نص تقرير منظمة العفو الدولية بخصوص اليمن 2005

الكاتب : الضياء   المشاهدات : 548   الردود : 8    ‏2005-05-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-26
  1. الضياء

    الضياء عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    519
    الإعجاب :
    0
    نص تقرير منظمة العفو الدولية بخصوص اليمن 2005
    قُتل مئات الأشخاص، ومن بينهم كثير ممن يُحتمل أن يكونوا قد قُتلوا دون وجه حق، خلال اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن ومجموعة من المعارضين السياسيين في محافظة صعدة. وأُلقي القبض على مئات الأشخاص، وظل أغلب من اعتُقلوا في السنوات السابقة محتجزين دون تهمة أو محاكمة. وفي الحالات النادرة التي أُحيل فيها المحتجزون إلى المحاكمة قصرت الإجراءات في كل الحالات عن الوفاء بالمعايير الدولية.
    وزادت الإجراءات العقابية المتخذة ضد الصحفيين والقيود المفروضة على حرية الصحافة.
    وواصلت الحكومة ترحيل بعض الأجانب قسراً إلى بلدان قد يتعرضون فيها لخطر انتهاكات حقوق الإنسان. ووردت أنباء تفيد بوقوع حالات تعذيب أو سوء معاملة.
    واستمر فرض عقوبة الجلد وتنفيذها بموجب أحكام قضائية. وواصلت المنظمات المعنية بحقوق المرأة النضال لمكافحة التمييز والعنف ضد المرأة.
    وأُعدم ما لا يقل عن ستة أشخاص، وظل العشرات، وربما المئات، قابعين في السجون تحت وطأة أحكام بالإعدام.
    خلفية:
    عُقدت في اليمن مؤتمرات وحلقات دراسية حكومية وغير حكومية بخصوص حقوق الإنسان، الأمر الذي زاد من الاهتمام العام بحقوق الإنسان. وكان من بينها مؤتمر المنظمات الحكومية الدولية وعنوانه "مؤتمر صنعاء الإقليمي عن حقوق الإنسان ودور المحكمة الجنائية الدولية"، ومؤتمر "حقوق الإنسان للجميع" الذي نظمته منظمة العفو الدولية ومنظمة "هود" غير الحكومية المحلية (انظر: الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: نظرة عامة على المنطقة خلال عام 2004).
    إلا إن وضع حقوق الإنسان، الذي نال منه بالفعل استمرار الحكومة في "الحرب على الإرهاب" دون اعتبار لحكم القانون، قد شهد مزيداً من التدني بسبب اشتباكات مسلحة في محافظة صعدة بين قوات الأمن وأتباع رجل الدين الراحل حسين بدر الدين الحوثي، وهو من أبناء طائفة الشيعة الزيدية.
    وفي أغسطس/آب، منحت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل اللاجئين الحق في العمل. وكان عشرات الآلاف من أبناء دول عدة، من بينها الصومال وإثيوبيا، يعيشون في اليمن منذ سنوات كلاجئين دون الحق في البحث عن عمل.
    حوادث القتل في محافظة صعدة:
    في يونيو/حزيران، تفجر العنف في محافظة صعدة بين قوات الأمن وأتباع حسين بدر الدين الحوثي.
    كانت التوترات بين الحكومة وحسين الحوثي قد بدأت باحتجاجات قام بها أتباعه قبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003 وخلاله.
    وبعد الحرب، واصل أتباع حسين الحوثي الاحتجاجات بعد صلاة الجمعة كل أسبوع أمام المساجد، وخصوصاً الجامع الكبير في صنعاء، وكانوا يرددون خلالها هتافات مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل. وعقب كل مظاهرة كانت السلطات تلقي القبض على بعض الأشخاص وتحتجزهم (انظر ما يلي).
    وفي يونيو/حزيران، دعت الحكومة حسين بدر الدين الحوثي لتسليم نفسه، وعندما رفض تصاعد التوتر وتحول إلى اشتباكات مسلحة. واستمرت الاشتباكات المسلحة إلى أن أعلن مسؤولو الحكومة، في سبتمبر/أيلول، وفاة حسين بدر الدين الحوثي.
    وقُتل مئات الأشخاص خلال الاشتباكات. وورد أن قوات الأمن استخدمت الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك الطائرات المروحية الحربية. ولم تتوفر تفاصيل محددة بخصوص حوادث القتل، حيث منعت قوات الأمن دخول الصحفيين إلى صعدة. ومع ذلك، فقد ورد أنه في حالة واحدة على الأقل هاجمت طائرة مروحية حربية أهدافاً مدنية وقُتل عدد من الأشخاص.
    ومن المحتمل أن الإفراط في استخدام القوة وممارسة الإعدام خارج نطاق القضاء كانا السبب الأساسي أو من بين العوامل التي ساهمت في سقوط هذا العدد الكبير من القتلى. وأشارت الأنباء إلى أن من بين القتلى أطفال. ودعت منظمة العفو الدولية إلى إجراء تحقيق في حوادث القتل التي راح ضحيتها مدنيون، ولكن انتهى العام دون أن يتم البدء في إجراء مثل هذا التحقيق، على حد علم المنظمة.
    الاعتقال الجماعي والاحتجاز دون تهمة أو محاكمة:
    اعتُقل مئات الأشخاص خلال العام، وظل مئات ممن اعتُقلوا في السنوات السابقة رهن الاحتجاز دون تهمة أو محاكمة. وكان من بينهم بعض أتباع حسين بدر الدين الحوثي وأشخاص أُلقي القبض عليهم في إطار "الحرب على الإرهاب".
    وورد أن قرابة 250 من أتباع حسين بدر الدين الحوثي اعتُقلوا في شهر يناير/كانون الثاني وحده. وأُلقي القبض على مئات آخرين في الأشهر التالية، وخصوصاً بعد الاشتباكات في صعدة، وكان من بينهم أطفال لا يتجاوز عمر بعضهم 11 عاماً. وتردد أن كثيراً ممن اعتُقلوا لم يكونوا ضالعين في أنشطة عنيفة.
    فقد أُلقي القبض على عادل الشلي بعد أن وزع بياناً يعارض العمليات العسكرية التي تقوم بها الحكومة ضد أتباع حسين بدر الدين الحوثي، حسبما ورد.
    وباستثناء بضع حالات، مثل حالة القاضي محمد علي لقمان الذي اتهم بتأييد حسين بدر الدين الحوثي، ثم حوكم بعد ذلك وحُكم عليه بالسجن عشر سنوات، فقد ظل مئات المعتقلين محتجزين دون تهمة أو محاكمة. ولم يُسمح لأحد منهم بالحصول على مساعدة قانونية.
    ولم تتوفر أية تفاصيل بخصوص الأشخاص الذين قُبض عليهم فيما يتصل "بالحرب على الإرهاب"، غير أن من بينهم ما لا يقل عن 17 شخصاً تسلمهم اليمن من الخارج.
    ففي إبريل/نيسان، أُعيد إلى اليمن وليد محمد الشاهر القدسي، وهو يمني يبلغ من العمر 24 عاماً كان محتجزاً في خليج غوانتانامو في كوبا منذ عام 2002، وقُبض عليه فور وصوله. وقد أبلغ منظمة العفو الدولية بعد 11 يوماً من وصوله إلى سجن الأمن السياسي بأن أسرته لم تُبلغ بقدومه إلى اليمن، وأنه لم يتح له الاتصال بمحام أو المثول أمام قاض. ولا يُعرف ما إذا كان لا يزال محتجزاً بحلول نهاية العام.
    وأُفرج عما يزيد على 100 ممن احتُجزوا في السنوات السابقة في إطار "الحرب على الإرهاب"، إلا إن زهاء 200 ظلوا محتجزين دون تهمة أو محاكمة. وورد أن الذين أُفرج عنهم أُطلق سراحهم بعد أن وافقوا على المشاركة في حوار ديني مع شخصيات إسلامية وتوقيع تعهد بنبذ الآراء "المتطرفة"، غير أنهم ظلوا خاضعين لقيود. فعلى سبيل المثال، تعين على البعض منهم إثبات حضورهم بشكل دوري أمام الشرطة، وعدم الابتعاد عن منازلهم، وعدم الاتصال بالصحفيين إلا بإذن من قوات الأمن.
    استهداف الصحفيين:
    تزايدت الإجراءات العقابية المتخذة ضد الصحفيين، بما في ذلك السجن والاحتجاز والتغريم وأحكام السجن مع وقف التنفيذ.
    ففي سبتمبر/أيلول أصدرت محكمة في صنعاء حكماً بالسجن لمدة عام على عبد الكريم الخيواني، رئيس تحرير صحيفة "الشورى" الأسبوعية التي يصدرها حزب "اتحاد القوى الشعبية" المعارض، حيث اتُهم بتأييد حسين بدر الدين الحوثي. كما أُغلقت صحيفة "الشورى" لمدة ستة أشهر. وكان من المقرر نظر استئناف الدعوى في ديسمبر/كانون الأول، إلا إن الجلسة أُجلت.
    واحتُجز سعيد ثابت، وهو مراسل يمني لوكالة أنباء مقرها لندن، لمدة أسبوع في مارس/آذار، بعد أن أفاد في نبأ صحفي بأن نجل الرئيس اليمني أُصيب بالرصاص. ونفى المسؤولون مزاعم وقوع حادث إطلاق للنار. وفي إبريل/نيسان، قضت محكمة بتغريمه ومنعه من العمل بالصحافة لمدة ستة أشهر.
    وفي أواخر ديسمبر/كانون الأول، حُكم على أربعة رجال، من بينهم عبد الواحد حواش، رئيس تحرير صحيفة "الإحياء العربي"؛ وعبد الجبار سعد، الصحفي بنفس الصحيفة، بالسجن مع وقف التنفيذ مدداً تتراوح بين أربعة أشهر وستة أشهر بعد كتابة ونشر مقالات ورد أنها تتعرض بالانتقاد للمملكة العربية السعودية.
    المحاكمات الجائرة:
    حُكم على ثلاثة أشخاص بالإعدام وعلى 18 آخرين بالسجن مدداً متفاوتة بعد محاكمتين مطولتين لا تفيان بالمعايير الدولية للمحاكمة العادلة. وتأجل نظر القضيتين عدة مرات. ومُنع المحامون في بادئ الأمر من الاطلاع على وثائق ذات صلة بالقضيتين، ولم يتسن لهم التحدث مع موكليهم إلا خلال الجلسات ودون أن يُتاح لهم الانفراد بهم. وفي وقت لاحق انسحب بعض المحامين من فريق الدفاع قائلين إن المتهمين لن يلقوا محاكمة عادلة.
    وفي 28 أغسطس/آب، حُكم على حزام صالح مجلي بالإعدام في صنعاء فيما يتصل بتفجير ناقلة النفط الفرنسية ليمبورغ في أكتوبر/تشرين الأول 2002 . وحُكم على 14 شخصاً آخرين، حُوكم أحدهم غيابياً، بالسجن مدداً تتراوح بين ثلاث سنوات وعشر سنوات فيما يتصل بالهجوم على الناقلة ليمبورغ، وحادث إطلاق للنار يتعلق بطائرة تخص شركة "هنت أويل" الأمريكية للنفط، ومحاولة اغتيال. واستأنف جميع المتهمين الأحكام الصادرة عليهم، ولم يكن قد تم البت في الاستئناف بحلول نهاية العام.
    وفي 29 سبتمبر/أيلول، حُكم على جمال محمد البعداوي بالإعدام في صنعاء فيما يتصل بتفجير المدمرة الأمريكية كول في أكتوبر/تشرين الأول 2000 . كما حُكم بالإعدام على عبد الرحيم الناشري الذي حُوكم غيابياً. وكان لا يزال محتجزاً في الولايات المتحدة الأمريكية في نهاية العام. وحُكم على أربعة أشخاص آخرين بالسجن مدداً تتراوح بين خمسة أعوام وعشرة أعوام. واستأنف جميع المتهمين الأحكام الصادرة عليهم، ولم يكن قد تم البت في الاستئناف بحلول نهاية العام.
    الإعادة القسرية:
    واصلت الحكومة إعادة بعض الأجانب قسراً إلى بلدان قد يتعرضون فيها لخطر انتهاكات حقوق الإنسان. ومن بين من رُحلوا خلال العام 15 مصرياً كانوا محتجزين في اليمن منذ عام 2001 . وكان من ضمنهم الدكتور سيد عبد العزيز إمام الشريف، الذي أصدرت منظمة العفو الدولية مناشدة من أجله في فبراير/ شباط 2002 تحث فيها الحكومة اليمنية على عدم إعادته إلى مصر؛ وعثمان السمان ومحمد عبد العزيز الجمل، اللذان قضت محكمة عسكرية في مصر بإعدامهما في عامي 1994 و1999 على الترتيب.
    وقد أُعيدوا جميعاً إلى مصر في فبراير/شباط مقابل إعادة العقيد أحمد سالم عبيد، نائب وزير الدفاع السابق في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (اليمن الجنوبي سابقاً) إلى اليمن قسراً. وكان العقيد أحمد سالم عبيد يعيش في مصر منذ فراره من اليمن إبان الحرب الأهلية عام 1994 . وبعد عودته احتُجز سراً إلى أن أُفرج عنه في مايو/أيار دون أن تُوجه إليه تهمة أو يُقدم إلى محاكمة. ولا تعلم منظمة العفو الدولية بمصير المصريين الخمسة عشر، ويتردد أنه غير معروف أيضاً لأسرهم وأصدقائهم.
    تحديث: عبد السلام الحيلة:
    توجه عبد السلام الحيلة، وهو رجل أعمال يمني يبلغ من العمر 32 عاماً وضابط كبير سابق في الأمن السياسي اليمني، إلى مصر في رحلة عمل في سبتمبر/أيلول 2002 لكنه لم يعد. ولم تعلم أسرته بمكانه إلا في أكتوبر/تشرين الأول 2004، عندما تلقت معلومات تفيد بأنه محتجز في كابول ثم في باغرام بأفغانستان، ثم تلقت بعد ذلك خطاباً من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر يخطر ذويه بأنه نُقل إلى خليج غوانتانامو.
    التعذيب:
    استمر ورود أنباء تفيد بوقوع حالات تعذيب وسوء معاملة. كما استمر فرض عقوبة الجلد وتنفيذها علناً بموجب أحكام قضائية عقاباً على عدد من الجرائم، من بينها تناول المشروبات الكحولية، والقذف والسب، والجرائم الجنسية.
    فقد تعرض الصحفي محمد القيري للضرب على وجهه عندما ألقت قوات الأمن القبض عليه خارج الجامع الكبير يوم 26 مارس/آذار، لقيامه بالتقاط صور لعمليات اعتقال. وورد أن عينيه عُصبتا خلال استجوابه وأُمر بأن يقف ووجهه للحائط ويداه مرفوعتان فوق رأسه وتعرض للإهانة والتهديد بضربه مرة أخرى. كما ورد أن رأسه صُدم بقضيب حديدي. وقد أُفرج عنه في الصباح التالي شريطة ألا يصور عمليات اعتقال في المستقبل. ولم يتم التحقيق في هذه الادعاءات، على حد علم منظمة العفو الدولية.
    وفي يونيو/حزيران، قال 14 من الأشخاص المشتبه بهم في قضية الناقلة ليمبورغ (انظر ما سبق) أمام المحكمة بأنهم تعرضوا للتعذيب على أيدي ضباط المخابرات خلال الاحتجاز السابق على المحاكمة. وورد أن أحدهم صاح خلال إجراءات المحاكمة قائلاً إن بعضهم تعرضوا لصدمات كهربائية. وأمرت المحكمة بإجراء تحقيق في تلك الادعاءات. ولم ترد أي معلومات أخرى بحلول نهاية العام.
    التمييز والعنف ضد المرأة:
    واصلت المنظمات المعنية بحقوق المرأة النضال ضد كثير من أشكال التمييز التي يتعرض لها النساء والعنف ضد المرأة. وفي يناير/كانون الثاني، أعلن وزير العدل أنه سيتم تعيين قضاة من النساء لرئاسة محاكم الأحداث. وفي سبتمبر/أيلول، بدأت وزارة الإدارة المحلية برنامج تدريب للنساء لزيادة مشاركتهن في الإدارة المحلية. وأعلنت "اللجنة الوطنية للمرأة" أن هدفها هو ضمان أن تبلغ نسبة النساء 30 في المئة في جميع الهيئات المنتخبة وغير المنتخبة، بما في ذلك البرلمان ومجلس الشورى والوزارات وهيئات السلك الدبلوماسي.
    وقالت رئيسة اللجنة إن ثمة مقترحات ترمي لتعديل بعض القوانين التي تنطوي على تمييز ضد المرأة أُعدت وفي انتظار موافقة البرلمان.
    وفي سبتمبر/أيلول، دعت السيدات القياديات في الأحزاب السياسية الرئيسية الثلاثة إلى وضع نظام يقوم على تخصيص حصص للمرأة في الانتخابات البرلمانية التالية. وفي ديسمبر/كانون، الأول عُقد مؤتمر بعنوان "تمكين المرأة سياسياً خطوة ضرورية للإصلاح السياسي في العالم العربي" نظمه "منتدى الشقائق العرب لحقوق الإنسان" تحت رعاية وزير حقوق الإنسان. وورد أن المندوبين طلبوا تعديل قانون الانتخابات مؤقتاً لمنح المرأة نسبة 30 في المئة من مقاعد البرلمان حتى عام 2010 على الأقل.
    عقوبة الإعدام:
    استمر صدور أحكام بالإعدام، وأُعدم ما لا يقل عن ستة أشخاص. ويُحتمل أن مئات الأشخاص ظلوا قابعين في السجون تحت وطأة أحكام بالإعدام.
    وفي أغسطس/آب، أعاد الرئيس قضية فؤاد علي محسن الشحاري، الذي حُكم عليه بالإعدام بعد أن أُدين بتهمة القتل العمد في عام 1996، إلى المحكمة العليا لإعادة النظر في الحكم. وكانت المحكمة العليا قد أيدت الحكم في مارس/آذار. وورد أن فؤاد الشحاري تعرض للتعذيب وسوء المعاملة لإرغامه على الاعتراف. وكان عرضةً لخطر الإعدام الوشيك.
    وظل نبيل المنكالي الذي يحمل الجنسية الأسبانية، يرزح تحت وطأة حكم بالإعدام. وصدق الرئيس على الحكم في سبتمبر/أيلول 2003 . وكان نبيل المنكالي عرضةً لخطر الإعدام الوشيك.
    وفي مارس/آذار، أُفرج عن ليلى رمادي عيش، وهي يمنية حُكم عليها بالإعدام رجماً بتهمة الزنا في عام 2000.
    الزيارات القطرية لمنظمة العفو الدولية
    زارت ثلاثة وفود من منظمة العفو الدولية اليمن في عام 2004 لإجراء بحوث ومحادثات مع مسؤولي الحكومة وتنظيم مؤتمر "حقوق الإنسان للجميع".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-27
  3. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    ليطلع عليه ذوي الالباب


    اخي العزيز الضياء

    شكرا لهذا المجهود المقدر
    ليطلع عليه ذوي الالباب

    سلمت




    [​IMG]

    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه


    [​IMG]

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار


    [​IMG]

    AlBoss


    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]

    [​IMG]





     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-27
  5. GBEELY

    GBEELY عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-25
    المشاركات:
    630
    الإعجاب :
    0
    فاتحة التدخل الغربي
    طبل حقوق الإنسان
    ومزمار الحريات
    وحكام العرب لا يتعلموا الدرس ابدآ
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-27
  7. المنتصر بالله

    المنتصر بالله عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-09-11
    المشاركات:
    444
    الإعجاب :
    0
    ننتظر تقرير منظمة العفوا الدوليه عن فترة الحكم الدموي في جنوب الوطن فهذا الملف لازال مفتوح ولن تستطيع قوه في الارض اغلاقه حتى ياخذ كل ذي حق حقه


    .
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-29
  9. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    منظمة العفو الدولية: حقوق الإنسان في اليمن تشهد مزيداً من التدني

    شكرا جزيلا
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-29
  11. MUSLEM

    MUSLEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-05
    المشاركات:
    943
    الإعجاب :
    2

    ولا زالت الايام القادمة تحمل المزيد من انتهاكات حقوق الانسان
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-29
  13. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    This AI Yemen orignal full Amnesty International report on Yemen


    My dear friends

    [​IMG]

    This AI Yemen orignal full report Amnesty International report on Yemen

    [​IMG]


    Amnesty International
    Yemen
    Hundreds of people were killed, including many who may have
    been killed unlawfully, during armed clashes between security
    forces and political opponents in Sa’da Province. Hundreds of
    people were arrested and most of those detained from previous
    years remained held without charge or trial. In the rare instances
    where detainees were brought to trial, the proceedings
    invariably failed to meet international standards.
    There were increase punitive measures against journalists
    and restrictions on press freedom

    [​IMG]

    The government continued to forcibly return people to countries
    where they were at risk of human rights violations. There were
    reports of torture or ill-treatment. The punishment of flogging
    continued tobe imposed by courts and carried out. Women’s
    organizations continued to campaign against discrimination and
    violence against women. At least six people were executed and
    scores possibly hundreds, remained under sentence of death

    [​IMG]

    Background

    Governmental and non-governmental human rights conferences
    and workshops were held in Yemen, raising the profile of human
    rights. They included the intergovernmental “Sana’a Regional
    Conference on Human Rights and the Role of the International Criminal
    Court” and the conference “Human Rights for All”, which
    was organized by AI and HOOD, a local non-governmental
    organization (see Middle East/North Afric Regional
    Overview 2004)

    [​IMG]

    However, the human rights situation, already gravely affected by
    the government’s pursuit of the “war on terror” with disregard
    for the rule of law, was exacerbated by armed clashes in Sa’da Province
    between security forces and followers of the late Hussain Badr al-Din
    al-Huthi, a cleric from the Zaidi community.

    [​IMG]

    In August the Ministry of Social Affairs and Labour granted refugees
    the right to work. Tens of thousands of refugees from countries including
    Somalia and Ethiopia had been living in Yemen as refugees for years
    without the right to seek employment

    [​IMG]

    Killings in Sa’da Province

    In June violence erupted in Sa’da Province between security
    forces and followers of Hussain Badr al-Din al-Huthi. Tensions
    between the government and Hussain Badr al-Din al-Huthi
    protests by the latter’s followers before and during the US-led
    invasion of Iraq in 2003.began with
    After the war, the followers carried on the protests after Friday
    prayers every week outside mosques, particularly the Grand
    Mosque in Sana’a, during which they shouted anti-US and Israeli slogans
    The protests were invariably followed by arrests and detentions
    (see below). In June the government called on Hussain Badr
    al-Din al-Huthi to surrender. When he refused the tension escalated
    into armed clashes, which lasted until September when government
    officials announced the death of Hussain Badr al-Din al-Huthi

    [​IMG]

    Hundreds of people were killed during the clashes. Security forces
    reportedly used heavy weaponry, including helicopter gunships
    Exact details about the killings were not available as the security
    forces denied journalists access to Sa’da, but in at least one case
    a helicopter gunship reportedly attacked civilian targets and a number
    of people were killed. Excessive use of force and extrajudicial killings
    may have been the main or contributory factors behind the death toll
    Reports indicated that children were among the dead. AI called for
    an investigation into the killing of civilians but no such investigation
    was known to have been initiated by the end of the year

    [​IMG]

    Mass arrests and detention without charge or trial

    Hundreds of people were arrested during the year and hundreds
    detained from previous years remained held without charge
    or trial. They included followers of Hussain Badr al-Din al-Huthi and
    people arrested in the context of the “war on terror

    [​IMG]

    Up to 250 followers of Hussain Badr al-Din al-Huthi were reportedly
    arrested in January alone. Hundreds more were arrested in
    subsequent months, particularly after the clashes in Sa’da. They
    included children as young as 11. Many of those detained were said
    to have not been involved in violent activities Adil Shalli was
    arrested after reportedly circulating a statement opposing the
    government’s military action against followers of Hussain
    Badr al-Din al-Huthi

    [​IMG]

    With the exception of a few cases such as that of Judge Muhammad
    Ali Luqman, who was accused of supporting Hussain Badr al-Din
    al-Huthi and subsequently tried and sentenced to 10 years’
    imprisonment the remaining hundreds of detainees
    continued to be held without charge or trial. None was
    allowed access to legal assistance

    [​IMG]

    No details about those arrested in connection with the “war on terror” were
    available, but they included at least 17 people who had been returned
    to Yemen from abroadWalid Muhammad Shahir al-Qadasi, a 24-year-old
    Yemeni national who had been detained in Guantánamo Bay
    Cuba, since 2002, was returned to Yemen in April and immediately
    arrested. Eleven days after his arrival in the Political Security prison
    he told AI that his family had not been informed of his arrival in Yemen
    and that he had been given no access to a lawyer or a judge. It
    was not known if he remained held at the end of the year

    [​IMG]

    Over 100 of those held from previous years in connection with the
    “war on terror” were released, but up to 200 remained in detention
    without charge or trial. Those freed were reportedly released after
    agreeing to engage in religious dialogue with Islamic figures and
    signing a pledge that they had renounced their “extremist” views
    However, they remained under restrictions. For example, some were
    required to report regularly to police, stay near their homes and only
    contact journalists with the permission of the security forces

    [​IMG]

    Targeting of journalists

    There were increased punitive measures against journalists
    including imprisonment, detentions, fines and suspended
    prison sentences.Abdulkarim al-Khaiwani, editor-in-chief of al-
    Shura, the weekly publication of the opposition Union of Popular Forces
    was sentenced to one year’s imprisonment in September by a court in
    Sana’a. He was accused of supporting Hussain Badr al-Din al-Huthi
    Al-Shura was also closed down for six months. An appeal hearing
    was scheduled for December but was delayed Saeed Thabet,
    a Yemeni correspondent for a London-based news agency, was detained
    in March for a week after reporting that the Yemeni President’s son
    had been shot. The alleged shooting was denied by officials. In April a
    court imposed a fine and suspended him from working as a journalist
    for six months In late December, four men, including Abdul
    Wahid Hawash and Abdul Jabbar Saad, respectively editor and journalist
    for Al-Ehyaa Al-Araby newspaper, received suspended prison terms
    of between four and six months after writing and publishing articles
    reportedly criticizing Saudi Arabia

    [​IMG]

    Unfair trials

    Three men were sentenced to death and 18 others received
    prison terms after two lengthy trials which fell short of international
    standards of fairness. Both trials suffered numerous delays. Defence
    lawyers were initially prevented from reading relevant documents and
    could only speak to their clients during court hearings, and not in
    private Subsequently, some of the lawyers withdrew from the defence
    team stating that the accused could not receive a fair trial

    [​IMG]

    Hizam Saleh Megalli was sentenced to death on 28 August in
    Sana’a in connection with the bombing of the Limburg, a French
    oil tanker, in October 2002. Fourteen other men, including one tried
    in absentia, were sentenced to between three and 10 years’
    imprisonment for the attack on the Limburg, a shooting incident
    involving an aircraft belonging to the US company Hunt Oil, and an
    assassination attempt. All lodged appeals which were pending at the
    end of the year

    [​IMG]

    Jamal Mohammed al-Badawi was sentenced to death on 29 September
    in Sana’a in connection with the bombing of the USS Cole in October
    2000. Abd Al Rahim al-Nashiri, who was tried in absentia, was also
    sentenced to death. He remained in custody in the USA at the end of the year
    Four other men were sentenced to prison terms of between five and 10
    years. All lodged appeals which were pending at the end of the year

    [​IMG]

    Forcible returns

    The government continued to forcibly return people to countries
    where they were at risk of human rights violations. Those returned
    during the year included 15 Egyptians who had been detained in
    Yemen since 2001. Among them were Dr Sayyid ‘Abd al-Aziz Imam
    al-Sharif on whose behalf AI had issued an appeal in February 2002
    urging the Yemeni government not to return him to Egypt, and Uthman
    al-Samman and Muhammed ‘Abd al-Aziz al-Gamal, who had been sentenced
    to death by a military court in Egypt in 1994 and 1999 respectively
    All were returned in February in exchange for the forcible return
    to Yemen of Colonel Ahmed Salem Obeid, Former Deputy Minister
    for Defence in the People’s Democratic Republic of Yemen, who had been
    living in Egypt since fleeing the civil war in Yemen in 1994. After his
    return he was detained in secret until May when he was released without
    charge or trial. The fate and whereabouts of the 15 Egyptians were not
    known to AI and were also said not to be known to their families and friends

    [​IMG]

    Update: ‘Abd al-Salam al-Hiyla

    Abd al-Salam al-Hiyla, a 32-year-old Yemeni businessman and former
    high-ranking officer in the Yemeni Political Security, travelled to Egypt
    on a business trip in September 2002 but did not return. His family only
    learned about his whereabouts in October 2004 when they received
    information that he was being held in Kabul and then Bagram in
    Afghanistan. They subsequently received a letter through the International
    Committee of the Red Cross informing them that he had been
    transferred to Guantánamo Bay

    [​IMG]

    Torture

    Torture and ill-treatment continued to be reported. Flogging
    continued to be imposed and carried out in public for a number of
    offences, including for the consumption of alcohol, for slander and for
    sexual offencesJournalist Muhammed al-Qiri was beaten around
    the face when he was arrested by security forces outside the Grand
    Mosque on 26 March for photographing arrests. During interrogation
    he was reportedly blindfolded, told to stand facing a wall with his
    hands raised over his head, insulted and threatened with further
    beatings. His head was also reportedly smashed into an iron bar
    He was released the following morning on condition that he would not
    photograph arrests in future. No investigation was known to have been
    carried out into the allegations

    [​IMG]

    In June, 14 suspects in the Limburg trial (see above) told the
    court they had been tortured by intelligence officers in pre-trial detention
    One of the men reportedly shouted out during the trial proceedings that
    some of them had received electric shocks. The court ordered an
    investigation into the allegations. There was no further information
    by the end of the year

    [​IMG]

    Discrimination and violence against women

    Women’s organizations continued to campaign against the many
    forms of discrimination facing women and violence against women
    In January the Justice Minister announced that female judges
    would be appointed as heads of the juvenile courts. In September
    the Ministry of Local Administration began a training programme
    for women to increase their participation in local administration
    The National Women’s Committee announced that its aim was
    to ensure that women made up 30 per cent of all elected and
    unelected bodies including parliament, the Shura Council
    ministries and the diplomatic corps. The Head of the Committee
    said that proposals to modify some laws that discriminated against
    women were awaiting parliamentary approval

    [​IMG]

    In September women leaders in the three main political parties
    called for a quota system for women in the next parliamentary elections. In December “Women’s Political Empowerment is a necessary step
    for Political Reform in the Arab World”, a conference organized by
    the Sisters Arab Forum for Human Rights under the patronage of the
    Minister of Human Rights, was held. Delegates reportedly requested
    that the election law be amended temporarily to give women a
    30 per cent quota of parliamentary seats until at least 2010

    [​IMG]

    Death penalty

    Death sentences continued to be passed and at least six people
    were executed. Up to hundreds of people may have remained under
    sentence of deathIn August the death sentence against Fuad ‘Ali
    Mohsen al-Shahari, who had been convicted of murder in 1996, was
    referred back to the Supreme Court by the President for review
    In March the Supreme Court had upheld the sentence. Fuad al-Shahari
    had reportedly been tortured and ill-treated to force a confession\
    He was at risk of imminent executionNabil al-Mankali, a Spanish national
    remained under sentence of death. The sentence had been ratified by
    the President in September 2003. He was at risk of imminent execution.
    Layla Radman ‘A’esh, a Yemeni woman sentenced to death by
    stoning for adultery in 2000, was released in March



    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]




     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-01
  15. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه




    [​IMG]


    و


    [​IMG]
    ظلام العالم كله لا يقهر شمعه

    و

    ساظل احفر في الجدار
    فاما فتحت ثغرة للنور
    او مت على صدر الجدار

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]

    freeyemennow*yahoo.com
    [​IMG]





     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-01
  17. عادي

    عادي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-12-01
    المشاركات:
    508
    الإعجاب :
    0
    [align=justify][align=right]من الملاحظات التي تأخذ على المنظمة هو دعوتها لتعطيل أحكام الشرع مثل أحكام القصاص، و ذلك جليا في ملاحظاتها التي وردت في قسم عقوبة الإعدام. و لو أعلنت اليمن إيقاف العمل بما انزل الله من فوق سبع سموات لاعتبرته منظمة العفو نصرا للحرية و لحقوق الإنسان. لا اتحدث هنا عن الاحكام السياسية ولكن الأحكام بإعدام المجرمين الذين ارتكبوا جرائم قتل جنائية.

    كما ان من المأخذ عليهم هو اعتبار كل من يكتب في جريدة -صحفي- منزة عن الخطاء و المسائلة، و لو حكم القضاء ضد ناشر جريدة البلاد بالسجن فان المنظمة ستعتبر ذلك من اكبر الجرائم، و ستقوم قائمة منظمات حقوق الصحفيين. جاهلين ان الصحافة في بلادنا ينقصها الاحتراف و الانضباط المهني، و يطغى عليها أناس يقبضون باليسرى ليكتبون باليمنى.
     

مشاركة هذه الصفحة