سوال عن القات هل هو حلال او حرام

الكاتب : اليافعي_76   المشاهدات : 2,448   الردود : 15    ‏2002-01-22
      مشاركة رقم : 1    ‏2002-01-22
  1. اليافعي_76

    اليافعي_76 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-14
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    هل القات حرام او حلال في الاسلام؟ هل هو صنف من اصناف المخدرات؟

    لانه حسب ما اسمع من بعض المسلمين العرب بانه تعاطي القات حرام لانه ماده خبيثه ينتهك اموال الناس وتلك الاموال التي يصرفها الناس في القات بامكانهم استخدامها في تحسين وضع اسرهم المعيشيه او تحسين مستوا اولادهم العلمي بتدريسهم في معاهد الكمبيوتر او غيرها حتى يستفيدو منها.

    فارجو من لديه اجابه عن هذا الموضوع فارجو التوضيح معا الامثله او الادله

    هذا وشكرا

    اليافعي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2002-01-22
  3. شخص عادي

    شخص عادي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2007-09-03
    المشاركات:
    290
    الإعجاب :
    0
    لم نسمع من علماء اليمن الكبار انهم حرموه
    وبالتالي فلن تجد منا من هو اعلم منهم حتي يتحمل مسئوليه تحريمه

    والجميع يعلم انه سيئ ومن يستعمله يستعمله بكامل حريته غير مرغم ولا مضطر.
    وحتي لو اجتمع علماء المسلمين واليهود والنصاري علي تحريمه لما اقتنع المخزنون.

    --
    الخلاصه: الامل في الجيل الجديد اما نحن فلا امل فينا ان نغير من الامر شيئ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2002-01-22
  5. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    نيل الأوطار للشوكاني

    في مؤلف الشيخ الجليل الشوكاني رحمه الله :
    كتاب رائع بعنوان (( نيل الأطار ))

    تجد الإجابة الوافية الشافية ...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2002-01-22
  7. اليافعي_76

    اليافعي_76 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-14
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    ما دام القات سيا ليش رجال الدين ما يعطو فتوا حتى ولو قالو مكروه [
    ان الله لا يقير نفس قوما الا ما قيرو بانفسهم

    اليافعي
    /SIZE]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2002-01-30
  9. عادل السعدي

    عادل السعدي عضو

    التسجيل :
    ‏2002-01-30
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    Re: نيل الأوطار للشوكاني

     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2002-01-31
  11. اليافعي_76

    اليافعي_76 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-14
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    شكرا يا اخ الصراري على مشاركتك الطيبه فلقد بحثت على الكتاب فالاسف لم اجده لاني في بلاد غير عربيه . وانا اريد رايكم الشخصي حسب معرفتكم

    وشكرا

    اليافعي
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2002-01-31
  13. الصـراري

    الصـراري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-09-01
    المشاركات:
    12,833
    الإعجاب :
    3
    لك مايرضيك



    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

    أخي الحبيب اليافعي 76

    قرأت في كتاب (( نيل الأوطار )) للإمام الشوكاني رحمة الله ...
    قبل فترة من الزمن أيام أن كنت في اليمن وهذا الكتاب في مكتبتي هناك وقد لا أوفيه حقه في النقل ..لذا التمس منك العذر في ذلك ..لكني أوافيك برأي أخوك الشخصي مع العلم أني أشد فراراً من كلمة (( حرام )) (( وحلال ) فرار الحمر من قسورة ...لكن من باب المشاركة ورأي لا أكثر ..

    القات ...هذه النبتة التي وقعت بين (( شجرة شيطانية )) و (( قوت الصالحين )) هي ليست بمادة مخدرة بدليل أن من يتناولها لايشعر بأي أعراض تخرجه عن دائرة العقل والإدراك ..لذا كان ابن باز قد حرمها(( عاد وقال يترك الحكم لعلماء اليمن فأهل مكة أدرى بشعابها )) .. في البداية لما نقل له من وصفها بالمخدرة ولما وجد من يشرح له طبيعتها وتاثيرها عدل في رأية ورجع عن كلمة (( حرام )) واعتبرها كما اعتبرها الكثير من العلماء الواعيين داخلة في حكم الاسراف ان تعدت ايجاد حقوق الأسرة الى الجري وراءها أو إن تسببت في خراب الأجساد (( بما يرش عليها من مبيدات حشرية )) ممنوعة دولياً ومجهولة التراكيب .. كما ان اخلاطها نتج عنه ظهور أمراض في اليمن لم تظهر في آبائنا وأجدادنا ( كالسرطان والفشل الكلوي والكبد ) اعاذنا الله واياك وجميع المسلمين منها ..ولو تابعت قبل يومين على قناة اليمن الفضائية برنامج (لعلي صلاح حول المبيدات ) لسمعت العجب !!! ) ومنها حالة لدكتور اصيب نتيجة للسموم التي يرش بها القات ...


    إذن ما اريد الخروج به به أن القات كشجرة تخرج عن دائرة كلمة (( حرام )) و (( حلال )) الى دائرة قضية إجتماعية وصحية واقتصادية ..

    فإن تم تنظيم زراعتها بحيث لاتستأثر بالأرض الزراعية ونظم عملية رش السموم والمبيدات باشراف زراعي ومنع دخول المبيدات الفتاكة والمحرمة دولياً .....وتمكن المجتمع كأفراد من تنظيم أوقاتهم في المناسبات وأيام الإجازات ولم تكن عامل هدم إداري كرشوة ....فهي في دائرة المعقول والممكن ..

    ماعدا ذلك فقد ميز الله الانسان بالعقل يعرف مصلحته ؟؟!!!

    في اليمن الآن ارتفع نسبة الوعي والمنادين بالانتباه لهذه القضية الشائكة ومناقشتها من كل الجوانب ..
    الايجابية كرابط اجتماعي والتفاف أسري وما يزعم ومن دواء للسكر ومن انها منعت تورط الشباب اليمني في المخدرات ...

    والجوانب السلبية العديدة (( اجتماعياً واقتصادياً وصحياً واقتصادياً )) ؟؟!!

    وقد أوردت في الماضي في هذا المجلس قصة الشيخ المصري الأزهري الذي زار اليمن في ضيافة عالم بقامة الفسيل رحمة الله ( كان لاتأخذه في الحق لومة لائم )) فقد كانت نظرته للقات التي ابلغها الفسيل أنها (( حرام ...حرام ..حرام )) ولما نزل في ضيافة أحد العلماء في المحويت وحلف عليه بتناولها كوسيلة اكرام وذاقها ولم ياته النوم ليلاً فقام يحي الليل بصحبة الفسيل سأل عنها في عودته فقال ..(( حلال ...حلال ...حلال ) :)

    كما أن للزبيري والزنداني حول القات نادرة حلوه كان الزنداني يعاتب الزبيري في ولعه للقات وكان قد حصل منعه على وعد بعدم تناوله إلا أن كانو في عزومة إحدى القبائل ولم يستطع الزبيري مقاومة اغراء القات البلدي الطري وحلفان شيوخ القبائل عليه فما كان منه إلا أن لوى عنان الأغصان ولما وافى الزنداني ورآه ونظر له نظرة عتاب ..االتفت اليه الزبيري ضاحكاً وهو يقول : - ...

    [movel]مولعي رغم أنف الزنداني [/movel]

    وللزبيري كتابات توضح أخطار القات أوردها كملحق ولافتات ...

    كذلك صوفيي اليمن يقال أنهم كانو يستخدمون شجرة القات يخزنونها حتي يحييون بها ليالي الذكر ..وقد عشنا مع أولئك الأناس الروحانين يترنمون بالقصائد الصوفية والمدائح النبوية العذبة وهم يخزنون ليتمكنو من السهر والنشاط ..

    لذا أطلقو عليها اسم : قوت الصالحين :)

    بين الماضي والحاضر :
    بالنسبة لجيلنا ( من مواليد 1975) ولدنا وعشنا طفولتنا ونحن نرى أجدادنا عندما يتناولون القات يأخذو شئ بسيط وقد كان لايزرع في تلك الفترة في اراضينا بل يسافر له مراحل المهم يأخذوا شئ بسيط في أفواهم يمضغونه ثم ينطلقو الى حقولهم الزراعية عاملين منتجين ولاتوجد الجلسات وضياع الأوقات إلا في المناسبات من أفراح وحلق ذكر صوفية ...كما ان جيلنا لم يتجرأ على تناول هذه الوريقات إلا بعد الثانوية وبشئ بسيط وعلى حياء ..اما اليوم فمنطقتنا تعتبر من اوائل المناطق في اليمن شهرة وانتاجاً والصغار من عمر (8) سنوات يتاجرون ويتعاطون بالقات ...



    استمع الى الشهيد الزبيري :

    يقول الزبيرى أنه ليس بصحيح أن القات يورث الكسل ، بل إن مضغه يخلق نشاطا مقرونا بالارتياح الشديد وارتفاع بمستوى الأحاسيس و العواطف المختلفة ، ومن الممكن لجميع المشتغلين بأي عمل يدوي أو فكري أو إداري أن يمارسوا عملهم مع مضغ القات أو بعد مضغه بنشاط أكثر ، ولكنهم لا يفعلون ذلك في الواقع لأنهم تعودوا أن يجعلوا من ساعات القات عطلة يومية أبدية تستمر من بعد تـناول الغداء حتى المساء ، ولا يقضونها عادة إلا في جلسات عاطلة فارغة للمنادمة المجردة من كل هدف وهذا هو أكبر خطر يأتي به القات فهو يلتهم نصف عمر الشعب بدون عمل و لا إنتاج ولا شعور بمسؤوليات الحياة . القات في حياة اليمنيين ص 36



    وتاريخ القات معروف للكثيرين من انتقالة من بلاد الحبشة اثر اكتشافه من قبل (( غنمة )) ! واكتشاف الراعي لها ثم انتشاره في الحبشة ومنها انتقل الى اليمن ليبدأ بطبقة السلاطين والحكام ثم يتدرج نحو طبقة التجار والأغنياء ومن ثم الفقهاء والعلماء ليصل أخيراً الى عامة الناس ..وقد قيل فيه شعراً الشئ الكثير ...

    وقد وقف أطباء يمنييون حول القات وفصلو تراكيبة الكيميائية من مادة منشطة وغيرها ...وأبحاثهم كانت عبر الجامعات اليمنية ولهم مؤلفات مكنشورة ...
    حيث وقفو عند أضراره الصحية في تقليل الشهية وارتفاع الضغط وانحباس البول واحتقان البروستاتا وامساك قد يوصل الى البواسير والعياذ بالله والعديد من الالتهابات

    لك في الأخير كل المحبة والتقدير من أخوك الصراري ...

    لافتات :
    البدايات التاريخية الأولى لتعاطي القات في اليمن كانت زمن الإمام
    شرف الدين الذي حكم في القرن الحادي عشر الهجري ، أو قبله بقليل .
    وقيل أن دخول القات إلى اليمن كان خلال الحملة الحبشية على اليمن قبل الإسلام سنة 525 م ، وهذا قول لا مستند له .




    يرى الدكتور العطاس أن أهم تأثيرات القات على الإنسان يمكن تقسيمها إلى قسمين :

    التأثيرات الجسمانية :

    سرعة ضربات القلب وخفقانه ، وارتجافه وزيادة ضغط الدم .
    ازدياد التنفس .
    ارتفاع درجة حرارة الجسم والتعرق .
    اتساع حدقة العين .
    التهاب الفم والتهاب المعدة .
    الإمساك وهو من أهم أعراض تعاطي القات حيث يشكو منه كل ماضغيه وسببه مادة ( ألتينين ) .
    تليف الكبد وهذا نتيجة امتصاص الجسم لمادة ( ألتنين ) .
    فقدان الشهية للأكل ، وهذا من التأثيرات الهامة أيضا للقات الأمفيتامينات حيث ينعكس فقدان الشهية على التغذية ، وبالتالي فإن ماضغي القات بـنيتهم ضعيفة ، وهذا يؤثر على طاقتهم في العمل .
    فقدان الرغبة الجنسية وحدوث السيلان المنوي ( سلس ) .
    التأثيرات النفسية ( العصبية ) :

    إن التأثير المنبه ( المنشط ) للقات على الجهاز العصبي ، هو الدافع لمضغ القات ، وكما ذكرت سابقا فهو يشبه تأثير المواد المنبهة للأمفيتامينات . وأهم تأثيرات القات تـتمثل فيما يلي :

    الانتعاش الوقتي ، زيادة اليقظة ، تحبيذ الاتصال الاجتماعي ، الثرثرة ، زيادة النشاط ، الهيجان ، والقابلية للتهيج ، القلق والأرق . كما أنه لو زادت الكمية الممضوغة كبيرة أو الفترات طويلة فقد تؤدي بالإنسان إلى حب الاعتداء وشبه الجنون أو الجنون في تصرفاته ولو أن ذلك نادرٌ . القات في حياة اليمن ص 131
    ويرى با ذيب أن للقات تأثير منبه على الجهاز الهضمي لوجود مادتي الكاثين والكاثينون ، ويتسبب الأفيدرين في ارتفاع ضغط الدم مع سرعة دقات القلب وخفقانه ، وسرعة التنفس ، كما يسبب القات الإمساك و فقدان الشهية و الأرق وكثرة الكلام والتهاب الغشاء المخاطي المبطن للفم ، والتعرق وسلس ( سيلان منوي مؤقت عقب التبول أثناء التخزين) ، وضعف مؤقت في الانتصاب ويعقب التخزين سرحان وشرود ذهني . النباتات الطبية في اليمن ص 40 .


    وقد أجرت جامعة عدن تجربة على 112 متعاطيا للقات فكانت النتائج على النحو التالي :

    أثناء المضغ / عدد الحالات

    راحة واسترخاء الجسم 89
    غزارة البول 59
    عطش مع جفاف الفم 51
    ارتفاع درجة الحرارة 42
    إسراع القلب 31
    بعد المضغ / عدد الحالات
    فقد الشهية إلى الطعام 76
    الرغبة الجنسية 72
    راحة واسترخاء الجسم 69
    ارتفاع درجة الحرارة 47
    التعب والإجهاد 40
    صعوبة التبول 31
    ضغط الدم
    قبل المضغ / بعد ساعتين / بعد 4 ساعات / بعد 6 ساعات
    115 / 71 120 / 77 124 / 80 128 / 84
    النبض
    قبل المضغ / بعد ساعتين / بعد 4 ساعات / بعد 6 ساعات
    99 / 109 / 108 / 106
    ويلاحظ مما سبق ما يلي :

    إن القات يحدث راحة و استرخاء بالجسم ، ولأنه كذلك فإنه يخفض النشاط العضلي .

    من الواضح أن القات يرفع ضغط الدم حتى في هؤلاء الذين يظهر ضغطهم قبل المضغ طبيعيا . القات ( كتاب تهامة ) ص 212

    =====
    مجموع ساعات التعاطي خلال عام واحد 2160 ساعة أي 90 يوما وهي تساوي ثلاثة أشهر متتالية دون انقطاع . أي أن كل مواطن يمني يكون معطلا عن كل نشاط نافع طيلة ثلاثة أشهر من كل سنة ، و لو افترضنا أن تعاطيه استمر خمسا وأربعين عاما - بعد استبعاد الخمسة عشر عاما الأولى من عمره - فإنه يكون قد أضاع إحدى عشر عاما من عمره في القات ، لكل فرد ، فلو كان عدد الرجال المتعاطين ستة ملايين فإن المجموع سيصبح ستا وستين مليون سنة أي أن مجهود مدة هائلة كهذه ضائع ، هذه الأرقام الحقيقية هي أقرب إلى الخيال و أقرب إلى الطرافة لكنها حقيقية وتدل على حجم المعاناة التي يعيشها الشعب اليمني
    =================
    ويعـدد الأستاذ يوسف المدفعي آثار القات الاجتماعية السيئة ومنها : غلاء المهور الذي بلغ في بعض مناطق اليمن رقما قياسيا ’ ونجد أن غلاء المهور ينحصر بشكل ملحوظ في المناطق التي تزرع بها القات ، وذلك عائد لسببين الأول : ارتفاع دخل مزارعي القات ، والثاني مساهمة الزوجة في قطف أوراق القات وبذلك توفر لزوجها أجرة عامل ، إن ظاهرة غلاء المهور تسببت في هجرة الكثير من الأيدي العاملة إلى البلدان المجاورة ، كما أدت إلى انتشار الرذيلة في صفوف الشباب من الجنسين ، والقات ساهم بصورة مباشرة في ازدياد هجرة الأيدي العاملة رغم فرص العمل المتاحة في المجتمع ، و تعليل الهجرة في هذه الناحية يرجع إلى مقدرة العامل في المهجر على توفير المبالغ التي كان ينفقها على القات . القات ( مرجع سابق ) ص 161 .


    غلاء مهور - يمنع تفتح المجالات ( اقتصاد راكد بيئة اجتماعية راكدة ) - القضاء على التفكير العلمي والاصابة بالتبلد

    ونظرة الشرع :
    يقول المفكر اليمني محمد محمود الزبيري تعليقا على ما قام في عدن من مطالبة بعض الناس بعودة القات " ولكن هذا القانون الوضعي إذا كان من الممكن أن تلغيه إرادة الجماهير فإن القوانين السماوية التي لا سلطان للناس عليها فأين يكون المهرب إذا حالَ القانون السماوي دون المتعة الكاملة بساعات القات . إن ساعات القات تمتد كما أسلفنا من بعد الظهر إلى الليل وفي هذه تمر مواقيت الصلاة الأربع الظهر والعصر والمغرب والعشاء ، والجلسة التي تعود الناس عليها عند مضغ القات يغـلب عليها الاستسلام المطلق للنشوة والرغبة في مواصلة القعود والاسترخاء بدون أن يتخللها أي نشاط حتى النشاط الخفيف الذي يتطلبه أداء الصلاة ، إن الشعب اليمني لا يستطيع أن يلغي قانون السماء لكنه يستطيع أن ينتقل من مذهب إلى آخر وقد وجد اليمنيون مأربهم في المذهب الزيدي الذي يسود المناطق الجبلية العليا والذي يجيز بعض أئمته الجمع بين صلاتي الظهر والعصر فيقدمونها قبل جلسة القات والمغرب و العشاء فيؤخرونها إلى أي ساعة يشاءون من ساعات الليل وبذلك استطاعت إرادة الإنسان أن تلغي قانون الأرض في عدن ، وأن تتحايل على قانون السماء في صنعاء و تعز و غيرهما وكل ذلك إذعانا لسلطان الشجرة اليمنية العاتية . القات في حياة اليمن ص 39

    و أقدم من ألف في القات ومنعه وحكم بتحريمه العلامة اليمني حمزة بن علي الناشري المتوفى سنة 926 الذي يرى تحريمه ، كما حكم الحرازي أبو بكر بن إبراهيم المقري بتحريمه بناء على تجربة مباشرة له ونقل عن بعض شيوخه قال : حدثني عبد الله بن يوسف المقري عن العلامة يوسف بن يونس المقري أنه كان يقول ظهر القات في زمن فقهاء لا يجسرون على تحريم و لا تحليل ولو ظهر في زمن الفقهاء المتقدمين لحرموه " مرجع سابق ص 79

    وممن حكم بتحريمه الإمام الزيدي شرف الدين يحيى المتوفى سنة 965 وألف رسالة في تحريمه بعنوان " الرسالة المانعة من استعمال المحرمات الجامعة في علة التحريم بين الحشيشة والقات وغيرهما من المسكرات "

    وقد ألف العلامة ابن حجر الهيتمي المكي رسالة بعنوان " تحذير التقات من أكل الكفتة والقات " ورغم أنه وكما يقول الأديب الحبشي لم يجزم بتحريمه ، إلا أنه لم يقل بالتوفيق ، وكما يبدو من عنوان رسالته ميله إلى منع تعاطيه ، ثم هو وكما نقل عنه الحبشي استشكل أمره على أثر تباين أقوال متعاطيه و اختلاف وجهاتهم بين قائل بتخديره وقائل بأنه لا يؤثر على الجسم فينتج عن ذلك كله أن لا طريق لنا إلى العلم بحقيقته إلا مجرد الخبر المتواتر عن متعاطيه بما يجدونه منه ، ولم يتم لما علمت من الخلاف والاختلاف ، إذ القائلون بالحِل ناقلون عن عدد متواتر أنه لا ضرر فيه بوجه ، والقائلون بالحرمة ناقلون عن عدد متواتر أن فيه آفات ومفاسد منها أنه مخدر ومغيب ومسكر ومطرب ، فأحد الخبرين كاذب قطعا مع رعاية العموم سلبا وإثباتا ) قلت ومن هنا يظهر سبب توقف ابن حجر - يرحمه الله- عن الحكم لعدم ثبوت ضرره عنده فلو ثبت ضرره لحكم بتحريمه ، و قد ثبت لنا بالتواتر ضرره فهو من هذا الباب أقرب منه للحرام منه للحلال .

    ويـبين الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد المدرس بالمسجد النبوي - يرحمه الله - بعد أن استعرض بعض المعلومات الأساسية عن تأثيرات القات نقلا عن ابن حجر الهيتمي قوله في القات : قال ابن حجر : ومنها أن جميع الخصال المذمومة التي ذكروها في الحشيشة موجود في القات مع زيادة حصول الضرر فيما به قوام الصحة وصلاح الجسد من إفساد شهوة الغذاء والباه والنسل وزيادة التهالك عليه الموجب لإتلاف المال الكثير الموجب للسرف ، ومنها أنه إن ظن أن فيه نفعا فهو لا يقابل ضرره " قال الشيخ شيبة الحمد : وبهذا يثبت أن الشريعة الإسلامية تحرم القات تحريما قاطعا وتقرر تعزير زارعه و بائعه ومروجه ومتعاطيه . القات ( تهامة للنشر ) ص 308

    ويقرر الشيخ عبدالله العبدالرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية بعد أن استعرض آراء عدد من الاختصاصين في موضوع القات ويقول : بناء على ما سمعـناه من المضار و ما ذكر من المنافع وكذلك ما سمعه الحاضرون أيضا ، وما أشرت إليه من الآثار السابقة فإن مضاره أكثر من منافعه ، وما كان كذلك وجب منع زراعته وبيعه ونقله واستعماله ، وما كان فيه من المنافع فقد أهدرها الشارع كما أهدر المنافع القليلة في الخمرة على ما سبق بيانه من الأدلة ، والقات باعتبار آثاره السيئة الراجحة على منافعه يندرج تحت قاعدة تحريم الخمر وقاعدة تحريم الخبائث وقاعدة تحريم الضرر ، وهذا بالإضافة إلى ما جاء فيه من دليل يدخل في عمومه وهو نهيه صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر " المرجع السابق ص 315

    وعقد العلامة محمد بن سالم البيحاني في كتابه النفيس " إصلاح المجتمع " فصلا عن القات قال فيه : وهنا أجد مناسبة ، وفرصة سانحة للحديث عن القات والتـنباك ، و هما من المصائب والأمراض الاجتماعية الفتاكة ، وإن لم يكونا من المسكر ، فضررهما قريب من ضرر الخمر والميسر ، لما فيهما من ضياع المال ، وذهاب الأوقات ، والجناية على الصحة ، وبهما يقع التشاغل عن الصلاة وكثير من الواجبات المهمة ، ولقائل أن يقول هذا شيء سكت الله عنه ، ولم يثبت على تحريمه والامتناع عنه أي دليل ، وإنما الحلال ما أحله الله والحرام ما حرمه الله ، قال جل ذكره [ هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا ] البقرة 29 وقال تعالى[ قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا أو لحم خنزير ] الأنعام 145 ، وصواب ما يقول المدافع عن القات والتنباك لكنه مغالط في الأدلة ، ومتغافل عن العمومات الدالة على وجوب الاحتفاظ بالمصالح وحرمة الخبائث ، والوقوع في شيء من المفاسد ، ومعلوم من أمر القات أنه يؤثر على الصحة البدنية فيحطم الأضراس ويهيج الباسور ، و يفسد المعدة ويضعف شهية الأكل ، و يدر السلاس وهو الودي وربما أهلك الصلب ، و أضعف المني و أظهر الهزال وسبب القبض المزمن ، ومرض الكلى ، وأولاد صاحب القات غالبا يخرجون ضعاف البنية ، صغار الجسم قصار القامة ، قليل دمهم ، مصابين بأمراض خبيثة . و هذا ما يبذل أهله فيه من الأثمان الغالية المحتاج إليها ، ولو أنهم صرفوها في الأغذية الطيبة ، وتربية أولادهم وتصدقوا بها في سبيل الله لكان خيرا لهم . وإنهم ليجتمعون على أكله من منتصف النهار إلى غروب الشمس ، وربما استمر الاجتماع إلى منتصف الليل يأكلون الشجر ، ويفرون أعراض الغائبين ، ويخوضون في كل باطل ، ويتكلمون فيما لا يعنيهم ، ويزعم بعضهم أنه يستعين به على قيام الليل ، وأنه قوت الصالحين ، ويقولون جاء به الخضر من جبل قاف للملك ذي القرنين ، ويروون فيه من الحكايات و الأقاصيص شيئا كثيرا . ( إصلاح المجتمع ) ص 421

    القات والشعر :

    قصيدة القاضي علي بن يحيى الإرياني

    تولعتمُ بالقات والقات قـــاتلُ

    وفي حـذف حرف اللام منه دلائــل

    وكم قد رأينـا من رجالٍ تولعوا

    فـقـد ثكـــلتهم بعـد ذاك الثـــواكــل

    إضاعة مالٍ ثــم فقرٌ وفاقــــةٌ

    و يبسٌ يضـر الجسمَ والجسم ناحلُ

    و ما هو إلا الضر من غير شبهة

    ويقطع بالإكثار مــــــنه التـــناسـل

    ومنه يـزول العقل من غير مرية

    ومنه السهاد الأعظــم المتطــــاول

    وكم فيه من داء عظيــم و إنمــا

    لأجل التداوي بعضــــه يُـتـنـــاول

    قليلا لإذهـاب البخار و إنـــــــه

    يضـرك أحيــانـا وتــلــك قلائـــل

    ولكنه مــــــن بعـد يورث غمة

    على القلب منه الكرب لاشك نازل

    فلا تكثروا من أكله يـا أحبـتـي

    وقد يقبل النصـح الرجال الأفاضل

    و قدْرُ الذي يعطي المريض تداويا

    ثلاثا من الربط الذي يتفــــاضــل

    يكون ملان الكف دون زيــــــادةٍ

    وقدْرالذي يعطىالصحيح الحلاحل

    إلى ربطة ٍوالخير في نصف ربطة

    فهذا الذي أوما إليه الأوائــــــــل

    ومن رام قولا غير هذا فإنني

    أحاكمه يوما بما هو قــــائـــل

    * * * * *

    ومنها قصيدة الأديب السوري قسطنطين يني الذي زار اليمن إبان عهد الإمامية بصحبة أمين الريحاني

    الـــقـات فيــه عِجــاب *** كما يقول الصـــحــابُ

    درّتْ بـــه الــشـاة لمـا *** أن طـاردتـها الذئــاب

    ذاقتـه فاستعــذبـــتــــه *** وســال منـــها اللعاب

    أمســـــى يجــمــع منه *** حتى تملـــى الجـراب

    مشى يحـــدث عنـــــه *** وفي الحديث الصواب

    فصــــدقــوه و ذاقـوه *** مثــــله واستطابوا

    مــا نفعــه أنبـــــئوني *** هل عند شخصٍ جواب

    جربــته و اختبــاري *** يجدي به الإسهــــاب

    تـنتاب جسـم الفتى قشـ *** ــعريرة والتهـــــاب

    وفيه يــــفـعـل مـــا لا *** يقـوىعليه الشـراب

    والصـدرفيه من الوخـ *** ـــز والعــذاب خراب

    و النسـل يضعــف منه *** مـا في كلامي ارتياب

    لا نفع فــي القـات لكن *** فيــه الشقا و العـذاب

    و تـــزهق النفس منه *** و القلب والأعصـاب

    والجفن يـذبـل حتـــى *** يغشى العيون سحاب

    وسوء هضــم و قبض *** منـه يغيـب الصـواب

    و الرأس يثقل وطئــــا *** و بــالدوار يصـــاب

    و يعتـري بعـد هـذا الـ *** ــمفاصل الاضطـراب

    بالبن عنه استعيضوا *** فالبـن منــه اكتسـاب

    وسوقه رابحٌ في الدنيـ *** نـــيـا عليــه طــلاب

    هــذا نتيـــجة خبـــري *** ما في كلامي ارتياب

    ستدركــون بيــــانـــي *** متى أميــط النقـــاب

    فــي تــــركه آل ودي *** أجـــــرٌ لكم وثواب

    لم يبـق أرخـــت ريبا *** للقات للقتــل بــــاب

    * * * * *

    قصيدة علي بن يحيى الإرياني توفي سنة 1358هـ :

    ألا إن بعض القــات أوله سُكْرُ *** و آخره حُزْن كما تفعـــل الخمـــــــــرُ

    على أن هذا أصــل كل مضـرة *** وتلك بها نفع كما نطق الــذكـــــــــر

    ولكنــه غطى على النفع إثمه *** فحرمها رب الـــورى مــن لـه الأمــر

    وماالبعض منه مسكر فجميعه *** حــرام كما قــد قـــره الســادة الطهر

    فما لـكم يا قومنــا قد جهلتم *** و لم تعلموا أن الولوع بــه خســــــر

    وها قد علمتم أن منـه مخـدرا *** لبعض بني الإنسان فاتضح الـوزر

    فلو قلتم الأصل الإباحة عندنا *** ولم يأت عن خير الأنام به حظر

    لقلنا نعم لكنمــا الشرع قد أتى *** بتحريــم ما فيـه لآكلــــــه الضـــــر

    وقـد جاء في جلب المصالح ضامنا *** كما جاء في درء المفاسد فاسَتقْروا

    وكم في تعاطي القات ذامن مفاسد *** مبينة عظمى يضيق بها الصــــدر

    فكم من غني مذ غدا مولعا به *** لقد مســه من بعد إيسـاره العســــر

    كذلك كم ألهى امرأ عن صلاته *** فلولاه لم تُـتـرك بأرضكم العصـــــــر

    وكم من أناس لازموه فأصبحوا *** لإكثــارهم منه ومثـــواهم القبــــــــر

    ولو قلتم لوكان حظرا لما غدا *** له آكـــلا من قومنــا سـادة زهــــــر

    لقلنا اجتهاد ذاك قد أخطأوا به *** وليسوا بمعصومين في شرعنا فادروا

    ولم يُجمعواحتى يكون اجتماعهم *** لكم حجة تـنجي إذا جاءنـــا النشــــر

    وكيف وذا بعض الأئمة قبلهم *** غدا آمرا في قلعـه إذ بــدا الشـــــــــر

    وقد قلعوا إذ أصدرالأمرغرسه *** ولو لم يحـرمه لما صدر الأمـــــــــــر

    ولو علم الباقون أضراره لما *** أباحوا الذي في بعض أنواعه سكْـــــر

    ولو قلتم أضراره لم يقل بـه *** سوى من يعاني الطب من قوله نكــــر

    ألا فاقبلوامني النصيحة فاقلعوا *** عن القات إن القات يا قومنا شــــــــر

    * * * * *

    وروى الشيخ العلامة محمد سالم البيحاني في كتابه الشهير إصلاح المجتمع هذه الأبيات ولم يعزوها ولعلها له :

    إن رمت أن تعرف آفة الآفات *** فانظر إلى إدمان مضغ القات

    القات قتل للمواهب والــقوى *** ومولِّد للهــــم و الحســـرات

    ما القات إلا فكرة مســـمومة *** ترمي النفوس بأبشع النكبات

    ينساب في الأحشاء داء فاتــــكا *** و يعرِّض الأعصـاب للصدمات

    يذر العقول تـتيه في أوهامــــها *** ويذيقها كأس الشقاء العاتـــي

    ويميت في روح الشباب طموحه *** و يذيب كل عزيمة وثبــــــات

    يغتال عمر المرء مع أموالــــــه *** و يريه ألوانا من النقمــــــات

    هو للإرادة والـــــــفتوة قاتــــل *** هو مــاحق للأوجه النضــرات

    فإذا نظرت إلى وجــوه هواتـــه *** أبصرت فيـها صفرة الأموات

    * * * * *

    ومما قيل بيتان للعلامة حمزة الناشري

    ولاتأكلن القات رطبـــا ويابسـا *** فذاك مضـــرٌ داؤه فيه أعضـلا

    فقد قال أعلام من العلمــــــــاء *** إن هذا حرام للتضــرر مأكـــلا

    * * * * *

    وأورد البيحاني في كتابه أبيات ولم يعزوها وقال : وصدق شاعرنا القديم :

    عزمتُ على تركِ التـناول للقات *** صيانة عرضي أن يضيـع وأوقاتي

    وقد كنت عن هذا المضر مدافعا *** زمانا طويلا رافعا فيــــه أصواتـي

    فلما تبينتُ المضرة وانجلــــــت *** حقيقته بادرتـــــه بـالمنــــــــاواةِ

    طبيعته اليُبْسُ المُـــلمُ ببـــــرده *** أخـا الموت كم أفنيتَ منا الكرامات

    وقيمة شاري القات في أهل سوقه *** كقيمة مايدفعه من ثمن القــــــات

    وروى لأحد المصريين ولم يسمه ، وهي قصيدة يهجو بها أهل القات من اليمنيين :

    أسارى القات لا تبغـوا على مــــن *** يرى في القات طبا غير شافِ


    حولو للمشكلة مقترحة :
    أين الحل ؟

    أين الحل ؟ سؤال يتــبادر إلى الـذهـن بعــد عـرض كافة جوانب المشكلة وأبعادها ، الحل ذو شطرين أحدهما يتعلق بالحرص على عدم توسيع المناطق المصابة بتعاطي هذا الداء .
    - أن يعلن رموز المجتمع وصفوة علمائه ومثقفيه امتناعهم عن تعاطي القات باعتباره داءً يجب علاجه ، وفي هذا الصدد يعتبر إعلان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح امتناعه عن القــــات خـطـــوة فـي الاتجاه الصحيح .

    - أن يتحمل علماء الدين في الــيمن من المذهبين ( الشافعي -الزيدي ) مسؤولياتهم الدينية والتاريخية ، وأن يضحـــــوا بمصالحهم الضيقة في رعاية المنتفعين بتجارة القـــات، وأن يتفقوا على الأضرار التي تسببها هذه النبتة الخبيثة ، وأن يعـلنوا عدم مشروعية تعــــاطي القات عملا بما عليه جمع من علماء الإسلام في اليمن وخارجه .
    - اتخاذ إجـراءات اقــتصادية تصاعـــدية للحــد من زراعــته وتشجيع زراعة البدائل الزراعــية الأخـــرى ، مع تــسهيل عمــليـات التصدير للدول المجاورة ، وتطوير وسائل المــــواصلات من المنتــج إلى المستــهلك ، وهو أمــر ممكن بالنــظر إلى وجود منافذ اقتصادية لليمــن نحو الســوق السعــودية والأسواق الخـليجـية ،علما أن السلع الغذائية تصل لهذه الأسواق من مناطق أبعد جغرافـيا من اليــمن، كما ينبغي تسهيل الإجراءات الجمركية ورفع الضرائب على هــذه السلــع من قبل البلدان المصدرة والمستوردة .

    - تنفيذ حمــلة وطنية في اليمن تحت شعار ( لا للقات ) للتنبيه من أضراره الصحية والاجتماعية والاقتصادية .
    - تحديد أيام بيع القات أو تحديد أيام يمنع فيها بيع القات .

    المرجع : جمعية المكلا لمكافحة القات
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2002-02-02
  15. اليافعي_76

    اليافعي_76 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-14
    المشاركات:
    24
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم

    اشكرك شكرا جزيل يا اخ الصراري على مشاركتك الجميله وافدتي هذه المعلموات الرائعه وارجو من الله سبحانه وتعالى ان يعين شعبنا اليمني على ترك هذه الشجره الخبيثه.

    مع تحياتي

    اليافعي
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2002-02-11
  17. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    أخي الصراري ..
    دمت لأهلك وذويك سندا وعونا ..
    ودمت للوطن سفيرا موفقا ..
    ودمت للمجلس اليمني نبراسا ..
    ودمت لنا مثالا يقتدى به في حب الخير للآخرين ..
    لعمري أن هذه من صفات المؤمنين ..

    شكرالله لك هذا الجهد الذي بذلته في إخراج هذا البحث الشامل والكامل عن هذه الشجرة الملعونة ونشره في فضاء النت .. وأجزم لو اطلع على هذا البحث 10 أشخاص من المدمنين عليه وكانوا من ذوي الحجى لتركوا مضغه جميعهم فورا إستنادا إلى المعلومات الشرعية والطبية والإجتماعية التي حواها هذا البحث ..
    أكرر شكري وتقديري لجنابك الكريم .. متمنيا لك أطيب الأوقات وأسعدها ..

    ملحوظة : هناك جمعية في تعز أيضاً .. شعارها .. لا للقات ولها نشرة شهرية بمضار القات وطريقة التخلص من هذه العادة ..

    وأخيرا : أشكر من أعماق قلبي " اليافعي _76 " الذي كان له الفضل الأول في تحرير السؤال عن القات مرتين .. حيث أدى إصراره على معرفة الحكم الشرعي إلى إثارة أخونا الجليل "الصراري " لإمتشاق يراعه وغمرنا بتلك المعلومات القيمة والثمينة جدا .. وأيضا الشكر والتقدير للأخوة الذين عقبوا على نفس الموضوع .. والسلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2002-02-12
  19. majed55

    majed55 عضو

    التسجيل :
    ‏2001-04-12
    المشاركات:
    16
    الإعجاب :
    0
    كل هذا الشرح

    كل هذا الشرح كل هذا الشرح

    الواجب عليك ان تنسب الفضل لاهل الفضل الكلام هذا منقول من (((جميعة مكافحة القات ))
    وما في داعي ان تطيل علينا هكذا شكرا لمجهودك الجبار ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!:confused: :confused: :confused:
    http://www.binbaz.org.sa/RecDisplay.asp?f=n-04-1407-0200005.htm
     

مشاركة هذه الصفحة