رابطة الفن الإسلامي

الكاتب : عبدالكريم   المشاهدات : 1,209   الردود : 13    ‏2005-05-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-19
  1. عبدالكريم

    عبدالكريم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-06-19
    المشاركات:
    613
    الإعجاب :
    0
    مع تأخر الخبر ولكنه مهم :
    أقامت رابطة الفن الإسلامي العالمية برعاية كريمة من جمعية الإصلاح الاجتماعي بمملكة البحرين حفل جائزة الشباب العالمية لخدمة العمل الإسلامي يوم الخميس 19 ربيع الأول 1426 هـ الموافق 28 إبريل 2005 م في فندق الشيراتون بمدينة المنامة .
    وتأتي هذه الجائزة للمرة الثانية بعد أن عقدت المرة الأولى بمدينة جدة بالمملكة العربية السعودية في عام 1424 هـ بالتعاون مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي .
    وقد كرم في هذه الدورة كلا من :
    1 ـ القارئ الشيخ مشاري بن راشد العفاسي من دولة الكويت في مجال القرآن الكريم .
    2 ـ الداعية عمرو محمد خالد من جمهورية مصر العربية في مجال المحاضرات .
    3 ـ الدكتور علي حسين الحمادي من الإمارات العربية المتحدة في مجال التأليف .
    4 ـ الشيخ الدكتور محمد إبراهيم العوضي من دولة الكويت في مجال الإعلام .
    5 ـ المنشد أبو الجود محمد منذر السرميني من جمهورية سوريا العربية في مجال الإنشاد .
    وقد جاء الحفل في غاية من الروعة والتنظيم واكتظت القاعة بالحضور، وقد افتتح احفل بقراءة القرآن الكريم ثم كلمة لرئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي ثم كلمة لأمين عام الرابطة الشيخ علي بن حمزة العمري ، كما ألقى المكرمون كلماتهم عبروا فيها عن مشاعرهم ، كما اختتم الحفل بوصلات إنشادية متنوعة ورائعة للمنشد أبو الجود مع فرقة أمواج البحرين والتي تألقت في هذا الاحتفال البهيج .
    وقد غطى الحفل كل من قناة اقرأ الفضائية ، وقناة المجد الفضائية .
    فهنيئا لمن خدم دينه وقدم ما يستطيع أن يقدم ، ومبروك للفائزين .
    وهذه الصور
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-19
  3. عبدالكريم

    عبدالكريم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-06-19
    المشاركات:
    613
    الإعجاب :
    0
    هذه صورة لمجموعة من ضيوف الاحتفال
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-23
  5. رمال الصحراء

    رمال الصحراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-30
    المشاركات:
    11,312
    الإعجاب :
    1
    ما شاء الله..
    شيء يسر الخاطر ويبهج النفس..
    ربنا يحفظ شباب الأمة ويزيد من هكذا أعمال وترابط..
    جزاك الله الخير كله الفاضل عبد الكريم ،، خبر رائع..

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
    رمال الصحراء،،
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-24
  7. عبدالكريم

    عبدالكريم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-06-19
    المشاركات:
    613
    الإعجاب :
    0
    ربطة الفن الإسلامي رابطة فتية لكنها لم تخدم إعلاميا وأنا بصصد كتابة تعريف بهذه الرابطة وأعضاؤها المؤسسون واجتماعاتها إن شاء الله
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-26
  9. عبدالكريم

    عبدالكريم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-06-19
    المشاركات:
    613
    الإعجاب :
    0
    وهذه لقطة جماعية لبعض ضيوف الاحتفال
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-26
  11. الفارس اليماني

    الفارس اليماني عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-01-19
    المشاركات:
    367
    الإعجاب :
    0
    الله يجزيك الخير أخ عبد الكريم

    نحن في غايه الانتظار
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-26
  13. من بعيد

    من بعيد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-22
    المشاركات:
    899
    الإعجاب :
    0


    جزاك الله خير اخي .. على هالموضوع الحلوووو ..

    كلهم يستاهلون التكريم .. فكلهم متميزون ..

    وانت تستاهل الشكر بنقلك للموضوع ..
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-05-27
  15. iskandr

    iskandr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-09-25
    المشاركات:
    910
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيكم وفيهم
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-05-28
  17. عبدالكريم

    عبدالكريم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-06-19
    المشاركات:
    613
    الإعجاب :
    0
    [align=right]ميلاد رابطة الفن الإسلامي العالمية
    خاص لـ إسلام أون لاين.نت

    شهدت مدينة جدة المؤتمر التأسيسي لـ"رابطة الفن الإسلامي العالمية" يوم الخميس 8 محرم 1426 هـ الموافق 17 فبراير 2005 م وهي رابطة فنية مستقلة مسجلة رسميا تضم المعنيين بالفن الإسلامي وتساهم في حركة المجتمع من خلال صناعة وعرض البرامج الفنية المختلفة وفق الصورة الشرعية. وتهدف هذه الرابطة إلى جمع المهتمين بالفن الإسلامي ضمن رابطة واحدة تساهم في انتماء فن الأمة لرسالتها. كما تعمل على تأصيل الفن الإسلامي ورعايته وتطويره ونشره ضمن الضوابط الشرعية الموافق عليها من اللجنة الشرعية في الرابطة، وتساهم في نشر الفكر الأصيل وإبراز صورة الإسلام المشرقة بالقالب الفني الراقي الأصيل وعرض قضايا المجتمع في صورة فنية متميزة نابعة من ضمير ووجدان واحتياجات الأمة. كما تهدف الرابطة لجمع المواهب الفنية وصقلها وتنمية القدرات الفنية لأعضاء الرابطة بكل الطرق المشروعة وحفظ حقوقهم بالطرق القانونية.

    وتنقسم الرابطة إلى أقسام وهي: الإنشاد، والخط والزخرفة الإسلامية، والرسم والتصميم، والتمثيل، والعمارة الإسلامية.

    تشجيع الدراسات العلمية في الفن الإسلامي

    تسعى الرابطة إلى إقامة المهرجانات الفنية المحلية والعربية والدولية، وإقامة المؤتمرات الفنية والندوات ذات الصلة لتفعيل عملية التأصيل الفني ومواكبة تطوير الفن الإسلامي وإقامة الدورات الفنية والأدبية والتقنية لتنمية قدرات أعضاء الرابطة ومنتسبيها والمتعاونين معها، إضافة إلى تشجيع الدراسات والبحوث العلمية التي تخدم أهداف الرابطة وغاياتها، وإصدار النشرات والمقالات حول أعمال الرابطة وأعضائها، وإعداد البحوث الفنية ونشرها وبناء موقع إلكتروني على الإنترنت.

    كما تأمل الرابطة في تفعيل علاقات مع وسائل الإعلام الرسمية والخاصة لإبراز أعمال أعضاء الرابطة ومنتسبيها، وإيصال رسالتها للناس بشكل منتظم وحيوي والمشاركة في برامج المجتمع المختلفة ذات الطابع الفني.

    كما عمدت الرابطة إلى إنشاء لجنة علمية مكونة من مجموعة علماء دين وفقهاء ومفكرين إسلاميين وأدباء بحيث تكون مرجعية علمية للرابطة.

    وتتبنى الرابطة كل وسيلة جديدة تتناسب مع أهدافها لتطوير أعمالها والتعاون مع المهتمين بالفن عموما لخدمة رسالتها.

    بحثا عن رصيد من المواهب


    مشغولات إسلامية

    أكد الدكتور علي العمري الأمين العام للرابطة أن "الرابطة تسعى في الأساس لجمع طاقات المنشدين والموهوبين في أقسامها المختلفة وهذا بحد ذاته هدف نسعى إليه في جمع الطاقات والمواهب المتشتتة ليستفيد هؤلاء فيما بينهم وتتناقل الخبرات" مضيفا أن "ليس معنى ذلك أن تقوم الرابطة بكل عمل وكل نشاط ولكن الرابطة تعمل على فتح الآفاق وجمع الجهود".

    وأوضح العمري أن "الرابطة تسعى بالتأكيد إلى إيجاد برامج وتبني المواهب وتقديم الدعم المادي والدعم المعنوي وبالتالي ستقدم برامج".

    وحول التركيز على الإنشاد الإسلامي في البداية قال العمري: "نحن بدأنا بالنشيد لحاجة المجتمع؛ ولأنه دخل إلى الكثير من البيوت إضافة إلى وجود إبداعات إنشادية قديمة.. وهذا يعد رصيدا لنا يمكننا أن نتكئ عليه".

    دعوة للنجاح الجماعي

    أكد المنشد والشاعر السوري المعروف أبو الجود أن الرابطة تعد إضافة حقيقية على الساحة الفنية الإسلامية.. وقال بأن "الإنشاد كان سابقا عبارة عن نجاحات إفرادية مرتجلة ينجح بها المنشد حسب إمكانياته وعطاءاته ومواهبه.. أما مع الرابطة اليوم فإن النجاح سيكون جماعيا.. فالعمل الجماعي أدعى للنجاح وللثبات وللاستمرارية وأن يكون عالميا".

    وأضاف أبو الجود: "أرى أن يتم التركيز على البحث الدءوب على المواهب الموجودة في كافة الأقطار الإسلامية ودائما الأقرب فالأقرب، كلما التقوا بإمكانات ومواهب كان ذلك أدعى إلى نشر الإنشاد بأسلوب مقبول لدى الجميع".

    كيان جديد لخدمة المسلمين

    عبر الشاعر الدكتور عبد الرحمن البارود عن سعادته بهذه الخطوة الرائعة، وقال في حديثه: "أنا فرح بهذا الكيان الجديد والذي سيخدم المسلمين، ولكن طريقها وعر وعسير وتحتاج إلى أموال وإلى طاقات كبيرة وتعاون من الدول والحكومات العربية والإسلامية وأمامها جهد ضخم كالجبل".

    وأضاف: "أرجو من جميع من له علاقة بالموضوع أن يساعد هذا الكيان، لينجح ويقف على قدميه، وليأتي ذلك اليوم الذي تكون فيه رابطة الفن الإسلامي لها فروع قوية في كل الدول وكل الشعوب.. وتؤدي دورها على أكمل وجه".

    بناء الشخصية الإسلامية

    وكان المنشد محمد أبو راتب قد دعا إلى "إيجاد هذه الرابطة" حتى تهتم بكل مجالات الفنون الإسلامية الهادفة والراقية، وتكون رسالتها "بناء الشخصية الإسلامية من الناحية الشرعية والفكرية"، مؤكدا في الوقت نفسه أن النشيد يساهم في نشر الصحوة الإسلامية وإعادة الناس إلى الأصالة"، ودعا إلى "أن يسلك كل صاحب موهبة طريقه ويواصل مسيره للوصول إلى هدفه وهو خدمة الإسلام والمسلمين".

    الإنشاد الهادف وأثره التربوي


    رابطة الإنشاد

    وقد تضمن اللقاء التأسيسي طرح عدد من أوراق العمل كان من أبرزها ورقة عمل بعنوان "الإنشاد الهادف وأثره التربوي" قدمها الإعلامي أسامة الصافي.

    وأشارت الورقة أن "للصوت أثرا كما أن للكلمة أثرا سواء كان الأثر نافعا أم ضارا، فإذا اجتمع الصوت والكلام معا كان التأثير أكبر، كالغناء الماجن الذي انتشر اليوم عبر وسائل الإعلام وما خلفه من أمراض وظواهر اجتماعية سيئة. وكما كان للغناء أثره السيئ كان للإنشاد أثره الإيجابي على تواضع انتشاره كما تبين حاجة الناس اليوم له والمطالبة به مما ترتب على القائمين في مجال الإنشاد اغتنام هذا المطلب في توجيه أعمالهم تربويا من خلال الكلمة واللحن والأداء والسمت العام لهم".

    وأشار الصافي إلى الدور البناء تجاه الجيل القادم المنوط بـ"رابطة الفن الإسلامي العالمية".

    كما أوضح دور الرابطة في مجال النشيد، حيث تسعى إلى "دراسة الساحة الدعوية والتربوية والتواصل مع الدعاة والتربويين لمعرفة الجوانب المطلوب تغذيتها، ومن ثم القيام بالمشروعات الفنية المناسبة لها، وربط المنشدين وتذكيرهم دائما بما يثبتهم ويجدد إيمانهم من خلال برامج ولقاءات مختلفة".

    العامة أكثر تذوقا لحكمة الألحان

    من جهته أكد المفكر الإسلامي الدكتور محمد العوضي إلى أن "التقدم خطوة بمثل هذا المنشط وفي هذه الظروف التي تعيشها الأمة يعد أمرا مهما وخطوة رائدة".

    وأشار العوضي إلى أن للفن رسالة، حيث إن "جماليات المعاني تعد أرقى أنواع الجماليات"، مبينا أن "الصوت الجميل يأخذ المعاني الراقية ويقربها إلى عقول المستمعين"، مؤكدا أن "هذا يعد من الأدوات التي دائما ما يتفاعل معها الإنسان".

    كما دعا إلى "توظيف الصوت والكلمات لنشر المفاهيم والمعاني الراقية بين أبناء الأمة وزرع القيم والمبادئ في قلوبهم وعقولهم"، مؤكدا أن "الصوت المجرد في ديننا لا يكفي؛ لأنه يثير المشاعر المبعثرة، وأن توظيف الصوت للمعنى التربوي الراقي هو الهدف الذي نريد".

    وأضاف قائلا: "الإنشاد وسيلة لا بد من توظيفه للوصول للغاية الأسمى"، مؤكدا على أنه وسيلة ناجحة للعامة اعتمادا على قاعدة "العامة أكثر تذوقا لحكمة الألحان والخاصة أكثر تذوقا لحكمة البيان".

    ودعا العوضي إلى "مواجهة طوفان الفيديو كليب الذي طغى على الفضائيات"، مشددا على أنه "أصبح من الضروري علينا المراجعة الدءوبة للارتقاء بالناس إلى حكمة البيان وأن نجعل الألحان طريقا للوصول بهم إلى حكمة البيان".

    تصحيح الصورة النمطية للفن الإسلامي

    وألقى المنشد سمير البشيري ورقة عمل حول "دور الإعلام في عالمية رسالة الإنشاد" أكد فيها على "ضرورة تصحيح الصورة النمطية للفن الإسلامي بوجه عام وتحديد آليات بناء صورة مشرقة لهذه الفنون الأصيلة، وكيف يمكن توسيع دائرة المتعاطفين مع هذا الفن ودعمه بشتى الأشكال".

    وتعرض البشيري إلى وضع النشيد الحالي إعلاميا في وسائل الإعلام المختلفة وتواجده في الفترة السابقة والفترة الحالية إضافة لعرض بعض التجارب الناجحة في هذا المجال. كما طالب بـ"إيجاد جهات ترعى وتهتم بالفن الإسلامي وتنظر له وتتابع مسيرته، والحرص على طرح مواد إنشادية متميزة ترتقي بالذوق العام وتخاطب الشرائح المختلفة"، مؤكدا على ضرورة "إنتاج أناشيد مصورة راقية المستوى تنافس الطرح الموجود، والبحث عن داعمين لهذه الفكرة" مع "إنشاء الفرق الإنشادية في مختلف المناطق".

    دور الإعلام في خدمة الفنون الإسلامية

    أكد الدكتور نبيل بن عبد العزيز الحماد أن "للإعلام دورا كبيرا في خدمة الفنون الإسلامية فضلا عن إيصال الرسالة العالمية للإسلام وإيضاحها".

    وأشار الحماد تحديدا حول النشيد الإسلام إلى أنه يجب أن تكون المواد الفنية مرتبطة بثلاث محاور وهي المنشد والمنتج والقناة، وأن تكون هذه الحلقة متكاملة من جميع الأطراف حتى تنجح هذه المواد في الوصول إلى الجمهور المستهدف. كما طالب المنشدين بـ"النزول إلى واقع المجتمع بشكل أكثر وتفعيل ذلك من خلال المشاركة في المناسبات المختلفة"، مشيرا إلى "أهمية تضافر الجهود والتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة".

    حتى لا تخرج الفنون عن مجراها الإسلامي

    وحول الجانب الشرعي للإنشاد أشار فضيلة الشيخ الدكتور عبد الله بن بيه عضو مجلس الإفتاء الأوربي والأستاذ بجامعة الملك عبد العزيز إلى أنه "لا بد أن تكون المعايير واضحة والخطوط الحمراء محددة حتى يضمن ذلك عدم خروج الفنون عن مجراها الإسلامي".

    وركز فضيلته على عدد من القواعد الفقيهة منها "أن الأصل في الأشياء الإباحة"، مشيرا إلى أن "أمر الإنشاد فيه سعة"، ولكنه "ينضبط بضوابط" ذكر منها أن لا يكون مضيعة للوقت وأن تكون كلماته هادفة. وذكر الشيخ بأن "الترويح عن النفس بالأناشيد الإسلامية جائز شرعا".

    ويبقى التساؤل أخيرا: هل ستنجح الرابطة في عولمة الفن الإسلامي الراقي؟! نحن على أمل تحقيق ذلك بمشيئة الله وقدرته.

    محاولة لإيجاد الفن الإسلامي العالمي الراقي

    الإعلامي والمنشد أسامة الصافي اعتبر من جهته أن الرابطة ستسعى لإيجاد الفن الإسلامي الراقي ونشره في العالم. وأشار الصافي إلى أن "الرابطة تأخذ بالاقتراحات التي تطرح وتقدم لها وتناقشها وبالتالي تقرها في خطتها السنوية".

    وأوضح الصافي أن "الرابطة لديها خطة شاملة وإستراتيجية واضحة تسعى لتحقيقها مراعية أن تكون واضحة ومنطقية حتى يمكنها المسير بها وإعلان الانطلاقة الفعلية" مؤكدا أن "الرابطة بحاجة إلى جهود كبيرة جدا حتى تتحقق".

    خطوة أولى في المسار الصحيح للفن

    أكد المنشد والممثل المعروف الأستاذ هاني بن علي مقبل عضو المجلس التأسيسي في الرابطة أن هذه المناسبة تعد خطوة أولى في نجاحات الفن الإسلامي، وقال: "تأسيس هذه الرابطة خطوة جميلة.. وأتوقع أنه بإنشاء هذه الرابطة سيكون الفن الإسلامي قد وضع خطوة أولى في المسار الصحيح".

    وأضاف مقبل: "نأمل من هذه الرابطة الشيء الكثير للارتقاء بالنشيد أكثر وأكثر حتى يكون صداه أوسع، ويصل إلى العالمية في الانتشار"، مشيرا إلى أن "الأمنيات كثيرة من الرابطة" ومؤكدا "بأننا في البداية وأتوقع أن تصل الرابطة إلى مستوى عال، وأن تقدم الجديد دائما".

    الرسالة الراقية للفن الهادف

    اعتبر عبد المجيد بن عبد الرحمن اليمني مقدم ومخرج برنامج "مواهب وأفكار" أن هذه البادرة جاءت لتلم الشعث المتفرق.. وقال: "لا شك أن هذه البادرة جيدة ومتميزة فهي تلم الشعث المتفرق، والأمل كبير في أن تقيم المهرجانات الدورية وتعمل على توضيح وتبيين الرسالة الراقية للفن الإسلامي الفن الهادف المنضبط بضوابط الشريعة السمحاء".

    وأضاف اليمني أن "رسالة الرابطة تنبع من القاعدة التي تقول: (نتبسم دون أن نتأثم)" مؤكدا أن "الرابطة ستسد الكثير من الثغراث، وستجمع الشتات وتدرب الشباب وتنفذ دورات متخصصة لهم وتقيم اللقاءات والمنتديات ذات العلاقة".

    الرابط
    http://www.islamonline.net/arabic/arts/2005/03/article08.shtml
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-06
  19. الغزال الشمالي

    الغزال الشمالي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-09-15
    المشاركات:
    11,596
    الإعجاب :
    0
    ما شاء الله
    الله يوفق شبابنا لعمل الخير
    ويحميكم ربي من كل سوء
    والى الامام يا شباب
    فالدين والوطن بامس الحاجه لكم
     

مشاركة هذه الصفحة