أخبار يوم الثلاثاء 9/11/1422هـ عن مركز الدراسات والبحوث الاسلامية

الكاتب : الشنفري   المشاهدات : 478   الردود : 0    ‏2002-01-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-23
  1. الشنفري

    الشنفري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-03
    المشاركات:
    62
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد :-

    أخبار يوم الثلاثاء 9/11/1422هـ 22/1/2002م

    · أسقط المجاهدون طائرة مروحية قبل أمس بصاروخ سام 7 من جبال دوبندي في منطقة شركار وكانت الطائرة قادمة من الشمال إلى قاعدة بجرام ، وقد قتل جميع من في الطائرة وكان عددهم سبعة أفراد ، وكالعادة وزير الاعتداء الأمريكي يقول بأن الحادث نتج عن عطل مكانيكي ولم يكن بسبب نيران معادية .

    · نفذ المجاهدون قبل خمسة أيام كمين ناجح في منطقة مايوند في ولاية هلمند ، وقد تم تنفيذ الكمين على ناقلتي جنود أمريكيتين وراح ضحيته 12 جندياً ما بين قتيل وجريح ، وقد انسحب المجاهدون من المنطقة فور تنفيذ الكمين ، وقد أخفت وزارة النفي الأمريكية مثل تلك الأخبار وأظهرت على السطح أنباءً أخرى بعيدة عن ذلك الخبر ، في محاولة لرسم سياسة إعلامية جديدة يتم من خلالها عرض الخسائر الأقل على الأكثر ، وهي تعترف ببعض الحوادث بعد التقليل من أهميتها والتخفيف من خسائرها كل ذلك من أجل تحويل الأنظار عن خسائر وانتكاسات أخرى تحصل لها بين الحين والآخر .

    · الوضع في قندهار متوتر بشدة بعد انتهاء المهلة المحددة لتسليم الأسلحة ، وقد رفضت جميع القبائل تسليم أسلحتها وحصلت صدامات عنيفة بين رجال آغا وقوات القبائل آثرت قوات آغا الانسحاب بعدها والبحث عن سبل جديدة تجبر القبائل على تسليم الأسلحة ، وقد طلبت قوات آغا من الطائرات الأمريكية قصف بعض المناطق بحجة وجود أفراد من الطالبان في تلك المناطق ، إلا أن طائرات الاستطلاع الأمريكية لا زالت تحلق فوق عدة مناطق في قندهار لإرهاب القبائل المعارضة لقوات آغا ، علماً أن الطائرات الأمريكية قد ألقت منتصف الأسبوع الماضي منشورات تهدد فيها كل من تسول له نفسه بحماية أفراد الطالبان أو القاعدة أو أنه سيلاقي مصيراً دامياً .

    · رغم الجهود الإجرامية التي تبذلها القوات الصليبية ضد المسلمين في أفغانستان ، إلا أن الإدارة الأمريكية بدأت تشعر أن مشروعها في أفغانستان سيبوء بالفشل في ظل رفض دول الجوار لما تقوم به أمريكا في محاولة لاستعمار المنطقة بمفردها ، وأيضاً بسبب تصاعد القتال بين حلفاء الأمس وأداة أمريكا الطيعة لتحقيق أهدافها ، لهذين السببين بدأت الإدارة الأمريكية تشعر بفشل حملتها فحاولت إقحام الدول الأوربية إلى أفغانستان بقوات عسكرية لحفظ الأمن بقيادة بريطانيا ، وبدأت من جانب آخر في وسط وشرق أفغانستان ضخ كميات هائلة من الأموال للقبائل لشراء الذمم وتغيير الولاءات ، حتى عملت على شراء موالين لحزب الوحدة ولسياف لحساب كرزاي وعصابته ، والإدارة الأمريكية الآن تعمل على شراء القادة والقوات العسكرية لتجيرها لصالح كرزاي حتى إذا انتهت مدة الحكومة المؤقتة يمكن لها أن تفرض كرزاي لأربع سنوات من جديد عن طريق قاعدة كبيرة من الموالين له الذين سيكونون هم أكثر أعضاء مجلس القبائل ( لويا جرغا ) ، وبدأت الإدارة الأمريكية تعرض على القبائل شراء تأييدها المطلق لكرزاي مقابل التعمير وتحسين الأوضاع المعيشية في مناطقها .

    · أسقط المجاهدون بالأمس طائرة استطلاع بدون طيار على المشارف الجنوبية لولاية كابل ، وقد تم رشق الطائرة بنيران الأسلحة مما أدى إلى سقوطها ، وقد أعلنت وزارة النفي الأمريكية عن سقوط الطائرة يوم أمس ونفت أن تكون سقطت بسبب نيران معادية وقالت إن الأسباب فنية .

    · قام عدد من الشباب الأفغاني في كابل بالاشتباك مع حراس السفارة الأمريكية في وسط المدينة مما أدى إلى جرح أحدهم وقد انسحب الجميع من منطقة الاشتباك دون معرفة مدى الخسائر التي لحقت بالحراس ، وبعد دوريات استطلاعية للقوات الأمريكية في العاصمة وحول السفارة تم اكتشاف كمية من المتفجرات كانت قد زرعت بالقرب من السفارة ، والجدير بالذكر أن قوات التحالف التي سمح لها بالبقاء في العاصمة كانت تؤيد مثل تلك الأعمال داخل العاصمة وتغض الطرف عنها لتثبت للقوات الدولية أنها هي وحدها فقط القادرة على حفظ الأمن في العاصمة وأن إخراجها من العاصمة سيسبب خسائر فادحة للقوات الدولية .

    · يشتد القتال بين وزير الدفاع الأفغاني محمد فهيم ونائبه دوستم في المناطق الشمالية ، وخاصة غرب مدينة قندوز في منطقة زولا حيث يحشد الطرفان مزيداً من القوات لفرض السيطرة على المنطقة الاستراتيجية المطلة على نهر جيحون ، وقد قتل في اليومين الماضيين ما يقرب من 15 شخصاً وجرح أكثر من 20 آخرين من الطرفين ، علماً أن القتال قد اندلع بين الطرفين منذ الأيام الأولى لمؤتمر بون وكانت خسائره فادحة ، ولا زال الحشد متواصلاً والقتال يتجدد ويتسع ليشمل مناطق أكثر في شمال أفغانستان ، وفي نفس السياق تحالفت قوات فهيم مع قوات الجنرال عبد الملك العدو التقليدي لدوستم في ولايتي فارياب وبلخ من أجل زعزعة الخطوط الخلفية لقوات دوستم لتضطره للانسحاب من المناطق الشمالية الشرقية ليفسح المجال لقوات فهيم لبسط نفوذها عليها .

    · قتل أحد أبرز القادة المقربين من الهالك أحمد شاه مسعود وهو غلام خان ، وقد قتل على أيدي قوات دوستم في اشتباكات دامية حصلت بالقرب من مدينة طلقان الخاضعة لنفوذ الجمعية ، وقد سارعت القوات الأمريكية لتهدئة الأوضاع المتأزمة بين فصائل أصحاب الشمال خشية أن يحبط ذلك النزاع مشروعها للتوغل في مناطق وسط آسيا .

    · قام المجاهدون بمحاولة لاغتيال قائد المنافقين حضرت علي في مدينة جلال آباد ، ولم يكتب لتلك المحاولة النجاح ، وبإذن الله تعالى فإن المجاهدين سوف يطيحون برأس ذلك القبوري الخبيث .

    · الجنرال إسماعيل خان في ولايتي هرات و هلمند يحشد مزيداً من قواته بمساعدة حزب الوحدة وإيران ، ويأتي ذلك الحشد تحسباً لهجوم شامل محتمل من قبل قوات غل آغا ووزارة الدفاع على مركز الولايتين للإطاحة بإسماعيل خان ونزع سيطرته على الولايتين ، ومن الجدير بالذكر أن نوضح سبب توتر العلاقات بين اسماعيل خان وحزب الوحدة من طرف وبين وزارة الدفاع وقوات آغا من طرف آخر أن ذلك يعود إلى أن إيران قدر أرسلت في الأسبوع الماضي وزير داخليتها إلى ولاية هرات المتاخمة لإيران لترتيب اتفاقيات بين قوات إسماعيل خان وقوات حزب الوحدة الرافضي والإصلاح أيضاً بين فصائل حزب الوحدة من جانب آخر ، وتنسيق الدعم لتلك الفصائل لتحقيق الأهداف الإيرانية في المنطقة ، ومن جهة أخرى فقد بدأت إيران تحث حلفائها بإيعاز من روسيا لإبداء رفض التواجد الأمريكي الدائم في المنطقة ، وقد استضافت إيران مؤخراً الرئيس المخلوع رباني ليبدي اعتراضه على ما تم في مؤتمر بون ، ويعرب عن رفضه لتفرد الولايات المتحدة بتصريف أمور الحكومة الانتقالية .

    · بعد فشل القوات الأمريكية في تحقيق أهدافها التي دخلت الحرب من أجلها ، نلاحظ أنها بدأت بتحويل أهدافها إلى ملاحقة أشخاص آخرين ، ففي محاولة لحفظ ماء الوجه تقوم القوات الأمريكية بتعقب الشيخ جلال الدين حقاني والعمل على رشوة القبائل والمنافقين للإيقاع به ، وقد تم إعطاء أحد قادة المنافقين في ولاية بكتيا مبالغ طائلة من أجل ذلك الغرض ، وبعدما فشل في تحقيق ما طلب منه تجاه الشيخ جلال الدين ، قام بالغدر ببعض وجهاء منطقة خوست وكان من بين المغدور بهم الملا سراج الدين ، علماً أن الملا فك الله أسره لم يكن على صلة بالشيخ جلال الدين في الأشهر الماضية ، إلا أنه كان أحد أبرز الرافضين للاحتلال الصليبي لأفغانستان وكان ممن هدد كرزاي بالقتل إذا لم يطالب ويعمل على إيقاف الغارات الصليبية على مدينة خوست ، وكان الملا أيضاً أحد الموقعين قبل شهرين تقريباً على فتوى إهدار دم كل من تعاون مع الصليبيين .

    · تؤكد مصادر المجاهدين الخاصة بأن الدفعة الأخيرة من الأسرى الذين وصلوا إلى جزيرة جونتانامو في كوبا لم يكونوا مرحلين من الأراضي الأفغانية ، ولم يرحل خلال الأيام الأربع الماضية أحداً من الأسرى ، ولكن الدفعة التي وصلت إلى معتقل كوبا كانت تشكل مجموعات عدة تم اعتقالها في البوسنة وفي بريطانيا وفي فرنسا والنمسا ، وبلغ عدد من رحلوا من تلك الدول ما يقرب من 30 شخصاً ولم تكن هذه الدفعة الأولى التي تصل إلى المعتقل من غير أفغانستان فقد وصلت قبلها دفعات مماثلة تقريباً ، وهؤلاء الأسرى الذين تم ترحيلهم إلى المعتقل النازي الأمريكي لم يكن لهم علاقة بالجهاد ولا بأهل الجهاد إنما كان اعتقالهم لمجرد إشباع شهوة الصليبيين الأمريكيين للنيل من المسلمين في كل مكان ، وكل ناشط إسلامي في مجال الدعوة أو الإغاثة أو السياسة في أوروبا أو أمريكا فإنه أضحى اليوم مهدداً في أي لحظة ليتم ترحيله إلى ذلك المعتقل بعد تلفيق التهمة المعدة ضده مسبقاً وهو أنه أحد أفراد تنظيم القاعدة ، وتشير الأخبار الواردة من مصادر غربية أن وزير الاعتداء الأمريكي رمسفيلد كان يحرص على عدم إدخال المعتقلين تحت معاهدة جنيف للأسرى كل ذلك من أجل إخضاع الأسرى لبعض التجارب الإرهابية الأمريكية ليكونوا فئران تجارب كما كان الهنود الحمر والزنوج فئراناً لتطوير الأسلحة البايلوجية والجرثومية الأمريكية ، نسأل الله أن يفك أسرى المسلمين ويردهم إلى أهلهم إنه سميع مجيب ، كما نسأله أن يجعل تدبير أمريكا تدميراً لها .

    · تحتفل عصابة عملاء أمريكا وعلى رأسهم كرزاي وعبد الله عبد الله وجميع أعضاء الحكومة المؤقتة يحتفلون بالمنح المالية التي حصلوا عليها من خلال مؤتمر الدول المانحة في اليابان ، و التي ضغطت أمريكا وجمعتها وأجبرتها على دعم حكومة أمريكا الأفغانية ، وقد بلغ مجموع المنح المالية 4 مليارات ونصف المليار دولار على مدى ثلاث سنوات قادمة ، وكان عدد الدول المشاركة في المؤتمر 60 دولة وأكثر من 20 هيئة دولية أخرى ، وسوف يقدم من ذلك المبلغ مليار ونصف المليار خلال هذا العام ، وقد أوهمت أمريكا العالم بأنها أكثر الداعمين سخاءً حيث قدمت أكثر من 250 مليون دولار ، وكانت تلك الأموال هي الأموال التي سرقتها أمريكا من حسابات الإمارة الإسلامية من عدة بنوك عالمية وباكستانية خلال أيام حكم الإمارة ، ولا زال في جعبة أمريكا كثير من الأموال المسروقة والتي ستستخدمها لحرب الإسلام والمسلمين .

    ومن الجدير بالذكر أن نشير إلى المنحة السخية التي قدمتها المملكة العربية السعودية الممثلة للحرمين الشريفين وكانت بمقدار 220 مليون دولار ، مكافئة لحكومة كرزاي على قتلهم للمسلمين وهدم الدين وبناء الأوثان وافتتاح الأضرحة وتسليم المجاهدين إلى الصليبيين بجريمة الجهاد وهتك أعراض نساء المسلمين والتنكيل بكل من قال لا إله إلا الله صادقاً بها وإراقة دمه ، ونحن نشير إلى هذا الخبر التي تبجحت به السعودية وافتخرت بدعمها لعصابة كرزاي نريد من العلماء والمسؤولين الصادقين إنكار مثل ذلك العمل الإجرامي وإيقاف تلك المنحة الدنيئة ، وتحويلها لجهود فكاك أسرى المسلمين من أيدي الصليبيين من السعوديين وغيرهم بدلاً من تقوية تلك العصابات لحرب الإسلام والمسلمين في أفغانستان .

    · ظن كثير من المسلمين أن الحملة الصليبية التي بدأت بأفغانستان أنها من أجل القبض على عدة أشخاص ، فتخاذلوا عن نصرتهم أو الوقوف في وجه تلك الحملة الغاشمة ، وهاهي تتكشف أهداف هذا الحملة عملياً يوماً بعد يوم ، فتطالعنا الأخبار كل يوم بظهور هدف جديد لتلك الحملة ، فبعد الجماعات الجهادية المسلحة في اليمن والفلبين والصومال وأندونيسيا ، بدأ الحديث يدور حول محاصرة أموال الهيئات الإغاثية في عدة دول وبدأ التنفيذ بالفعل في دول الخليج ، ثم بدأت الحملة تمتد حتى وصلت إلى إغلاق المدارس الدينية في اليمن وباكستان وغيرهما ، وبدأت قبل أيام الخطوات العملية لحصار الامتداد الإسلامي في دول أوروبا وأمريكا والقيام باعتقالات عشوائية رغم عدم علاقة المعتقلين بالحركات الجهادية لا من قريب ولا من بعيد ، وبدأت تكشف لنا وسائل الإعلام الأمريكية الخطوات العملية التي ستتخذها أمريكا لتغيير المناهج وفرض الثقافات الصليبية على المسلمين ، ولا زالت الخطوات الصليبية تزداد يوماً بعد يوم لتبين للمسلمين جميعاً أنهم لن يكونوا بمعزل عن قمع تلك الحملة الصليبية ، فهل فهم المغفلون وعلموا متى يأتي دورهم ؟ .

    · وصلت إلينا رسائل كثيرة تستفسر عن صحة ما تناقلته بعض المنتديات على شبكة الإنترنت ، والتي تشير إلى أن جماعة ( لشكر طيبة ) قد عملت خلال الأيام الماضية على فكاك أكثر من 60 امرأة عربية من بين أيدي قادة التحالف في جلال آباد والذين استخدموهن كسبايا ، وأنهم الآن يعملون على جمع بعض الأموال لفكاك ما تبقى وقد يصل العدد المتبقي إلى 400 ما بين امرأة وطفل على حد زعمهم .

    ونحن إذ ننشر هذه الاستفسارات لنؤكد للمسلمين كذب هذه الأخبار من أصلها ، وأنه لا يوجد أي أسيرات من النساء العربيات عند أي قائد من قادة التحالف ، وكل ما ينشر من أخبار حول ذلك الموضوع إنما هو افتراء واضح وقدح في أعراض المجاهدين يخفي وراءه أهدافاً خبيثة شيطانية .

    وقطعاً لدابر مثل تلك الخرافات فقد طلبنا من الأخ حاطب عبد الرحمن مكي مسئول العلاقات العامة لدى جماعة لشكر طيبة ، أن يوضح للمسلمين مدى صحة تلك النقول المنسوبة لجماعته .

    فقال : إن ما نقلتم لنا وأشيع عن جماعتنا بأنها عملت على فداء أسيرات عربيات لإطلاق سراحهن من سجون قادة التحالف ، لا صحة له مطلقاً ، فلم ندخل أبداً لا بصفتنا جماعة ولا أفراداً بأي عمل من هذا القبيل ، ومعلوماتنا تشير إلى عدم وجود أي أسيرات عربيات لدى التحالف الشمالي أصلاً ، ومن نقل عنا مثل تلك الأخبار لا يتقي الله في أعراض المسلمين ولا فينا ، وإن كان ما نسب إلينا صادر من أحد من أعضاء جماعتنا فنطلب ممن سمعه منه إثبات ذلك عليه وسنقوم نحن بمحاسبته والله أعلم .

    ونحن نقول جزى الله إخواننا في لشكر طيبه خير الجزاء على أعمالهم الجليلة التي قدموها للوقوف ضد الحملة الصليبية منذ بدايتها ، فقد قاموا مع بقية الجماعات الباكستانية والكشميرية خير قيام لنصرة الجهاد والمجاهدين ، ونؤكد أن كلام الأخ حاطب لا يعني أنهم لم يبذلوا وسعهم لمساندة المجاهدين ، بل إنهم قاموا بعمل عظيم لدفع الصائل فجزاهم الله عنا وعن المسلمين كل خير .

    ونقول للذين نقلوا مثل تلك الشائعات وقدحوا في أعراض المجاهدين ، إن هذا لم يكن أول شركم على أعراض المجاهدين فقد نشرتم سابقاً قذفاً لبنتي فضيلة الشيخ أيمن الظواهري وزعمتم وأنهما سبايا عند دوستم ، ونقول لكم ألا تتقون الله سبحانه وتعالى أن يصيبكم الله بقارعة من عنده أو يريكم في أعراضكم ما تكرهون ، اتقوا الله ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ، واعلموا أنكم معنيون بقول الله تعالى } إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم { فقد رميتم نساء المجاهدين جملة ولم تستثنوا أحداً فاتقوا الله تعالى ، وخير لكم أن تلزموا قول الله تعالى } ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم { فاتقوا الله واعلموا أن المجاهدين بحاجة إلى من يذب ويدافع عن أعراضهم ، وليسوا بحاجة إلى من يقدح في أعراضهم ويزعم أن نساءهم سبايا عند من لا خلاق لهم .

    · ونذكر المسلمين جميعاً في ختام كلامنا بأن لا يغفلوا عن مواصلة الدعاء للمجاهدين في كل مكان ، وفي أفغانستان خاصة بأن يشفي الله جرحاهم ويفك أسراهم ويسدد رميهم ويثبت أقدامهم وينصرهم على عدوهم ، كما نذكرهم بأن يكثروا من الدعاء على أمريكا خاصة بأن يدمرها الله ويحيلها أثراً بعد عين ، ويهلك جندها ويمنح أكتافهم للمجاهدين ويقتلهم بددا ويحصهم عددا ولا يغادر منهم أحدا ، إنه هو القوي العزيز .

    والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    مركز الدراسات والبحوث الإسلامية
     

مشاركة هذه الصفحة