تساؤلات من مركز الدراسات (إن الله يدافع عن الذين آمنوا)

الكاتب : الشنفري   المشاهدات : 498   الردود : 1    ‏2002-01-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-22
  1. الشنفري

    الشنفري عضو

    التسجيل :
    ‏2001-08-03
    المشاركات:
    62
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    تساؤلات
    (4)

    (إن الله يدافع عن الذين آمنوا)

    استكمالاً لما بدأناه من عرض لردود مختصرة على بعض التساؤلات التي طرحت من هنا وهناك ، نعرض اليوم الحلقة الرابعة من تلك التساؤلات بعدما عرضنا الحلقة الثالثة والتي كانت تناقش عدة تساؤلات هي وقفات مع قصة أبي بصير t وإجابة على تساؤل يقول : هذه الحرب هل هي مجرد انتقام ؟ وإجابة على تساؤل آخر يقول هل هذه المعركة بالنسبة لنا قضية خاسرة ؟! ، وستكون حلقة اليوم عبارة عن وقفات مع قول الله تعالى } إن الله يدافع عن الذين آمنوا { ، ووقفات أخرى مع قول الله تعالى } وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر { .

    قال تعالى } إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور ، أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ، الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز { .

    1- والمجاهدون بقيادة أمير المؤمنين إن شاء الله تعالى من الذين آمنوا وقد وعد الله تعالى بالمدافعة عنهم وتأمل قوله } يدافع { ولم يقل (يدفع) فإن الأولى أبلغ 0

    2- وعدونا أمريكا يتفق المسلمون جميعاً بأنها صاحبة هاتين الصفتين } خوان كفور { فما أعظم خيانتهم لله تعالى وما أكثر ما خانوا المسلمين 0

    3- ونحن مظلومون في كل حال ، مظلومون من أمريكا بملاحقتنا والتضييق علينا وحصارنا قبل هذه الحرب الصليبية ، و مظلومون أيضاً لأننا من المسلمين والمسلمون كلهم واقعون تحت ظلم أمريكا من وجوه كثيرة ، و مظلومون الآن بتسلط أمريكا علينا وقصفها لنا قصفاً لا يوصف ، فالله تعالى يقول } أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير { .

    4- } الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله { فالمجاهدون قد أخرجوا من ديارهم بغير ذنب اقترفوه إلا أنهم قالوا ربنا الله } وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد { ، وكذلك الحال مع طالبان فقد أخرجوا من ديارهم الآن بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله .

    5- } ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض ......... كثيراً { ففي هذه الآية بيان منزلة الجهاد وأن الله يدفع به عن المسلمين تسلط الكفار وإذلالهم المسلمين وإهانتهم لشعائرهم ، ودور عبادتهم 0

    قال ابن زيد في معناها : لولا القتال والجهاد ، وقال ابن جريج لولا دفع المشركين بالمسلمين 0 انظر ابن جرير 17/174 ، ويتضح هذا المعنى جليا بقول الله تعالى } فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين كفروا والله أشد بأسا وأشد تنكيلا { ، فإذاً لابد من مدافعة الكفار وصد عدوانهم وهذا ما يجتهد فيه المجاهدون نسأل الله لنا النصر .

    والمدافعة للكفار لابد منها لحفظ التوازن ولو بنسبة ما ، وحين تُفقد هذه المدافعة فإن المد الكفري المتلبس بلبوس العولمة أو لبوس المصالح أو غيرها من الأقنعة والألبسة سيمتد دون مدافعة ، وحينئذ فلن يكون لبرامج الدعوة والتعليم وغيرها من المشاريع الإسلامية خطوط مدافعة وسيصل إليها العدو مباشرة .

    ومن هنا يجب أن يتفهم هذه المدافعة طلبة العلم ورجال الدعوة وغيرهم من الإسلاميين وأن يدركوا أن المجاهدين يشكلون لهم خط الدفاع الأول وإن اختلفوا معهم في بعض الجزئيات ، والواقع الآن خير شاهد على ذلك فالبلاد التي لا يشعر العدو الصليبي أن فيها مدافعة من قبل الإسلاميين ، يتحول من ملاحقة أصحاب المدافعة إلى ملاحقة رجال الدعوة أو الإغاثة ، فالعدو قد قسم المسلمين إلى عدة خطوط وبدأ بالأهم ثم المهم ، فإذا فرغ من الخط الأول وهم أصحاب الجهاد فإنه سيتجه إلى الخط الثاني وهكذا حتى يأتي على الإسلام كله ليفرض الإسلام الذي يريده هو ، وهذا لا بد أن يفهمه أصحاب التريث الذي يظنون أن تريثهم واعتدالهم وإرضاء الصليبيين عنهم يمكن أن يؤمنهم من أعداء الله الذين قال الله تعالى عنهم } ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم { وقال } ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا المشركين أن ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم { .

    6- } ولينصرن الله من ينصره { قال ابن جرير 17/178 وليعين الله من يقاتل في سبيله لتكون كلمته العليا على عدوه فنصر الله عبده معونته إياه ، ونصر العبد ربه ، جهاده في سبيله لتكون كلمته العليا ا.هـ

    ففي هذا وعد من الله تعالى وبشارة وأن المجاهدين إن شاء الله من عرب ومن صفوة الأفغان نحسبهم ممن ينصرون الله بالجهاد فهم بأذن الله منصورون .

    7- } الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور { .

    إننا لنرجو أن تكون الإمارة الإسلامية قد حققت ذلك حين مكنها الله ، وقد تواتر الشهود من موافق ومن مخالف منصف أنه لم يمر على أفغانستان من حيث الأمن وتطبيق الشريعة مثل أيام الإمارة الإسلامية .

    وإنجازاتهم خلال حكمهم قد كتب فيها أكثر من مقال وثَم كتاب وافٍ في هذا الشأن قد أصدرناه نحن مركز الدراسات والبحوث الإسلامية وهو كتاب ( الميزان لحركة طالبان ) .

    ولكن ما نصت عليه الآية قد ظهر للعيان جداً في حكم الإمارة الإسلامية فهم يقيمون الصلاة ويحاسبون من لم يقم بها ويغلقون المتاجر بعد الأذان ، وهم يأخذون الزكاة ويؤدونها في وجهها ، وأما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد أنشئوا له وزارة خاصة وهذا ما لم يكن في أية دولة إسلامية ، وقبل ذلك كله فقد حققوا توحيد الإلهية وفرضوه .

    وأما الآيات الأخرى من سورة الحج والتي نرجو الله أيضاً أن تنطبق على حالنا فهي قوله تعالى } والذين هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله لهو خير الرازقين ، ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم ، ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور ، ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير ، ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير { .

    1- } الذين هاجروا في سبيل الله { فنرجوا أن نكون ممن هاجر في سبيله جل وعلا ابتغاء مرضاته ولإعلاء كلمته وإعزاز دينه ، قال ابن جرير رحمه الله في معنى الآية 7/194 : والذين فارقوا أوطانهم وعشائرهم فتركوا ذلك في رضا الله وطاعته وجهاد أعدائه ا0هـ

    فهؤلاء قد وعدهم الله الرزق الحسن يوم القيامة والمدخل المرضي سواء منهم من قتل أو مات وذلك بعد تفضيل بعض الصحابة للمقتول فأنزل الله تعالى الآية باستوائهم رحمة منه وفضلاً جل وعلا كما قال سبحانه } ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون { .

    2- } ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله { .

    إن المجاهدين إن كان ما نسب إليهم من الهجوم على أمريكا صحيحاً فهم قد عاقبوا بمثل ما عوقبوا به ، فقد عوقبوا من جهة أمريكا بعقوبات شتى هي ظلم أمريكا الذي سبقت الإشارة إليه وهو مما لا يسعه مقال ولا مقالات 0

    ولما عاقبوا بعقابهم ذلك بُغي عليهم وهو البغي والعدوان الذي تقوده أمريكا الآن فوالله لقد بلغ من البغي والعدوان مبلغاً عظيماً ، وإذ قد تحقق في المجاهدين تلك الأوصاف فقد أقسم الله تعالى لينصرن من تحقق فيه ذلك فاللام في قوله } لينصرنه { لام القسم المؤكدة بنون التوكيد .

    ثم قال سبحانه } إن الله لعفو غفور { قال ابن جرير 7/195 : إن الله لذو عفو وصفح عمن انتصر ممن ظلمه من بعد ما ظلمه الظالم بحق ، غفور لما فعل ببادئه بالظلم مثل الذي فعل به غير معاقبه عليه ا.هـ

    3- ثم أكد الله تعالى هذا النصر بقدرته جل وعلا على كل شئ فمن ذلك أنه يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل ، ولأنه تعالى سميع بصير لا يخفى عليه شئ من مكر الكفار وعملائهم .

    ولأنه جل وعلا هو الحق فهو ناصر للحق وأما ما سواه فباطل والله جل وعلا يقول في الآية الأخرى } بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق { .

    ولأنه جل وعلا هو العلي الكبير فله العلو المطلق علو الذات وعلو الصفات وعلو القدر وعلو القهر والكبرياء والعظمة ، وهو الكبير الذي كل شئ دونه ولا شئ أعظم منه .

    فكيف بالمؤمن حين يعتقد أن ربه جل وعلا له القدرة المطلقة ومنها التصرف في الكون وتصريف الليل والنهار وأنه محيط بخلقه ولا يخفى عليه منهم شئ يسمعهم ويبصرهم وأنه هو الحق وحده وما سواه فباطل وأنه أعلى من كل شئ وأكبر من كل شئ ..

    كيف بمن يعتقد ذلك أتراه يخاف من أمريكا ويعتقد أنها لا تغلب وأنها تلاحق من تريد وأنها ترصد حركات من يعاديها ......... ؟!

    وإذا كان المجاهدون قد حققوا المعتقد الصحيح والذي لا يتم إلا بهذا المعتقد الذي ختمت به الآيات السابقات فقد استكملوا بإذن الله أسباب النصر .



    وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر
    قال الله تعالى } والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شئ حتى يهاجرا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر { .

    فهؤلاء قوم تخاذلوا عن الهجرة الواجبة وقصروا في أدائها ومع ذلك أوجب الله نصرتهم إذا استنصروا بإخوانهم ، فهب يا أخي أن إخوانك قد ارتكبوا مثل ما ارتكب هؤلاء من القعود عن الهجرة وهو فيما نعلم كبيرة من الكبائر إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع لقول الله تعالى } إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا { ، أفليست نصرتهم واجبة بنصّ الآية رغم ما ارتكبوا من جرم ؟! .

    ولئن قال قائل : فإن الله تعالى قال بعدها : } إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق { فنحنن بيننا وبين من يقاتل المجاهدين ميثاقاً ؟ .

    فيقال له أتعتقد حقاً أن لأولئك ميثاقاً وعهداً ؟ .

    فلقد بينا فيما سبق ما في هذا القول من التجوّز ومباينة الحقيقة والواقع ، فأصل تلك العهود يحتاج إلى كثير من النظر وهل عرضت على علماء المسلمين ليجوزوها وهل .. وهل … ؟! إلى آخر التساؤلات التي يجب أن تحرر قبل ذلك .

    ثم من قال بأن تلك العهود قد التزم بها العدو فأمريكا تنقضها ليلاً ونهاراً وسراً وجهاراً .

    وإذا كان الحديث على مستوى الدول فيكفي الدول الإسلامية حجة على أمريكا أن تعاملها بالمثل فكما أنها تعين اليهود في وضح النهار وتتبجح بذلك بكل أنواع الإعانة والدعم من أسلحة بكل أنواعها ودعم بالمعلومات والحرب والاقتصادية ودعم في المحافل الدولية وفي مجلس الأمن فكم استعملت أمريكا حق النقض (الفيتو) لمصلحة اليهود وغير ذلك مما لا يسعه هذا المقال 0

    كما أنها تفعل ذلك وما زالت كذلك فمن حق الدول الإسلامية أن تفعل مثل ذلك مع طالبان فدعم طالبان كدعم أمريكا لإسرائيل على أسوأ التنازلات 0

    هذا كله في جانب الدول وأما الشعوب فليس عليها أدنى بأس بدعم من يحارب من له عهد على فرض كونه عهداً صحيحاً لم ينقض ، لأن ذلك ليس دعماً رسمياً فكما قدمنا في قصة أبي بصير رضي الله عنه لم ينقل أن النبي r منع المسلمين من إعانته ومن معه وحذرهم من دعمهم .

    إن تنصروا الله ينصركم

    بعد هذا العرض الموجز لما قد يرد في بعض خواطر المسلمين أو ربما بعض أهل العلم والإجابة عنها بما يتيسر .

    يأتي السؤال ؟

    هل الساكت معذور ؟

    إنه والله ليس بمعذور حتى ينصر أخاه المظلوم ولا يسلمه ولا يخذله كما جاء ذلك في الصحيحين والترمذي واللفظ له عن أبي هريرة t قال قال رسول الله r ( المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله كل المسلم على المسلم حرام عرضه وماله ودمه التقوى ها هنا بحسب امرئ من الشر أن يحتقر أخاه المسلم ) وفي رواية مسلم ( لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره ) .

    وإن الله ناصر دينه وما نحن إلا حلقة في طريق النصر وإنا والله منصورون بإذن الله بإحدى الحسنين إن نحن ثبتنا على الإيمان والإخلاص ، نسأل الله الثبات .

    والمجاهدون منصورون بإذن الله سواء رأوا النصر بأنفسهم أو بمن ورائهم أو بما يجعله الله على أيديهم من الفتح والخير حتى وإن قتلوا عن آخرهم .

    ولكن أنت أيها المؤمن انظر موقعك وحدّد عملك وبادر بالجهاد بما تستطيع فالخوف ليس على المجاهدين ولكنه والله عليك أن يصيبك ما حذر الله بقوله }قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين {0

    ولا شك أنك قادر على نصرة المجاهدين بأي سبيل من السبل التي بينها النبي r كما عند أبي داود وأحمد عن أنس t إذ قال ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) فأنت أيها المسلم حتى تنجو من الفسق ومن وعيد الله لا شك أنك قادر على جهاد الكفار إما بنفسك أو بمالك أو بلسانك .

    وقد تقول أنا معذور شرعاً عن الجهاد بنفسي ولا مالي لي أجاهد به ولا علم عندي فأحسن الكلام في جموع المسلمين .

    نقول لك : إذا كنت من المعذورين بجهاد النفس فحرض المؤمنين على النفير ، وإذا كنت لا تملك مالاً فاجمع المال من المحسنين للمجاهدين أو حرض على بذل المال لمن يوصله للمجاهدين ، وإذا كنت لا تحسن الكلام فلا شك أنك تحسن نشر كلام أهل العلم وكتبهم وأشرطتهم بين الخاص والعام وتحسن نشر أخبار المجاهدين وتحسن الذب عن أعراضهم ، والطرق التي يستطيع كل مسلم الجهاد بها كثيرة جداً يطول المقام بعرضها .

    وأما من رضي بالسكوت فقط فإن الله تعالى يقول له ولأمثاله } وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم { .

    وقد توعد الله سبحانه وتعالى الساكت في مثل هذه الأيام بما جاء عند أبي داود وأحمد واللفظ له عن جابر بن عبد الله وأبي طلحة بن سهل الأنصاريين رضي الله عنهما قالا قال رسول الله r ( ما من امرئ يخذل امرءاً مسلما عند موطن تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر امرءاً مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته ) .

    نسأل الله جلت قدرته وتعالت عظمته أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه وأن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا وأن يوحد صفوف المسلمين وأهل العمل للإسلام منهم خاصة وأن ينصر بهم دينه ويعلي بهم كلمته إنه سميع مجيب .

    والصلاة والسلام على رسول الله

    وعلى آله وصحبه أجمعين

    مركز الدراسات والبحوث الإسلامية
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-22
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    جزاك الله خيرا أخي " الشنفري" .. على هذا الخطاب الرائع والجهد المبذول ..
    أسأل الله أن يجعله في ميزان حسناتك ..
    تأكد يا أخي أن النصر آت لا محالة ..
    ولن يضيع الله دعوات الملايين التي كانت تنطلق من حناجر أمة الإسلام في شهر رمضان الكريم .. إنما نحن مستعجلون
    ولكنني متأكد أن نصر الله آت .. قد يتأخر قليلا .. لكنه آت ..
    وقد قال سبحانه وتعالى لموسى وهارون عليهما السلام :
    قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ
    ولكن الله نفذها في قوم فرعون بعد 40 سنة من دعوتهما ..
    اللهم انصر إخواننا في كل مكان
    والسلام عليك
     

مشاركة هذه الصفحة