الجار زمان واليوم

الكاتب : ملك الصراحه   المشاهدات : 555   الردود : 2    ‏2005-05-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-21
  1. ملك الصراحه

    ملك الصراحه عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-16
    المشاركات:
    179
    الإعجاب :
    0
    الله كيف كانت الجوره زمان كان الجيران متواصلين حتى كنا نحس اننا اسره واحده اما اليوم يله ادا رد السلام فانه قده متجمل بل ان المؤسف ان الجار هدا الايام لا يدرى ما يحدث عند جاره وكيف حالته حتى انه قد لا يعرف شكل بيته من الداخل رغم ان الباب جنب الباب فمهو السبب هل المشاغل والجرى من اجل لقمه العيش فى ظل الغلا الحاصل واصبح كل واحد يله يكفى اسرته ام ظهور الطبقيه حيث اناس بيرتفعو وناس بيهبطو واصبح الجار مش من مستواه ارجوكم ان تشاركونى وتطرحو الاسباب التى جعلت الجوره فقط سلام وبس وانتهت تلك العادات الجميله والرسول وصئ بسابع جار اخيرا وبكل صراحه هل سالتم انفسكم يوم ياترى جارى شابع ام جوع سعيد ام حزين بخير او مريض وللعلم ان علاقه الجيران ببعضهم يحدد مستوى تلك الحاره فالحاره المكونه من مجموعه اسر تعتبر الاساس الثانى لبناء المجتمع واسالكم كيف سوف نتفاعل مع قضايا الامه العربيه ونحس بما يعانو اخواننا فى العراق وفلسطين ونحن لم نحس لما يحدث للجيران والباب جنب الباب تحياتى ملك الصراحه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-21
  3. وفاء الهاشمي

    وفاء الهاشمي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-12-24
    المشاركات:
    8,130
    الإعجاب :
    0
    أخي ملك الصراحة

    الجار هو الأخ القريب .. وإذا تحسنت
    العلاقة في الجيران وكان هنا مـــودة
    ورحمة ومساعدة .. فهذا شعور طيب
    ومريح لشخص وللعائلة .

    مع التحية
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-22
  5. kmlvipmale

    kmlvipmale عضو

    التسجيل :
    ‏2005-03-03
    المشاركات:
    103
    الإعجاب :
    0
    مشكلة وحلها بنا أولاً !!!

    [align=justify]الأخ الكريم ملك الصراحة ....السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؛؛؛ نعم أخي المسألة أصبحت تمس كل ذات مسلمة اليوم في العمل بما سنته شريعتنا السمحاء فما يحدث من عزوف الناس عن بعضهم البعض في جميع المعاملات الانسانية وما يترتب عليها من تطبيق لطاعة الخالق عز وجل واتباع لسنته صلى الله عليه وسلم اصبح من المستحيلات اليوم فقلما نجد من يقوم بكافة هذه الأعمال ويؤديها على أكمل وجهها الصحيح .... فاليوم نحن أمام جيل في غاية الخطورة جيل لا يملك أدنى مقومات الخلق الاسلامي إلا من رحم ربه ! فنجد كثيراً من أبنائنا لا يعرف معنى الجار وفضله ناهيك عن فضل أمه وأبيه أو حتى علاقته بأخوته ورحمه أفنسأله اليوم عن جاره؟
    السؤال الذي بفرض نفسه هنا هو ... لماذا أصبح هذا الجيل يتعامل بهذه الأخلاقيات دون أن يستنكر منه ذلك ؟
    فالحقيقة تكمن في أن المجتمع الأسري في الداخل هو من يفرض نمط خلق البيت وأهله على نفسه وعلى من حوله من جيران وأقارب ... كيف ذلك ؟ فليسأل رب البيت أولاً هل باستطاعته أن يخرج من باب بيته ويحب معه جميع أبناءه معه ويطرق الباب الذي يجاوره وتعلوه ابتسامة عريضة مقبلاً على جاره قاصداً بدأ تبادل الزيارة معه بروح أخوية ؟
    اذا استطاع أن يبادر الأب بذلك فتأكد أخي الفاضل أن من خلفه سيتطبع بخلق من قبله فعندما يرى اؤلئك الأبناء تلك الروح الأخوية بين أبيهم وجارهم يعظم في داخلهم مكانة هذا الجار وتترسخ في أذهانهم فضل هذا العمل وتصبح من ضمن واجباتهم الأخلاقية فيكسر ذلك الحاجز المبهم بين القلوب المتجاورة وينمو الحب والتفهم بين النفوس !!!
    لنحاول جميعاً أن نبادر لكسر ذلك الحاجز فلنبدأ بأنفسنا أولا أمام أبنائنا نعرفهم معنى الجار وكيفية التعرف به !
    عندها نكون قد ساهمنا بالتعريف على معنى الجار وأهميته ومكانته وواجباته ... ولنبدأ بأقاربنا أولاً ثم الذين يلونهم .... لنفعل ... لنفعل ...لنفعل ... ذلك !!!
    فكثيراً ما نكتب ونتطرق إلى عيوب مجتمعاتنا ولكن لا نقرن ذلك بطريقة منهجية لحل تلك العيوب أمام من لا يعرف كيف يفعل ذلك ؟

    أخيراً شكراً لك أخي الكريم على موضوعك الهادف وأرجو أن ينتفع به الكثير !!!


    كمال المحمدي kml_vip / عــدن
     

مشاركة هذه الصفحة