أرجوا ان يفيدكم والموضوع منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول

الكاتب : أبومطهر   المشاهدات : 234   الردود : 0    ‏2005-05-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-25
  1. أبومطهر

    أبومطهر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    3,631
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]الملكة تحب المسلمين‏..‏
    بقلم : جمال الشاعر


    ارفع القلب قبعة في الهواء الي الملكة مارجريت الثانية ملكة الدنمارك التي قالت في شجاعة‏..‏ انني منبهرة من هؤلاء المسلمين المتدينين الذين يرافقهم الدين في حياتهم من الصباح حتي المساء ومن وقت ولادتهم الي موتهم‏.‏ وفي جرأة شديدة قالت في مواجهة تيار العنصرية ضد الاسلام في الغرب‏..‏ لقد تم شحننا ضد هؤلاء المسلمين‏..‏ لأننا كسالي وغير مهتمين بالموضوع ولم نتعلم عن الاسلام كثيرا ولم نقرأ واعتقد اننا يجب ألا نستمر بذلك وان نجازف وان نفتح معهم حوارا ونقيم علاقة وان نتصدي للمتشددين الذين تركنا لهم الساحة لوقت طويل‏..‏ علي المستويين المحلي والعالمي‏....‏

    كلمات ملكة الدنمارك هي ابلغ رد علي صناع الكراهية في الغرب وعلي ظاهرة تربية العنصرية في المناهج الإسرائيلية حيث يصفون العرب بأنهم افاعي وأوغاد وجهلاء‏..‏ هذا الكلام موجود نصا في مؤلف جديد للدكتورة صفا عبد العال التي رصدت نصوص المناهج الدراسية في المرحلة الابتدائية في إسرائيل التي تكرس لصناعة العداء ضد العرب و الاسلام‏..‏ علي العكس من ذلك جاءت مناهج تربية التسامح من كوبنهاجن ومن الملكة مارجريت وليس غريبا في المقابل ايضا ان تأتي رسالة الانصاف من الدنمارك بلد هانز كريستيان اندرسون رائد قصص الاطفال الخيالية الذي يحتفل العالم بمرور مائتي سنة علي مولده وهو صاحب القصص العالمية الشهيرة للأطفال‏..‏ عقلة الاصبع والحورية الصغيرة والبطة القبيحة‏..‏ وهي قصص تغذي الخيال الانساني نحو التسامح وحب الخير وكراهية الشر والأشرار والاهتمام بالقيم الروحية السامية‏..‏

    شهادة الملكة الدنماركية للإسلام رصيد يضاف الي شهادات مفكرين كبار في الغرب مثل برنارد شو الذي يقول‏..‏ حتي لو لم يكن محمد صلي الله عليه وسلم رسولا ونبيا‏..‏ لكفاه أنه زعيم وقائد ومصلح عظيم يصلح لقيادة العالم‏..‏ ومايكل هارت يؤكد ذلك في كتابه الشهير الخالدون مائة اعظمهم محمد صلي الله عليه وسلم‏..‏

    الاسلام دين حضارة وتقدم ومدنية وليس دينا سلفيا نكوصيا متخلفا‏..‏ والغرب اكتشف من زمن بعيد هذه القيم الرائعة في الدين الاسلامي وصاغها في شكل نظريات‏,‏ وهي علي سبيل المثال صناعة الجودة‏(‏ البرفكشن‏).‏

    وهي المجال الحيوي التنافسي بين الأمم في هذا الزمان‏..‏ أما الكروته والاهمال فلا تصنع إلا الحسرة والانهيار الاقتصادي‏..‏ الأيزو وهي علامة الجودة وتحقيق المواصفات القياسية هي ترجمة لأحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم من انقطع لعمل اجاده‏..‏ وان الله يحب إذا عمل احدكم عملا أن يتقنه‏..‏ إنها دعوة الي الأيزو الاسلامية‏..‏

    ايضا قيم الديمقراطية والحرية التي كانت دائما شعار الطبقة الوسطي وكذلك المساواة التي كانت شعار الطبقة الدنيا او العامة‏..‏ كل هذه القيم هي صلب رسالة النبي صلي الله عليه وسلم التي جاءت لتنتصر للفقراء والضعفاء وتؤسس بعقول ومواهب وطاقات الطبقة الوسطي دولة مدنية قوية غنية ومتقدمة‏..‏ وشعارات الحرية والإخاء والمساواة مع احترامنا التام لمرجعيتها الليبرالية هي بضاعتنا ردت الينا‏..‏ وإذا كان السؤال هنا هو لماذا تستنكف إذن المجتمعات الشرقية في الدخول في منظومة الحداثة والدقرطة‏..‏ الاجابة ببساطة لأن ممارسات الغرب الاستعمارية وعدم العدالة في فض المنازعات ربما هو الذي جعلنا نسترتب ونرفض قبول الفضائل الكاذبة لليبرالية العالم الغربي‏.‏

    غاندي كان يردد دائما حضارة بلا دين هي جسد بلا روح‏..‏ ومن هنا كانت حاجة العالم الي حضارة الروح في مواجهة الآثار الجانبية للحداثة وتشيئ البشر‏..‏ والرسول صلي الله عليه وسلم يقول يولد الانسان علي الفطرة وابواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه‏..‏ إذن النفس الانسانية ولدت علي فطرة الايمان والتدين‏..‏ فلماذا يلومون علينا ذلك ويتهموننا بالارهاب‏.‏

    الكاتب الامريكي دين هامر حاول الاجابة عن السؤال التالي‏..‏ هل يوجد جين الهي في خريطة الجينوم الوراثية‏..‏ يخبرنا ان هذا الانسان مؤمن وذاك غير مؤمن ؟ اجري تجربة علي ألف شخص وخرج بنتيجة مدهشة‏..‏ هناك سبعة جينات هي المسئولة عن النزعة الروحية ودرجتها في كل فرد‏.‏ واطلق علي الجين اسما حركيا هو‏VMAT2‏ عالم آخر هو اندرو نيوبرج استطاع من خلال قياس تدفق الدم ان يحدد المنطقة المسئولة عن المشاعر التي يشعر بها هؤلاء المؤمنون عند الصلاة سواء كانوا مسلمين او يهودا او نصاري او غيرهم واكتشف انه كلما تعمق المصلون وزاد خشوعهم زاد نشاط الفص الامامي من المخ وهو مركز الانتباه بينما الفص الخلفي المسئول عن مساعدة الفرد علي التأقلم مع الزمان والمكان‏.‏ يتوقف تماما‏..‏

    استقبال هذه الافكار جاء علي شاكلتين‏..‏ فريق يقول‏..‏ هذا كلام خطير‏..‏ لأنه من الممكن ان يؤول فيتم التعامل مع الملاحدة والفاسقين بمنطق القدرية فالجينات الوراثية جعلتهم كذلك‏..‏ إذن فلا عقاب إلهي لهم‏..‏ والفريق الثاني يقول‏..‏ هذه الابحاث لا تقول هذا مؤمن وراثيا وذلك كافر ولكنها ترصد التحولات الكيميائية داخل الجسم المترتبة علي الحالة الإيمانية ذات السمو الذاتي‏..‏ والحس الشعبي يؤكد ذلك عندما يقول‏..‏ فلان فيه شئ لله فلماذا نصادر اذن علي حق العلماء في البحث العلمي‏..‏ إنما يخشي الله من عباده العلماء‏,,‏ هل الايمان بالعقل ام بالقلب ؟ الامام علي بن ابي طالب كرم الله وجهه يقول‏..‏ لو كان الايمان بالعقل فقط لكان مسح باطن الخف احق بالمسح من ظاهره في حالة الوضوء‏..‏ الايمان بالعقل والقلب معا‏..‏ بالمران ايضا وبالاخشوشان‏..‏ اخشو شنوا‏..‏ فإن النعمة لا تدوم‏..‏ بالمثابرة والجلد وقيام الليل والصيام والمداومة والمولاة والتصوف والاعتكاف‏..‏ وقبل كل ذلك بعمارة الكون‏.‏

    فالجين الألهي وخريطة الجينوم ليس معناها ان التدين وراثة‏..‏ وانما هي تؤكد أن الانسان لايمكن أن يعيش بدون معتقد وحالة ايمانية‏..‏ إذا الايمان ضاع‏..‏ فلا أمان ولا دنيا لمن يحيا الدنيا‏..‏ قالتها الملكة مارجريت علي طريقتها وانصفت اهل الاسلام ونحن نحتفل بميلاد الرسول صلي الله عليه وسلم‏..‏ [/grade]
     

مشاركة هذه الصفحة