هكذا نَفَّذَ جزار أنديجان جريمته !!! (معلومات جديدة)

الكاتب : Ameer_1924   المشاهدات : 552   الردود : 4    ‏2005-05-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-28
  1. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هكذا نَفَّذَ جزار أنديجان جريمته

    وصلتنا المعلومات التالية من آسيا الوسطى حول جريمة طاغية طشقند في أنديجان:

    (نتيجة الأحداث في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق وبخاصة في قرغيزيا المجاورة لأوزبكستان، أدرك كريموف أن هذه الموجات لا بد واصلة إليه، فصار يقوم ويقعد في رعب، فأشار عليه الروس أن يستبق الأحداث فيبث عيونه بين الناس تدعوهم للتحرك ضده، ويظهرون أنفسهم مع الناس، ومن ثم يعرف رؤوسهم المعارضة له حقيقةً، فيبطش بهم بطريقته قبل أن يرتبوا أنفسهم للتحرك عليه. ثم يلتفت بعد ذلك إلى السجون وهي تضم عشرات الآلاف من المسلمين وبخاصة من حزب التحرير- الذي تصنفه روسيا حزباً إرهابياً لدعوته للخـلافة - فيبطش بمن في السجون في معمعة هذه الأحداث بحجة أنهم هربوا أو تمردوا فقتلوا.

    لقد تم الاتفاق على هذه الخطة قبل نحو شهر من أحداث أنديجان بين روسيا وكريموف - وتم الضغط على قرغيزيا لتسهيل تنفيذ الخطة من جانبها - وقد أبدى كريموف الحاجة إلى الجنود الروس لتكثير القتل بالناس خشية أن يُحجم الجنود الأوزبك عن تكثير القتل وفق الخطة فوعد الروس بإرسال خمسة آلاف من الفرق الخاصة المدربة على سفك الدماء. فتم الاتفاق على ذلك.

    في بداية شهر أيار - مايو 2005 بدأ الطاغية بعملية (دسّ) لمجموعاته الأمنية بين الناس تظهر لهم أنها مع الناس وتحرضهم على التحرك ضد كريموف للمطالبة بتحسين عيشهم من حيث الخدمات: الكهرباء، الماء، الغاز ...، وكذلك للمطالبة بإخراج أبنائهم من السجون.

    لقد انتبه حزب التحرير هناك للخطة فقد كانت الدلائل واضحةً حيث إن بعض المحرِّضين كانوا معروفين بأنهم من الأجهزة الأمنية الأوزبكية، ولكنهم أظهروا أنهم انشقوا عنها وأصبحوا ضد كريموف، وكانت تحركاتُهم واضحةً فقد كانوا يتصلون بالناس وأهالي السجناء ومن ضمنهم أهالي شباب الحزب. ولقد قام الحزب بجهده في اتصالاته مع الناس من أن الذين يقومون على الأمر هم من أجهزة الطاغية، لكن تلك الأجهزة كانت من الخبث بحيث استمالت أعداداً من الناس حتى بعض المنظمات الحقوقية، وبخاصة وأن الناس شديدو الكره للطاغية لاعتقال أبنائهم، وكذلك لضيق العيش الذي هم فيه بسبب نقص الخدمات الحاد.

    وهكذا تجمع الناس مع نهاية يوم 12/5 في الميدان المركزي لمدينة أنديجان واستمروا في الليل وكذلك يوم الجمعة 13/5 وبلغوا نحو (50000) خمسين ألفاً، ثم خلال ليل 12-13/5/2005 توجهت مجموعة مسلحة جلّها من أتباع كريموف، توجهت إلى سجن أنديجان، وأخرجوا أعداداً من السجن، فقتلوا معظمهم، ولَم ينج منهم إلا عدد قليل جداً، ووفق شهادة أحد السجناء الذين نجوا فإن شباب حزب التحرير كانوا أول من اقتادتهم تلك المجموعة المسلحة للقتل ولَم يُروا بعد ذلك.

    صباح الجمعة 13/5 حضر الطاغية مبكراً إلى أنديجان، وكان قد هُيئ المطار لاستقباله في 10/5/2005 أي أن الأمر كان معداً قبل حدوثه، وأوعز الطاغية إلى الجنود الروس الذين كانوا قد أحضروا إلى أنديجان يوم 11/5/2005، أوعز لهم بإطلاق النار على كل من في الميدان المركزي لأنديجان، أكان شيخاً أم طفلاً أم امرأةً أم شاباً ... دون تمييز.

    لما رجع الطاغية إلى طشقند عصر ذلك اليوم بدأ إطلاق النار بكثافة على الناس في الميدان. واستمر إطلاق النار من عصر الجمعة بغزارة حتى صباح السبت 14/5/2005، وقد قدِّر القتلى حسب مصادر نطمئن لها نحو سبعة آلاف في مجزرة أنديجان. وقد قامت الدولة يتجميع وإخفاء كل 400-500 من القتلى في مكان، واستمر هذا التجميع والإخفاء نحو أربعة أيام والبلد مغلق إعلامياً وحركياً على الداخل والخارج في ستار حديدي كما كان يحدث في الاتحاد السوفيتي سابقاً.

    بعد ذلك سمح الطاغية لعدد من وسائل الإعلام بالدخول من خلال طرق رسمها لهم ومنعهم من الكلام مع الناس، ثم خرجوا كما دخلوا وفق ما رسم لهم من طرق.

    مساء يوم السبت 14/5/2005 الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي أذاع التلفزيون الأوزبكي مؤتمراً صحفياً لجزار أنديجان اتهم حزب التحرير بالوقوف وراء الأحداث ونسب إلى مجموعة إسلامية صغيرة (الأكرمية) أنهم هم الذين اقتحموا السجن وفتحوا الأبواب وقتلوا من لَم يتمرد معهم من السجناء، في حين أنَّ مجموعات كريموف نفسه هي التي قامت بالقتل حقيقةً داخل السجن وخارجه وليس (الأكرمية). والذي يدل على أن كريموف هو وراء قتل السجناء ما يلي:

    1 - إن كريموف في مؤتمره الصحفي مساء السبت 14/5 قال إن المجموعة المسلحة التي اقتحمت السجن قد قتلت كل سجين لَم يرض أن يتمرد معهم ويصبح من صفوفهم، وذلك ليوجد تفسيراً لقتل السجناء عندما يُكتشف قتلهم.

    2 - إن الناس من طشقند ذهبوا لدائرة السجون يسألون عن أبنائهم في سجن أنديجان فقالوا لهم تعالوا غداً، فلما رجعوا غداً قالوا بعد أربعة أيام ثم لَم يستجيبوا لهم.

    3 - إن أفراد دائرة السجون ذهبوا إلى أهالي السجناء في أنديجان وقالوا لهم إن أبناءكم فروا من السجن ونحن نبحث عنهم فإذا حضروا إليكم أرسلوهم لنا، وذلك لإيجاد ذريعة عند انكشاف قتلهم بالقول إنهم هربوا وقتلتهم المجموعات المسلحة.

    4 - لقد سُمعتْ لغة تخاطب بين أفراد المجموعات المسلحة بغير الأوزبكية مما يؤكد أنهم من مجوعات كريموف الروس الذين حضروا لتنفيذ المجزرة.

    وأخيراً فقد وردتنا أخبار أن السجناء المسلمين وبخاصة شباب حزب التحرير يتم تصفيتهم في سجون أخرى في أوزبكستان وأن الأعداد فاقت الآلاف. وهناك أخبار يتناقلها الناس أن القتلى نتيجة هذه المجازر في أوزبكستان فاقت عشرة آلاف وبعض الأخبار الأخرى توصل العدد إلى نحو عشرين ألفاً.) انتهى

    أيها المسلمون: لقد أثبتت هذه المجازر كم هو حقد الغرب على الإسلام والمسلمين. إنه على الرغم من أن أمريكا وروسيا تتصارعان في آسيا الوسطى وبخاصة في أوزبكستان، وتحاول كل منهما سحب البلد إلى جانبها، وهما تختلفان على اقتسام المصالح والنفوذ، ومع ذلك فإنهما تتركان خلافاتهما جانباً ما دام القتل في المسلمين، وبخاصة في حزب التحرير، وهذا واضح من ردود الفعل على هذه الدماء المسفوكة، حيث إن الردود باهتة خجلة كأن ما حدث هو أحداث شغب في ملعب كرة قدم.

    لقد قالوا إنهم ضغطوا على الطاغية فأدخل الصحفيين أنديجان، وهم لَم يدخلوا إلا من طرق رسمها لهم ومنعهم من الكلام مع الناس، وخرج الصحفيون كما دخلوا في خط مرسوم لهم من الطاغية. ولو كانت هذه المجازر قد حدثت في أصغر قرية في أصقاع الأرض، ولكن ليس سكانها مسلمين، لكانت هذه الدول وبخاصة أمريكا تملأ الدنيا تشدقاً بالديمقراطية وحقوق الإنسان.

    إننا ندرك تماماً مواقف الكفار وعملائهم الحاقدة على الإسلام والمسلمين، فإنهم يجتمعون على المسلمين، وبخاصة المسلمون العاملون لإقامة الخـلافة ليحولوا دون إقامتها، حيث الخـلافة تقض مضاجعهم ففيها هلاكهم وهلاك عملائهم، ولكن ليعلموا أن مواقفهم الحاقدة تلك ستجعلنا نندفع لإقامة الخـلافة اندفاعاً أقوى، ونغذ السير غَذّاً أشد، وإنا لنرى النصر قريباً بإذن الله، وعندها سيرى الكفار المستعمرون الحاقدون على الإسلام أي منقلب ينقلبون.

    أيها المسلمون: إن دماء المسلمين الزكية التي سفكها جزار أنديجان لن تذهب هدراً، وإن حزب التحرير لن ينسى ذلك بل يسجله في ذاكرته، وإن وعد الله سبحانه باستخلاف الصالحين من عباده، وبشرى رسوله r بعودة الخـلافة الراشدة سيتحققان بإذن الله، وعندها سيكون القصاص الشديد العادل لجزار أنديجان قصاصاً قوياً يشرَّد به من خلفه.

    إن طاغية طشقند يرقص الآن رقصة الذبيح، وإن الله سبحانه ليملي للظالم فإذا أمسكه لَم يكن ليفلته، وإن هذا الظالم الفاجر لممسوك بإذن الله «إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لَم يُفْلِتْهُ» رواه البخاري.

    أما أنتم، أيها المسلمون، الذين فقدتم أبناءكم فاصبروا وصابروا، واعلموا أنهم إن شاء الله في جنات النعيم، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. وإن دماءهم الزكية التي سفكت ستُخْلِف لكم عزاً ونصراً، فالظلام لا بد من أن يتبعه نور الفجر، والعسر لا بد من أن يخلفه يسر [فإن مع العسر يسراً * إن مع العسر يسرا]. فاستبشروا بنصر قريب بإذن الله.

    [والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون].

    13 من ربيع الآخر 1426هـ - 21/05/2005م

    حزب التحرير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-02
  3. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-06-02
  5. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    برواية شهود عيان:

    مشاهد مروعة من مذبحة أنديجان (الجزء الأول)

    معظم الشهود كانوا يقولون: "لا يمكن إحصاء عدد القتلى، الشوارع كانت مليئة بالجثث"

    نشرت إذاعة "آزادليك" (الحرية) في موقعها على شبكة الإنترنت عدداً من مقابلاتها مع الشهود الذين كانوا ضمن المتظاهرين في مدينة أنديجان وأصيبوا فيها بكثير من الفواجع والمصائب من قبل القوات الأوزبكية الهمجية التي ارتكبت مجازر مروعة في هذه المدينة الباسلة ونقلت رواياتهم وحكاياتهم حول ما شاهدوه أثناء المذبحة وبعيدها. وقد رأينا أن من واجبنا نشر مثل هذه الحقائق ولو كانت مروعة كي يعرف العالم ويشهد على حق المظلومين كيف ينتهك، والله سبحانه يمهل الظلمة ولا يهملهم.

    1 - امرأة من الشهود تروي:

    "لقد رأيت عدداً لا يحصى من القتلى، وكثير منهم نساء وأطفال. وأشد وأبشع ما رأيت امرأة حامل كانت بطنها قد انشقت وجميع جسدها مضرجة بالدماء ففقدت وعيي في الحال، ورجعت إلى منزلي وأنا لا أعرف نفسي. وعدد القتلى لا يمكن أن يكون أقل من خمسمائة قتيل، ولا يمكن أن يحصيهم أحد في تلك الحال، إذ كيف تستطيع أن تعدهم وهم ركام بعضها فوق بعض! وكانت الشوارع قد امتلأت بهم من ميدان المظاهرة إلى النهر الذي في جانب المدينة، ولا أعرف كم المسافة التي بينهما من الكيلومترات!

    2 - رجل من الشهود:

    "خرجنا نبحث عن المفقودين في فجر اليوم الثاني من الفاجعة (في الساعة 04:35)؛ وجئنا عند المدرسة الخامسة عشر، وكانت جميع الجهات محاطة بالجنود والعساكر. لا شيء هناك إلا القتلى، الشارع ممتلئ بالجثث!وقد جمع الجنود الجثث على جانب الشارع كالطوب. وبدأ أهالي المدينة يتجمعون للبحث عن ذويهم وأقاربهم. ووصلت مدرعة جديدة في الحال وعليها جنود فأطلقوا الرصاص في الهواء وهددوا الناس فهربنا وهرب الجميع إلى جانب الشارع. وكانت هناك ثلاث آليات عسكرية جاءت من وراء المدرعة، فبدأ الجنود يحملون الجثث في هذه الآليات، فامتلأت جميع تلك الآليات بالجثث، ثم ذهبوا بتلك الجثث كلها إلى وجهة مجهولة وتفرق الجنود كذلك. ولم يبق في الشارع إلا بضعة عشر جثة كلها لرجال وشباب".

    من موقع "أوزبكستان المسلمة"
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-06-03
  7. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    ]وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ[ لا أن يرضوا طاغية أوزبيكستان

    شيخ الأزهر يهاجم الخـلافة والجهاد، ويبرر مجزرة أنديجان

    لقد أنبأنا، الصادق المصدوق، r منذ قرون بكلمات حية باقية أبد الدهر فيما رواه البخاري «إذا لَم تستحْيِ فاصنع ما شئت»، والشيخ هذا لا يستحي من الله ولا من عباد الله، فقد صرح هذه الأيام في 27/5/2005، مبرراً مجزرة طاغية طشقند بحق أنديجان. وقد تلقفت وكالة أنباء أوزبيكستان الرسمية - أوزا - تصريحات الشيخ وبدأت تذيعها وتكررها في نشراتها الإخبارية كأنها وقعت على صيد ثمين يبرر لطاغيتها جرائمه. لقد كان يكفي الشيخ أن يكون شيطاناً أخرس بامتناعه عن كلمة الحق في وجه جزار أنديجان، أما أن (يتطوع) بكلمة الباطل يدعم بها الطاغية في مجزرته، ويغمس يده مع يد الجزار في دماء المسلمين الزكية التي سفكها، فهذه قد بزَّ فيها شيخ الأزهر شياطين الإنس والجن.

    لقد أمطرت مرتزقة كريموف من الجنود الروس واليهود وعصابات القتلة، أمطرت الناس في ميدان إنديجان بوابل من النيران تنطلق من رشاشات وليس من بنادق عادية، فيتساقط المسلمون قتلى بالآلاف مرةً واحدةً، ومع ذلك يسبح شيخ الأزهر بحمد كريموف ويلتمس له الأعذار!
    ثم إن الشيخ يهاجم الخـلافةَ والجهاد، و«حزب التحرير» والحركاتِ الإسلامية الأخرى، ويرى أن استئناف الحياة الإسلامية التي يعمل لها «حزب التحرير» بإقامة الخـلافة الراشدة، يرى أن ذلك لو تحقق فإنه يعيدنا مُتَخَلِّفِين إلى الوراء عدة قرون! ونسي الشيخ عظمة فرض الخـلافة، وعز المسلمين بالخـلافة، وقوة المسلمين ومنعتهم بالخـلافة.
    لو كان هذا القول من رجل من عامة الناس، لقلنا رجلٌ جَهِلَها فقالها، ولدعونا له بأن يُفَقِّهَه الله في الدين، فيعلم أن الخـلافة تاجُ الفروض، وأن الجهاد ذروةُ سنام الإسلام، فيقلع عن الخطأ ويعود إلى الصواب، والله غفور رحيم.

    أما أن يقولها رجل مُنكِرٌ للحق وهو يعلم، (يعرف ويحرف)، في الوقت الذي يتزيّا فيه بزي العلماء، ويتسمى بشيخ الأزهر، فتلك قاصمة الظهر يمقتها الله ورسوله والمؤمنون. إنه لَيَحُزُّ في النفس أن يتولى الأزهرَ رجالٌ يطيعون السلاطين فوق طاعتهم ربَّ السلاطين، بعد أن كان الأزهر منارةً للظلمات، يتولاه علماءُ صادقون يسارعون في الخيرات، ولا يخشون في الله لومة لائم، فإنا لله وإنا إليه راجعون.

    لقد قيل إن الشيخ لا علم له بالسياسة، ولا يدري كيف تسير الأمور، وقد مضى عليه زمن ملتصقاً بأبواب السلاطين، يعيش في نعيمهم، ويأكل من خيراتهم، وأصبحت أذنه تعشق كلام الحكام، ويصعب عليها أن لا تستمع لقولهم، بل هي تعدُّ ما يقولون أنه الحق المبين، والشيخ قد سمع كريموف يهاجم الخـلافة والجهاد، وينعت القتلى من المسلمين بالإرهاب، فظن الأمر على ما قال طاغية طشقند، والحال على ما ذكر جزار أنديجان، والشيخ معذور لأن ليس له باع في السياسة طويل! فهل حقاً جهلُه في السياسة يُعذِره؟!

    هل إطلاق النار العشوائي على الشيوخ والنساء والأطفال يحتاج إلى سياسة كي يدركه الشيخ؟ إن المجزرة محسوسة ملموسة، وقيام زبانية الطاغية بالقتل أمر مشهود، حتى إنهم أحاطوا بالناس في الميدان، وسدّوا المنافذ والطرق عليهم، وأطلقوا النار من رشاشاتهم ليكون القتل أكبر ما يمكن، فهل الأمور المحسوسة تحتاج إلى وعي سياسي ليدركها لشيخ؟
    ثم ألَم يسمع الشيخ وسائل الإعلام تنقل أن أكثر القتلى هم من الشيوخ والنساء والأطفال؟ وأَنَّ الطرقات كانت تَغُصُّ بالقتلى، وجثث الأطفال ظاهرة للعيان؟ وأنّ دماء القتلى كانت من الشدة بمكان لدرجةِ أَنَّ جهود رجال كريموف في تنظيفها لَم تنجح فغطَّوا آثارها في بعض الشوارع بطبقة من الإسفلت؟

    ثم ألَم يسمع الشيخ من وسائل الإعلام عن القتلى داخل السجون، وهم جلهم من الدعاة إلى الإسلام من «حزب التحرير» وغيره، وقُتلوا لأنهم يقولون ربنا الله؟ إن حملة الدعوة أولئك أرادوا أن يُنهضوا المسلمين بالخـلافة التي يهاجمها الشيخ، وأن يُعِزوا المسلمين بالجهاد الذي يحمل عليه الشيخ، فعاقبهم جزار أنديجان بالقتل الجبان، وسانده الشيخ بحصائد اللسان! وكأنَّ الشيخ لَم يكتف باللقاءات مع يهود المحتلين لمسرى رسول الله r، ولا باستنكار أعمال الجهاد والاستشهاد ضدهم إرضاءً لأمريكا ومبارك ويهود، ولا بتأييد فرنسا في منع (الحجاب)، ولا بفتاواه الجريئة على الله بتحليل الربا الذي حرَّم الله، إنَّ الشيخ لَم يكتف بذلك، بل انطلق لسانه بثلاث شعب يُبَرِّرُ مجازر الطاغية كريموف في أنديجان، وهو الذي صمت عن انتهاك أمريكا للقرآن، فلما نطق طلب من أمريكا التحقيق في الموضوع لترى إن كان حدث أم لا!! جاعلاً الأمر مُحْتَمَلاً في الوقت الذي كان فيه مشهوداً ماثلاً للعيان.

    أيها المسلمون

    إنه على الرغم من خطورة هذه التصريحات التي قذف بها فم شيخ الأزهر، وعلى الرغم من أهمية الاسم الموصوف الذي يحمله الشيخ (شيخ الأزهر)، وعلى الرغم من أننا ندرك حديث رسول الله r الذي أخرجه الطبراني «إنما أخافُ على أمتي زلة عالم وجدال منافق في القرآن»، إلا أننا لا نخشى من تضليل هذا الشيخ للمسلمين بتصريحاته، فالحمد لله لقد أصبح المسلمون على بصر وبصيرة، يعرفون الغث من السمين، ويميزون الخبيث من الطيب، قد أصبحوا لا يطمئنون إلى (مشايخ) السلاطين ولا يثقون بهم، بل إن أي تصريح لهؤلاء (المشايخ) لا يأخذه الناس مأخذ الجد والصدق، فهم يحكمون على هذه التصريحات بالبطلان لمعرفتهم التصاق هؤلاء (المشايخ) بالسلاطين وتسبيحهم بحمدهم، وإصدارهم الفتاوى وفق ما يشتهون.

    إن زلة العالم كانت تؤثر في العامة لأن العلماء كانوا سباقين إلى كل خير، وفي الصفوف الأولى كلما دُعوا إلى الله ورسوله، فكان الناس مطمئنين لهم، يتبعونهم في الخير، لذلك كان يُخشى من زلة العالم أن تتبعها العامة فتزل بزلة العالم وتضل بضلاله.
    أما أمثال سيد طنطاوي (شيخ الأزهر) فإننا على يقين من أن تصريحاته لن تزيد عباد الله وأهل طاعته إلا إسقاطاً للشيخ وتصريحاته، ومقتاً لطاغية طشقند وموبقاته. كما أن وكالة أنباء أوزبيكستان الرسمية ستكتشف أن تلك التصريحات ليست حجةً لها لتبرير مجزرة أنديجان بقدر ما هي حجة عليها لتثبيت الجريمة، وذلك لأن الناس لا يصدقون أقوال (مشايخ) السلاطين صغاراً كانوا أم كباراً.

    أيها المسلمون

    إن «حزب التحرير» رغم المصاب الأليم في أنديجان، ورغم ضخامة المجازر في كل أوزبيكستان حتى إن الطاغية منع مؤخراً الصـحـف من ذكر أية أخبار على صفحاتها بل فقط الإعلانات والأبراج وزوايا التسلية، كما نشرت ذلك وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) أمس 30/5/2005، لكنَّ الحزب مع ذلك مستمر بإذن الله في حمل الدعوة الإسلامية، وفي العمل لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخـلافة الراشدة التي تفقأ عيون الحكام الظلمة أمثال كريموف وتذيقهم وبال أمرهم، وتردُّ بقوة الحق وإزهاق الباطل (مشايخَ) السلاطين إلى صوابهم، وتخزي الكفار المستعمرين وتحبط كيدهم وتفشل مؤامراتهم، هذه الخـلافة التي وعد الله بها عباده الصالحين، وبشر بها رسولُه الكريم، سيستمر في العمل لها «حزب التحرير»، حتى يتحقق وعد الله سبحانه، وتتحقق بشرى رسول الله r، ولن يستطيع الكفار وعملاؤهم ومشايخهم أن يحولوا دون قيامها بل هي قائمة بإذن الله وأنوفهم راغمة.

    ]يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متمُّ نورِه ولو كره الكافرون[.

    23 من ربيع الثاني 1426هـ حزب التحرير
    31/05/2005م
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-06-06
  9. Ameer_1924

    Ameer_1924 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-05-28
    المشاركات:
    635
    الإعجاب :
    0
    (الخبر مترجم عن اللغة التركية)

    جريدة وقت

    (ذات التوجه الإسلامي)

    الاثنين 23/05/2005م

    وكريموف سيسقط

    لقد حقنوا المعتقلين الأوزبك بفيروس الإيدز

    تم التظاهر في حديقة عبدي إبيكجي ضد ظلم الديكتاتور كريموف في أوزبكستان. فقد انضم أكثر من ألف مواطن للمظاهرة التي نظمت من قبل مجلة التغيير الجذري (حزب التحرير) تأييداً ومناصرة للقتلى المعارضين للحكومة والذين ذهبوا ضحية إطلاق النار عليهم بشكل عشوائي من قبل القوات الأوزبكية في منطقة أنديجان بأوزبكستان.

    لقد انضم آلاف المواطنين للتجمع الذي نظمته مجلة التغيير الجذري، والذين قاموا بإمطار اللَّعنات على كريموف. إن المجتمعين رفعوا يافطات كتب عليها؛ "نار جهنم وشمس الخلافة تتوعدان لك يا كريموف"، "قطعاً الخلافة ستقوم.. وقطعاً ستحاسب الظلمة"، "أوزبكستان وكشمير وسنجان والذين قتلوا فيهم مُسلِمُونا"، وقام الجموع بإلحاق التكبيرات بالتكبيرات.

    "عدو الإسلام الشرس، كريموف"

    لقد قام مدير عام تحرير المجلة سليمان أُغُرلوا خلال كلمته التي ألقاها في التجمع بمهاجمة وانتقاد العمليات والظلم الذي أوقعه كريموف بالمسلمين في أوزبكستان.

    وأضاف أُغرلوا، إن أوزبكستان التي تملئ الثقافة الإسلامية وعلم الحديث تاريخها، كانت بلد علماء المسلمين من أمثال البخاري ومسلم والنسائي والزمخشري، وأصبحت الآن مركزاً للتعذيب والظلم والمجازر. وأكد أُغُرلوا أن المجازر التي بدأت بعصر الشيوعية ما زالت مستمرة في زمن كريموف. وقال: "إن أمل فتح المساجد التي تم إغلاقها من قبل النظام الشيوعي قد انتهى بمجيء كريموف"، وأضاف: "إن عدو الإسلام الشرس كريموف قام بمنع الذين سعوا لإحياء المساجد في البلاد، وقام بإغلاق المساجد التي بناها الناس بقدراتهم الذاتية، فعلى سبيل المثال مدينة نِمكَان تحوي 98 جامعاً قام بإغلاقها جميعاً باستثناء تسعة منها".

    المسلمون الأوزبك يعاملون معاملة غير إنسانية؛

    أُغُرلوا صرح بأنه؛ رغم معرفة كريموف بأن الاستخبارت الروسية هي التي تقف وراء التفجيرات التي وقعت في العاصمة الأوزبكية طشقند، إلا أنه وجه الاتهام واستهدف حملة الدعوة في البلاد واتهمهم بقتل آلاف الأبرياء. وأضاف أُغُرلوا قائلاً: "كريموف والذي لا يعرف حداً للظلم، يواجه المؤمنين المخلصين الذين يعملون فقط بالطريق الفكري.." وأضاف أُغُرلوا قائلاً: "عندما تقوم الشرطة بالذهاب لاعتقال شخص ما، تقوم بتفتيشه ومنـزله وسيارته وخلال عملية التفتيش هذه، تقوم بدس القنابل والأسلحة والمخدرات وقوائم بأسماء رجالات الدولة وخرائط تبين الشوراع التي يسلكونها بين أشيائه الخاصة... عندما يذهبون لاعتقال شخص ما ولا يجدونه في منـزله يقومون باعتقال أقاربه، كالأب والأم والزوجة وإخوته وأخواته، ويبقونهم محتجزين كرهائن إلى أن يقوم الشخص بتسليم نفسه... وعندما يعلم أن هناك شخص يعمل ضمن تكتل إسلامي، يتم طرد أقاربه وذويه الذين يعملون في وظائف حكومية من وظائفهم... ومازالوا يعتقلون أخواتنا المسلمات هناك. حتى أنه وصل الحال بهم أن وضعوا أخواتنا المعتقلات في زنازين مملوءة بالماء البارد حتى الركب، وإبقائهم فيها على مدار أربعة عشر ساعة متواصلة. وإضافة إلى ما يقومون به من اعتداء على أخواتنا المسلمات هناك واللواتي هن عرضن لنا، بأقبح وأحط الألفاظ."

    لقد حقنوا المعتقلين بفيروس الإيدز

    لقد صرح أُغُرلوا أنه تم حقن المسلمين المعتقلين في السجون بفيروس الإيدز والذين اعتقلوا من قبل عسكر كريموف. وأضاف قائلاً: "يتم حقن المعتقلين السياسيين الذي على وشك إنهاء فترات سجنهم بحقن مليئة بفيروس الإيدز دون علمهم. فيقومون بمعاقبتهم ومعاقبة عائلاتهم بالموت... إن هذه الأفعال الغير إنسانية ناتجة عن قرب نهاية كريموف وزبانيته... والآن يتخبط كريموف المجرم في رعب بات يقتله وهو حي، فالمجازر الذي يأمر بارتكابها تنسجم وتتوافق مع الرعب الذي يحيط به من كل جانب، فكلما ازداد رعبه كلما ازدادت مجازره ووحشيته وكلما اقترب زواله."

    وبعد الانتهاء من إلقاء البيان الصحفي تفرقت الجموع دون أن تشتبك مع أفراد الشرطة التي كانت تتواجد في منطقة التجمهر.

    http://www.vakit.com.tr/detail.asp?id=10505
     

مشاركة هذه الصفحة