اغتصاب الزوجات ...... طرح اجتماعي، فني، أدبي، نفسي، قانوني، شرعي

الكاتب : محمد القيسي   المشاهدات : 1,243   الردود : 13    ‏2005-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-18
  1. محمد القيسي

    محمد القيسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-19
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]
    منذ فترة تناولت بعض وسائل الإعلام خبرا عن فرقة فنية سنغافورية تناولت في إحدى مسرحياتها تجربة سيدة هندية مسلمة تعاني من العنف الزوجي، وقد ذكر أن هذه المسرحية كانت تبنى على حادثة حقيقية، إلا أن السلطات المختصة رفضت منحها رخصة لعرض مسرحيتها بعد أخذ رأي المجلس الديني الإسلامي لسنغافورة، وقد واجهت هذه الفرقة ومسرحيتها ـ والتي قدمت عرضا خاصا لتقييمها ـ اعتراضات واسعة من الجاليات المسلمة هناك، وعلى تعبير أحد الزعامات الإسلامية في البلاد: أنها لا تقدم تصويرا دقيقا للقانون الإسلامي .. والذي لا يمكن فيه للزوج أن يغتصب زوجته طيلة فترة الزواج.
    http://www.albayan.co.ae/albayan/2000/10/29/mnw/2.htm

    ومثل هذا الخبر يثير ـ وبقوة ـ تساؤلاً:
    هل بالفعل لهذه الممارسة (اغتصاب الزوج زوجته، بمعنى معاشرتها جنسيا دون رضا منها) وجود ملحوظ وملموس بشكل واضح في أرض الواقع، وبحيث تستحق أن تكون مشكلة يتناولها المختصون بالطرح والدراسة؟

    مما وقفت عليه بهذا الخصوص هذا الخبر:
    تؤكد تقارير مصلحة الطب الشرعي المصرية وقوع حالات عنف متكررة، وبأساليب متنوعة، لدرجة أن عدد القضايا التي تحتاج لتقارير من الأطباء الشرعيين للبت فيها يقارب المائة قضية، وصلت درجة الإصابة فيها لحد إحداث عاهات مستديمة في الزوجة.. هذا بالطبع فضلا عن ما يقدره الخبراء بمئات أخرى من القضايا التي لا تلجأ فيها الزوجات إلى المحاكم خوفا من أزواجهن أو بسب خصوصية تلك القضايا، والخجل الذي يسيطر على الزوجات المصريات مما يمنعن من كشف تفاصيل العلاقات الجنسية بينهن وبين أزواجهن. ولهذا تقدر الاحصائيات والأبحاث التي أجراها المجلس القومي للسكان على سبعة آلاف زوجة في الريف والحضر أن 69.1% من الزوجات المصريات يتعرضن للضرب في حالة رفضهن معاشرة الزوج فور طلبه ذلك. ويبين البحث أن المرأة الريفية تتعرض للضرب أكثر من المرأة الحضرية ...... ويؤكد أساتذة علم النفس والاجتماع أن ما يأتي إليهم من حالات يتعدى فيها الزوج على زوجته بالضرب لرفضها معاشرته ليس إلا نسبة ضئيلة جدا لا تمثل حقيقة ما يحدث داخل البيوت.
    أما نتائج البحث الميداني الذي قدمته "جمعية المرأة الجديدة" لتقديمه في مؤتمر المرأة الرابع في بكين فأكدت أن 93 % من الأزواج يعاشرون زوجاتهم بالإكراه. طبعا الرقم خطير، ولو صح، فإن هذا يعنى أن المجتمع المصري يعانى أزمة خطيرة تهدد العلاقة بين رجاله ونسائه، ويمكن أن تترك أثارا سلبية على أجيال عديدة قادمة.
    ومابين الأرقام الرسمية والأرقام التي تصدرها منظمات المجتمع المدني، فإن الحقيقة الواضحة تؤكد أن معدلات اغتصاب الزوجات من قبل أزواجهن تتجاوز الإحصائيات الرسمية التي تستند إلى محاضر أقسام الشرطة، وذلك لأن النساء – في الغالب- لا يتحدثن عما أصابهن من عنف إما خوفا، أو خجلا من افتضاح تلك العلاقات الخاصة، التي يترتب عليها آثار اجتماعية سيئة.
    http://www.falasteen.com/article.php3?id_article=291

    وبالرجوع إلى تراثنا الأدبي نجد أن مثل هذا الفعل مما كان العرب ـ أو بعضهم على الأقل ـ يمارسه وبشكل مقصود، ومتعمد بناء على اعتقاد معين لديهم .. حتى أن أحدهم كان يقول: الرفق محمود إلا في أربعة مواضع: أكل الرمان والبطيخ وشرب الفقاع وفي البضاع!!!
    ولعل ذلك يفسره ما نقل عن بعض الحكماء حيث قال: إذا أردت أن تنجب المرأة فأغضبها، ثم قع عليها، فإنك تسبقها بالماء.
    أو كما تنقل بعض المصادر التراثية بأن العرب كانت تستحب أن توطأ النساء وهن متعبات أو فزعات، ليغلب ماء الرجل فيخرج الولد مذكراً.
    ونقل المبرد في الكامل أنه يقال: أنجب الأولاد ولد الفارك، وذلك لأنها تبغض زوجها، فيسبقها بمائه، فيخرج الشبه إليه، فيخرج الولد ذكراً.
    وقال ابن الأعرابي: إذا أردت أن يخرج ولدك ذكياً فأغضب أمه ثم واقعها ... وكذلك يقال في ولد المذعورة إنه لا يطاق. وانشد بعضهم:
    [poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="red" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    تسنمتها غضبى فجاء مسهداً = وأنفع أولاد الرجال المسهد

    ولهذا المعتقد فقد مدح أبو كبير الهذلي تأبط شرا "شاعر الصعاليك وفارسهم" قائلا:
    [poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="green" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ولقد سريت على الظلام بمغشم = جلدٍ من الفتيان غير مثقل
    ممن حملن به وهن عواقدٌ = حبك النطاق فشب غير مهبل
    حملت به في ليلةٍ مزؤودةٍ = كرهاً وعقد نطاقها لم يحلل
    فأتت به حوش الفؤاد مبطناً = سهداً إذا ما نام ليل الهوجل
    ومبرأً من كل غبر حيضةٍ = وفساد مرضعةٍ وداءٍ مغيل
    وإذا نبذت له الحصاة رأيته = ينزو لوقعتها طمور الأخيل
    وإذا يهب من المنام رأيته = كرتوب كعب الساق ليس بزمل
    ما إن يمس الأرض إلا منكبٌ = منه وحرف الساق طي المحمل
    وإذا رميت به الفجاج رأيته = يهوي مخارمها هوي الأجدل
    وإذا نظرت إلى أسرة وجهه = برقت كبرق العارض المتهلل
    يحمي الصحاب إذا تكون كريهةٌ = وإذا هم نزلوا فمأوى العيل
    وملخص معنى الأبيات الأولى وفقا لما ورد في شرح ديوان الحماسة، وخزانة الأدب كالآتي: هذا الفتى من الفتيان الذين حملت أمهاتهم بهم وهن غير مستعدات للفراش ولا واضعات ثياب الحفلة فنشأ محموداً مرضياً ...

    ويروى عن أم تأبط شراً أنها قالت في ابنها: إنه والله شيطان، ما رأيته قط مستثقلاً ولا ضحكاً ولا هم بشيء منذ كان صبياً إلا فعله، وما وضعته يتناً، ولا أرضعته غيلاً، ولا أبته مئقاً، ولا رأيت بنفسي دماً. ولقد حملت به في ليلةٍ مظلمة وتحت رأسي سرجٌ،وعلى أبيه درعٌ، وإن نطاقي لمشدود ... تريد بهذا الكلام أنها وطئت حين تحملت به وهي مكرهة أو فجأة دون مقدمات وهي غير متهيئة، ولهذا قال أحدهم لما أُنشدت له الأبيات السابقة: قاتله الله تغشمرها قبل أن تحل نطاقها فجاء هكذا.

    وقد أثر هذا الاعتقاد في بعض النساء حتى صرن يتقبلنه، إما رغبة في الولد النجيب الذي لا يطاق ... أو مجاراة لأزواجهن، وإن كان منهن من قد تتظاهر به لأسباب أخرى ومما يروى في ذلك ما نقله الجاحظ حيث قال: تزوّج رجلٌ امرأةٌ، فمكثت عنده غير بعيد، ثم أتى الرجل بالذي زوّجه فقدَّمه إلى القاضي فقال: أصلحك الله، إنّ هذا زوّجني امرأةً مجنونة. قال: وأيَّ شيءٍ رأيت من جنونها؟ قال: إذا جامعتها غُشي عليها حتَّى أحسبها قد ماتت. فقال له القاضي: تلك الربوخ، قم قبحك الله فما أنت لمثل هذه بأهل.
    أي أنه أراد أن ذلك الفعل مما يحمد منها، وجاء في شرح القاموس المحيط "تاج العروس" عن معنى (الربوخ): ...هي المَرْأَةُ يُغْشَى عَلَيْهَا عِنْدَ الجِماعِ مِن شِدَّة الشَّهْوَة. وقيل هي الّتي تَنْخِرُ عند الجَماع وتَضْطَرِب كأَنَّها مَجنونة.
    قال الشاعر:
    [poem=font="Simplified Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="red" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    أَطْيَبُ لَذَّات الفتَى = .... رَبُوخٍ غَلِمَة

    وحول هذا المعنى ما حكي من أن رجلا أتى إلى أحد الأئمة أو القضاة، وشكا له قائلاً: إن لي امرأة كلما غشيتها تقول قتلتني قتلتني، فقال له: أقتلها بهذه القتلة وعلي إثمها.

    وبالرغم من أن الطباع والعادات الاجتماعية قد تختلف من بيئة لأخرى، بحسب الزمان، المكان ... إلا أننا نجد لمثل ما تقدم من حكايات وما سبقها مما ورد في بعض مصادرنا التراثية وجود مشابه في عصرنا الحاضر، وإن كان ذلك بمعزل عن تلك الاعتقادات أو الاستحسانات الاجتماعية السابقة .. وإنما بسبب الشذوذ أو الانحراف في الفطرة والطبع، فهناك في كل عصر وزمان من يتلذذ إما بشعور الألم الذي يقع عليه من الآخرين، أو بإلحاق الألم بالآخرين.
    وهو ما يسمى في علم النفس بالمازوشية، والسادية (المازوشية masochism هي : اضطراب جنسي يتمثل بالحصول على اللذة الجنسية من خلال الشعور بالألم، أما السادية Sadism فهي : اضطراب جنسي يتمثل في إيقاع الألم بالآخرين للحصول على اللذة الجنسية).

    وعلى أن مثل هذه الممارسات هي من الانحرافات النفسية الخطيرة، فهي مما يخالف شريعتنا الإسلامية الغراء، والتي من قواعدها الكبرى قاعدة "لا ضرر ولا ضرار" والتي جاءت نصوصها مقررة (وعاشروهن بالمعروف)، (ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف).

    وما قررته الشريعة الإسلامية بهذا الشأن هو معيار مرن جدا يلبي احتياجات كل حالة فردية، بل وكل مجتمع مهما طرأت عليه من متغيرات مؤثرة، لا كما المسلك الذي اتبعته بعض الدول ومنها ألمانيا والتي سنت نصوصا قانونية خاصة تجرم (معاشرة الزوجة دون رغبتها) وعاقبت عليه بالحبس عامين، مما يكون معه الأمر سيفا مسلطا لإذلال الزوج أو لتصفية حسابات شخصية معه، وقد يقول قائل: إذن ما الحل القانوني إذا ترتب على مثل هذا الفعل حدوث ضرر بدني بالزوجة؟ فالجواب أن هذا الأمر سيخضع أمام القضاء للقواعد العامة التي تحكم الاعتداء على الأشخاص، مع مراعاة الظروف الواقعية لكل حالة على حدة.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-18
  3. الفوضوي

    الفوضوي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    26,302
    الإعجاب :
    22

    كذا اقدر اقراه بشكل حلو
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-18
  5. الفوضوي

    الفوضوي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    26,302
    الإعجاب :
    22
    :D

    ياخي أنت الوحيد في هذه المنتدى اللي اقرأ مواضيعه إلي النهاية
    رغم طولها

    بس مُتعة وفائدة

    محمد القيسي

    أرجو بأن تستمر في هذا المجلس

    الصراحة استفدنا حاجات كتيرة أوي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-19
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766


    مرحبا محمد القيسي موضوع رائع


    السداية ذكرت انت أنها اضطراب جنسي يتمثل في إيقاع الألم بالآخرين للحصول على اللذة الجنسية .


    وهذا غير صحيح فالسادية هي تعذيب الآخربن بشكل عام


    وذلك نسبة الى دي ساد أول من استمتع بتعذيب الآخرين في التاريخ .


    ان اتفق معك في أنها تعذيب ولكن ليس الغرض منها الحصول على اللذة الجنسية .


    فالسادية هي مصطلح التعذيب كاملا .



    خالص المحبة والتقدير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-19
  9. Hacar

    Hacar عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    301
    الإعجاب :
    0
    اتذكر اني قرات لفرويد في احد كتبه
    قوله ان المرأه بطبيعتها ماسوشيه
    عكس الرجل الذي يميل الى الساديه
    وهذه ملحوظ في الحياة

    لكن الاسلام علمنا حسن المعاشره والرفق بالمرأه
    وكم ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم هذا الامر
    حتى ن اخر وصية له الله الله في الصلاة وما ملكت ايمانكم

    وكمثال على التوجيهات الاسلامية لحسن المعاشره
    هو حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي معناه
    او الذي نهى فيه صلى الله عليه وسلم الرجل بالدخول على
    زوجته اذا جاء من سفر على الفور ( لا اذكر نص الحديث)

    هذا فيه مراعاة لمشاعر الزوجه ونهي عن معاملتها كجسد وحسب للجنس


    وتحياتي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-19
  11. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]أولا أرحب بعودة أستاذنا القيسي .. فمرحبا بعودتك الميمونة ..

    أما المقال فقد هالني مضمونه ..

    فقد كنت أظن إلى وقت قريب أن المرأة هي التي عادة تكون رغبتها للمارسة الجنسية ، أشد من الرجل ..

    تحياتي ،،،،،،
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-19
  13. محمد القيسي

    محمد القيسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-19
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    شكرا لك يا الفوضوي ;) لإطرائك ومشاعرك الطيبة
    بخصوص الاستمرار في المجلس فذلك رهن باعتبارات كثيرة أهمها عامل الوقت
    فالمشاغل كثيرة، ولكن سأتحين بقدر الإمكان طرح ما هو جديد مفيد
    شكرا مرة أخرى
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-05-19
  15. محمد القيسي

    محمد القيسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-19
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    تحية لك يا مشتاق ياصنعاء
    وحقيقة أنا كذلك مشتاق لصنعاء واليمن كلها
    وبشأن تعقيبك فأتفق معك في أن "السادية" كمصطلح أعم من أن تُحصر فيما يتعلق بالعملية الجنسية
    إلا أن أكثر ما يستخدم هذا المصطلح فهو في هذا المجال
    تحياتي الخالصة لك وشكرا
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-05-19
  17. محمد القيسي

    محمد القيسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-19
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    تحياتي لك على هذه المداخلة الطيبة
    وأؤيدك أن كثيرا من الرجال كما وصفت أنت
    فمنهم من ينظر إلى هذه العملية بنظرة الداخل إلى معركة مع عدو
    لا كما يجب ويليق مع هذا التمازج الروحي والبدني بين إنسانين بموجب ميثاق غليظ من الشرع الحنيف، وفي هدي أحكامه السمحة..
    لا أخفي عليك عندما قرأت تعقيبك تذكرت قصة الأعرابي الذي سأل حضري عن هذا الأمر لديهم
    فقال الحضري: عفس شديد وجمع بين الركبة والوريد ورهز يوقظ النائم ويشفي القلب الهائم .
    فقال الأعرابي: بالله ما يفعل هذا العدو الشديد فكيف الحبيب الودود .

    هذا على أني أؤكد صحة ما ذكرت من أن في الواقع قد نجد من النساء من لا تكتمل متعتها إلا بشيء من الشدة والعنف وكأن نظرتها بأن ذلك من مكملات الفحولة أو مظاهرها في شريكها .. وهذه إن تجاوزت الحدود المعقولة فهي عين الماسوشية.
    أشكرك مرة أخرى مع أطيب الأماني
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-05-19
  19. محمد القيسي

    محمد القيسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-19
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0

    تحياتي لك مشرفنا الكريم
    ولا أزال أثمن لك موقفك الطيب في أولى مشاركاتي قبل أشهر

    أتمنى أن توضح لي ما وجه الربط بين موضوع هذه المشاركة مع ما ذكرته من تصورك أن رغبة المرأة في الجنس تفوق الرجل؟

    تحياتي الخالصة
    وبانتظار توضيحك
    وشكرا
     

مشاركة هذه الصفحة