تبصرة وذكرى

الكاتب : madani   المشاهدات : 460   الردود : 2    ‏2002-01-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-23
  1. madani

    madani عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-10-23
    المشاركات:
    397
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على رسوله محمد وءاله

    كتب الشيخ حسنين محمد مخلوف في خاتمة تعليقاته على عقيدة أهل الإسلام للحبيب عبد الله الحداد ، والتي وفقني الله لنقلها تحت هذا الرابط
    http://www.yafea.com/vb/showthread.php?s=&threadid=16639
    كتب ما نصه :
    إن من لطف الله تبارك وتعالى ورحمته بعباده وهو اللطيف الكريم الرءوف الرحيم أن اصطفى من الناس الأنبياء عليهم السلام . إجتباهم وهداهم إلى صراطه المستقيم وءاتاهم العلم والنبوة والحكمة واليقين وأقامهم الأسوة الحسنة للناس أجمعين ، وبعث منهم ( ثلاثمائة وثلاثة عشر ) رسلاً هداة مرشدين ، مبشرين ومنذرين وداعين إلى الحق والهدى ، والدين والعلم والنور ، والنهج القويم والصراط المستقيم ، ومحذّرين من الباطل والضلال والجهل والعمى وسوء المصير ( لئلا يكونَ للناس على الله حجةٌ بعد الرسل ) ( وكان الله عزيزاً حكيما )
    وأنزل إليهم من كتبه الناطقة بالحق الهادية إلى الرشد الداعية بالحجج القاطعة والبراهين الساطعة إلى توحيد الخالق عز وجل ، وإلى وجوب عبادته وطاعته ، وإلى الحق والهدى ، مبشِّرة من أطاع واهتدى بالنجاة والفوز العظيم ، ومنذرة من عصى واعتدى بالخسران وعذاب الجحيم .
    وكان ءاخرَها وأعمها وأفضلها وأدْومَها ( القرءانُ العظيم ) الذي بعث الله به خاتم رسله الأكرمين محمداً صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين .
    وقد قصَّ الله تعالى فيه أنباء خمسة وعشرين رسولاً من عباده المصطفَينَ الأخيار ، وما كان من أممهم حيال رسالاتهم ودعوتهم للعظة والإعتبار وهم :

    ءادم " أبو البشر " ونوح وإبراهيم وإسماعيل وإسحق ويعقوب ويوسف ولوط وداود وسليمان وإلياس وإدريس وذو الكفل وأيوب ويونس وزكريا ويحيى وشعيب وصالح وهود وإليسع وموسى وهارون وعيسى ومحمد خاتم الرسل عليهم أفضل الصلاة والسلام
    وخصَّ الله القرءان العظيم بالإعجاز في كل شأنه فعجز الإنس والجن عن معارضته والإتيان بمثله ، بل بمثل أقصر سورة منه عجزاً دائماً ظاهراً فبقي على مدى القرون علماً وهدى ونوراً وضياء ورحمة وشفاء لما في الصدور بما حواه من عقائد وشرائع وعلوم وفضائل ومناهج قويمة للحياة في الدنيا والنجاة في الآخرة .
    قال تعالى ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً )
    وقد صدق الله تعالى إذ عجز الكل عن معارضته والإتيان حتى بأقصر سورة من مثله من حين نزوله إلى الآن وباءوا بالخسران المبين مع شدة حرصهم على تكذيبه ومعارضته ، وأنزله تعالى أوفى كتاب وأتمه وأكمله كما قال تعالى ( ما فرَّطنا في الكتاب من شيء ) وقال تعالى ( ونزَّلنا عليك الكتاب تِبياناً لكل شيء وهدىً ورحمةً وبشرى للمسلمين ) فكان هو الكفيل بمصالح العباد في الدنيا والدين والمغني لهم عما سواه في كل وقت وحين .
    واقتضت حكمة الله تعالى ليبقى كتابه العزيز دليلاً وحجة وهادياً ومرشداً إلى يوم الدين لهذه الأمة المحمدية ، أن يحفظه من العبث به والإعتداء عليه بالتحريف والتبديل كما فعله أحبار أهل الكتاب ورهبانهم في التوراة والإنجيل ، حيث استحفظهم عليهما فحرفوهما وعبثوا بهما ضلالاً وكفراً ، فضمِن الله حفظه من ذلك وقال ( إنا نحن نزَّلنا الذكر وإنا له لحافظون )
    وقد صدق الله وأنجز وعده فبقي القرءان من حين نزوله إلى الآن معجِزاً مصوناً محفوظاً ءايات ءايات وسوراً وسوراً ، بل كلمات وحروفاً من الإخلال به والإعتداء عليه بالتحريف والتغيير رغم شدة حرص أعدائه على تحريفه ، بل على محوه من الوجود ، وسيبقى كذلك إلى يوم الدين ( إنهم يكيدون كيداً وأكيد كيداً فمهِّل الكافرين أمهِلْهُم رويداً ) ( وما كَيْدُ الكافرين إلا في ضلال ) ( إنَّ هؤلاء مُتَبَّرٌ ما هم فيه وباطلٌ ما كانوا يعملون ) ( وسيعلمُ الذين ظلموا أيَّ منقَلَبٍ ينقلبون )
    ( وما ربك بغافل عما يعملون ) .
    والحمد لله رب العالمين .
    فاعلم ذلك أيها الأخ المسلم واعتصم بالقرءان العظيم حبل الله المتين ، وبهدي رسول الله الأمين واحذر الفتنة في الدين والأعداءَ الكائدين ، وأطع الله ورسوله في كل حال وحين ، تفُزْ بالخير في الدنيا وبالنعيم المقيم يوم الدين : وتكن فيه مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وفقنا الله وإياك إلى الحق واليقين .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-28
  3. سيف الله

    سيف الله عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-06-28
    المشاركات:
    1,535
    الإعجاب :
    0
    أحسنت قولا، بارك الله فيك
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2008-11-05
  5. Ahmad Mohammad

    Ahmad Mohammad عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2008-10-24
    المشاركات:
    276
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيراً.
     

مشاركة هذه الصفحة