شخصيات أسلامية

الكاتب : أبومطهر   المشاهدات : 446   الردود : 1    ‏2005-05-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-28
  1. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

    ولد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين 9 ربيع الأول الموافق 20 ابريل 571م ، ولقد صاحبت ولادة المصطفى صلى الله عليه وسلم الكثير من المعجزات الكونية لاقناع أبناء عصره بنبوته .. وإن كانت المعجزة الخالدة هي القرآن الكريم ، روى السهيلي عن أم عثمان الثقفية قالت : حضرت ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم فرأيت البيت حين وضع قد امتلأ نوراً ، ورأيت النجوم تدنو حتى ظننت أنها ستقع علي : ولد الهدى فالكائنات ضياء ** وفم الزمان تبسم وثناء ** يوم يتيه على الزمان صباحه ** ومساؤه بمحمد وضاء ** والآى تترى والخوارق جمة ** جبريل رواحٌ بها غداء .. واحتفلت مكة كلها بمولد الهادي البشير وسماه جده محمداً صلى الله عليه وسلم ، وكان المولود العظيم صلى الله عليه وسلم تسلية لأمه آمنة التي روعت بفقد زوجها الحبيب فأعطته من حبها وحنانها ما لم تعطه أم . وظلت ذكرى الفقيد الراحل عبد الله تعاودهما فتملأ القلب الغض شجناً برغم مرور السنين ، وقد قررت أن تزور القبر الذي ضمن رفات الحبيب المفارق ، لتخفف بعض ماتجد واصطحبت معها فلذة كبديهما ويممت شطر يثرب لتنزل عند أخوال زوجها ، وروحت عن قلبها بعض ماكانت تجد وأقامت نحو شهر ، ثم توجهت مع احدى القوافل عائدة إلى مكة وهناك في الأبواء هبت عاصفة هوجاء أخرت مسيرة القافلة أياماً ، وتهاوت السيدة آمنة مريضة لا تقوى على السير ، ثم أسلمت الروح بين يدي ولدها الحبيب مودعة إياه بقولها : كل حي ميت ، وكل جديد بال ، وكل كبير يفنى .. وهاهو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أكثر من أربعين سنة من فقد أمه تعتاده الذكرى فيستأذن ربه أن يزور قبر أمه فيأذن له فيبكي ، ويبكي من حوله . عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : خرج النبي صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه حتى انتهينا إلى المقابر فأمرنا فجلسنا ، ثم تخطى القبور حتى انتهى إلى قبر منها فجلس إليه فناجاه طويلاً ثم ارتفع صوته ينتحب باكياً فبكينا لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل إلينا فتلقاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال : ما الذي أبكاك يارسول الله فقد أبكانا وأفزعنا ؟ فأخذ بيد عمر ثم أومأ إلينا فقال : أفزعكم بكائي ؟ فقلنا : نعم يارسول الله . فقال ذلك مرتين أو ثلاثاً ، ثم قال : "إن القبر الذي رأيتموني أناجيه قبر أمي آمنة بنت وهب ، وإني استأذنت ربي في زيارتها فأذن لي. لقد كانت نعم الأم الحانية الفاضلة عاشت حياة كريمة وماتت ، وانتقلت إلى جوار ربها وبقيت تلك السمعة العطرة والتاريخ الفواح تتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل . أسند ابن سعد من عدة طرق عن آمنة بنت وهب أم محمد صلى الله عليه وسلم أنها قالت : رأيت كأن شهاباً خرج مني حتى أضاءت له الأرض وبركة النبوة قد حلت منذ أيامه الأولى مع كل شيء يكون فيه الطفل الرضيع محمد وها نحن أولاء نستمع إلى أمه من الرضاعة حين تحكي قصتها معه فتقول : خرجت من بلدي مع زوجي وابن لي صغير أرضعه ، وذلك في سنة شهباء لم تبق لنا شيئاً ، وخرجت مع نسوة من بني سعد بن بكر نلتمس الرضعاء ، على أتان لي قمراء - معنا شارف - والله ماتبض بقطرة ، وماننام ليلتنا أجمع من صبينا الذي معنا من بكائه من الجوع ، وما في ثديي مايغنيه وما في شارفنا مايغذيه . ولكنا كنا نرجو الغيث والفرج ، فخرجت على أتاني تلك ، حتى قدمنا مكة نلتمس الرضعاء ، فما منا امرأة إلا وقد عرض عليها محمد صلى الله عليه وسلم فتأباه إذا قيل لها إنه يتيم . وذلك أنا انما كنا نرجو المعروف من أبي الصبي فكنا نقول : يتيم ؟ وما عسى أن تصنع أمه وجده ؟ فما بقيت امرأة قدمت معي إلا أخذت رضيعاً ، غيري ، فلما أجمعنا على الانطلاق قلت لصاحبي : والله إني لأكره أن أرجع من بين صواحبي ولم آخذ رضيعاً . والله لأذهبن إلى ذلك اليتيم فلآخذنه . قال : لا عليك أن تفعلي ، عسى الله أن يجعل لنا فيه بركة .. فذهبت إليه فأخذته وما حملني على أخذه إلا أني لم أجد غيره ، فلما أخذته رجعت به إلى رحلي ، فلما وضعته في حجري أقبل عليه ثدياي بما شاء من لبن ، فشرب حتى روى ، وشرب معه أخوه حتى روى ، ثم ناما ، وما كنا ننام معه قبل ذلك . وقام زوجي إلى شارفنا تلك فإذا هي حافل ، فحلب منها فشرب وشربت معه حتى انتهينا رياً وشبعاً ، فبتنا بخير ليلة .. يقول صاحبي حين أصبحنا : والله ياحليمة لقد أخذت نسمة مباركة ! فقلت : والله إني لأرجو ذلك . ولما انتقل محمد صلى الله عليه وسلم إلى كفالة عمه أبي طالب نهض بحقه على أكمل وجه ، وضمه إلى ولده ، بل قدمه عليهم ، واختصه بفضل احترام وتقدير وظل فوق أربعين سنة يعز جانبه ويبسط عليه حمايته ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ماهممت بشيء مما كان أهل الجاهلية يعملون غير مرتين ، وكان الله يحول بيني وبينه ، وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم من الكادحين في شبابه يأكل رزقه بعرق جبينه ، فلم يكن يقعد وعمه يرعاه ، على أنه لم يكن له عمل معين في أول شبابه ، إلا أن الروايات توالت أنه كان يرعى غنماً وفي الخامسة والعشرين من سنه خرج تاجراً إلى الشام في مال السيدة خديجة رضي الله عنها ، وخرج معه غلامها ميسرة حتى قدم الشام ، فلما رجع إلى مكة رأت خديجة في مالها الأمانة والبركة ما لم تر قبل هذا ، وأخبرها غلامها ميسرة بما رأى فيه صلى الله عليه وسلم من خلال عذبة وشمائل كريمة ، وفكر راجح ، ومنطق صادق ، ونهج أمين . فوجدت السيدة خديجة ضالتها المنشودة في هذا الشاب الصادق الأمين ، وكان سادات قريش ورؤسائها يحرصون على الزواج بها فتأبى عليهم ذلك ، وذات يوم تحدثت بما في نفسها إلى صديقتها نفيسة بنت أمية ، وذهبت نفيسة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تفاتحه في أمر الزواج من السيدة خديجة ، فرضي بذلك ، وكلم أعمامه ، فذهبوا إلى عم السيدة خديجة وخطبوها إليه ، وتم الزواج الميمون ، وحضر العقد بنو هاشم ورؤساء مضر ، وذلك بعد رجوعه من الشام بشهرين وأصدقها عشرين بكرة ، وكان سنها إذ ذاك أربعين سنة ، وكانت يومئذ أفضل نساء قومها نسباً وثروة وعقلاً ، وعفة وشرفاً ، وهي أول امرأة تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت رضي الله عنها .. وأرضاها

    ولما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم سن الخامسة والثلاثين وبعد حادثة بناء الكعبة أخذ يميل للعزلة شيئاً فشيئاً ثم اشتد عليه حب العزلة ، فجعل يترك مكة بين حين وآخر ويمضي إلى غار حراء فإذا انقضى زاده عاد إلى أهله وتزود من جديد ورجع غاره وآوى إليه . ولبث على هذا الحال إلى أن هبط عليه الوحي من السماء وهو في الأربعين من عمره ، فجاءه الملك فقال : اقرأ . قال : ما أنا بقاريء . قال : فأخذني فغطني حتى بلغ من الجهد ثم أرسلني فقال : اقرأ ، فقلت : ما أنا بقاريء ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد ثم أرسلني فقال : اقرأ . فقلت : ما أنا بقاريء فأخذني فغطني الثالثة ثم أرسلني فقال : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الانسان من علق ، اقرأ وربك الأكرم ) . فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده فدخل على خديجة فقال : زملوني ، زملوني . فزملوه حتى ذهب عنه الروع . فأخبرها بما حدث ، فقالت له : كلا والله ما يخزيك الله أبداً ، إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق . فانطلقت به إلى ورقة بن نوفل وكان شيخاً كبيراً وقد عمي ، فقالت له : يا ابن عم اسمع من ابن أخيك . فقال له ورقة : يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر مارأى . فقال له ورقة : هذا الناموس الذي نزل الله على موسى يا ليتني فيها جذعاً ليتني أكون حياً إذ يخرجك قومك . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أو مخرجي هم ؟ قال : نعم لم يأت رجل قط بمثل ماجئت به إلا عودي وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً ، ثم لم ينشب ورقة أن توفي وفتر الوحي . وآمنت به خديجة رضي الله عنها وصدقت بما جاءه من الله وآزرته على أمره وكانت أول من آمن بالله ورسوله ، بعدها أسلم الصحابة واحداً تلو الآخر ، وأخذ سيدنا أبوبكر الصديق يدعو إلى الاسلام ، وبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو قومه إلى الاسلام فدخل فيه من دخل ، واشتد ايذاء قريش لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلما رأى ذلك قال لهم : لو خرجتم إلى أرض الحبشة فإن بها ملكاً لا يظلم عنده أحد ، وهي أرض صدق ، حتى يجعل الله لكم فرجاً مما أنتم فيه . فخرج المسلمون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم استجابة لنصيحته إلى الحبشة مخافة الفتنة وفراراً إلى الله بدينهم ، فكانت أول هجرة في الاسلام . بعدها توفي عمه أبو طالب وزوجته السيدة خديجة ، وتتابعت المصائب بموتها ونالت منه قريش ولاسيما أبو لهب بن عبد المطلب وأبو جهل والحكم بن العاص وعقبة بن أبي معيط ، فانهم كانوا جيران النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا يؤذونه وقت صلاته وطعامه . وكان يقول صلوات الله وسلامه عليه : "مانالت مني قريش شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب" . بعد ذلك عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماس قوم آخرين يكونون أكثر استعداداً لقبول دعوته فانطلق إلى مدينة الطائف يلتمس من أهلها النصر والمؤازرة ، فجلس إليه ودعاهم إلى الله فقذفوه بالحجارة وسال الدم من أقدام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأرض . بعدها عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مكة المكرمة فقال له زيد بن حارثة : كيف تدخل عليهم وقد أخرجوك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يازيد إن الله جاعل لما ترى فرجاً . وذهب إلى حراء وبعث زيد بن حارثة إلى الأخنس ليجيره فلم يجره ، وبعثه إلى سهيل فأبى فبعثه إلى المطعم بن عدي فأجابه إلى ما أراد ، ثم تسلح المطعم وأهل بيته وخرجوا حتى أتوا المسجد ، ثم بعث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ادخل فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت وصلى عنده ثم انصرف إلى منزله . وفي السنة الحادية عشرة من مبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أكرمه الله بالاسراء والمعراج ، بعدها أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد أصحابه من المهاجرين ينتظر أن يؤذن له في الهجرة ولم يتخلف معه بمكة أحد من المهاجرين إلا من حبس أو فتن بخلاف علي بن أبي طالب وأبو بكر الصديق رضي الله عنهما . وقبل خروج النبي صلى الله عليه وسلم أتى جبريل عليه السلام وقال له : "لا تبت هذه الليلة على فراشك الذي كنت تبيت عليه" . فهاجر برفقة أبي بكر إلى المدينة المنورة ، وكان قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لاثنتي عشرة من ربيع الأول واستقبله بنو النجار في مكان يدعى ثنيات الوداع ، وبقباء أسس أول مسجد في الاسلام ألا وهو مسجد قباء ، وبدأ صلى الله عليه وسلم في الدعوة للاسلام وجهز الجيوش للفتوحات واعلاء كلمة الله ، وتحولت القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة ، وقام صلى الله عليه وسلم باجلاء بني النضير عن منطقة يثرب اتقاء لشرهم وتخلصاً من مؤامراتهم ودسائسهم . بعدها جاء صلح الحديبية الذي مهد لفتح مكة بدون مقاومة ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يترقب الفرص ليوجه إلى قريش الضربة القاضية ولكن صلح الحديبية كان يحول دون مضي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تحقيق غرضه . وفي شهر رمضان من السنة الثامنة للهجرة نقضت قريش وحلفاؤها الصلح ، فعزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على فتح مكة فحشد قرابة عشرة آلاف مقاتل ، تم على أيديهم الفتح والنصر . ولما دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذو القعدة تجهز للحج ، وأمر الناس بالجهاز له . ثم مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم على حجه ، فأرى الناس مناسكهم ، وأعلمهم سنن حجهم ، وخطب في الناس خطبته التي بين فيها مابين . وفي نهايتها قال صلى الله عليه وسلم : اللهم هل بلغت ؟ فقال الناس : اللهم نعم . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم اشهد . وفي هذه الحجة نزلت آخر آية في القرآن : "اليوم أكملت لكم دينكم .." . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى الملوك رسلاً من أصحابه وكتب إليهم يدعوهم إلى الاسلام ، وبينما الناس على حالهم من إيفادهم بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأمصار لبث الدعوة الاسلامية ابتدىء رسول الله صلى الله عليه وسلم بشكواه الذي قبضه الله فيه ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي بين رجلين من أهله : أحدهما الفضل بن العباس ، ورجل آخر ، عاصباً رأسه ، تخط قدماه ، حتى دخل بيتي ، ثم غمر رسول الله صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه . فقال : هريقوا علي سبع قرب من آبار شتى ، حتى أخرج إلى الناس ، فأعهد إليهم ، فأقعدناه في مخضب لحفصة بنت عمر ، ثم صببنا عليه الماء ، حتى طفق يقول : حسبكم حسبكم . عن أنس بن مالك رضي الله عنه : إنه لما كان يوم الاثنين الذي قبض الله فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خرج إلى الناس وهم يصلون الصبح ، فرفع الستر وفتح الباب ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام على باب عائشة ، فكاد المسلمون يفتتنون في صلاتهم برسول الله حين رأوه ، فرحاً به وتفرجوا ، فاشار إليهم أن اثبتوا على صلاتكم . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم سروراً لما رأى من هيئتهم في صلاتهم ، وما رأيت رسول الله أحسن هيئة منه تلك الساعة ، ثم رجع وانصرف الناس وهم يرون أن رسول الله قد أفرق من وجعه ، فرجع أبو بكر إلى أهله بالسُّنح . وعن عائشة رضي الله عنها قالت : رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك اليوم حين دخل من المسجد ، فاضطجع في حجري ، فدخل علي رجل من آل أبي بكر وفي يده سواك أخضر ، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه في يده نظراً عرفت أنه يريده ، فقلت : يارسول الله ، أتحب أن أعطيك هذا السواك ؟ قال : نعم . فأخذته ، فمضعته له ، حتى لينته ثم أعطيته إياه ، فاستن به كأشد مارأيته يستن بسواك قط ثم وضعه ، ووجدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يثقل في حجري ، فذهبت أنظر في وجهه ، فإذا بصره قد شخص ، وهو يقول : "بل الرفيق الأعلى من الجنة" . فقلت : خيرت فاخترت والذي بعثك بالحق . وقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بين سحري ونحري ، وفي دولتي ، لم أظلم فيه أحداً ، فمن سفهي وحداثة سني ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض وهو في حجري ، ثم وضعت رأسه على وسادة وقمت أضرب صدري مع النساء وألطم وجهي . نسأل الله القدير أن يتوفانا على ملته ، ويقدرنا على العمل بشريعته ، ويثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. [/grade]
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-28
  3. الشامـــــــخ

    الشامـــــــخ مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-04-09
    المشاركات:
    29,877
    الإعجاب :
    1
    اللهم آمين آمين آامين,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    جل الشكر لك يا صديقي الغالي على ما ينقله لنا قلمك,,,,,,,,,
     

مشاركة هذه الصفحة