علي بن محمد يهدي «رسالة حب» لعيد الوحدة اليمنية

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 835   الردود : 2    ‏2005-05-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-19
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    الفنان علي بن محمد رسم لنفسه خطاً بعيداً عن بقية زملائه ، وأعطى اللون الحضرمي من فن الغناء اليمني حضوراً لافتاً في جميع أعماله التي قدمها للساحة الغنائية، حتى القديم منه الذي قام بتجديده وتوزيعه موسيقياً كما حصل في أغنية «حنانيك»، للفنان الراحل محمد جمعة خان، و في ألبومه الأخير واصل نهجه الذي عرف به، و بشيء من التجديد في الأفكار و الرؤى.


    و قام علي بن محمد أخيراً مع المخرج اليمني المغترب والمقيم في القاهرة أبوبكر باخطيب، بتصوير أوبريت «رسالة حب»، الذي يجسد ملحمة الوحدة اليمنية، ويعد هذا العمل الأول له على مستوى منطقة الخليج والجزيرة العربية من حيث المشاركة الكبيرة للفنانين، ومساحة التصوير والإنتاج. «البيان» التقت علي بن محمد، وكان هذا الحوار:


    ـ ما المناسبة التي أعددت لأجلها هذا الأوبريت؟


    ـ تأتي بمناسبة احتفال اليمن بالذكرى الثانية والعشرين لعيدها الوطني الخامس عشر»عيد الوحدة اليمنية«، وكتبه الشاعر الدكتور محمد بن عبود العمودي الذي رأى أن أقوم بتلحينه والإشراف عليه، وأتوقع أن يعرض الأوبريت مباشرة على التلفزيون اليمني وبعض المحطات العربية والموسيقية أيضاً.


    نقلاً من ساحة العروض في المكلا في حضرموت، وجهز المسرح الذي سيعرض عليه الأوبريت بأحدث الأجهزة التقنية من إضاءة وهندسة صوت وغيرها،خصيصاً لهذه المناسبة، ويتوقع أن يحضر المناسبة كبار الشخصيات السياسية والثقافية من سبع وأربعين دولة عربية وأجنبية.


    ـ من مخرج العمل؟


    ـ المخرج اليمني المغترب في مصر أبوبكر باخطيب، الذي اشتهر على مستوى الوطن العربي من خلال الفيديو كليب لاسيما في تصوير أغنية «سكن الليل» للفنانة المصرية الشابة آمال ماهر، وعمل بعدها على إخراج الكثير من الفيديو كليب الهادف لعدد من المطربات والمطربين العرب.


    وتألق أكثر في تصوير وإخراج أغنية الفنان أبوبكر سالم «ما حسبنا حسابه» والتي نال عليها العديد من الجوائز في مهرجانات القاهرة والخليج، وتجلى إبداعه الإخراجي من خلال أغنيته «قلبي دائم معاكم» للفنانة المغربية أسماء لمنور هذا المخرج الممتلئ بالحنين والشوق لبلاده اليمن عمل بصدق وإبداع على إخراج هذا الأوبريت.


    * هل صورت مشاهد الأوبريت كاملة؟


    ـ تم الانتهاء من تصوير آخر المشاهد في اليمن في المكلا وصنعاء وغيرهما، وشارك في تصويرها الفنان كرامه مرسال وعدد من الأطفال والفنانين الراقصين وغيرهم وسيصبح جاهزاً للعرض خلال أيام الأسبوع المقبل.


    * العودة إلى الجذور


    ـ قدمت الأغنية الخليجية بهويتها وبيئتها وحققت نجاحاً كبيراً في الشهرة والأضواء والآن تقدم لوناً آخر من الغناء ما سر هذا التحول؟


    ـ الأغنية الخليجية أصبحت أحد عوامل نجاح الفنان، وهي اليوم بفضل جهود الكثير من المبدعين منتشرة في أنحاء كثيرة من العالم، وإذا قدمت الأغنية الخليجية في كثير من المحافل فهذا يعود لقربها من الناس والجمهور، أما اختياري في ألبومي الأخير لبعض الأعمال الموسيقية التي تحمل الهوية اليمنية.


    فذلك يعود إلى جذور الألحان الحضرمية وقوة أصالتها، وأنا كفنان أشتاق دوماً إلى تلك الأنغام والألحان التي تجذّرت في أعماق الكثير من الفنانين اليمنيين والخليجيين، والألحان الحضرمية بشكل خاص واليمنية بشكل عام مقبولة وناجحة ليس على مستوى الخليج فقط، ولكن على مستوى الوطن العربي.


    ـ كيف وجدت إعادة وتوزيع بعض الألحان الحضرمية؟


    ـ التجربة الأولى والاختيار كان لفنانين يعدان من رواد الغناء اليمني، هما الراحلان محمد جمعة خان ومحمد سعد عبدالله في أغنيتيهما «حنانيك يا من سكنت الحناية» و«مسكنك وسط الروح» وستلي هذه التجربة تجارب أخرى خلال الفترة المقبلة.


    ـ هل قمت بتعديل في كلماتهما أو ألحانهما؟


    ـ عندما أقدمت على هذه الخطوة، طبعاً بعد اخذ الإذن من ورثتهما، وضعت في اعتباري أن أحيي ذكرى هذين الفنانين، وعليّ احترام نفسي وتقديم أعمالهما بالأداء الموسيقي المتميز الذي انفردا به في كل أعمالهما الغنائية، ولكن هذا لا يعني أنني لم أقدم أغانيهما بأدائي وأسلوبي مع الاعتبار في الاستفادة من التقنية الموسيقية التي كانت معدومة آنذاك.


    * الهروب من الإعلام


    ـ بماذا تفسر ابتعادك عن وسائل الإعلام واعتذارك من المقابلات الصحافية؟


    ـ أولاً العلاقة مع الصحافة ورجال الإعلام هي علاقة جيدة وقائمة على التفاهم ولي الكثير ممن أعتز بصداقتهم، وهناك تواصل مستمر، ولكن المشكلة تكمن في الظهور على صفحات مجلة أو صحيفة وبشكل دائم، لا أعتقد أن هذا الأمر من المفيد أن يخدم الفنان، فالصمت أحياناً عبادة خاصة عندما لا يوجد ما يقوله الفنان للصحافة، وأنا وإذا لم يكن لدي جديد فما الذي سأقوله لها؟


    ـ لكن البعض يفسر غيابك أو حضورك إعلامياً بالمزاج؟


    ـ أنا مزاجي بطبعي، لأنني أتصرف بحسب اللحظة التي أكون فيها، وهذا المزاج ليس له علاقة بالصداقة أو الزمالة ولا بمسألة الحضور الإعلامي، وإذا كان هناك من يستغرب قلة حضوري في الفضائيات ومن خلال برامج الموسيقى والفيديو كليب، فأقول له إنني لست من هواة الظهور والغناء وسط عدد كبير من الراقصين والراقصات، هذا ليس من طبيعتي ولا من تكويني العائلي.


    ـ هل فكرت في الجمع بين التجارة والفن؟


    ـ لا ولن أفكر بذلك مستقبلاً، ولا يمكن أن أجعل من هذا الشعور الجميل والإحساس الذي نزرعه كل يوم في حياة الناس هدفاً غير سامٍ. الموسيقى والغناء لا يلتقيان مع التجارة أو الاستثمار، ولا يمكن أن يكون بديلاً لبعضهما بعضاً، وأحمد الله أنني أعيش وأبنائي مستورين، ولم أفكر في تجارة، ولو فكرت في ممارسة التجارة، فأعتقد انه يجب عليّ ترك الفن، فالجمهور لا يتقبل فناناً وتاجراً في آن واحد، وبصراحة كانت هناك تجربة صغيرة وفشلت.


    * اختلاف شخصية


    ـ بصراحة هل شخصيتك الفنية مختلفة عن شخصيتك الطبيعية؟


    ـ الفن يحمل رسالة كبيرة والفنان الصادق مع نفسه هو الذي يزرع الإحساس والشعور الجميل في نفوس المستمعين، إذن هنا شخصية تؤدي واجبها نحو جمهورها ولكي تستمر هذه الشخصية في دورها عليها أن تكون مسؤولة في خيارها واختيارها، وبالمقابل هناك التزام نحو الأسرة والأهل.


    وهذا الالتزام يتطلب إشرافاً مباشراً على التربية ومتابعة دروس الأبناء، والفنان الصادق مع نفسه هو الذي يجمع بين التزامه بفنه وجمهوره، وبين مسؤولياته نحو بيته وأسرته، وأعتقد أن من يعرفني جيداً يدرك أن لا فرق بين الشخصيتين.


    ـ ما رأيك في القول إن زوجة الفنان غيورة جداً؟


    ـ إذا كانت الزوجة على درجة كبيرة من الوعي والتفهم لعمل زوجها وتدرك جيداً أن له قاعدة من الجمهور بما فيهم الفتيات، فلا أعتقد أنها ستدخل الغيرة في نفسها أو أنها ستحول حياة زوجها إلى حياة جحيم، وبالنسبة لي أحمد الله أن لديّ زوجة متفهمة جداً وتقدر الجو الذي يحيط بي، وبالمقابل فأنا أسعى جاهداً لإبعاد أي شك أو ظنون وأحرص على أن أكون بعيداً عن أي شبهات.


    ـ أخيراً عبرت عن رأيك بالفنانة المغربية أسماء لمنور وأشركتها في الأوبريت الأخير، هل سيكون هناك تعاون بينكما قريباً؟


    ـ بالفعل صوتها قوي وجميل وموصل ولا أعتبر أنني اكتشفت هذا الصوت فهو موجود من فترة، ولكن شخصياً اكتشفت في صوتها عُرباً جديدة وصوتاً قوياً، يستطيع أن يؤدي الألحان الحضرمية، وفعلاً التقينا وأجرينا «بروفات» في اللحن وقدمت كل ما توقعته، وقدمت لها «لحنين» من كلمات بن عبود، وفي ألبومها المقبل سيستمع الجمهور لأداء متفرد وقد يقال عنه أداء حضرمي.


    ـ أي البلدان تحب أن تزورها؟


    ـ زرت بلداناً كثيرة ولكن أشعر أن اليمن وإثيوبيا أقرب إلى قلبي، ففيهما كل عوامل الحياة الطبيعية، كما أن الناس فيهما يعيشون حياة الفطرة والتواضع الجمّ، أضف إلى ذلك أنهما بلدان تاريخيان تشعر بأنك تعيش مع تاريخ له جذور وعمره آلاف السنين.


    ـ بدأ تعاونك مع المخرج بكر باخطيب أخيراً بشكل مكثف، ما سر هذا التعاون؟


    أولاً لإبداعه وإخلاصه في العمل، وثانياً الفنان عندما يجد من يتفهم عمله ويجد من يجسدها له بصورة جميلة لاشك سوف يكون مطمئناً لخروج عمله بالصورة التي ترضي المشاهدين، كما صورت معه إحدى أغنيات الألبوم بطريقة الفيديو كليب، وهي أغنية «ياطير ياشادي»، وصورت في مدينة دبي، هذه المدينة التي تزداد جمالاً وتطوراً يوماً بعد يوم، وسأقوم قريبا بتصوير أغنية أخرى في تركيا بعنوان »كل يوم نتعلم من الدنيا دروس«.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-19
  3. كفايه

    كفايه عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-04-11
    المشاركات:
    308
    الإعجاب :
    0
    حياك الله اخي

    والله انا اعرف ان الفنان علي بن محمد يمتلك اغنيه ينتقد فيها النظام ويدعي بان الحضارم مظلومين وان البترول لغير الحضارم .

    بالصريح يتكلم بروح العنصرية .


    الملف سيرفق لكم قريباً ان شاء الله
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-19
  5. الم الفراق

    الم الفراق قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-01-05
    المشاركات:
    9,276
    الإعجاب :
    0
    الفنان العربي على بن محمد


    ...........................................؟
     

مشاركة هذه الصفحة