كلسون صدام حسين يطغى على دافوس

الكاتب : الصلاحي   المشاهدات : 2,627   الردود : 2    ‏2005-05-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-22
  1. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    كلسون صدام يطغى على دافوس ...وجريدة ذي صن تتحدى الخصاونة وتهدد بنشر صور اخرى ومحامي صدام الفرنسي يطالب الجريدة بمليون دولار كتعويض

    عرب تايمز - خاص

    احتل كلسون صدام المركز الاول في جميع الاخبار التي نشرتها الصحف الامريكية وبرامج المحطات التلفزيونية الى جانب الاف الصحف العالمية بعد ان هرب احدهم الصور لجريدة الفضائح الانجليزية التي ردت على محامي صدام زياد الخصاونة الذي هدد بمقاضاتها مهددة بنشر المزيد في حين سارعت عشرات الصحف العربية الى نشر الصور التي ظهر فيها صدام بكلسون ابيضمن نوع هانغ لفت

    وكانت جريدة ذي صن قد نشرت في عددها يوم امس اربع صور لصدام في سجنه العراقي، وظهر في احداها شبه عار اللهم الا من كلسونه وعرضت صورة صدام وهو لا يرتدي شيئا سوى سروال داخلي ابيض على الصفحة الاولى تحت مانشيت بعنوان «الطاغية في ثوبه الداخلي وفي صورة اخرى ظهر صدام حسين مرتديا قميصا طويلا، وهو جالس على كرسي بلاستيكي وردي اللون، وهو يغسل بنطلونا بينما ظهر في الصورة الثالثة وهو يتمشى في زنزانة ضيقة مطأطئا رأسه وظهر في الصورة الاخيرة ووجهه على وسادة وهو نائم

    وأفادت الجريدة الانجليزية التي توزع حوالي اربعة ملايين نسخة يوميا ان صدام يقضي معظم وقته في زنزانة صغيرة مكيفة الهواء مساحتها 9 امتار مربعة وفيها مكتب وكرسي بلاستيكي وردي اللون يستخدمه ايضا كطاولة صغيرة الى جانب فراشه ويخضع لحراسة مستمرة بفضل شبكة كاميرات داخلية تراقبه حتى عندما يذهب الى المرحاض, وبامكانه ايضا الخروج الى باحة داخلية صغيرة لكنه لا يختلط ابدا مع سجناء اخرين.وأضافت الصحيفة ان «الترف» الوحيد الذي يتمتع به يتمثل في انه ما زالت صباغة شعره بالاسود متاحة له.وأكدت الصحيفة البريطانية انها تعرف مكان احتجاز صدام حسين لكنها لن تكشف اي معلومات بهذا الشأن «بناء على طلب الحكومة الاميركية».ونشرت صحيفة «نيويورك بوست» الاميركية امس في صفحتها الاولى صورة لصدام بسرواله الداخلي، نقلا عن «ذي صن» البريطانية.وكتبت الصحيفة الاميركية تحت الصورة «صدام حسين يعيش اسوأ كابوس يمكن ان يعيشه اي طاغية: تجريده من السلطة والثياب».ونشرت، كما الصحيفة البريطانية، صورا تظهر صدام وهو يغسل جواربه، ويتنزه في باحة السجن ونائما في زنزانته.
    وعلق احد محامي صدام حسين جيوفاني دي ستيفانو ومقره في بريطانيا امس: «ليس لائقا ان تنشر صحيفة صورة رجل في ثيابه الداخلية».واوضح دي ستيفانو في 14 مايو ان الرئيس العراقي السابق قرر كتابة مذكراته في السجن ساعيا خصوصا الى احراج القوى العظمى التي اعتبرته في وقت ما وسيطا مفيدا.وأعلن فريق المحامين المكلفين الدفاع عن صدام، انه سيتقدم بدعوى في شأن نشر صور هذا الاخير في السجن.وقال رئيس الفريق زياد الخصاونة لقناة «الجزيرة» الفضائية ان «نشر الصور يشكل انتهاكا لحقوق الانسان ومخالفة لاتفاقات جنيف والقانونين الدولي والانساني», وأضاف: «نحن سنتابع كل الاجراءات القانونية اللازمة لمعاقبة من ارتكبوا هذه الافعال التي لا تليق بأي اسير فكيف بالرئيس صدام».وأوضح «ان التدقيق في الصور يبين انها اخذت من داخل معتقل» الرئيس العراقي السابق، معتبرا ان ظهور هذه الصور يشكل «مخالفة تضاف الى حزمة المخالفات التي ارتكبتها الادارة الاميركية بحق الشعب العراقي».

    وفي واشنطن، اعلن الرئيس جورج بوش امس، انه لا يخشى حدوث تصعيد للعنف في العراق بعد الصور التي نشرتها الصحيفتان البريطانية والاميركية لصدام وهو في سرواله الداخلي.
    وقال بوش للصحافيين لدى استقباله رئيس الوزراء الدنماركي انديرز فوغ راسموسن في البيت الابيض «لا اعتقد ان صورة يمكنها ان تتسبب بجرائم, اعتقد ان الارهابيين تحركهم أيديولوجية من الوحشية والتخلف الى حد انه لا يمكن للكثيرين في العالم الغربي ان يفهموها».

    ودافعت «ذي صن» عن قرارها نشر صور لصدام في سجنه، واكدت ان اي صحيفة اخرى كانت ستفعل الشيء نفسه لو كان لديها هذه الصور.وقال رئيس تحرير الصحيفة غراهام دادمان «انها صور مطلوبة ومثيرة, واتحدى اي صحيفة او مجلة او محطة تلفزيون ألا تقوم بنشرها لو تلقتها».
    واضاف متسائلا انه «رجل قتل 300 الف شخص على الاقل فهل علينا ان نشعر بالاسف لان احدا التقط صورة له بالكلسون؟ لم يتعرض لسوء المعاملة انه يغسل سرواله, انه هتلر العصر الحديث ورجاء لا تطلبوا مني ان اشعر بالأسى لحاله».


    من ناحيته اعلن الجيش الأميركي أمس انه فتح تحقيقا لتحديد مصدر الصور التي نشرتها الصحيفة البريطانية وقال في بيان «ان مصدر هذه الصور مجهول في الوقت الراهن»، مضيفا أنها «قد تعود إلى أكثر من عام» وأنها التقطت «في انتهاك لأنظمة وزارة الدفاع وعلى الأرجح لاتفاقيات جنيف ومعاهدة المعتقلين». وأبدى الجيش الأميركي خيبة أمله من «تمكن احد المسؤولين في حرس صدام من التقاط هذه الصور وعرضها على الصحافة». وأضاف: «إننا نأخذ على محمل الجد مسؤوليتنا في ضمان امن جميع المعتقلين»، مؤكدا ان «تحقيقا معمقا أطلق لكشف من التقط هذه الصور والتأكد من انه سيصار إلى احترام الانظمة المرعية ومنع تكرار هذا الأمر».


    وعلى رغم مسارعة السلطات الأميركية في بغداد إلى نفي علاقتها بالصور التي نشرتها الصحيفة البريطانية أفادت وكالة الأنباء الألمانية «يبدو من غير المرجح أن تؤدي هذه الخطوة إلى إسكات الجدل الذي تؤججه وسائل الإعلام في شأن السجناء المحتجزين في العراق وقاعدة غوانتانامو العسكرية الأميركية في كوبا».


    وفي العاصمة الأردنية عمان هدد محامو صدام أمس بمقاضاة «ذي صن» وقال الناطق باسم هيئة الدفاع عن صدام المحامي الأردني زياد الخصاونة ان «نشر الصورة الفاضحة للرئيس بملابسه الداخلية وصور أخرى مهينة مخالف لاتفاقية جنيف وهو يمثل إذلالاً». وأضاف: «ننوي مقاضاة الصحيفة ومن زودها بهذه الصور واذا رفضت اطلاعنا على هوياتهم فستتحمل هي المسؤولية».
    وسخر الخصاونة من إعلان الجيش الأميركي عن التحقيق في القضية وقال «سمعنا بتحقيقات مماثلة تستخف بالقيم الإنسانية والأعراف الدولية». إلى ذلك أعرب وزير العدل العراقي عبد الحسين شندل عن اعتقاده بأن الحكومة العراقية السابقة استغلت محاكمة الرئيس المخلوع وأعوانه لأغراض سياسية. ونفى الوزير العراقي لإذاعة «سوا» الأميركية وجود تدخل أميركي في محاكمة النظام السابق. مشيدا باستقلالية القضاء العراقي.

    وفيما يلي ما نشرته ذي صن دفاعا عن موقفها من نشر الصور وهو منقول عن موقعها على شبكة الانترنيت
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-22
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    اعتاد المواطن العربي ان يدعو على رئيسه بالقول :" الله يفرجينا فيك يوم "
    واليوم اصبح الدعاء " الله يفرجينا فيك .... كلسون "
    مقال سابق عن تكنولوجيا الكلاسين
    نعيد نشره مع تعديلات اقتضتها صورة صدام في جريدة الصن الانجليزية
    كتب المقال وعدله : أسامة فوزي


    * هذا ليس مقالا جديدا ... فقد كتبته ونشرته عام 1997 بعنوان " تكنولوجيا الكلاسين " اي قبل ان تسقط بغداد بسنوات .... وقد رويت فيه معاناتي مع تكنولوجيا الكلاسين ... وختمته بتساؤلات عن انواع الكلاسين التي يرتديها حكامنا العرب .... واعدت نشر المقال بعد اعتقال صدام حسين واجريت عليه تعديلات ظلت تتمحور حول كلاسين الحكام العرب وهل سنسعد يوما برؤية كلسون زعيم عربي لنعرف - على الاقل - ان كان الحكام يتكلسنون مثلنا ام ان لهم كلاسينهم ولنا كلاسيننا.

    * صورة صدام بالكلسون والتي تصدرت جريدة الصن الانجليزية صباح امس اكدت لنا ان كلاسين حكامنا العرب - حتى كلاسينهم - امريكية الصنع وان كنت لم اتمكن من معرفة نوع وماركة كلسون صدام ... هل هي من نوع فلاي او نو فلاي .... وهل هي " هانغ لفت " او " هانغ رايت " ... وحتى يفهم القاريء ما اعنية .... اعيد هنا نشر مقالي للمرة الثالثة ... وهذه المرة دون تعديلات ... اللهم باضافة عبارة سمعتها من مواطن عربي - ليس عراقيا - كان يدعو دائما على رئيس دولته بالقول :" الله يفرجينا فيك يوم " .... وبعد حكاية صدام سمعته يقول - مشيرا الى صورة رئيسه المنشورة في احدى الصحف العربية - :" الله يفرجينا فيك .... كلسون " .

    * قررت قبل السفر أن أشتري دستة من ” الكلاسين ” فتوجهت الى أحد المولات الكبيرة في مدينة هيوستون وطلبت من موظف أنيق فيها أن يدلني على مكانها فأشار بأصبعه الى مجموعة من الارفف وقال لي : هناك .


    * توجهت هناك ...فاذا بي أجد عشرة ارفف ضخمة تضم عشرات الانواع من الكلاسين المغلفة بعلب أنيقة مثل الشيكولاتة ... كلها ملونة ... وعلى أغلفتها صور لرجال عراة مفتولي العضلات يلبسون أنواعا عجيبة من الكلاسين فأصابتني الحيرة واعتقدت لاول وهلة أني أخطأت العنوان وأن هذا الركن مخصص لكلاسين مفتولي العضلات فقط أو لكلاسين العاملين في محلات الطبلس - العراة - لكن الموظف الانيق الذي لحق بي أكد لي أن هذا الركن يضم جميع أنواع الكلاسين الرجالية الموجودة في المحل وانه باع واحدا منها يوم امس للشيخ زغلول النجار ” هذه مزحة ” .


    * أصابتني حيرة شديدة وقررت التخلص من الحرج بطلب المساعدة من الموظف الانيق في اختيار الكلسون المناسب لي ... فمط الموظف بوزه بحرفنة وسألني : هل تريد الكلسون ” هانغ لفت أو هانغ رايت ”؟ Hang left or Hang right?


    * بصراحة ...لم أفهم السؤال لانني متخصص في مادة العربية وادابها وليس في تكنولوجيا الكلاسين ... فقلت له وأنا محرج : ماذا تعني ؟ ... نظر الي الموظف بطرف عينه محتقرا جهلي بتكنولوجيا الكلاسين بخاصة وأنه اكتشف من لكنتي الانجليزية اني من دول العالم الثالث ... فمط بوزه شبرين وبدأ يلقي علي محاضرة في الكلاسين وكأنه عميد كلية الكلاسين في جامعة ” أم القوين ” .


    * قال : تصنع الكلاسين في أمريكا على نوعين : رايت ولفت ... فاذا كنت تضع بيضاتك على اليمين يجب عليك شراء الكلاسين الممهورة بعبارة : هانغ رايت ... واذا كنت تضعها على الشمال فعليك اختيار كلاسين من نوع : هانغ لفت .


    * تصببت عرقا من الحرج وحاولت أن استخف دمي فقلت للموظف الانيق وأنا اتفحص بيضاته جيدا لمعرفة نوع الكلاسين التي يلبسها : نحن في بلادنا لا نعترف بالتمييز العنصري بين البيضات ...وكلاسيننا كلها مصنوعة من قماش واحد وبمقاسات واحدة ... لفت أو رايت مش مشكلة ... المهم أن يكون الكلسون مزودا بخيط متين من المطاط حتى لا يسحل .


    * مد الموظف يده الى رف علوي والتقط مجموعة من الكلاسين المغلفة في علبة أنيقة ومبرومة مثل اصابع البقلاوة وسألني قبل أن يضعها بين يدي : هل تريدها فلاي أو نو فلاي.Fly or no Fly


    * فزرني الموظف بسؤاله الذي لم افهمه وقلت له بالعربية : ولك يا ابن الكلب ... بدي اشتري ” كلسون“ مش ”طيارة ”!! .


    * لم يفهمني طبعا ولكنه أدرك أني ”غشيم ” واني ” طور الله في برسيمو ” بالنسبة لتكنولوجيا الكلاسين ... فتمغط أمامي مثل الدكتور محمد البرادعي وواصل محاضرته ... قائلا : بعض الكلاسين تصنع بفتحة من الامام حتى تسهل على لابسها ” الطرطرة ” وهو واقف دون أن يضطر الى تسحيلها وهذه النوعية من الكلاسين يكتب على علبتها عبارة ” فلاي ” ... أما النوع الاخر فلا فتحة فيه وتمهر علبته بعبارة ” نو فلاي ” .


    * كانت هذه هي المرة الاولى التي اكتشف فيها ان جميع كلاسيني وكلاسين الامة العربية من المحيط الى الخليج من نوع“ فلاي ” اي أن لها فتحة من الامام وذلك منذ زمن الحجاج بن يوسف الثقفي وحتى معمر القذافي ...ليس لاننا سبقنا عصرنا في تكنولوجيا صناعة الكلاسين وانما لان كل عواصمنا ومدننا ومحلاتنا التجارية تبنى بلا مراحيض عامه ... والمواطن المزنوق عليه أن ” يطرطر“ في الشارع ...تحت الشجر ...أو في الساحات العامة ... ومنا من يطرطر وهو واقف في طوابير الجمعيات التعاونية أو أمام دوائر المخابرات ... وفي مطار صنعاء — مثلا - قد تضطر مثلي الى الطرطرة امام مكتب الجوازات في المطار لعدم وجود مراحيض في قاعة الوصول لان اقرب مرحاض عام في صنعاء موجود في القصر الجمهوري ومن المؤكد ان الاخ العقيد علي عبدالله صالح لن يسمح لي بأن اتشرف وأشخ عليه — اقصد على الحمام وليس على الرئيس - .


    * لا أدري لماذا خطر في بالي أن أتصل بمحطة ارت الفضائية أثناءعرضها للحوار المفتوح والمباشر مع معمر القذافي كي أسأله عن نوع الكلاسين التي يلبسها فخامته بخاصة أنني لم أجد لها ذكرا في ”الكتاب الاخضر“ ... وأذا كان القذافي الذي يطالبنا بمقاطعة المنتوجات الامريكية يظهر في مؤتمراته الصحافية وهو يدخن مالبورو ...فمن يضمن لنا أن سيادته لا يلبس كلاسين من نوع ” فلاي ” امريكية الصنع .


    * كلسون الملك عبدالله من نوع ”فلاي“ لاني رأيته على غلاف مجلة فرنسية كانت قد التقطت لجلالته صورا بالكلسون .... اما كلسون الشيخ حمد حاكم قطر فمن نوع ” فلاي اكسترا ” اي ان له خمس فتحات بسبب ضخامة الشيخ وطول مدة الطرطرة التي يستغرقها سموه .... لكن الشيء الاكيد ان الشيخ محمد بن راشد المكتوم لا يعاني — مثلنا — من مشكلة كلاسين لان سموه يلبس دشداشته ” على الحل ” بعد ان يزنر خصره ببشكير يسمونه في الامارات ” وزرة ” وهي تغني عن الكلسون وان كنت لا ادري ان كانت هي الاخرى من نوع ”فلاي“ او ” نو فلاي“ لاني لم اجد بعد مناسبة صحافية حتى اسأل سموه عن هذا الموضوع .


    * أنا لا امزح .... واذا كان القاريء سيظن اني لا اكتب الا من قبيل السخرية والمزاح فهو واهم لاني على ثقة ان المواطن العربي تشغله اسئلة كثيرة من هذا النوع خاصة فيما يتعلق بالحكام العرب لان لحكامنا العرب هالة ربانية كونوها من طول الفترة التي " قعدوا " فيها على كراسي الحكم .

    * فثلاثة ارباع الشعب الليبي - مثلا - من عمر سنة الى عمر 35 سنة لا يعرفون الا رئيسا واحدا هو معمر القذافي الذي استولى على الحكم عام 1969 وبالتالي فهم يتمنون معرفة الكثير من التفاصيل الخاصة والشخصية عن هذا الكائن غير ما ورد في الكتاب الاخضر .... من مثل : ماذا يفطر .... وكم مرة يشخ فيها في اليوم .... وهل يشخ مثلنا ام ان طقوس الشخ عنده مختلفة .... وهل في خيمته مشخة عربية مثل مشخات البدو ام انه يتوجه الى القصر كلما هفت نفسه على شخة .... هل يلعب مع زوجته " كولوا بامية " مساء كل خميس .... هل كان - مثلنا - يجلد عميرة كلما انزنق مع بنات الحارة ؟ هل يظرط ؟ انا اعلم ان لظرطته لون - وهو الاخضر - ولكن هل لها صوت ورائحة؟ متى يذهب الى العمل ( الخيمة ) ومتى يعود الى البيت ( الخيمة ايضا ) ؟ وهل يوفر من مرتبه ؟ وكم هو مرتبه اصلا ؟ هل كان يعطي ابنه الاصلع مصروفه اليومي كلما يذهب في الصباح الى المدرسة وكم كان يعطيه؟ هل يلعب شدة او شطرنج مثلنا ومع من؟ والاهم من هذا .... ما هو نوع كلاسينه واين تخاط له وهل هي - الاخرى - خضراء مثل كتابه وعلم دولته ولون صلعة ابنه .

    جورج بوش - مثلا - نعرف مقدار مرتبه الشهري ونعرف كم يدفع للجامعة التي تدرس فيها ابنتاه .... ولما حلق الرئيس كلينتون شعره بمائة دولار قامت قيامة الكونغرس الذي اعتبر هذا اسرافا .... فكم يدفع القذافي للحلاق وما نوع صبغة الشعر التي يستعملها لانه من المؤكد كان ولا يزال يصبغ شعره مثل صدام .

    * لقد طبع كلينتون خمسة ملايين نسخة من كتابه الاخير وحقق ثروة وصلت الى مليون دولار عن كتابه الذي تحدث فيه عن نفسه وعن زوج امه وعن ايام الصعلكة وعن المحروسة مونيكا وكان هذا سببا في نفاذ النسخ من الاسواق بسرعة .... فلماذا لا يقوم الحكام العرب بوضع كتب من هذا النوع خاصة وانها ستحقق لاصحابها دخلا مهولا حتى لو كانوا في غنى عنه لانهم كما نعلم - يملكون في بلدانهم الارض وما عليها واظن ان كتابا للشيخ محمد بن راشد المكتوم عن كلاسينه سيحقق له ثروة ... وستباع منه ملايين النسخ ... وستنشر عنه دراسات وتؤخذ به دكتورهات وقد تتغنى به اصالة نصري ... ومن المؤكد ان شعبولا سيضع فيه اغنية قد يكون مطلعها .... بحب كلسون الشيخ محمد وبكره اسرائيل ...... وايييييييييييييييه .... ومن يدري فقد تمنحه جامعة عين شمس - تمنح الشيخ محمد وليس شعبولا - شهادة دكتوراه فخرية مماثلة لتلك التي منحتها للشيخ زايد طيب الله ثراه .

    * عندما تم اعتقال صدام حسين في الحفرة اياها لم يهتم العراقيون بشكل خاص والعرب بشكل عام بالجوانب السياسية لهذا الاعتقال ومدلولاتها بقدر اهتمامهم بمعرفة اجابات عن اسئلة من نوع : لماذا لم يحلق لحيته ؟ ماذا كان يأكل ؟ اين كان يشخ وكيف ؟ هل قلى بيضة بنفسه واكلها من شدة الجوع ؟

    * لقد اصيب وزير خارجية قطر الاسبوع الماضي وخلال وجوده في دمشق بالسخونة ..... ليس في الامر جديد فكلنا نسخن .... وكلنا نعالج بحبة اسبرين او حبة تلينول ... واحيانا بتحميلة " لبوس " وغالبا ما تقوم الام بهذه المهمة .... فما هو الشيء الجديد في تركيبة وزير الخارجية القطري البشرية التي جعلت " سخونته " لا تزول الا على سرير في الجامعة الامريكية في بيروت نقل اليه على متن طائرة خاصة من دمشق ؟

    انا اعلم انهم اعطوه - هناك - حبة اسبرو .... وربما حشوا في مؤخرته " تحميلة " فلماذا يتطلب الامر كل هذه " المصاريف " للقيام بهذه المهمة ؟ لماذا يطير الحاكم العربي الى اوروبا او امريكا حتى يخلع سنه او يحشيه .... او يدلك البروستاتا ؟ مع ان الحاكم يتغنى ليل نهار بالخدمات الطبية في بلده ويحمل شعبه جميلة لانه وفر له هذه الخدمات . هل بروستاتا زين العابدين حاكم تونس تختلف عن بروستاتا كارلوس فراش المكتب المكسيكي في عرب تايمز ؟ هل تدليك البروستاتا يحتاج الى اقامة في مستشفى مايو كلينك مع ان حلاق الحارة في بلدنا كان يدلك بروستات ثلاثة ارباع عواجيز القرية مقابل شلن عن كل رأس بلص تاكس .... وعلمت من طبيب مسالك بولية ان المرء يستطيع ان يدلك بروستاته بنفسه شريطة ان يستعمل في عملية التدليك السبابة او الوسطى .... وابلغني صديق انه يدلكها بالخنصر ومنهم من يدلكها بالبنصر.

    * لقد تحول الحاكم العربي في العرف الشعبي الى " اسطورة " .... واصبح المواطن العربي يسعى الى معرفة اي شيء عن هذه الاسطورة ... والا ما معنى ان يصطف العراقيون طوابير امام محلات الفديو لشراء شريط فديو لعرس يظهر فيه صدام حسين .... او ترقص فيه ابنته حلا ؟

    * لقد نشأت في الاردن على مقولات محسومة وكأنها من البديهيات ملخصها ان الملك حسين هو " الرياضي الاول " و " الطيار الاول " و " المجاهد الاول " و " المعلم الاول " و " الفدائي الاول " و ..... الخ ... هو الاول في كل شيء حتى ان الواحد فينا كان يتراهن مع ابناء حارته عن ايهما اقوى : ابوك ام الملك ؟ او : هل تستطيع ان تبطح الملك ؟ او : هل تستطيع ان تسبق الملك في الركض ؟

    * لذا لا تعجبوا عندما اتفرغ للكتابة الليلة عن كلاسين الحكام العرب لاني على ثقة ان ما يشغلني .... يشغلكم ... ومن يدعي غير ذلك كاذب .... ورب الكعبة !!


    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-22
  5. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    كلسون صدام ومحطة الجزيرة .... والاخلاق المهنية والصحفية


    ظهر صدام حسين بالكلسون في صور التقطت له في سجنه ونشرتها صحيفة صن الانجليزية مما دفع هيئة الدفاع عن صدام بالتهديد بمقاضاة الجريدة الانجليزية والحكومة الامريكية على اعتبار ان ظهور الرئيس بالكلسون يتعارض مع اتفاقيات جنيف - الاتفاقيات تسمح بظهوره بالبيجاما فقط - في حين بثت محطة الجزيرة الخبر واعتذرت المذيعة عن عرض الصور لاسباب مهنية واخلاقية - كما ذكرت - وهو امر اثار سخرية المشاهدين فالمحطة التي تعرض مشاهد قطع الرؤوس ونسف الناس ترى ان تصوير صدام بالكلسون هو فقط الذي يتعارض مع الاخلاق والمهنية مع ان صدام نفسه كان ينشر صوره بالكلسون وهو يعبر النهر في بغداد

    على صعيد اخر اصدر فيه البعثيون بيانا اشترط اطلاق سراح صدام حسين قبل البدء بأية مفاوضات مع الامريكيين واعلنت قيادة حزب البعث العراقى "شروط المقاومة للتفاوض مع الامريكيين" وذلك بعد يومين من تصريحات وزيرة الخارجية الامريكية كوندا ليزا رايس عن بديل سياسى لهزيمة المسلحين فى العراق ودعوتها الحكومة العراقية الى عدم التشديد على البعثيين. ومع ان البيان الصادر عن قيادة حزب البعث يحمل تاريخا يعود الى اكتوبر الماضى الا ان موقعا على شبكة الانترنت يمثل الحزب اعاد نشره اليوم.
    وقال البيان ان قيادة الحزب "تتعهد بانها متحالفة لاقامة حكم وطنى تعددى ديمقراطى وحكومة وطنية من الفصائل المجاهدة ضد الاحتلال". وحدد البيان خمسة شروط للتفاوض هى انسحاب القوات الامريكية وحلفائها، واعادة الشرعية لكل ماهو قائم فى العراق قبل الاحتلال، واعادة شرعية القيادة للرئيس صدام حسين باعتباره "رئيس الجمهورية الشرعي" وتشكيل صندوق لاعادة اعمار العراق بقرار من مجلس الامن واعتراف امريكا وحلفائها "بجريمة احتلال العراق وغزوه وتحمل كافة المسؤوليات المترتبة على ذلك



    [​IMG]
     

مشاركة هذه الصفحة