هل يحق للرجل ضرب المرأة ؟؟! <<

الكاتب : عذبة الروح   المشاهدات : 1,186   الردود : 10    ‏2005-05-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-22
  1. عذبة الروح

    عذبة الروح قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-03-16
    المشاركات:
    2,860
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخواني واخواتي..... تحياتي لكم

    اتناول اليوم قضية هامة وخطيرة يعاني منها المجتمع العربي بصورة كبيرة وواضحة في ايامنا هذه للاسف يجهل البعض مدى خطورتها وتأثيرها

    على المجتمع ....!!!


    للاسف لاتزال هذه الظاهره الهمجيه موجوده بيننا رغم التكتم عنها.هذه الظاهره بدات تظهر على السطح بسبب وعي المراة ورفضها الى القهر والظلم والاستبداد من قبل الرجل.

    اسباب الضرب في نظري :

    ـ البعض يريد ان يبرهن لنفسه ولزوجته على انه سيد البيت المطلق والزوجه ليست سوى جاريه تطيع اوامر السيد ولتدرك مدى رجولته.
    ـ البعض يرى ان المراة هي ملجا لفش الخلق للتنفيس مشاكلهم وضعفهم في الخارج ولكي يبرهنوا لاانفسهم انهم اقوياء.
    ـ عدم النضج العاطفي والإنساني، مما يجعله جاف الطباع
    - ضعف الوازع الديني أو الجهل بالدين وأحكامه تماماً.
    - الاضطرابات النفسية وكراهية الحياة الزوجية وما تحمله من مسؤوليات .
    -الفهم الخاطئ للرجولة على أنها تعني التسلط والغلبة والقهر..
    - الإدمان على الكحول والمخدرات
    ـ البطالة والفشل في الحياة مع الجهل وعدم التدين.
    - تفكك الأسرة والنشأة في بيئة يسودها التفكك الأسري.
    - الصحبة السيئة ورفاق السوء.
    - اعتبار المرأة كوسيلة للترفيه عن الرجل.
    - الغيره الحمقاء وعدم الثقه في الزوجه وباسم التقاليد يستطيع ان يسجنها في المنزل ويحرمها الخصوصيه.


    السؤال

    ـ هل يحق للرجل ضرب المراة مهما كانت الاسباب وهل تؤيد ذلك.
    ـ ماهو واجب المجتمع والدوله امام هذه المشكله؟
    نرجو التفاعل لان الحل بيد الرجل اكثر من المرأه....
    مع خالص الود
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-22
  3. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    لا يحق له ذلك !!!

    [align=justify]لله درك يا رسول الله صلوات الله وسلامه عليك ... فكان عليه الصلاة والسلام على علم واسع وحكمة بليغة حين أوصى في آخر وصاياه الشريفة "( أوصيكم بالنساء خيراً)" ... وشبه النساء بالقوارير لضعفهم الجسدي فالمرأة كائن رقيق موصوف بالنعومة والسلام ... فإليها يطمئن الرجل ويسلم من عناء وجهد الحياة وهي التي سخرت نفسها لتقبل كل آهات الزوج وآلامه فأحنت نفسها إليه وأدنته ملاطفةً إياه بود ورحمة فهي ايضاً رحيمة بطبعها الأنثوي فهي أم رحيمة وأخت محبة ... فمن لم يعرف مكانتها وقيمتها في هذه الحياة فهو ليس بإنسان ولا يمت بأدنى درجة من خصوصيات البشرية من احساس وتقدير للغير ... وما هذا الضارب لإمرأته إلا كحيوان تجرد من كل احساس تميّز به البشر فكلنا نرفض وبشدة أن يكون بيننا رجال من صفاتهم ضرب نسائهم بهذه الوحشية وكأنها ليست بحياة لها حقوقها وآلامها ... ولكن قبل أن تقع تلك المرأة بيد هذا النوع من الرجال فهل عند بدأ دخوله البيت وطلب الزواج منها هل قمنا نحن الأب والأخ بالتحري أولاً عن أخلاق هذا الشاب تحرياً مسئولاً يكفل لنسائنا الأمن والراحة لهن على أيدي أزواجهن هل قمنا وبجدية كبيرة بالبحث والسؤال عن أخلاقيات هذا الشاب الذي سوف أضع حياة ابنتي وأختي بين يديه هل تكفلت أنا الأب والأخ جيداً بالاطمئنان لها عن زوجها وأخلاقه وضمنت لها حسن خلق هذا الزوج وعرفته جيداً بأنه سيكون لها ذلك الزوج الذي يراعي الله فيها ويحسن إليها فهي قبل أن تكون في ذمة زوجها فهي في ذمتك أيها الأب وأيها الأخ فاتقي الله في هذه الأمانة الرقيقة ولا تسلمها إلا من سيكون أميناً في رعايتها .......

    لكي الشكر والعرفان لطرحك أختي الفاضلة ؛؛؛؛

    كمال المحمدي kml_vip / عــدن
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-23
  5. ابوعاهد

    ابوعاهد عبدالله حسين السوادي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-11-28
    المشاركات:
    10,212
    الإعجاب :
    15
    الضرب من الاساس استاذتي عذبة الروح لايجب ان يكون للأنسان


    الا فيما شرع الله وهذا شأن آخر ... وفيه دليل انه لايستحقه الا من ارتكب

    جريمة تخرجه عن انسانيته كالزنى واللواط لاسمح الله

    و بالمقابل نهانا الاسلام عن ضرب الخد .. ووووو


    بالنسبة لضرب المراْة في نظري جريمة ..

    وبالذات من الزوج .. بخلاف الاهل فربما يكونوا مضطرين لفعل ذلك

    مع بعض البنات في سن وظروف معينة ..

    لم يتركوا وسيلة لتقييم سلوك البنت الا بالضرب

    وهذا لا باس به .. للضرورة


    اما ضرب الرجل لزوجته وام اولاده ...

    فهي صفة نوع حقيييير جدا من الرجال

    فالرجل بحق لايمكن ان يمد يده على زوجته


    فهناك مايردعها .... من الوسائل

    واخرها بيت اهلها ...

    اما الضرب فلا و الف لا..

    المرأة كائن جميل

    كيف نستبيح ضربها


    وعموماً في اعتقادي انني هنا لم اوضح وجهة نظري

    بقدر ما اعتقد انه سيشكل على الاخرين فهمها

    ودمتي سالمة اختي عذبة الروح
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-24
  7. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    قد يكون وقد لايكون انما بحسب المعقول وليس بالضرب ربما الذي تقصدينه هناك عزيزتي ضرب وهناك تاديب وتانيب

    فمارايك انت ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-26
  9. Ebrahim

    Ebrahim عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-03-18
    المشاركات:
    466
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم
    احب ان اقول باختصار الضرب هو ابشع انواع التاديب
    تحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-26
  11. عاشقه الجنه

    عاشقه الجنه عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-22
    المشاركات:
    130
    الإعجاب :
    0
    الضرب هو الوسيله لانسان جبان
    ليس لديه شخصيه معقدفهذا اسلوبه
    فهناك الف حل للمشاكل
    ولكن لضعف شخصيته اما الناس فهو يبين قوته امازوجته
    وتحياتي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-28
  13. هواش

    هواش عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-25
    المشاركات:
    423
    الإعجاب :
    0
    ديننا الحنيف بين مراتب تأديب المرأة الناشز
    أقول في حال نشوزها
    الوعظ والنصيحة
    الهجر
    الضرب الغير مبرح
    ثم حكم من أهله وحكم من أهلها
    ثم اخيراً ياتي الطلاق

     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-04
  15. التويتي

    التويتي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-02-21
    المشاركات:
    475
    الإعجاب :
    0
    تأديب الرجل زوجته

    جواز ضرب المرأة (في حالة النشوز) مبني على القرآن والحديث. فيقول القرآن: "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن، واهجروهن في المضاجع، واضربوهن. فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً" (النساء 4: 23). وقد بذل الفقهاء والكتاب المعاصرون في العصر الحديث قصارى جهدهم في تضعيف مضمون هذه الآية، من خلال تفسيرهم "نشوزهن" بالعصيان والزنا، حيث يكون الضرب الوسيلة الأخيرة لصد المرأة عن هذا العمل الشنيع، إلا أن الفقهاء والمفسرين القدامى كانوا أكثر واقعية وصراحة. فعند الشافعي للرجل أن يضرب امرأته ولكن تركه أفضل. وأما الآية الأخرىالتي يستدلون بها على جواز ضرب النساء فهي: "وخذ بيدك ضغثاً فاضرب به ولا تحنث. إنا وجدناه صابراً، نعم العبد إنه أوّاب" (ص 83: 44). إن المخاطب هنا هو النبي أيوب. روى عن قتادة: "كانت امرأة أيوب عرضت له بأمر وأرادها إبليس على شيء فقال: لو تكلمت بكذا وكذا وأن حملها عليها بالجزع. فحلف نبي الله: لئن الله شفاه ليجلدنها مئة جلدة". يقول الجصاص: وفي هذه الآية دلالة على أن للزوج أن يضرب امرأته تأديباً. لولا ذلك لم يكن أيوب ليحلف عليه ويضربها، ولما أمره الله تعالى بضربها بعد حلفه. والذي ذكره الله في القرآن وأباحه من ضرب النساء إذا كانت نشازاً بقوله (واللاتي تخافون نشوزهن) إلى قوله (واضربوهن) وقد دلت قصة أيوب على أن له ضربها تأديباً لغير نشوز، وقوله تعالى (الرجال قوامون على النساء) فما رُوي من القصة فيه يدل على مثل دلالة قصة أيوب، لأنه رُوي أن رجلاً لطم امرأته على عهد رسول الله فأراد أهلها القصاص فأنزل الله (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض). يقول القاضي ابن العربي: "إن الأمر بالضرب هنا أمر إباحة" ويضيف بالإشارة إلى قول عطاء بأن في ذلك كراهة، إذ روي عن الرسول قوله: "إني لأكره الرجل أن يضرب أمته عند غضبه، ولعله أن يضاجعها من يومه".
    ولا يجوز أن يكون الضرب مبرحاً كما ورد في حجة الفقهاء عن السنة في جواز ضرب النساء: "عن سليمان بن عمرو بن الأحوص، حدثني أبي أنه شهد حجة الوداع مع رسول الله. فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ ثم قال: "استوصوا بالنساء خيراً فإنهن عندكم عوان، ليس يملكون منهن شيئاً غير ذلك. إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضرباً غير مبرح". يقول الصابوني إن قول الرسول هذا يدل على جواز ضربها فوق حدود الأدب. أما كون الضرب دون التبريح فمعناه "أن لا تكسر لها عظماً أو ضرباً غير مؤثر. مع أنه هناك أحاديث عديدة في كراهية ضرب المرأة يبدو أن الفقهاء والمفسرين في مختلف العصور (حتى في يومنا هذا) اختاروا من بين الروايات ما يبيح ويحبذ تأديب النساء مثل "لا يُسأل الرجل فيما يضرب امرأته". الحديث الذي أكثروا من الاستشهاد به.
    وأما متى يجوز ضرب المرأة، أو بعبارة أخرى ما هو النشوز الذي يؤهل الرجل أن يضرب امرأته كآخر وسيلة، ففيه خلاف بين العلماء. و"إن أكثر الفقهاء قد خصّوا النشوز الشرعي الذي يبيح الضرب إن احتيج إليه لإزالته بخصال قليلة كعصيان الرجل في الفراش، والخروج من الدار بدون عذر. وجعل بعضهم تركها الزينة وهو يطلبها نشوزاً، وقالوا: له أن يضربها أيضاً على ترك الفرائض الدينية كالغسل والصلاة. والظاهر أن النشوز أعم، فيشمل كل عصيان سببه الترفع والإباء. إنه من الغرابة بمكان أن يرى الفقهاء ضرب المرأة كوسيلة شرعية ليجبرها الرجل على المضاجعة ولكن الأغرب من ذلك هو محاولة الكتّاب المسلمين في القرن العشرين تبرير هذه الحجة الشاذة بما يدعون من اكتشافات علم النفس الأوروبي. فالعداء للنساء أو التعصب الأعمى أدى بأحدهم إلى الزعم (وهو ينقل حسب زعمه عن عالم أوروبي) أن المرأة تجد متعة في أن يحكمها الرجل بحكم غريزة الطاعة والانصياع لديها، وإنه كلما يضربها زوجها تزداد إعجاباً به! ولا يُحزن بعض النساء شيء مثل رجل يكون دائماً لطيفاً ودوداً. ويقول محمد زكي عبد القادر إنه يعجب النساء من الرجال من هو "صعب" لكي تكسر إرادتها بإرادته. فمع أنهن يصرخن و .. يحسسن في أعماق نفوسهن متعة الضعف تجاه قوة رجالهن. وكتب أحد الأساتذة التقدميين قبل بضع سنوات: "أما الضرب فهو في حالة إمعان المرأة في النشوز وهي تزرع البؤس في بيتها، ونفوس أولادها وذويها، وفي أعماق زوجها، ولا يظنن أحد أن في الضرب وجهاً وحشياً، إذ هنالك نساء يضربن أزواجهن، ونساء أخريات لا يسمحن بقرب الزوج إلا بعد أن يوجعهن ضرباً، أو يدميهن، وهذا ما أشارت إليه الدراسات البسيكولوجية عن الشذوذ".
    يهاجم الإمام محمد عبده من يسميه ب"بعض مقلدة الإفرنج الذين يستكبرون من مشروعية ضرب المرأة الناشز، ولا يستكبرون أن تنشز وتترفع عليه، فتجعله وهو رئيس البيت مرؤوساً بل محتقراً" فيسأل: "فأي فساد يقع في الأرض إذا أبيح للرجل التقي الفاضل أن يخفض من صلف إحداهن ويدهورها من نشز غرورها بسواكٍ يضرب به يدها، أو كفٍ يهوى بها على رقبتها؟ إن كان يثقل على طباعهم إباحة هذا فليعلموا أن طباعهم رقت حتى انقطعت، وأن كثيراً من أئمتهم الإفرنج يضربون نساءهم العالمات المهذبات، الكاسيات العاريات، المائلات المميلات، فعل هذا حكماؤهم وعلماؤهم، وملوكهم وأمراؤهم، فهو ضروروة لا يستغني عنها الغالبون في تكريم أولئك النساء المتعلمات، فكيف تستنكر إباحته للضرورة في دين عام للبدو والحضر، من جميع أصناف البشر؟.
    ويضيف المصلح الكبير الأستاذ الإمام: "إن مشروعية ضرب النساء ليست بالأمر المستنكر في العقل أو الفطرة، فيحتاج إلى التأويل، فهو أمر يحتاج إليه في حال فساد البيئة وغلبة الأخلاق الفاسدة، وإنما يباح إذا رأى الرجل أن رجوع المرأة عن نشوزها يتوقف عليه، وإذا صلحت البيئة وصار النساء يعقلن النصيحة ويستجبن للوعظ، أو يزدجرن بالهجر، فيجب الاستغناء عن الضرب، فلكل حال حكم يناسبها في الشرع، ونحن مأمورون على كل حال بالرفق بالنساء واجتناب ظلمهن، وإمساكهن بمعروف، أو تسريحهن بإحسان، والأحاديث في الوصية بالنساء كثيرة جداً".
    ولا يقصر العلماء في التأكد على أنه لا تضرب كل امرأة، فإنه توجد نساء (وهن الأكثرية) لا يحتجن إلى الضرب لتأديبهنّ. على أنهم يقولون إن لضرب المرأة حكمة إلهية وإلا لما كان القرآن الكريم طرحه حلاً للأزمات العائلية، الأمر الذي يجعل رفضه رفضاً حاسماً من المستحيل، فلا يدري المسلم كيف يجب أن يدافع أو يبرر هذا الأمر. فهو يأتي بالشاهد المبرر من الجندية والمدرسة، أو يقارن الضرب بالحروب التي لو لم تكن لما بقي نظام في العالم!
    أما غيرهن وهن اللاتي يحاولن الخروج على حقوق الزوجية، ويحاولن الترفع والنشوز عن مركز الرياسة البيتية، بل على ما تقتضيه فطرهن، فيعرضن الحياة الزوجية للتدهور والانحلال، فقد وضع القرآن لردعهن وإصلاحهن، وردهن إلى مكانتهن الطبيعية والمنزلية، طريقين واضحين، مألوفين في حياة التأديب والإصلاح. وقد أساء المتحضّرون من أبناء المسلمين فهم هذا النوع من العلاج، ووصفوه بأنه علاج صحرواي جاف، لا يتفق وطبيعة التحضر القاضي بتكريم الزوجة وإعزازها.
    إن الإسلام لم يكن لجيل خاص، ولا لإقليم خاص، ولا لبيئة خاصة، وإنما هو إرشاد وتشريع لكل الأجيال، ولكل الأقاليم ولكل البيئات. والواقع أن التأديب المادي لأرباب الشذوذ والانحراف، الذين لا تنفع فيهم الموعظة ولا الهجر، أمر تدعو إليه الفطرة ويقضي به نظام المجتمع.
    والحق مرة أخرى، أن هؤلاء المتأففين من تشريع القرآن في هذا المقام ليسوا إلا متملقين لعواطف بيئة خاصة من النساء نعرفها ويعرفونها جميعاً، يتظاهرون أمامها بالحرص على كرامتها وعزتها، وعلى أن تكون في مستوى لا تعلق به الأبصار إلا على نحو خاص؟".
    ولا يتخلّف الكاتب الفيلسوف عباس محمود العقاد عن المصلح الكبير الإمام محمد عبده في حججه إلا صراحة وتنوعاً في الأمثلة، فهو يجيز أن يضرب الرجل امرأته في حالة الغضب لكي يقوّم خطأها. فليس معنى الضرب طبعاً إيجابياً في كل حالة ومع كل امرأة. وإنما يُباح الضرب لأن بعض النساء يتأدبن به ولا يتأدبن بغيره. ومن اعترض على إجازته من المتحذلقين بين أبناء العصر الحديث، فإنما يجري اعتراضه مجرى التهويش في المناورات السياسية، ولا يجري مجرى المناقضة في مسائل الحياة وأخلاق الناس، لأن الاعتراض على إباحة الضرب بين العقوبات لا يصح إلا على اعتبار واحد: وهو أن الله لم يخلق نساء قط يؤدَّبن بالضرب، ولا يجدي معهن في بعض الحالات غيره. ومن قال ذلك فهو ينسى أن الضرب عقوبة معترف بها في الجيوش والمدارس، وبين الجنود والتلاميذ، وهم أحق أن ترعى معهم دواعي الكرامة والنخوة إذا جاء الاعتراض من جانب الكرامة والنخوة. وأن رؤساءهم ليملكون من العقوبات المادية والأدبية، ومن وسائل الحرمان والمكافأة، ما ليس يملكه الأزواج في نطاق البيوت المحدودة.

    اعذروني على اطالة الموضوع ولكني رايت ان فيه من الفائدة ما يستوجب قرائته ومناقشته
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-16
  17. ابو الحارث

    ابو الحارث عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-07-31
    المشاركات:
    316
    الإعجاب :
    0

    احسنت واصبت الهدف وان اطلت فان فيه الفائده
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-17
  19. اسداليمن

    اسداليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-03-07
    المشاركات:
    1,869
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير في مقالك هذا
    وجزا الله خير كل من عقب عليه فأفاد وأجاد
     

مشاركة هذه الصفحة