نصيحة إلى الهاشميين في اليمن>>>>بقلم: د. محمد أحمد حسين شرف الدين

الكاتب : saqr   المشاهدات : 2,627   الردود : 47    ‏2005-05-24
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-24
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    نصيحة إلى الهاشميين في اليمن
    د. محمد أحمد حسين شرف الدين
    هذه نصيحة شخصية وصريحة وربما قاسية لأبناء جلدتنا الذين مافتئوا يستغلون المواقف الصعبة في أحداث صعدة لتحقيق مكاسب شخصية اجتماعية وسياسية تارة باسم الزيدية والتشيع وتارة تحت مسميات أخرى. فالوضع في العالم ينذر بالخطر وحسبنا خسائر نمني أنفسنا بها كل يوم بسبب جهلنا وانقيادنا الجماعي خلف عواطفنا ونتخذ المغالاة أسلوبا للتعريض بالآخرين بل وتحريضهم على الكراهية والتطرف. هذا بالذات ما لاحظته من الخطاب الذي يتبناه البعض نيابة عن المذهب الزيدي في اليمن ولا ندري حقيقة على أي مصدر شرعي يستندون في تمثيل الآخرين والتكلم باسمهم. فهم طالما اتخذوا التقدمية واليسارية شعارات لتحقيق أطماحهم وهاهم اليوم يتبنون الخطاب الديني بل والمذهبي من أجل أهداف شخصية ليس لها هدف لخير الدين عموما أو لجماعة مذهبية وخاصة حين يستخدمون مصطلحات مثل الزيدية أو أهل البيت. وإن من يراجع كتابات ومواقف هؤلاء-الذين لا يمكن الإفصاح عنهم بل ننتقد أعمالهم فحسب- يجدهم أبعدهم عن أهداف وسلوك أهل البيت الذين يفتخرون بهم.
    إن الفتنة الأخيرة وقانا الله شرها ليست من فعل شخص واحد بعينه بل ساهمنا ونساهم جميعاً في صنعها تارة بالسكوت وتارة بالحماس وتارة بحب الظهور في ثياب التدين والتشيع والتسنن وإن الخسارة في النهاية تلحق بالجميع دون تمييز. فكيف نستطيع أن نعلل أمام الغير تناحر أبناء شعب واحد تحت مسميات ومذاهب هي أصلاً قابلة للأخذ والرد ولا تشكل قضية إيمانية بل هي أمور سياسية لم تحسم في قديم التاريخ بالسيف والقلم حتى نحسمها اليوم بالعنف والمغالاة.
    وأريد في هذه النصيحة أن أخص بالذكر كل من يتشيع سياسيا في هذه الأيام باسم الزيدية– وأنا هنا ابرر لنفسي الحديث عنها كشخص منحدر من أسرة زيدية – لأن غاية هؤلاء ليس الانتصار لمذهب أهل البيت بل لحاجة في أنفسهم ليس المجال الآن تفصيلها. ألا أن ما يثير العجب هو ذلك السكوت الخطير الذي يمارسه العلماء الأماجد في اليمن تجاه من ينصبون أنفسهم وكلاء عن أهل البيت يتحدثون باسمهم وكأنهم ورثتهم دون الناس في حين يتسببون في إنزال البلاء على كثير من ساكني المناطق الزيدية الذين ظلوا طوال التاريخ يعانون الأمرين من ويلات خروج هذا الأمام أو ذاك بحيث يتم تأويل ذلك على أنه من ضرورات المذهب الزيدي. فمن الذي يسوغ لرجل واحد مثلاً أن يدعي علم أهل البيت في حين يتسبب في هلاك الألوف المؤلفة من المغلوبين على أمرهم والمغرر بهم الذين لم تكن خطيئتهم سوى أنهم فتنوا بحب آل بيت نبيهم.
    إن معاناة وافتتان أهل اليمن بدعاة ما يسمى بالخروج على الظلم ليس وليد اليوم، بل هو أمر قديم قدم الزيدية. وتاريخ الزيدية في اليمن بالذات لم يكن كله تأريخاً حافلاً بالمسرات والأمن والأيمان. فكما كان هناك أئمة صالحون فقد وجد من يسوم الناس الخسف والقتل وقد حصل أكثر من ذلك باسم الزيدية والدفاع عن أهل البيت بل ولا يزال يحدث ما يشبه ذلك أماكن أخرى من العالم الإسلامي. وقد حاول البعض الإيعاز أن ما يحدث في مكان ما هو حملة ابادة ضد مذهب أهل البيت وضد الهاشميين وهم بهذا يتجاهلون أن أعمال وأهداف هؤلاء تتعارض أصلاً مع سلوك أهل البيت ومبادئهم السامية التي لا يجب أن تكون حكراً على جماعة دون أخرى. ولا بد لي في هذه العجالة تلخيص ما أطرحه على القراء الأعزاء في اليمن الميمون بالنقاط التالية هادفاً التنبيه إلى خطورة الانزلاق في مساجلات مذهبية عقيمة لن تساعد على تفهم أو حل الخلاف بل تزيد الطين بلة وهي نقاط أتحمس لها بقوة كي أثير التساؤل والحوار من يريد أن يدلي بدلوه دون خوف أو حرج وذلك كما يلي:
    1. أن السيد بدر الدين الحوثي يجب ألا يُنظر إلى أفكاره ومواقفه على أنها تمثل مذهباً محدداً بل تمثل رؤيته الشخصية التي يختلف معها الكثير من الزيدية وسيثبت لنا التاريخ القريب أن الخروج على الحكم باستخدام وسائل عنيفة غير سلمية ليس له أي تأصيل زيدي أو شيعي أو إسلامي وان هناك الكثير من الغموض الذي أكتنف أحداث صعدة منذ البداية تجعلنا نشك في تحلي أصحابها لأدنى مستويات الحكمة والمعرفة. يضاف إلى ذلك أن محاولة إضفاء صفة الزيدية والشيعية كما فعلت وسائل الإعلام المحلية والأجنبية لم تكن سوى محاولة لتحريض البقية الباقية من الزيدية للخروج بالعنف ضد الدولة المركزية لأسباب ليس هذا مكانها يحتاج شرحها إلى دراسة وتمحيص. ولعل المتسببين في تأجيج هذه المواقف معروفون لدى المجتمع اليمني فهم من الذين يظهرون الدفاع عن مذهب أهل البيت في حين هم يعيشون في عزلة ويدفعون بالناس ويسيرونهم من بعد مستخدمين المال تارة وأخرى استمالتهم بأهداف ومثل أهل البيت.
    2. ليس كل زيدي معادي للسنة كما ليس كل سني معادي للتشيع. فهذه مصطلحات متضاربة ومتقاطعة منذ بداية التاريخ الإسلامي ومن الخير أن نفترض أن كل يمني مسلم هو أصلاً سني وشيعي في نفس الوقت غير أن الإغراق والمبالغة في التحيز إلى هذه الفئة أو تلك ومحاولة التميز السياسي والفئوي هي التي تؤجج التميز المضاد والتعصب والكراهية ولا تبتغي نصرة لمذهب أو دين. والواقع أنه لم يوجد في اليمن حتى في أحلك عصوره المذهبية تعصباً وتمايزاً كما حصل في ألأحداث الأخيرة. بل التاريخ يثبت وجود حالات من التوازن والتمازج المذهبي فعبر التاريخ سمحا بوجود قسط كبير من الروابط والثوابت الإسلامية وليس أدل على هذا التمازج بين المذاهب الموجود في اليمن أن كل أهل السنة كانوا وما يزالون يصرحون بحبهم لأهل البيت وبذلك فهم سنيون وشيعيون في نفس الوقت ولم تكن هناك حاجة للطرف الآخر أن يتحداهم ويتحرش بهم فيلجأوا إلى تبني مواقف مضادة قد تؤدي إلى مواقف متطرفة من أهل البيت أنفسهم. أي أن العداء الذي قد يعبر عنه البعض بجهل إنما سببه في أغلب الأحيان متعصبي الزيدية ومتحمسيهم القائلين بالثورية الزيدية التي لم تخلو من غموض واشكالات اسلامية في تأصيلها النظري والعملي.
    3. حينما يصر المتحذلقون على وجود اختلافات والتصريح بمواقف أصحابها والتشهير بهم فهم بالتالي يشجعون الآخرين على التمادي في مواقفهم والتصريح بآراء حدية قد لا يكونوا معتقدين بها أساساً. أضف إلى ذلك أنه لو سلمنا بالاختلافات كأسلوب للتمييز وزرع الأحقاد بين الناس فإننا بذلك سنفتح مجالات أوسع للاختلاف والتميز حتى على مستوى المذهب الواحد أو الاتجاه الواحد. وليس أدلُ على ذلك من ذلك التراث الكبير من العداء الفكري والعقدي بين الزيدية و الإثنا عشرية على مدى التاريخ فهل محاولة ربط الزيدية بالإثنا عشرية يعني وقوفهم في خندق فكري واحد هيهات أن يقال ذلك. فالملاحظ أن الاختلاف المذهبي بين الزيدية وبقية المذاهب السنية هو أشد وطئاً من الاختلاف بين الزيدية وبقية المذاهب السنية. في حين تلتقي الاثنا عشرية في مسألة الخروج بصورة سلمية مع المذاهب السنية حيث أن الاثنا عشرية تمتنع عن الخروج على حكام أهل السنة رغم عدم الاعتراف بولايتهم وإن الأزمة التي نشأت مؤخراً في العالم الإسلامي كان مصدرها ولاية الفقيه التي صارت تترجم خطأً على أنها تشبه نظرية الخروج عند الزيدية. وهذه أصلاً نظرية أثبت الزمان خطأها وقد ظهر الآن من بين مجتهدي الإثنا عشرية (وكذا الحال بين مفكري الزيدية كالصاحب بن عباد وغيره) من يقول بخطأ هذه النظرية وخطورتها على المسلمين كما يتضح ذلك جلياً من التجربة الإيرانية حديثاً. بل وهناك من يقول من علماء الإثنا عشرية إن إيران تحت نظام الشاه كانت أفضل حظاً منها بعد تجربة الإسلاميين المتشددين ، بعد الشاه. وقد سمعنا مؤخراً أن الحوزتين العلميتين في النجف الأشرف وفي قم قد أعربتا عن إعتراضهما لما حصل في اليمن وفسرتا ذلك على أنها حملة إبادة عرقية أو طائفية ضد الزيدية والشيعة في اليمن. ولا يهمنا هنا أن نخطئ هذا الموقف أو نؤكده بقدر ما نشير إلى الأسلوب الذي يحاول فيه البعض ربط الزيدية بالاثنا عشرية ويجعلنا نشك بدافع هذا الربط، فهل هو تعاطف مع الزيدية أم أنه سعياً للقضاء عليها.
    إن الأحداث قد تتسارع في مكان فيتم تعميمها ليتوسع النزاع فيصعب التراجع وتصعب معه عملية تصحيح المواقف البسيطة. ولذا لابد من التأكيد أن مؤازرة الشيعية الاثنا عشرية لا يعني تقاربا مذهبيا بينهما. فللعلم أنه لم يحصل على مدى التاريخ مثل هذا التقارب بل كان الخلاف على أشده من أول يوم قرر فيه الإمام زيد الخروج. وللحوزة العلمية في النجف أو غيرها الحق في التعبير عن تخوفها من أي حملة عرقية أو طائفية فإن كانوا على حق في تخوفهم فيجب أن يشكروا على موقفهم وإن لم يكن لهم حق في ذلك فليس هناك ما يقلق وسيثبت الزمن أنه لا دليل على هذه المخاوف. ومع ذلك فالأولى بأهل العراق وإيران الاهتمام بأوضاعهم أولا ومعالجة الخلل فيهما وإسداء النصح إلى حكوماتهم وخاصة المتشددين في إيران الذين ما فتئوا يتحرشون بأعداء وهميين منذ اندلاع الثورة إلى الآن وهم يفعلون ذلك أيضاً باسم أهل البيت وباسم الإثنا عشرية في حين لم يأبهوا بالحريات الشخصية والعامة في بلادهم وهي أسس إسلامية طالما قتل وشرد بسببها العديد من أئمة أهل البيت الذين يقولون بآرائهم ومعتقداتهم. يضاف إلى ذلك أنه يبدو أن هناك أهداف شخصية لدى من أبلغ الحوزتين عن أحداث صعدة فقدمها على أنها قضية مذهبية والحال أن المذهبية هذه الأيام أصبحت تجارة رائجة ورابحة لدى من يمكن أن نسميهم بمغامري المذهبية السياسية وهم أولئك الذين يتقربون إلى العلماء الاماجد بهدف توريطهم في مواقف سياسية تخدم أهدافهم الشخصية وربما الشخصية والمالية ولا تخدم أهداف العلماء الذين يفترض أن تكون مواقفهم لصالح أمن وسلامة الجميع وليس إتباع مذهب واحد فحسب.
    4- إن على كل من يريد صلاح ذات البين أن يبادر إلى نشر الوئام والأمان بين أتباع المذاهب في اليمن وبدون تمييز ويجب على من يزعم تشيعه ومحبته لعلي بن أبي طالب أن يتحلى أولاً بأخلاقه وسلوكه المتسامح مع العدو قبل الصديق وعلى الزيود أن يبدأوا في تفهم الآخرين ومعاملتهم بالحسنى وخاصة أتباع المذاهب السنية وحتى أولئك السلفيين الذين لا يزال ينظر إليهم بازدراء فإن في هذا الاختلاط تأثيرا ايجابيا من الجانبين ستأتي ثماره ولو بعد حين في إيجاد توازن داخل المجتمع الواحد بلا مبالغة أو تفريط. ولا بد للزيدية إن أرادت أن تستقيم أمورها في اليمن أن تحذو سلوك الإمام علي عليه السلام الذي قال مقولته المشهورة "أسلّم ما سلمت أمور المسلمين" لا أن يرغم الناس على شيء ليس لهم قناعة فيه أصلاً وإن هي إلا سيرة علي و إلا فلا.
    والملا حظ في الأزمات التي يتعرض لها الشيعة عموماً (سواء الزيدية أو الاثنا عشرية) هذه الأيام أن سببها هو تحولهم عن سلوك أهل البيت فبدلاً من أن يكونوا مصدراً للسلام والوئام والعلم أصبحوا دعاة سياسيين همهم تحقيق مصالح شخصية باسم أمير المؤمنين وباسم الحسين وباسم أهل البيت. والواجب هو الاستفادة من التاريخ القديم والحديث. فالمراقب لما يحدث في إيران مثلاً يحتار ولا شك من الفشل الذي لحق بالثورة الإيرانية التي رفعت نفس شعارات أهل البيت وهي الآن تشهد تراجعاً خطيراً بسبب ممارسة الظلم على شعبها وحرمانه مقومات الحرية رغم وجود الامكانات والمقدرات في حين يتمكن بعض المتسلطين فيها من الإثراء وعلى حساب مبادئ أهل البيت أيضا،ً فهل الهدف زيدية اليمن الوصول إلى نفس النتيجة مع الفارق؟ وهاهم الشيعة في العراق ينحون نفس المنحى لولا فطنة السيستاني الذي أعلن عدم تدخل علماء الشيعة في العملية السياسية لأنه عرف خطورة هذا المنزلق. وليت علماء صعدة تمثلوا شجاعة أمير المؤمنين ونصحوا من قال بالخروج بعدم الزج بالمساكين الأبرياء الذين ليس لهم ذنب سوى حماسهم وعواطفهم ولما حصل من سفك دماء المساكين من المغرر بهم وغير المغرر بهم. إن على علماء الزيدية الأجلاء أن يسارعوا إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من بقية الزيدية الصالحة وأن يجمعوا رأيهم وبكل صراحة ودون تقية ظاهرية أو باطنية وأن يسحبوا البساط من تحت مغامري التشيع السياسي (مع اعتذاري لاستخدام هذه العبارة) فيعلنوا المبادئ التالية عالية ومدوية ودون أي تأخير:
    1. أن لا إكراه في الدين أو في التمذهب وبأن لم يعد من سبيل بعد اليوم إلى نشر ما يسمى بالمعتقدات الزيدية أو الشيعية وان من أراد التزود والمعرفة فعليه بالكتب الموجودة في الجامعات والمكتبات العامة.
    2. لا خصوصية ولا تعالي عند الهاشميين على غيرهم وأن الناس سواسية كأسنان المشط لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى وهذه قياسها عند الله ولا سبيل لتمحيصها بين الناس.
    3. الإعلان عن تجميد مصطلح الإمامة حسبما تراها الزيدية ولمدة خمسمائة عام وإذا شاءت الأجيال القادمة بعد هذه الفترة إعادة النظر في ذلك فالأمر متروك لهم ولظروفهم الموضوعية.
    4. رفض تولي الهاشمي من شيعية ووهابية وسلفية وشافعية أي منصب يزيد على وكيل وزارة في أي حكومة ولمدة خمسمائة عام.
    إن هذه المبادئ هي الطريق الوحيد في نظري لإنقاذ البلاد من حالة التشرذم والضياع الذي قد يحدث لدى إتباع هذا المذهب العظيم بل ولا أرى مناصاً من هذه المبادئ للتدليل أن إتباع أهل البيت الحقيقيين ليسوا دعاة سلطة وإنهم لا يريدون علواً ولا فساداً في الأرض كما فعل بعض أسلافهم ولا زال آخرون يفعلون بسبب الجهل وتقديس الذات.
    وإني لأتوقع من بعض القراء ردودا شديدة على نصيحتي هذه ولكني أدعوهم لفتح حوار قوي وصريح فقد آن الأوان لأن نكون صادقين مع أنفسنا ومع أبناء هذا الشعب الكريم الذي استضاف أجدادنا منذ زمن بعيد كي يكونوا دعاه خير ووئام لا دعاة حرب وخصام. وقد يقول محتج على صراحتي هذه إن المبادئ أعلاه تمثل موقف ضعف وتخاذل فنجيب لهم سلفا بما قاله الأمام علي بن أبي طالب حين طالبه البعض أن يشخص بنفسه إلى خلافة المسلمين فقال "إن خلافتكم هذه أهون عندي من عفطة عنز" وكيف وهو الذي ترك حابلها على غاربها وأبى الزعامة حتى اضطروه إليها اضطرارا وهيهات بين علي وبين من يدعي السير على نهجه بل ويتسبب في فتنه الناس في دينهم وفي فلذات أكبادهم. كما نقول لهؤلاء إن الله اعلم بأمر هذه الأمة وهو المتكفل بحفظها وصونها وأنا لا وصاية على أحد في دينه وفكره. ولا بأس أن نشير إلى من قد يرى في هذا الموقف انهزام وخروج على تراث الآباء والأجداد، فنقول لهم إن التجارب الماضية كافية للاعتبار والموعظة وإن كان من خير في المذهب الزيدي فيجب أن ينعكس ذلك في دعاته وفي سلوكياتهم أولاً وفي حب الناس لهم ورغبتهم في مشاركتهم أسلوب حياتهم. وخير للهاشميين أن يكونوا محكومين محبوبين لا أن يكونوا حاكمين منبوذين فيحدث ما لا يحمد عقباه والله من وراء القصد.
    Email: msharafuddin2003*yahoo.com
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    عن إيلاف
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-24
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    نصيحة غالية جدا
    وقد وجهها كاتبها الدكتور محمد أحمد حسين شرف الدين
    من قلبه وعقله وعلمه وتجربته
    فجاءت نصيحته في الصميم
    فله خالص الشكر والتقدير
    فهل من منتصح؟!
    فتأملوا !!!
    ولك أخي صقر وللجميع
    خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-24
  5. كفايه

    كفايه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    ماشاء الله

    كفيت ووفيت يا استاذي

    وكلام ذهب يدل على صفاء قلبك ووطنيتك
    ايضا هو كلام موجه لك افراد الوطن وكل شرائح طوائفه وبالاخص مثل ما قال من يدعون حب ال البيت واعمالهم لا تدل على ذلك ويستخدموا هذا الحب للأغراض سياسيه.

    مثل ما قال اخونا time تأملوا

    لك اعجابي الخالص
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-24
  7. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    لابد لي من الإشارة إلى أنه برغم تقديري البالغ لما جاء في هذه النصيحة
    إلا أني لا اتفق مع كاتب النصيحة فيما يتعلق بالمبدأين الثالث والرابع
    والرابع على وجه الخصوص
    وسوف اعود لاحقا لتوضيح وجهة نظري
    وللجميع خالص التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-24
  9. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    اقول له كم دفع لك وكم اكلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللت
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-24
  11. الشريف العلوي

    الشريف العلوي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-05
    المشاركات:
    1,964
    الإعجاب :
    0
    كلام مضحـك للغاية ..!


    خاصةً مسألة تجميد الإمامة وقضية حجر الهاشميين عن تعدي منصب وكيل الوزارة لمدة 500 عام !!
    يا لطيف ألطف !


    اعتقد أن هذه النصيحة ( القيمة ) صدرت بعد جلسة ربطة قات سـوطي أو ربما حيمي !
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-24
  13. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    أخي الشريف العلوي
    هات ماعندك وخل الضحك
    والرجل الذي صدرت منه النصيحة شخصية معروفة
    فهو متعلم ومثقف وما طرحه يستحق النقاش لا الضحك
    فتأمل!!!
    ولك التحيات المعطرة بعبق البُن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-05-24
  15. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    اخي تايم شكرا لك على الاهتمام ,والمتابعة. والنصيحة فعلا في محلها وقد نقلتها لاهميتها
    فتأمل!!!
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-05-24
  17. بنت شهارة

    بنت شهارة عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-06
    المشاركات:
    85
    الإعجاب :
    0
    اتفق معك في كثير من النقاط اما بعضها فلا حول ولا قوة الا بالله.ثم من اخبرك ان الحوثي خرج على الحكم بوسائل عنيفه او حتى سلمية .وعندي سؤال ليش 500 عام بالتحديد.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-05-24
  19. as1

    as1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-20
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0
    كفيت ووفيت يا استاذي
     

مشاركة هذه الصفحة