وقعت عليها اليمن..اتفاقية دولية تفعَل مبدأ (من أين لك هذا ؟!)

الكاتب : ياسر اليافعي   المشاهدات : 488   الردود : 4    ‏2005-05-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-24
  1. ياسر اليافعي

    ياسر اليافعي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    3,727
    الإعجاب :
    0
    المؤتمر نت :ـ
    تتواصل جهود اليمن للتخلص من مشاكلها الاقتصادية عبر حزمة من السياسات المالية والإدارية بدأتها العام 1995م ، وعمدتها مؤخراً بتقديم اتفاقية دولية لمكافحة الفساد إلى البرلمان للمصادقة عليها.
    هذا وقد استكملت اللجان البرلمانية المختصة دراسة الاتفاقية ورفعت تقريرها لمجلس النواب خالصة إلى أهميتها وإحكام نصوصها على طريق معالجة الفساد الذي يمثل وعاءً يسرب الإصلاحات في ما كان يعرف بدول العالم الثالث ومنها اليمن.
    وتتكون الاتفاقية من (71) مادة توزعت على ستة فصول تهدف كما ورد في المادة الأولى إلى تعزيز المساءلة والإدارة السليمة للشئون والممتلكات العمومية، وتدعيم التدابير الرامية إلى منع الفساد بصورة أنجع، وأيضاً تيسير التعاون الدولي والمساعدة التقنية في مجال مكافحة الفساد بما فيه استرداد الممتلكات المتحصلة بطرق غير مشروعة.
    وعن أهداف اليمن من المصادقة عليها أوضحت الحكومة لمجلس النواب – كما جاء في التقرير البرلماني المرفوع الأسبوع الفائت للمجلس- أنها تسعى من خلالها إلى الحصول على دعم الدول المانحة والمؤسسات المالية الدولية التي تربط مساعداتها بالتوقيع إلى هذه الاتفاقية إضافة إلى تعزيز مكانة اليمن على الساحة القانونية الدولية ومستوى دورها في دعم جهود المجتمع الدولي لمنع ومكافحة الفساد.
    ممتلكات الموظف العمومي
    تلزم الاتفاقية الدول الموقعة عليها باتخاذ التدابير الموجبة على الموظفين العموميين الإفصاح للسلطات المعنية عما يتعلق بأوضاعهم المالية من بينها مالهم من أنشطة خارجية وعمل وظيفي واستثمارات وموجودات وهبات أو منافع كبيرة قد تفضي إلى تضارب في المصالح مع مهامهم كموظفين عموميين، الأمر الذي يجعل الحكومة مطالبة بإعداد وتقديم مشروع قانون الذمة المالية، ومشروع قانون مكافحة الفساد والإثراء غير المشروع، وهو ما تم بالنسبة للأول في الشهر الماضي.
    كذلك تضمنت الاتفاقية نصوصا تتعلق بتدابير خاصة بمعايير السلوك الوظيفي العمومي والخاص، والاختلاسات، وغسيل الأموال، والرشاوى، وسوء استخدام الوظيفة العامة.
    إضافة لتأكيدها على إنشاء جهاز مستقل لمكافحة الفساد تتوفر له كافة الإمكانيات المادية والبشرية، وإيجاد نظام للمشتروات الحكومية يقوم على الوضوح والشفافية وإتاحة المجال للتنافس بين المتناقصين، واتخاذ تدابير لتدعيم استقلالية الجهاز القضائي وأجهزة النيابة العامة وتعزيز النزاهة ومواجهة عوامل الفساد فيهما، إلى جانب تدابير تمنع القطاع الخاص من الضلوع في الفساد، وأيضاً تدعيم مشاركة منظمات المجتمع المدني في محاربة الفساد.
    أما الجهات المناط بها مكافحة الفساد فهي إضافة أجهزة السلطة القضائية والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، ووزارات التخطيط والتعاون الدولي، والمالية، والداخلية، والشئون القانونية وهي الجهات المتوقع أن تتشكل منها أو إلى جانبها هيئة عليا لمكافحة الفساد حسب ما حثت عليه المادة (36) من الاتفاقية.
    الإرادة أولاً
    الاتفاقية كغيرها من التشريعات الدولية والمحلية- كذلك- تخضع لتفسيرات مختلفة لنصوصها وتحوي ثغرات يمكن عبرها النفاذ بأعمال فاسدة، ما يقتضي وجود إرادة سياسية متبلورة في برامج ومؤسسات يبدو أن اليمن عازمة على تحقيق خطوات متقدمة على مسارها إن في جوانب تشريعية أو إصلاحات هيكلية خصوصا في الأجهزةالرقابية، والخدمة المدنية، والسلك القضائي، إضافة إلى ترسيخ وتوسيع الدور الرقابي للبرلمان المتوقع نهوضه بعد إقرار لائحته الداخلية الجديدة، المحتوية على إصلاحات هامة في هذا الشأن.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-24
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي ياسر اليافعي
    هل لاحظت أنه لم يتم الحديث عن آلية لتنفيذ الاتفاقية او للتأكد من تنفيذها؟!
    وهل لاحظت أن المؤتمر نت قد ختمت الخبر بما ينقض الاتفاقية ويجعلها مجرد حبر على ورق؟!
    ولاخير في الاتفاقيات والتشريعات والقوانين مالم يتم تفعيلها على ارض الواقع
    او كما قالت المؤتمر الإرادة اولا
    ومن أين لحكومتنا بإرادة مكافحة الفساد والرأس فاسد
    على كل حال نأمل أن تصبح الاتفاقية حجة على الفساد والمفسدين لاحجة لهم
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-24
  5. ابو شيماء

    ابو شيماء عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-02
    المشاركات:
    187
    الإعجاب :
    0
    جميل ان توقع اليمن على اتفاقية تفعيل مبدأ(من اين لك هذا )واعتقد ااننا بحاجة ايضا لاتفاقية اخرى نوقع عليهالتفعيل مبد أالاقرار بالذمة الماليةاذا لم يكن مندرج تحت المبدأ السابق فبلا دنا من اكبر البلدان في الفساد المالي والاداري ودون شك بان التوقيع علىاتفاقية تفعيل مبدأ من اين لك هذا سيتيح لمؤسسات المجتمع المدني الاسهام في رصد وكشف عتاولة الفساد المالي والاداري في بلا دناالحبيبةوان تكون لها عيونها واذانها اللاقطة عن قرب وعن بعدونامل من السلطة التشريعية والرقابيةان تفعل دورها في الرقابةومحاسبة الفاسدين مع التنويه هنا بان استقلال القضاء مطلب ملح واساسي حتى تؤتي هذه الاتفاقية وغيرها اكلها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-25
  7. ياسر اليافعي

    ياسر اليافعي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-31
    المشاركات:
    3,727
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك اخي العزيز تايم على مرورك على الموضوع

    كلنا اصبحنا متذمرين من الفساد واذا طبقت هذه الاتفاقية بالاضافة الى تطبيق مفهوم الادارة الحديثه وتفعيل دور الرقابة الادارية التي تعتبر مقياس العمل الاداري كله وسبب من اسباب نجاحه
    بالاضافة الى تطبيق مبداء الرجل المناسب في المكان المناسب ،،
    وتنظيف دوائر الدوله وخصوصا مديري الادارت في معظم المديريات من الحرس القديم واحلال بدلا منهم عناصر شابه ويفضل من خريجي الادارة ،،
    ومعاقبة كل مفسد او متورط في اي قضية فساد باشد العقوبات حتى ولو بفصله من العمل
    وايضا تحسين المستوى المعيشي للموضف وذلك برفع راتبه بمقارنة مع احتياجاته اليومية
    وايضا لاننسى تعاون المواطنين فهو اساس العملية
    اذا طبق كل هذا يمكن ان نتخلص من الفساد ...........
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-27
  9. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي ياسر اليافعي
    ايدي على كتفك كما يقول الأخوة المصريون
    او بالاصح يدي ويد كل مواطن في يدك لتفعيل ما تفضلت باقتراحه من آلية للتخلص من الفساد
    ولكن كيف ومن أين نبدأ؟!
    والمفاتيح بيد من؟!
    فتأمل!!!
    ولك خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     

مشاركة هذه الصفحة