الامام على عليه السلام جماله و شمائله

الكاتب : الاشرف   المشاهدات : 529   الردود : 3    ‏2005-05-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-21
  1. الاشرف

    الاشرف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]1ـعن النبي صلى الله عليه و آله و سلم:«من أحب أن ينظر إلى إسرافيل في هيبته،و إلى ميكائيل في رتبته،و إلى جبرئيل في جلالته،و إلى آدم في سلمه،و إلى نوح في خشيته،و إلى إبراهيم في خلته،و إلى يعقوب في حزنه،و إلى يوسف في جماله،و إلى موسى في مناجاته،و إلى أيوب في صبره،و إلى يحيى في زهده،و إلى يونس في سنته،و إلى عيسى في ورعه،و إلى محمد في حسبه و خلقه،فلينظر إلى علي،فإن فيه تسعين خصلة من خصال الأنبياء جمع الله فيه و لم يجمع لأحد غيره ».

    2ـقال العلامة،الشيخ عبد الرحمن الصفوري الشافعي:«كان‏[عليه السلام‏]مربوع القامة،أدعج العينين عظيمهما،حسن الوجه كأن وجهه قمر ليلة البدر،عظيم البطن،أعلاه علم و أسفله طعام،و كان كثير شعر اللحية،و قليل شعر الرأس،عنقه إبريق فضة،رضي الله عنه و عن امه و أخويه جعفر و عقيل و عميه حمزة و عباس ».أقول:رجل مربوع و ربع و ربعة:أي مربوع الخلق لا بالطويل و لا بالقصير،و«الدعج»:شدة سواد العين و شدة بياض بياضها،قيل:شدة سوادها مع سعتها .

    3ـقال العلامة الشيخ شعيب الحريفيشي:«قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم:من أراد أن ينظر إلى آدم عليه السلام و سلمه،و إلى يوسف و حسنه،و إلى موسى و صلاته،و إلى عيسى و زهده،و إلى محمد و خلقه فلينظر إلى علي ».

    4ـقال إبن منظور:«في حديث عن ابن عباس رحمه الله أنه قال:كان علي أمير المؤمنين يشبه القمر الباهر،و الأسد الحادر،و الفرات الزاخر،و الربيع الباكر،أشبه من القمر ضوؤه و بهاؤه،و من الأسد شجاعته و مضاؤه،و من الفرات جوده و سخاؤه،و من الربيع خصبه و حياؤه ».


    فمن مثل علي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-22
  3. omzeid bin ali

    omzeid bin ali عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-19
    المشاركات:
    19
    الإعجاب :
    0
    BARK ALLAH FEEK WA GZAK ALLAH KEIRA
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-22
  5. الفـيـــصل

    الفـيـــصل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-14
    المشاركات:
    76
    الإعجاب :
    0
    علي رضي الله عنه

    أفضل من

    الرسول
    صلى الله عليه وسلم ..؟!



    هكذا يقولون علماء وآيات الشيعه ..


    هل هذا صحيح ياشيخ // الإشراف ..؟!


    على كل حال .. أن أردت أن تسمع بإذنيك ماقيل ..
    فيسعدني .. أن أستضيفك .. هنا ..


    http://ye22.com/vb/showthread.php?t=120287
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-22
  7. Hacar

    Hacar عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    301
    الإعجاب :
    0
    وكانت علاقته كرم الله وجهه بالصحابة الكرام رضي الله عنه على خير ما تكون

    -----------------

    مدح علي رضي الله عنه للصحابة :


    يقول - رضي الله عنه -:

    ( لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فما أرى أحداً يشبههم منكم! لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم، ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم! كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم! إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف، خوفاً من العقاب، ورجاء للثواب)[نهج البلاغة ص143 دار الكتاب بيروت 1387ه‍ بتحقيق صبحي صالح، ومثل ذلك ورد في "الإرشاد" ص126].



    وهاهو يمدح أصحاب النبي عامة، ويرجحهم على أصحابه وشيعته الذين خذلوه في الحروب والقتال، وجبنوا عن لقاء العدو ومواجهتهم، وقعدوا عنه وتركوه وحده، فيقول موازناً بينهم وبين صحابة رسول الله:

    ( ولقد كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا: ما يزيدنا ذلك إلا إيماناً وتسليماً، ومضياً على اللقم، وصبراً على مضض الألم، وجداً في جهاد العدو، ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاول الفحلين، يتخالسان أنفسهما: أيهما يسقي صاحبه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا، فلما رأى الله صدقنا أنزل بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر، حتى استقر الإسلام ملقياً جرانه، ومتبوئا أوطانه. ولعمري لو كنا نأتي ما أتيتم، ما قام للدين عمود، ولا اخضر للإيمان عود. وأيم الله لتحتلبنها دماً، ولتتبعنها ندماً) . ["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي صالح ص91، 92 ط بيروت].



    ويذكرهم أيضاً مقابل شيعته المتخاذلين، ويأسف على ذهابهم بقوله:

    ( أين القوم الذين دعوا إلى الإسلام فقبلوه، وقرأوا القرآن فأحكموه، وهيجوا إلى القتال فولهوا وله اللقاح إلى أولادها، وسلبوا السيوف أغمادها، وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً، بعض هلك وبعض نجا، لا يبشرون بالأحياء ولا يعزون عن الموتى، مرة العيون من البكاء، خمص البطون من الصيام، ذبل الشفاه من الدعاء، صفر الألوان من السهر، على وجوههم غبرة الخاشعين، أولئك إخواني الذاهبون، فحق لنا أن نظمأ إليهم ونعض الأيدي على فراقهم) . ["نهج البلاغة" بتحقيق صبحي صالح ص177، 178].



    ويمدح المهاجرين من الصحابة في جواب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما فيقول:

    ( فاز أهل السبق بسبقهم، وذهب المهاجرون الأولون بفضلهم ) . ["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].



    ويقول أيضاً:

    ( وفي المهاجرين خير كثير تعرفه، جزاهم الله خير الجزاء) .

    ["نهج البلاغة" ص383 بتحقيق صبحي صالح].



    كما مدح الأنصار من أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام بقوله :

    ( هم والله ربوا الإسلام كما يربي الفلو مع غنائهم، بأيديهم السباط، وألسنتهم السلاط) . ["نهج البلاغة" ص557 تحقيق صبحي صالح].



    ومدحهم مدحاً بالغاً موازناً أصحابه ومعاوية مع أنصار النبي صلى الله عليه وسلم بقوله :

    ( أما بعد! أيها الناس: فوالله لأهل مصركم في الأمصار أكثر من الأنصار في العرب، وما كانوا يوم أعطوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يمنعوه ومن معه من المهاجرين حتى يبلغ رسالات ربه إلا قبيلتين صغير مولدها، وما هما بأقدم العرب ميلاداً، ولا بأكثرهم عدداً، فلما آووا النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، ونصروا الله ودينه، رمتهم العرب عن قوس واحدة، وتحالفت عليهم اليهود، وغزتهم اليهود والقبائل قبيلة بعد قبيلة، فتجردوا لنصرة دين الله، وقطعوا ما بينهم وبين العرب من الحبائل وما بينهم وبين اليهود من العهود، ونصبوا لأهل نجد وتهامة وأهل مكة واليمامة وأهل الحزن والسهل [وأقاموا] قناة الدين، وتصبروا تحت أحلاس الجلاد حتى دانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم العرب، ورأى فيهم قرة العين قبل أن يقبضه الله إليه، فأنتم في الناس أكثر من أولئك في أهل ذلك الزمان من العرب) . ["الغارات" ج2 ص479، 480].



    ويروي المجلسي عن الطوسي رواية موثوقة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال لأصحابه:

    ( أوصيكم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا تسبوهم، فإنهم أصحاب نبيكم، وهم أصحابه الذين لم يبتدعوا في الدين شيئاً، ولم يوقروا صاحب بدعة، نعم! أوصاني رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في هؤلاء) . ["حياة القلوب للمجلسي" ج2 ص621].

    ويمدح المهاجرين والأنصار معاً حيث يجعل في أيديهم الخيار لتعيين الإمام وانتخابه، وهم أهل الحل والعقد في القرن الأول من بين المسلمين وليس لأحد أن يرد عليهم، ويتصرف بدونهم، ويعرض عن كلمتهم، لأنهم هم الأهل للمسلمين والأساس ، فيقول :

    (إنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إماماً كان ذلك لله رضى، فإن خرج منهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى) .

    ["نهج البلاغة" ج3 ص7 ط بيروت تحقيق محمد عبده وص367 تحقيق صبحي].


    من موقع : مهتدون للفائده

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة