هل مضى زمن الطفل الفصيح ؟

الكاتب : بنت اليمن   المشاهدات : 2,013   الردود : 13    ‏2002-01-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-23
  1. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    الســلام عليكم ..

    في عصر الجينات والإلكترونيات والإنترنت، وفي الوقت الذي تلتهم فيه ألعاب الفيديوجيم والكمبيوتر أوقات الأطفال وقدراتهم، ومع انشغال الأسرة وغياب القدوة، يصبح السؤال الأكثر أهمية هو :

    " كيف ننمي عادة القراءة عند أطفالنا، ونقوّم ألسنتهم، خاصة ونحن بالأساس أمة خرجت من كتاب ?. "
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-23
  3. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    أطفالنا عدة المستقبل

    " كيف ننمي عادة القراءة عند أطفالنا، ونقوّم ألسنتهم، خاصة ونحن بالأساس أمة خرجت من كتاب ?. "

    محاولة للإجابة :


    لننمي عادة القراءة عند أطفالنا من وجهة نظري :
    1- لابد من ايجاد مكتبة للطفل في منازلنا .
    2- ربط الطفل وتشويقه بالقصص القرآني .
    3- تشجيع الطفل وحسن الانصات له فيما سمع او قرأ .
    4- المكتبة الصوتية ما أروعها من حل في هذا الجانب

    ممثلة في الكاست الاسلامي : قصص واناشيد اسلامية للطفولة
    أو كأفلام اسلامية رائعة (( مثال الغلام المؤمن )) لشركة تركية ..

    5- ايجاد القدوة في النطق السليم من قبل الآباء ..



    لكم فائق التقدير :)


    لافتة :

    طفل في عصر الإنترنت
    أمنيتي أن أموت شهيدًا


    طفل في الحادية عشرة من عمره عبر عن أمنيته في سؤال عبر الإنترنت للشيخ المجاهد أحمد ياسين بقوله :
    أريد أن أجاهد وأصبح شهيدًا مثل شهداء الصحابة ، وأرجوك لا تقل لي : ما زلت صغيرًا ، لقد جاهد أشبال الصحابة ، وهم أصغر من ذلك ، ولم يمنعهم الرسول ، فماذا أفعل حتى أكون شهيدًا ؟! هكذا يتساءل أسامه عبد العزيز من مصر وهو لم يبلغ الحلم .

    :rolleyes: :eek:
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-01-24
  5. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    اخي الصــراري ..


    أولاً .. الســلام عليكم ورحمه الله وبركاته ..
    ثانيـاً .. أشكرك على المبادرة في ابداء وجهة نظرك والتي اتفق معهــا .. وجميلة جداً تلك اللافتة ! .


    لكن ما زال السؤال : " هل مضى زمن الطفل الفصيح " ؟

    كما نعلم ان ذاكرة الطفل في هذه المرحلة ذاكرة قوية وقد تمكنه من حفظ القرآن الكريم بكل ما فيه من فصاحة وبلاغة وبيان .. فكيف لا تتسع هذه القدرات الذهبية الهائلة للأطفال لاستيعاب الألفاظ الخاصة بعالمه القريب.

    ربما البداية لابد أن تكون من المنزل .. بد أن نحبب الكتاب إلى الطفل من خلال تشجيع الأطفال على امتلاكه وشرائه واختياره.. وتربية العادات القرائية الصحية لديه.. من احترام الكتب وتصفحها.. والاستفادة منها.


    ملحوظة ..

    سن الحفظ الذهبية عند الأطفال من الخامسة إلى نهاية العقد الثاني من عمره تقريبًا، وهي السنوات الخصيبة في استكمال بناء اللحاء المخي للأطفال.. وما يحمله من برمجة وشحن.. وبعدها يبدأ الخط البياني للحفظ بالهبوط، ويبدأ خط الفهم والاستيعاب في الصعود.. ؛ لذلك قيل الحفظ في الصغر كالنقش في الحجر، والحفظ في الكبر كالنقش على الماء.



    للموضوع بقية بعد سماع الأراء .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-01-25
  7. ghareeb

    ghareeb عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2001-07-13
    المشاركات:
    989
    الإعجاب :
    0
    السلام عيكم ورحمة الله وبركاته..

    مرحبا بك أخت صنعاء..

    احاول إبداء نظري في هذا الموضوع..

    أولا دور تنمية الفصاحة وتقويم اللسان( او سمهاما شئت) مسئوليه أكثر من أن تكون أسريه فقط مع وجود متغيرات أخرى توثر في هذه المعادله كالتعليم،، الإعلام بكل أنواعه، والمجتمع الطفولي الذي يعيش فيه الطفل..

    ولكن ما دام أن سؤالك كان فقط عن دور الأسره، فهاك رأيي:

    (1)- تشجيع الأباء لأطفالهم ومساعدتهم في حفظ القران الكريم ، خاصة في مثل هذه السن التي يستطيع الطفل أن يستوعب فيها الكثير وبدون عناء كبير..مما يساعد على تكوين لسان عربي قوي للطفل في هذه السن..

    (2) تنوع مصادر القراءه و إعطاء الطفل الفرصه لقراءة ما يحب من الأشياء التي يختارها له الوالدان أو يختارها هو بما يناسب عمره و إهتماماته..

    (3)- المدرسه.. يجب على الأبوين أن يرسلا أطفالهم إلى المدراس التي تهتم بتعليم اللغه العربيه.. للأسف كلنا يعرف كم أصبح الاباء يتهاونون في مثل هذه الأمور والتي تسبب الكثير من العي اللغوي لأبناءهم في النهايه..

    أما عن سؤالك ما إذا كان زمن الطفل الفصيح قد إنتهى أم لا..

    رياضيا.. وجود متغيرات أخرى لا يمنع كون متغير الطفل متغيرا تبعيا لمتغيرات أخرى.. لكن هناك ثوابت تتحكم في إيجاد القيمه النهائيه للمتغير فصاحة الطفل.. يعني هذه الوسائل الحديثه تنفع في مساعدة الطفل لتكوين ملكه لغويه فكريه قويه.. لكن برأيي أنها ضرت أكثر مما نفعت.. الطفل بطبيعته لن يفضل قراءة شئ مفيد على البلايستيشن او احد الأشياء الترفيهيه خاصة في عمر ما قبل العاشره.. الأباء بأيديهم توجيه مثل هذه الإهتمامات نحو أشياء تنفع أطفالهم مع مراعاة أن يلبوا لهم طلباتهم عندما يحتاجونها..
    أتذكر من طفولتي أشياء كثيره لعل أبرزها أنني كنت إذا رأيت أحدهم بمجلة في يده ( للكبار) لا تطيب نفسي إلأ بعد أن أتابعه ألى محل مقيله ، أستلفها .. أقرأ منها شيئا ووتطيب نفسي إن أهداها إلي..

    لكن يبقى السؤال المر ياصنعاء..
    قبل أن يبحث الأباء عما يقرأ أطفالهم.. لم لا يبحثون ما إذا كان أطفالهم يعرفون أساسيات القراءه وهي حقيقه مره أن بعض الطلاب يصل إلى سن االخامسه عشره ولم يتقن بعد نطق الكلمات نطقا صحيحا أو قراءه جمل كامله بدون توقف.. أعرف منهم الكثير.. هنا نجد السؤال الأخر..
    كيف نعلم أطفالنا كيف يقرأون؟؟ قبل أن نعلمهم ماذا يقرءون؟

    لك التحيه .. وعودة حميدة إلى المجلس اليمني..:)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-01-25
  9. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    وعليكم الســلام ورحمه الله وبركاته ..

    أهلا بك أخي الغريب ..

    رد مقنع ومفحم .. وطرحت من خلاله سؤال مهم وهو : "كيف نعلم أطفالنا كيف يقرأون؟؟ قبل أن نعلمهم ماذا يقرءون؟ "

    علينا أن نعلمهم ما هي القراءة .. أريد أن أعلمه أساسيات اللغة .. اغرس هذه اللغة التي اصبحت غريبة عنهم ونحن كمجتمع وكل ما يحويه السبب في ذلك .. تخيل طالب جامعي لا يعرف كيف يفرق بين همزة القطع والوصل ! .. يا أخي لغتك التي هي لغتك لا تتقنها فماذا تتقن ! .. ويتبادل إلى ذهني هذا السؤال كيف وصل إلى الجامعة ! .. من السبب ! .. أطفالنا اليوم يتلقون اللغة ولكن بشكل غير مرض .. اصبح المدرس يأتي ليعطي مادته ويلقنها للطلاب ولا يهمه من استوعب أو غيره شغله الشاغل أن ينهي المقرر في موعده المحدد ! .. لا تعاون بين المنزل والمدرسة .. والضحية هذا الطفل .. الذي احياناً يدخل المدرسة وهو لا يحسن امساك القلم ! .. فمن يأخذ بيده إن كان المنزل من قدمه لها بهذه الصورة .. ! .. أصبحنا الآن ندخل اللغة الإنجليزية من الصف الأول الإبتدائي .. والطفل محتار بين لغتين .. لم يحسن الأولى لندفعه للثانية .


    بالنسبة للنقطة التي ذكرتها أخي الكريم :

    1- " تشجيع الأباء لأطفالهم ومساعدتهم في حفظ القران الكريم ، خاصة في مثل هذه السن التي يستطيع الطفل أن يستوعب فيها الكثير وبدون عناء كبير..مما يساعد على تكوين لسان عربي قوي للطفل في هذه السن.. "


    هذه الدراسة تؤكد كلامك فبارك الله في عقليتك .



    ---------------

    كشفت دراسة بعنوان: "أثر تحفيظ جزء "عم" في تقويم لسان طفل العام السادس" والتي أجريت على عينة أطفال في السادسة من عمرهم قبل بدئهم تعلم التلاوة حتى تلقوا جزء "عم" عن محفظ جيّد.. عن تأثر ألسنة هؤلاء الأطفال بلغة القرآن الكريم، بداية بتحقيق مخارج الأصوات، ومرورًا بلطف الانتقال من موضع صوتي إلى آخر حتى تلاوة الآيات البينات.

    وقد استغرقت الدراسة أربعة أشهر، سمع خلالها الباحث الأطفال وسألهم وسجل لهم مادة صوتية قام بتحليلها. كما كشفت هذه الدراسة أن هؤلاء الأطفال الذين أتموا حفظ جزء عم يتميزون بعدة ميزات لغوية عن أقرانهم الذين لم يحفظوا شيئًا من القرآن الكريم حتى سن السادسة ومن بين هذه الميزات:

    1-استطاع هؤلاء الأطفال تحصيل كثير من الألفاظ والتعبيرات؛ مما أدى إلى تنمية مخزونهم اللغوي.

    2-استخدم هؤلاء الأطفال كثيرًا من هذه الألفاظ في مواضعها الصحيحة تعبيرًا عما يجول بخاطرهم من أفكار. ومن الفوائد التي لمسها الباحث أيضًا أنهم تمرسوا على ترقيق "لام" لفظ الجلالة بعد الكسرة في نحو "بسم الله"، وتفخيمها في غير ذلك مثل "نصر الله".

    3-وفي تحقيق مخارج الأصوات يبذل هؤلاء الأطفال جهدًا كبيرًا في تقليد شيخهم محاكين قراءته، وقد جاءت أصواتهم صحيحة المخرج باستثناء العيوب النطقية الملازمة لبعضهم، فقد كان أحدهم ينطق الراء لامًا، والآخر ينطق الشين سينًا، وكذلك شق عليهم جميعًا تحقيق مخارج الأصوات بين الأسنانية (الثاء والذال والظاء) كما لم يجيدوا نطق: الجيم والخاء والضاد والكاف، ويخلطون بين مخرجي القاف والكاف.

    ويوضح د. يحيى الببلاوي حسن الببلاوي مدرس علم اللغة بكلية البنات بجامعة عين شمس في بحثه أن منشأ الصعوبة في نطق هذه الأصوات راجع إلى الفرق بين نطقها الفصيح في القرآن الكريم ونطقها في العامية؛ لأن العادات النطقية في اللهجات العربية المحلية تختلف عنها في اللغة الفصيحة، وهناك سبب آخر يتلخص في عدم تمرسهم بمقدار كاف على النطق الفصيح.

    كشفت الدراسة عن إجادة هؤلاء الأطفال نطق المقاطع الصوتية ووضوحها لديهم، وإن لوحظ صعوبة في بعض الأنماط لديهم، ويؤكد الباحث أن هذه الأخطاء سرعان ما تزول حيث يتخلص الأطفال من القلق والخوف والخجل ويتمرسون على نطق الحركات وتمكينها من الأصوات الصامتة، فالحركة عندما تستوفي زمنها تعطي أعضاء النطق زمنًا فتعتدل الأعضاء وتصح الأصوات.

    ويخلص الباحث إلى أن هذه الدراسة الموجزة أظهرت أن قراءة القرآن تعد بحق رياضة لأعضاء النطق؛ حيث يقول د. يحيى الببلاوي: لقد قارنت ووازنت بين ما كان عليه هؤلاء الأطفال قبل البدء في تعلمهم التلاوة ومراحل نطقهم بعد مرور أربعة أشهر، وتبين تحسنهم الملحوظ على كل المستويات الصوتية السابق ذكرها، وأن حسن استخدام مثل هؤلاء الأطفال لحاسة السمع يفيدهم كثيرًا فيحسن التلقي.. وكذلك حاسة البصر في رؤية طريقة نطق المحفظ وحركة شفتيه.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-01-27
  11. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    الأخت صنعاء بالفعل الموضع هام

    في هذا الجيل الجديد حصلت الكثير من المتغيرات التي أثرت على حياة الجميع لاسيما الأطفال فأنا عندما أرى الأطفال الصغار يشاهدوا التلفيزيون أو يستخدموا الإنترنت وأقارن هذا الحال بما كنا علية في السابق لا أستطيع تصور ماسيكونون علية في المستقبل بالنسبة للغة العربية حصلت لها الكثير من المتغيرات التي أثرت عليها تأثيرا كبيراً ولو على سبيل المثال لو قمنا بمقارنة الكلمات الإنجليزية التي نستخدمها من قبل خمس سنوات بالكلمات الجديدة التي بتنا نستخدمها يومياً في خلال سنة واحدة فقط لوجدنا أن هذة الكلمات أكثر مما إستخدمنها نحن الكبار .

    من الحلول التي يجب أن نستخدمها

    1- إدخال الأطفال في حلقات القران الكريم في المساجد .

    2-شراء القصص القصيرة الخاصة بلأطفال التي هي تستخدم اللغة العربية الفصحى .

    3- تشجيع الأطفال وتحبيبهم لقراءة قصص الأنبياء أو الإستماع و مشاهدتها على القنوات العربية وكذلك المسلسلات التاريخية وهناك برنامج يبث على قناة الMBC للشيخ طارق السويدان يتناول ويسرد الكثير من القصص ويقارنها بحالنا الان .

    الفائدة من هذة البرامج معرفة الطفل وتحبيبة للنطق الصحيح واللغة الفصحى ومعرفتة للأمتة الإسلامية .

    4- مراقبة مايشاهدة الأطفال من برامج تبث من قبل الفضائيات وعدم السماح لهم بمشاهدة البرامج التي تحمل أفكار سيئة من بينها تكريههم للهوية العربية .

    هنا ملاحظة أحب أخذ رأيكم بها ألا وهي :

    هل الشخص الذي يتكلم بالغة العربية الفصيحة شيئاً ما أفضل ممن يستخدم اللهجة الدارجة من ناحية الكتابة (( أقــصـــد الإمــــلاء ))

    هذة بعض الأمور التي في إعتقادي أنها تساعد في الحفاظ على اللغة العربية سليمة للأطفال .ولي إنشاء الله حديث اخر .
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-01-29
  13. بنت اليمن

    بنت اليمن مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-14
    المشاركات:
    924
    الإعجاب :
    0
    أخي العزيز الحداد ..

    اعتذر عن تاخري في التعليق واتمنى أن تعذرني ..

    حلول جيدة لو وجدت من يطبقها .. أصبحت اللغة العربية غريبة بين أهلها .. فمن لها غيرهم .. في أحد ردودي على أخ لي فاضل في ملتقى حضرموت تطرقت للآتي ..

    نحن نسعى جاهدين لتعلمين أبنائنا كيف لهم أن يستخدموا مثلا الكمبيوتر والآن أصبحنــا نتفاخر بهم إن كانوا يجيدون استخدام الانترنت .. فماذا عن اللغة العربية .؟ يا ترى هل سيأتي علينا زمن نتفاخر فيما بيننا بمن يتقن لغته وبكل ما فيها من جماليات وبلاغه معلمـاً إياها اطفاله .. ربما لأننا أساساً لا نجيد لغتنا - التي هي لغتنا - فمن الصعب أن نسعى جاهدين لتعليمها أبنائنا .. هل ترى انه لابد أن نبدأ بأنفسنـا قبل أن نبدأ بهم ؟ .. ألا تلاحظ معي أنه إن كان هناك مشهد من مسرحية أو فلم وكان يتطلب نوع من السخرية والتهكم يكون هذا الجزء من النص بالذات باللغة الفصحى .. فأصبحت لدى أهل الفن وسيلة للإضحاك !! .. حتى أني قرأت لقاء مع طفل مصري يتحدث الفصحى بطلاقة ولا يتكلم العامية البتة .. حتى أن اخوته ووالداه جميعهم يتحدثون اللغة الفصحى فيما بينهم .. حينما سئل هل يتعرض إلى مضايقة من أحد .. رد قائلاً .. الكثير من زملائي ومن التقي بهم يسخرون من لغتي وأصبحت كالأضحوكة بينهم .. ولكني لا القي لهم بالاً .. هذه لغتي ويتطلب علي الحديث بها .. ! .. ترى كم نملك من أطفال بمثل هذا الطفل المصري .. ؟ .. لن أجيب فالأجابة واضحة ! .

    طرحت هذه الأسئلة في الملتقى ولم أجد رداً عليها .. وها أنا أعيد طرحها هنا ..

    ما رأيك لو تم استبدال بعض المفردات التي يتم تداولها في المنزل بمفردات فصحى ؟ .. مثلاً نستخدم كلمة أيضًا بدلاً من كمان .. وبعد ذلك بدلاً من بعدين وهكذا.

    نلاحظ ان الكثير من مسلسلات الأطفال الكرتونية تعرض باللغة الفصحى .. ولكن الآن أصبحنا نجد منها ما يعرض باللهجات العامية كالمصرية واللبنانية .. هل تجده أنه حرب خفية ضد اللغة العربية ؟! .

    منذ مدة بسيطة .. كان هناك مجموعة من الاطفال تتراوح اعمارهم من 6 سنوات 10 سنوات في منزلنا ما لفت أنتباهي هو أنهم كانوا يقومون بتمثل أدوار معينة بهدف اللعب فيما بينهم ما وجدته أنهم يستخدمون الفصحى فيما بينهم تأثراً بالمسلسلات الكرتونية .. فهل يا ترى نجد أن اللغة الفصحى أصبحت مقصورة في المسلسلات فقط في نظر الاطفال .. بدليل أنهم يستخدمونها فقط في اللعب أما في حياتهم العامة فلا وجود لها .. ما رأيك ؟



    بالنسبة لسؤالك ..

    هل الشخص الذي يتكلم بالغة العربية الفصيحة شيئاً ما أفضل ممن يستخدم اللهجة الدارجة من ناحية الكتابة (( أقــصـــد الإمــــلاء ))


    :) لم أفهمه لو توضحه لي قليلاً ولي عودة معك بإذن الله .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-01-29
  15. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    اعجبني موضوع الاخت الكريمه صنعاء ولكن للاسف
    كلما فكرت في رد وجدت الاخوه الكرام ما قصروا وكتبوه قبلي وخصوصا رد الاخ غريب والاخ الحداد الذان اصابا كبد الحقيقه
    وهذه غلطي اني اتيت متأخرا :):)
    واعاننا الله على تربيه ابنائنا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-01-29
  17. قَـتَـبـان

    قَـتَـبـان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-01-06
    المشاركات:
    24,805
    الإعجاب :
    15
    عفواً على التأخير

    الأخت صنعاء تحية طيبة

    في البداية نسيت أمراً مهماً جداً وأنت من قام بتذكيري بة حيث قلتي

    ما رأيك لو تم استبدال بعض المفردات التي يتم تداولها في المنزل بمفردات فصحى ؟ .. مثلاً نستخدم كلمة أيضًا بدلاً من كمان .. وبعد ذلك بدلاً من بعدين وهكذا.

    هنا وجدت حقيقة أغفلتها فأنا لا أستخدم كمان ولا أيضاً بل دائما أقول me too
    بمعنى أنا أيضاً
    أو عند السؤال في العادة أقول what

    هذا ما نتحدث به دائماً وللأسف ننسى أن هذا يؤثر على الأطفال

    أما عن سؤالك ماذا أقصد بسؤالي :

    هل الشخص الذي يتكلم بالغة العربية الفصيحة شيئاً ما أفضل ممن يستخدم اللهجة الدارجة من ناحية الكتابة (( أقــصـــد الإمــــلاء ))


    أقصد من ناحية الكتابة كمثال الإملاء غيباً في المدارس الإبتدائية

    لي كتابة أخرى إن شاء الله
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-01-30
  19. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    الفاضله صنعاء

    لدي شقيق يبلغ من العمر خمس سنوات ، وهو آخر العنقود ، اسر جدا حين أراه منسجم مع أفلام الكرتون التى تتحدث بالفصحي وأحارب بكل ما أتويت من قوة لأجل منع بعض الأفلام المدبلجة بلهجات عاميه وحتى الآن لم يدخل بيتنا ذاك الغزو ولن يدخل .

    حين أشعر بالملل أقوم بمناداته ، والتحدث إليه بلغه فصحى عميقة جدا ، وأنتظر منه الأجابه فتاره أجده يستهزيء ، وتارة يحاول أن يجاريني بالحوار ، فتخرج لكنة تجعلني أقهقه منها .

    قرأت اليوم في أحد المجلات الأدبية المتخصصه عن مدير مجمع الفصحي في مصر ينادي بأنشاء محطة عربية تتحدث بالفصحى وقال انها العامل الأخير لتوحيد العرب ، واسترسل قائلا ان اليهود يسعون لنشر لغتهم العبرية ونحن بقدر المستطاع نقتلها تحت برامج يا ليل يا عين ، وخليلك في البيت ( مع الحرص عن نطقها باللبناني ) .

    حين أتابع بعض تلك المحطات المستغربه في عصر الأستعراب الهارب ، وأجد الأسفاف اللغوي مقابل أقبال من المتلقي عليه ، أصاب بحالة من الأنهزامية ، ويسؤني ان تخرج أجيال معوجة اللسان .

    الفصحي للأسف غدت لغة الصحف والكتب ، ومن منا يقراء هذه الأيام ، ولكن مع ظهور المنتديات العربية وكأني رايت عودة الروح أليها ، فاصبح العربي في كل أصقاع المعموره يتحدث لغته الفصحي حتى يتواصل مع شقيقه وكم حاربت العاميه في كثير من المنتديات .

    أطفالنا عهده لدينا ويجب أن نقوم ألسنتهم في داخل بيوتنا ولا ننتظر أن تقوم بتلك المهمه مدرسه أو إعلام .

    يا وهلا .
     

مشاركة هذه الصفحة