إحتفاليتي بعيد الوحدة .فهيا نحتفل

الكاتب : mohdalmasken   المشاهدات : 294   الردود : 0    ‏2005-05-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-22
  1. mohdalmasken

    mohdalmasken قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-08-17
    المشاركات:
    3,263
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]يعيش شعبنا اليمني في الداخل والخارج هذه الأيام إحتفالات الـ22 من مايو المجيد وهو يحمل الكثير من الهموم والطموحات والأمال والآلام .
    طموحات ربما تكون أكبر من قدرات بلد يئن تحت وقع فقر أقل ما يمكن أن يقال عنه أنه مدقع وما يميز إحتفالالت هذ العام هو إقامتها في مدينة المكلا أحد مدن ما كان يسمى باليمن الجنوبي ولما لهذه اللفته من دلالات ومعاني في ذهن المسئولين في الحكومة والدوله بما تمثله هذه المدينة من معاني ربما تعطي إشارة إجابية لأبناء حضرموت عامة والمكلا خاصة المقيمين منهم في بلاد المهجر خصوصا المستثمرين والتجار بالتحديد حيث بدا ظاهرا مدى تجاوب الكثير من هؤلاء التجار مع دعوات الرئيس المتكررة لهم بالعودة أو على الأقل المساهمة بإعادة بناء المستقبل والتطوير لمدن اليمن كافة أو لمدن حضرموت خاصة على الأٌقل . مع وعود بوجود مميزات في ظل قوانين وضمانات حكومية تكفل لهم كامل حقوقهم وإستثماراتهم مع تأمين فرص إستثمارية ناجحة ومشجعة .
    ولكن رغم كل هذه الوعود مازال الكثيرين من هؤلائ المستثمرين يفضلون التروي في العودة حتى يثبت لديهم مدى صدق الحكومة بتفعيل وتنفيذ هذه الضوابط والقوانين خشية من ضياع شقى الغربة بفعل مجموعة من المتنفذين في السلطة الذين كانوا وما زالوا العقبة الكأداء في سبيل تطور ونمو الإقتصاد اليمني وجلب المزيد من الإستثمارات الأجنبية والعربية .
    فمع كل هذه القوانين وهذه الأنظمة وهذه التشريعات إلا أن الأستثمار الخارجي ضعيف حيث يعتقد الكثيرين أن أغلب هذه القوانين لم تفعل من قبل السلطة بالشكل المطلوب.
    حيث يرى الكثير انه مازال هناك سطوا على إستثمارات العديد من المواطنين وممتلكاتهم من قبل هؤلاء المتنفذين في السلطة والحكومة ومازالت الدولة عاجزة عن تطبيق أية عقوبات بحقهم كونهم إما يتمتعون بدعم سلطوي أو قبلي أو عسكري أو على الأقل يرتبطون إرتباط ما بصلات خاصة وعلاقات مع بعض الزعامات والقيادات والمشائخ والوجهاء .الشيئ الذي يجنبهم المسائلة ويحميهم من العقوبة.
    ورغم أن معظم أبناء اليمن شماله وجنوبه يؤيدون ويباركون هذه الوحدة المباركة ويشاركون الحكومة في هذه الإحتفالات إلا أنه مازالوا ينتظرون من الحكومة وعلى رأسها فخامة الرئيس علي عبد الله صالح الكثير من من الإصلاحات والكثير من الإنجازات خصوصا فيما يتعلق منها بمكافحة الفساد والقضاء على الفوضى وكبح جماح بعض القادة العسكريين الذين مازالوا يتعاملون مع الشعب بنظرية( الخبيري ) التي كانت قائمة ايام الإمامه حيث كان الخبيري كما هو معروف الكل في الكل وسلطتة من سلطة الإمام ومعصوم من المحاسبة والمسائلة ومعفي من تطبيق القوانين.

    وفي الوقت الذي يتكبد المواطن الفقير مصاريف أعباء الخدمات المقدمة من الحكومة مثل خدمات الكهرباء والماء والتلفون وغيرها ما زال هؤلاء المتنفذين يتمتعون بكل هذه الخدمات دون دفع أي ريال رسم لهذه الخدمات مع أنهم يحصلون على البدلات المعيشية الإضافية .
    بقي أن نقول أهلا وسهلا بعيد الثاني والعشرون من مايو
    وسنحتفل وسنغني ونصفق فساعة الفرح لا تعوض وإن كنا سنحتفل ونحن نربط الحجر على بطوننا سنحتفل ولوأن الكثير من المواطنين نسوا معنى وكلمة إحتفال في زحمة الظروف المعيشية الصعبة وسيحتفل الشعب كله رغم أن الكثير منهم لن يجد بعد إنقضاء المولد من يمد له بعشرون ريال لشراء روتي لعشاء أبنائه الذين لم يرحمهم الجوع ولم يشفق عليهم المرض .

    وكل عام واليمن بخير,,,[/align]
     

مشاركة هذه الصفحة