د: الأهدل: نُبْ عنَّا في حرب المجاهدين.. إذا رغبت في رضانا عنك..!!

الكاتب : المناصر   المشاهدات : 355   الردود : 0    ‏2005-05-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-18
  1. المناصر

    المناصر عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-22
    المشاركات:
    21
    الإعجاب :
    0
    نُبْ عنا في حرب المجاهدين.. إذا رغبت في رضانا عنك..!

    من أهمّ أهداف اليهود القضاء على الورقة اليتيمة الوحيدة التي يملكها الشعب الفلسطيني..

    وهي العقيدة الجهادية التي تأصلت لدى رجال العزة والكرامة الذين زلزلوا الأرض تحت أقدام العدو، بما يملكون من إمكانات لا نسبة بينها وبين ما يملكه هذا العدو المغتصب من قوة مادية..

    إلا أنهم يملكون ما لا طاقة لعدوهم بالمصابرة أمامهم، وهو حبهم للموت والشهادة في سبيل الله، أشدّ من حب يهود للحياة، وإيمانهم بأنهم أهل حق ومالكو أرض، وأعداؤهم أهل باطل واغتصاب، والحق دائماً يحمل في ذاته القوة والبقاء، مهما ضعف أهله ضعفاً مادياً..

    وأهل الباطل والعدوان والاغتصاب، إلى اضمحلال وزوال مهما طغى أهله وتجبروا..

    (( وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً )).. [الإسراء:81]..

    ولقد أنزلت الحركة الجهادية بما ملكت من حجر ومقلاع أو صواريخ قسامية، بعدوها الطاغي المعتدي..
    ما سفك دماءه..
    وأضعف اقتصاده..
    وأحبط كثيراً من مخططاته..
    ووسع عليه دائرة هزائمه..
    وعكس هجرة أوليائه المظاهرين له بالمال والسياسة والاقتصاد والسلاح إلى الأرض المباركة..
    بل عكس هجرة من استوطنوا هذه الأرض المغتصبة من إخوان يهود إلى خارجها..
    وأصاب جنوده المدججين بأفتك سلاح وأقواه، بالأمراض النفسية والانتحار..
    وجعل بعض ضباطه يعلنون عصيان أوامر قادتهم الكبار..

    لهذا اضطر المعتدون إلى البحث عن وكلاء ونواب من أبناء الشعب الفلسطيني، من قادة السلطة الفلسطينية يحلون محلهم في محاربة الحركة الجهادية العصية على جبروتهم وعدوانهم..
    ويزجوا بقادتهم في غياهب السجون والمعتقلات..
    ويسلبوا مجاهديهم أسلحتهم..
    أو يجعلونهم يقتتلون فيما بينهم..
    فتُوَجِّه كل طائفة من الفلسطينيين ـ السلطة والمجاهدين ـ رصاصها إلى صدر الطائفة الأخرى..

    فيكفي ذلك المعتدين المواجهة المباشرة التي لم تشف غليلهم، بل أنزلت بهم من الخسائر ما لم يكن في حسبانهم..

    فيقفون موقف الساخر الذي يقهقه فرحاً بما نال من كيد ومكرٍ دأب عليهما اليهود في تاريخهم الطويل..

    الذين لا يعيشون إلا في ظل الخداع والمكر وإيجاد الشقاق والنزاع بين أمم الأرض أينما حلوا واستوطنوا..

    فإذا ظفروا بمن أظهر لهم التجاوب من قادة السلطة..
    على أمل من هؤلاء القادة أن يحظى بشيء من الثمن ولو قلَّ، كالانسحاب من بعض الأراضي المحتلة ليحتج به على شعبه بأنه نال من تجاوبه مع يهود..

    ازداد يهود ثباتاً على مواقفهم، وأصدروا لمن تجاوب معهم الأوامر اليهودية العسكرية، بأن يقضي على الحركة الجهادية قبل أي تفاوض أو تنازل من قبلهم..

    فإن لم يرضخ لأوامرهم..
    وينوب عنهم في القضاء على المجاهدين وسلب سلاحهم..
    قلبوا له ظهر المجن..
    فأظهروا له عدم الرضا عنه وعن مواقفه؛ لأنه يفقد شروط النيابة عنهم..!!!

    وهاهم اليوم يقفون من حليفهم الرئيس الجديد للسلطة..!!
    كما وقفوا من حليفهم الرئيس القديم..!!
    الذي حاصروه في رام الله وحرموه من الاتصال بالعالم الداخلي والخارجي، كما يحرم المعتقل في زنزانته، حتى صارع الموت بسمهم الذي أسدل عليه الستار الفلسطيني والألماني والدولي..

    وبدأوا يهددون الرئيس الجديد بنفس الحصار تهديداً خفياً بحصار الرئيس القديم، كما أجاب شارون وزير ماليته في النص الآتي:

    "وتوجه وزير البنى التحتية، بنيامين بن اليعزر، بطلب رسمي إلى شارون يستحثه فيها على عقد لقاء عاجل مع أبو مازن من أجل التفاهم معه حول كيفية إعطاء دفعة قوية إلى مسيرة السلام والخروج من الوضع الحالي الذي تبدو فيه الأمور وكأنها حالة لا سلم ولا حرب..

    وقال: إن هذه الحالة لن تدوم وهي الوصفة الطبية المضمونة للانفجار المقبل.

    ورد عليه شارون قائلاً:
    "إنه يريد أن يلتقي أبو مازن، وهناك الكثير ما يبحثه معه ـ ولكن أين هو أبو مازن اليوم..؟ هل تعثر لنا عليه..؟ انه يتجول في أميركا اللاتينية، على حد علمي... فهو يحبذ التجول في العالم على أن يلتقي معي"..

    ولسان حالهم وقالهم يخاطبان أبا مازن:
    "نُبْ عنَّا في ضرب الحركات الجهادية والقضاء عليها..
    لنرضى عنك رضا الفاعل عن نائبه..
    وإلا فمصيرك مصير سلفك، وسيكون مصير كل من يخلفك".

    نتنياهو: أبو مازن مثل عرفات.. ليس شريكا في السلام..
    شارون: أريد أن أقابله.. لكنه يحبذ التّجول في العالم..

    http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=4&issue=9667&article=299722

    فهل سينتهي تجول أبي مازن كما انتهى تجول سلفه؟

    وعند اليهود من سيستجيب لأوامرهم من شباب فلسطين الطموح إلى قيادة السلطة الفلسطينية..!!!

    أسوة بقادة بلدان أخرى وصلوا إلى كراسي قيادة شعوبهم عن طريق لرافعات المحتلين الأجانب..؟!


    موقع الروضة الإسلامي..
    http://www.al-rawdah.net/r.php?sub0=start
     

مشاركة هذه الصفحة