سؤال من رافضي.. حكم البعض عليه بالخبث..! لا لشيء إلا لأنه من رافضي!!

الكاتب : هادي110   المشاهدات : 875   الردود : 16    ‏2005-05-16
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-16
  1. هادي110

    هادي110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-21
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    سلامٌ عليكم ورحمة من الله وبركاته وبعد.
    أسئلة حول مصطلح أهل السنة والجماعة..
    1-ما سبب التسمية؟؟
    2-مَن الذي أطلقه؟؟
    والبقية الباقية تأتي تباعاً بإذن الله تعالى.

    قبل الشروع في الرد
    أرجو عدم التهريج. لا سيما ان الموضوع يناقش مسألة مهمة، تظهر نتائجها لاحقاً.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-16
  3. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]1-ما سبب تسميتكم بالروافض أبناء المتعه

    2- مَن الذي علمكم السحر ونشر الفتن [/grade]







    الجواب بيكون صعب بالنسبه لكم يالروافض

    بس انا بجاوب عليه

    والجواب هذه الصورة



    [​IMG]
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-16
  5. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    صبرك شوية ياهادي الرد مفصل فلا تغضب لان السؤالين مهمين

    ممتاز ونحن جاهزين لك فنرجو المتابعة معنا لانا سأفصل هذين السؤالين لاهميتهم ونحن في اتم الاستعداد لاي اسئلة تودها لانا واثقين من ديننا العظيم الذي قال الله تعالى فيه ((اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لك الإسلام ديناً))...فنرجو الصبر منك لان السؤال كبير والاجابة حاولت قدر الامكان الاختصار منها



    جاء في الحديث الصحيح عن العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه قال : وعظنا رسول الله يوماً بعد صلاة الغداة موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب. فقال رجل: إن هذه موعظة مودّع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: (أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن عبد حبشي، فإنه من يعش منكم يرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه بسند صحيح .



    ويشتمل الحديث على فوائد جمة يحتاج إليها طالب الحق الباحث عنه ونستخلص منها :

    1 : الربط بين سنة الرسول ، وسنة الخلفاء الراشدين وذلك من خلال قوله : ( فعليكم بسنتي ، وسنة الخلفاء الراشدين ) وهذا أمر دال على الوجوب ، فكما أن اتباع سنة الرسول واجبة ، فكذلك اتباع سنة الخلفاء الراشدين ، حيث عطف الرسول اتباع سنة الخلفاء الراشدين على اتباع سنته فاقتضى ذلك المشاركة في الحكم .

    2 : إن سنة الخلفاء الراشدين ،هي سنة الرسول ، وذلك من خلال تفريد الضمير في قوله : (عضوا عليها ) والأصل أن يقال : عضوا عليهما حيث ذكر سنتين لا سنة واحدة ، ومبنى هذا الأمر على موافقة الخلفاء الراشدين لسنة المصطفى لذا وصفوا بالراشدين المهديين ، ولن يكونوا راشدين مهديين إلا باتباع الحق الذي دلهم عليه رسول الله .

    3 : تعلق الضلالة بمخالفة سبيلهم وذلك من قوله : ( وإياكم ومحدثات الأمور ) . فقد جاء هذا اللفظ بعيد الأمر بالتمسك بسنة الخلفاء الراشدين ، وعليه يكون المخالف لسنة الخلفاء الراشدين مخالفاً في حقيقة الأمر لسنة الرسول ، مما يؤدي به ذلك إلى الوقوع في المحدثات التي هي من الضلال المبين .

    4 : إن وقوع الخلاف في الأمة من الأمور التي تؤدي إلى فشلها وهلاكها ، وإن سبيل الخروج منها هو اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين ،لذا شدد الرسول في هذه المسألة ، وأمر بالتمسك بسنة الخلفاء الراشدين بكل ما يستطيعه المسلم من قوة حتى ولو كان ذلك بنواجذه .

    ومفهوم الحديث بعموم ، أن المجتمع المسلم سوف يشهد اختلافات كثيرة ، واضطرابات فكرية بحيث يصبح المسلم غارقاً في متاهات اجتهادية يصل إلى درجة لا يعرف بها طريق الحق الذي يجب أن يكون عليه ، ومن تمام ديننا الحنيف ، بين ما يجب أن يكون عليه المسلم في هذه المتاهات الكثيرة ، وهو اتباع سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، فهو طريق الحق ، وهو سبيل النجاة في الدنيا والآخرة ، والشاهد من الحديث أن الخلفاء الراشدين لا يتصفون بهذا الوصف إلا إن كانوا متبعين لسنة الرسول التي عليها الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، إذ سنة الخلفاء الراشدين لا تنفصل عن سنة الصحابة .

    ومن أدلة السنة على وجوب اتباع سبيل الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، ما جاء عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، أن رسول الله قال : ( تفترق أمتي على ثلاث و سبعين ملة ، كلهم في النار إلا ملة واحدة ، قالوا : و من هي يا رسول الله ؟ قال : ما أنا عليه و أصحابي ) . أخرجه الترمذي و غيره بإسناد حسن .

    وهذا الحديث موافق لما دلت عليه النصوص السابقة من الكتاب والسنة ، ففيه إشارة واضحة إلى وجوب اتباع الصحابة رضي الله تعالى عنهم في العقيدة والمنهاج ، ووجه ذلك فيما يلي :

    1 : الإشارة إلى افتراق المسلمين إلى فرق كثيرة تكون جميعها هالكة إلا جماعة واحدة ، وهي التي تكون موافقة لما كان عليه الرسول وأصحابه ، وهذا دليل واضح على أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا على الحق باعتبار من وافقهم من اتباع الفرقة الناجية .

    2 : جاء الحديث بصيغة الإخبار المتضمن للتحذير والمدح للدلالة على شيئين منفصلين ، فأما التحذير فمن خلال قوله صلى الله عليه وسلم ( كلها في النار) وأما المدح فمن خلال قوله ( إلا واحدة ) مما يدلنا ذلك على أن الفرقة المستثناة من الهلاك هي الفرقة الموافقة لما كان عليه الرسول وأصحابه ، على خلافها من الفرق التي شملها الذم تضمناً .

    3 : قوله : ( إلا واحدة ) فهذا اللفظ دال على أن أهل الحق جماعة واحدة ، وليسوا جماعات متفرقة ، لأن المعنى – إلا فرقة واحدة من بين هذه الفرق ليست هالكة – وقد جاء وصف هذه الفرقة أي الناجية ، أنها تكون على مثل ما يكون عليه الرسول وأصحابه .

    4 : ما تضمنه الحديث من وجوب اتباع الصحابة رضي الله تعالى عنهم باعتبارهم الفرقة الناجية .

    وعليه يكون اتباع الصحابة واجباً ، وأما من ذهب إلى تضعيف الحديث فلا يعتد بقوله فالحديث صحيح متناً وسنداً ، والأدلة القاطعة آنفة الذكر تدل على معناه .

    ومن أدلة السنة على وجوب اتباع الصحابة رضي الله تعالى عنهم ما جاء في الحديث المتفق على صحته عند أئمة الحديث عن معاوية بن أبي سفيان وغيره أنه قال :سمعت رسول الله يقول: ( لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس ).‏

    ومن الفوائد التي تضمنها الحديث الشريف :
    1 : وجود طائفة ظاهرة على الحق ، وهي باقية ما بقيت السماوات والأرض ، وهي طائفة واحدة لا تتعدد إذ دل اللفظ على طائفة واحدة لا طوائف متعددة ، وهذا الحديث من حيث المعنى يتفق مع الحديث قبله في المعنى ، فقوله : ( إلا واحدة ) يتفق مع قوله : ( لا تزال طائفة ) وعليه يكون أهل الحق متوحدين متعاضدين لا متفرقين .

    2 : دل سياق الحديث على أن الطائفة موجودة على عهد رسول الله ، وهي باقية إلى قيام الساعة ، مما يدلنا ذلك بوضوح على أن الصحابة هم طليعة هذه الطائفة ، فهم على الحق الذي من خالفهم عليه يكون ممن خذلهم وأعرض عن منهجهم الحق .

    3 : إن أصحاب الحق امتداد للطائفة المنصورة ، فلا يكونون منقطعين عنها أو مخالفين لها ،بل هم اتباع لهذه الطائفة يقولون بما قالوا به ، ويفعلون ما فعلوه ، وهذا خلاف واقع الجماعات إذ هي قائمة على أفكار اجتهادية مرجعها إلى أفهام أشخاص قد يصيبون وقد يخطئون .

    4 : إن هذه الطائفة موافقة للحق قائمة عليه ، فهي غير اجتهادية أو هوائية ، بل هي طائفة تجعل اتباع الرسول منهجها وسبيلها لعبادة الله سبحانه ، ولم تقم جماعة على وجه البسيطة تعرف باتباع الرسول سنة سنة إلا الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، ومن كان على نهجهم .

    ومن الأدلة أيضاً على وجوب اتباع الصحابة رضي الله تعالى عنهم ما جاء في الحديث عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن النبي أنه قال: (النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمنة لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) رواه مسلم.

    وهذا الحديث دليل واضح على أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم هم الطائفة المنصورة التي يجب على المسلمين اتباعهم ، فكما دل الحديث على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أمنة أصحابه ، كذلك دل الحديث على أن الصحابة هم أمنة الأمة فيتفق اللفظ مع اللفظ ، والحكم مع الحكم .

    وكذلك ما جاء في الحديث الصحيح عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله : ( خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ) . قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة- متفق عليه

    والحديث صريح الدلالة بوجوب اتباع الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، إذ وصفهم بخير الناس ، ولا يستحقون هذه الوصف إلا لموافقتهم للحق الذي كان عليه الرسول ، فهم خير الناس ، ولم تأت هذه الخيرية لمجرد الصحبة بل لما قاموا به من جهود جبارة لخدمة هذا الدين ، وبذل النفس والنفيس في سبيله ، ومن المعلوم ضرورة أن الله سبحانه لا يقبل العمل إلا بشرطين ، الإخلاص والصواب ، ووصفه صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالخيرية يقتضي قبول أعمالهم الدالة على صحة وسلامة منهجهم الذي كانوا عليه .

    وقد جاءت هذه الأدلة المتعددة من الكتاب والسنة صريحة الدلالة على وجوب اتباع الصحابة رضي الله عنهم ، وعلى أن مخالفتهم أثم عظيم يستحق المخالفون لهم عذاب الله سبحانه في الدنيا والآخرة ، وهنالك أدلة أخرى تدل على هذا الأمر تضمناً منها :

    أولاً : المدح المطلق ، قال تعالى : ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْراً عَظِيماً ) . (29) الفتح

    وقوله تعالى : (وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) . (100) التوبة

    وقوله تعالى : (لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (8) وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) . (9) الحشر

    وغيرها من الآيات الدالة على مدح الله المطلق لأصحاب محمد رسول الله ، مما يدلنا ذلك على موافقة الصحابة للحق الذي يريده الله سبحانه ، وإلا لما استحقوا هذا المدح .

    ثانياً : الثناء على مواقفهم وأعمالهم ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ) . (23) الأحزاب

    وقوله سبحانه : (لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً ) .(10) الفتح

    ثالثاً : الدلالة الصريحة على فضلهم وعدم مساواة الآخرين لهم ، كما في قوله تعالى : (وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ) . (10)الحديد

    وقوله تعالى (الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِندَ اللّهِ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ ) . (20)التوبة

    وإن كانت الآية عامة فيمن اتصف بتلك الصفات إلا أن دخول الصحابة في هذه الآية من باب أولى .

    ومما ذكرنا من الآيات الكريمات المشتملة على ثناء الله سبحانه على صحابة رسوله العام الشامل لإيمانهم ، وأعمالهم ، وأخلاقهم ، لدليل على صحة معتقدهم ومنهجهم ، ولولا موافقتهم للحق واتباعهم له لما استحقوا كل هذا الفضل والثناء ، وقد جاءت السنة صريحة ببيان فضل الصحابة وعدم مساواة الناس لهم بالفضل والأجر كما في الحديث المتفق على صحته عند أئمة الحديث أن الرسول قال : (لا تسبوا أصحابِي فوالذي نفسي بِيده لو أَن أحدكم أَنفق مثل أحد ذهبًا ما أَدرك مد أَحدهم ولا نصيفه ) .

    فهذه الأدلة قاطعة بوجوب اتباع سبيل المؤمنين ، وهو سبيل الصحابة رضي الله تعالى عنهم ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، وهذا المنهج هو المنهج الذي عرف بمنهج أهل السنة والجماعة التي يجب على كل مسلم أن يكون فيه ، وهذه التسمية ليست تسمية محدثة بل هي تسمية عرفت زمن الصحابة رضي الله تعالى عنهم كما جاء ذلك في تفسير ابن عباس رضي الله تعالى عنمها لقوله تعالى : (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكْفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُواْ الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ) . (106) آل عمران قال : تبيض وجوه أهل السنة والجماعة ، وتسود وجوه أهل الفرقة والضلالة وقد نقل ابن كثير رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال : يعني يوم القيامة حين تبيض وجوه أهل السنة والجماعة، وتسوّد وجوه أهل البدعة والفرقة، قاله ابن عباس رضي اللّه عنهما.

    وهذا الأثر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما صحيح ، وقد درج العلماء قديماً وحديثاً على تسمية أهل الحق بأهل السنة والجماعة .

    ويعزز هذا المعنى ما جاء في الحديث الصحيح عن العرباض بن سارية رضي الله تعالى عنه قال : وعظنا رسول الله يوماً بعد صلاة الغداة موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب. فقال رجل: إن هذه موعظة مودّع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله؟ قال: (أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة وإن عبد حبشي، فإنه من يعش منكم يرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه بسند صحيح .


    وتقوم هذه التسمية على أصلين عظيمين :
    أولاً : أهل السنة ، وهذا من باب المضاف والمضاف إليه ، فأهل السنة إذن هم اتباعها الذين لا يخرجون عنها ، فلا يكون أهل الحق إلا متبعين للسنة ، وعليه فكل مخالف للسنة لا يعتبر من أهل الحق ، فاتباع السنة ضابط من الضوابط التي يميز بها أهل الحق عن غيرهم .

    ثانياً : الجماعة ، فقد جاء وصف أهل الحق بأنهم أهل جماعة إذ عطف لفظ الجماعة على لفظ أهل السنة ، فكما أن أهل الحق معروفون باتباعهم للسنة ، كذلك هم معروفون باجتماعهم عليها ، فلا يكون أهل السنة متفرقين بل مجتمعين ، وعليه فهذان وصفان ثابتان لأهل الحق ، وهما اتباع السنة والاجتماع عليها ،وأهل الحق متصفون بهاتين الصفتين ، فإن فقدوا إحدى الصفتين خرجوا عن كونهم أهل سنة وجماعة ، وهذان الأصلان قائمان على أدلة قطعية لا يخالف فيها مسلم ، وإن كان كثير من المسلمين يخالفون هذين الأصلين بأقوالهم وأفعالهم إما جهلاً ، وإما اتباعاً للهوى عافانا الله سبحانه .

    ومن أدلة السنة على وجوب الاجتماع
    قوله : (عليكم بالجماعة، وإيَّاكم والفرقة ) . رواه أحمد الترمذي، وقال: حديث حسن غريب.

    وورد في حديث أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي أنه قال : ( فعليك بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) . رواه أبو داود والنسائي والحاكم، وقال: هذا حديث صدوق رواته.

    و في حديث حذيفة بن اليمان الشهير في الصحيحين، ومطلعه: كان الناس يسألون رسول الله عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني إلى قوله : ( تلزم جماعة المسلمين وإمامهم ) .

    وهذه الأحاديث مبينة لوجوب اجتماع المسلمين ،وهي مسألة أصلية يقوم عليها ديننا الحنيف ، لذا شدد الإسلام على كل ما يحول دون الاجتماع كالتفرق والاختلاف قال تعالى : (وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُوْلَـئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) . (105)آل عمران

    ومن أدلة السنة على حرمة التفرق والاختلاف ما رواه أبو داود وابن ماجه عن معاوية رضي الله عنه عن النبي أنه قال: ( ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة، وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين: ثنتان وسبعون في النار، وواحدة في الجنة، وهي الجماعة ).

    وكذلك ما رواه البخاري ومسلم عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي أنه قال: ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة ) .

    ومن منطلق الحفاظ على وحدة الأمة أوجب الله سبحانه تنصيب إمام واحد للمسلمين في شتى بقاع الأرض وشدد على الخروج عليه فقد جاء في الحديث الذي رواه الشيخان البخاري ومسلم رحمهما الله تعالى عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي أنه قال: (من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر، فإنَّه ليس أحد يفارق الجماعة شبراً فيموت، إلا مات مِيتةً جاهلية ) .

    روى مسلم عن عرفجة قال: سمعت رسول الله يقول : ( من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم فاقتلوه ) .وروى مسلم أيضاً عن أبي حازم قال: قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث عن النبي ، قال: ( كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر، قالوا فما تأمرنا قال: فوا ببيعة الأول فالأول، وأعطوهم حقهم، فإن الله سائلهم عما استرعاهم ) .

    ما يستفاد من عموم الأدلة :

    1 : أن المسلمين أمة واحدة ، متآلفة متراحمة .

    2 : أن وحدة الأمة واجبة ، ويكون ذلك ضمن جماعة واحدة تحت راية واحدة ،بإمرة أمير واحد .

    3 : أن كل ما يحول دون تحقق هذا الأمر يعتبر حراماً ومنه التفرق والاختلاف ومفارقة الجماعة .

    4 : أن كل من فارق الجماعة يعتبر آثماً يجازى على فعله أسوء الجزاء .


    والخلاصة ويستدل بعموم الأدلة على أن أهل الحق مجتمعين غير متفرقين ، وبهذا نعلم أن مصطلح أهل السنة والجماعة ليس مصطلحاً محدثاً ، بل هو مصطلح موجود معروف منذ زمن الصحابة رضي الله تعالى عنهم ، وأنه دال على أصلين يعرف بهما أهل الحق من غيرهم ، وهما الاتباع والاجتماع ، وكل جماعة خرجت عن ذلك لا تعتبر من أهل السنة والجماعة التي يجب على كل مسلم أن يكون فيها .


     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-17
  7. Hacar

    Hacar عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-17
    المشاركات:
    301
    الإعجاب :
    0
    الجواب بسيط يا أخ

    سبب التسميه هو نفس سبب تسميتكم ب الشيعه
    سؤ الي لك من الذي اطلق عليك شيعي ؟؟
    وهل تفضل ان يطلق عليك مسلم ام شيعي ؟؟
    يايهما تفخر ؟؟

    و .. سؤالك ليس له معنى الا تضييع الوقت

    تحياتي,,
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-17
  9. الكلمه الحق

    الكلمه الحق عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-03
    المشاركات:
    238
    الإعجاب :
    0
    عيب يا ناس ماهو هذا الكلام رجعتوا للملاعنه (الله المستعان).
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-18
  11. " سيف الاسلام "

    " سيف الاسلام " عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-11
    المشاركات:
    2,074
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك أخي الكريم أبوخطاب ونفع بك
    والسؤال موجهاً للرافضي الذي لم يصلح حتى عنوان موضوعه :

    متى ظهر مذهب الرافضة كمذهب عقدي فقهي سياسي ؟؟
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-18
  13. هادي110

    هادي110 عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-08-21
    المشاركات:
    361
    الإعجاب :
    0
    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    .

    سنناقش متن الحديث وما فيه من تناقضات لاحقاً إذا ما دعت الضرورة إلى ذلك.
    ورد الحديث في كتبكم باسانيد محدودة وكلها ضعيفة السند.

    السلسلة الأولى عن ثور بن يزيد .
    جاءَ في ( تهذيب التهذيب لابن حجر ج : 2 ، ص : 33/34) ما نصُّه :« ويُقال انَّه كان قدرياً ، وكان جدُّه قُتل يوم صفين مَعَ معاوية ، فكان ثور إذا ذكر علياً قال : لا اُحبُّ رجلاً قتل جدّي »وانظر : تهذيب الكمال في أسماء الرجال ، ج : 4 ، ص : 425 .
    وانظر :سير أعلام النبلاء ، ج : 6 ، ص : 344 ، وانظر :ميزان الاعتدال في نقد الرجال ، ج : 1 ، ص : 374 .

    السلسلة الثانية

    الوليد بن مسلم.
    « .. وقال أبو بكر المزوري : قلتُ لاحمد بن حنبل في الوليد ، قال : هو كثير الخطأ».
    تهذيب التهذيب ، ج : 11 ، ص : 154 ، وتهذيب الكمال للمزي ، ج : 31 ، ص : 96
    « وقال أبو بكر الاسماعيلي : سمعتُ مَن يحكي عن عبدالله بن أحمد بن حنبل ، عن أحمد ، وسُئلَ عن الوليد بن مسلم فقال : كانَ رفّاعاً » تهذيب الكمال ، ج : 31 ، ص : 96 .
    « وقال حنبل بن اسحق : سمعتُ يحيى بن معين يقول : قال أبو مسهر : كانَ الوليد يأخذ من ابن أبي السَّفر حديث الاوزاعي ، وكان ابن أبي السَّفر كذّاباً ، وهو يقول فيها : قال الاوزاعي »
    تهذيب التهذيب، ج : 11، ص : 154 ، وتهذيب الكمال، ج : 31 ، ص : 96/97
    « وقال الاجري سمعتُ أبا داود يقول : روى الوليد عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل ، منها عن نافع أربعة ».
    تهذيب الكمال ، ج : 31 ، ص : 99 ( الهامش )

    السلسلة الثالثة
    يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث
    قال يحيى بن قطّان : مرسلات يحيى بن أبي كثير شبه الريح »سير أعلام النبلاء ، ج : 6 ، ص : 30 ، وتهذيب التهذيب، ج : 11 ، ص : 269 ، وميزان الاعتدال ، ج : 4 ، ص : 403 ، وتهذيب الكمال ، ج : 31 ، ص : 509 .
    وقال في ( تهذيب التهذيب ) : « قلتُ : تتمة : كلام ابن حبان : كان يدلِّس ، فكلما روى عن أنس فقد دلَّس عنه ، لم يسمع من أنس ، ولا من صحابي »تهذيب التهذيب ، ج : 11 ، ص : 269
    ووأما محمد بن ابراهيم بن الحارث. قال العقيلي : حدثنا عبدالله بن أحمد : قال : سمعتُ أبي ذكر محمد بن إبراهيم التيمي ، فقال : في حديثه شيء ، يروي أحاديث مناكير أو منكرة »سير أعلام النبلاء ، ج : 5 ، ص : 295 ، وتهذيب التهذيب، ج : 9 ، ص : 600 ، وميزان الاعتدال، ج : 3 ، ص : 445 ، المحمدون 7097 ، وتهذيب الكمال ، ج : 34 ، ص : 304 ، ولسان الميزان لابن حجر العسقلاني ، ج : 5 ، ص : 20 .
    السلسلة الرابعة
    معاوية بن صالح
    « وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : سألتُ يحيى بن سعيد عنه ، فقال : ما كنّا نأخذ عنه ذلك الزمان ولا حرفاً »تهذيب التهذيب ، ج : 10 ، ص : 210 ، والامام الرازي في الجرح والتعديل ، ج : 4 ، ص : 382، وتهذيب الكمال ، ج : 28 ، ص : 190 .
    « وقال أبو صالح الفراء : حدثنا أبو اسحق يعني الفزاريّ يوماً بحديث عن معاوية بن صالح ، ثم قال أبو اسحق : ما كانَ بأهل أن يُروى عنه » تهذيب التهذيب ، ج : 10 ، ص : 210 ، وسير أعلام النبلاء : ج : 7 ، ص : 160 ، وتهذيب الكمال، ج : 28 ، ص : 190 .
    وقال أبو حاتم : "يُكتب حديثه ، ولا يحتج به "الرازي ، الجرح والتعديل ، ج : 4 ، ص : 382 وتهذيب الكمال، ج : 28 ، ص : 191


    السلسلة الخامسة
    عمر بن أبي سلمة التينسي
    قال الذهبي في ميزان الاعتدال للذهبي ، ج : 3 ، ص : 262 :
    « وقال أبو حاتم لا يحتج به »
    ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، ج : 8 ، ص : 44 ، وميزان الاعتدال للذهبي ، ج : 3 ، ص : 262
    « وقال أحمد : روى عن زهير أحاديث ب****ل ». « وقال الساجي : ضعيف » نفس المصدر .
    «حدثنا عبد الرحمن ، قال ذكره أبي ، عن اسحق بن منصور، عن يحيى بن معين ، انَّه قال : عمرو بن أبي سلمة ضعيف »
    الجرح والتعديل ، ج : 6 ، ص : 230 ، وانظر ، سير أعلام النبلاء للذهبي ، ج : 10 ، ص : 21 ، وميزان الاعتدال للذهبي ، ج : 3 ، ص : 262 ، وتهذيب التهذيب للعسقلاني ، ج : 8 ، ص : 43 .

    السلسلة السادسة
    بقية بن الوليد بن بُجير بن سعد
    « قال ابن عيينة : لا تسمعوا من بقية ما كانَ في سُنّة ، واسمعوا منه ما كانَ في ثواب وغيره»
    الرازي ، الجرح والتعديل ، ج : 2 ، ص : 345 ، وتهذيب التهذيب للعسقلاني ، ج : 1 ، ص : 474 ، وتهذيب الكمال للمزي ، ج : 4 ، ص : 196 ، وسير أعلام النبلاء للذهبي ، ج : 8 ، ص : 520 .
    .« وقال عبدالله بن أحمد بن حنبل ، سُئل أبي عن بقية واسماعيل بن عياش ، فقال : بقية أحب إليَّ ، وإذا حدَّثَ عن قوم ليسوا بمعروفينَ ، فلا تقبلوه ».ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، ج : 1 ، ص : 474 ، وسير أعلام النبلاء للذهبي ، ج : 8 ، ص : 521 ، وتهذيب الكمال للمزي ، ج : 4 ، ص : 196 ـ 197
    .« وقال يعقوب :.. ويحدِّث عن قوم متروكي الحديث ، وعن الضعفاء ، ويحيد عن أسمائهم إلى كناهم ، وعن كناهم إلى أسمائهم ، ويحدِّث عمَّن هو أصغر منه ».تهذيب التهذيب ، ج : 1 ، ص : 475 ، وسير أعلام النبلاء، ج : 8 ، ص : 522 ، وتهذيب الكمال ، ج : 4 ، ص : 197 .
    وقال أبو زرعة : .. فأمّا في المجهولين فيحدِّث عن قوم لا يُعرفونَ ولا يضبطون»ابن حجر العسقلاني ، تهذيب التهذيب ، ج : 1 ، ص : 475

    هذه نبذة مختصرة عن سيرة من روى الحديث.ثانياً: إنَّ حديث ( سنة الخلفاء الراشدين ) ينتهي بجميع أسانيده المتقدمة إلى رجل واحد وهو ( العرباض بن سارية ) ، فيكون من أخبار الاحاد.
    إذن وبناء على ما تقدم فأصل الاستدلال **** عن الاعتبار وبالتالي يسقط الاستدلال بما تلاه. ويبقى السؤال -كما هي العادة- دون جواب يُركن إليه!!
    .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-05-18
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1

    كما توقعت منك ذلك ياهادي
    انك ستحاول تضعيف هذا الحديث بعذرك انه آحاد وضعفت بعض رواته مقتبسا كلامك من بعض ائمة اهل السنة لكن نقلك نظر ...وقد ناقشت صحة هذا الحديث في موضوع لاحد الرافضة واسمه (geni) وقد هرب الحديث وكان ذلك قبل عيد الاضحى ثم هرب بعد ذلك ...

    لكن على العموم نرجع الى هذا الحديث ونفصله تفصيلا
    الحديث

    أخرجه أحمد 4/126، وأبو داود 5/13، والترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح 5/44، وابن ماجه 1/15، والدارمي 1/57، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي. المستدرك مع التلخيص 1/95-96، وصححه الألباني ونقل تصحيحه عن الضياء المقدسي، حاشية مشكاة المصابيح1/58.

    كما ان ليس في المتن أي نكارة، وقد تلقى الأئمة هذا الحديث بالقبول، وصححوه كالبزار في مسنده،نقله عنه ابن عبد البر في جامع بيان العلم وفضله، وأقره، وكذا أبو نعيم الأصبهاني، والضياء المقدسي، وجمع يطول ذكرهم، ذكرهم الشيخ الألباني -رحمه الله- في الصحيحة، هذا بالإضافة إلى أن إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر و عمرو بن أبي سلمة التنيسي توبعا: فرواه ابن ماجه والطبراني في مسند الشاميين الأول من طرق عن الوليد بن مسلم، و قد صرح يحيى بن أبي المطاع بسماعه من العرباض، وسنده صحيح غاية، ولم يتفرد البخاري -رحمه الله- بذكر سماع ابن أبي المطاع بل تابعه على ذلك يعقوب بن سفيان الفسوي في المعرفة والتاريخ، وسماع ابن أبي المطاع ممكن، فالسند صحيح، ولابن أبي المطاع متابعات أخرى، كمتابعة المهاصر بن حبيب أخرجه ابن أبي عاصم في السنة وغيره بسند صحيح عنه، والمهاصر صدوق، وله متابعات يطول ذكرها تنظر في النصيحة للشيه الألباني والصحيحة، وليعذرني الإخوة في عدم ذكر الجزء والصفحة، لأني اعتمدت على ذاكرتي، وليس معي كتاب الآن، ولعلي أفصل الموضوع لاحقا بإذن الله فأنتظر معي ولاتهرب وتخرج عن الموضوع
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-05-18
  17. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    طريق يحيى بن أبي المطاع عن العرباض بن سارية:
    أخرجها ابن ماجه في سننه (42) وابن أبي عاصم في السنة (26) و(55) و(1038) والمروزي في السنة (رقم27) والبزار في مسنده (ق/219) وتمام الرازي في فوائده (355) وابن عساكر في تاريخ دمشق (31/27-28) و(40/179-180) من طرق عن الوليد بن مسلم، والطبراني في المعجم الكبير (18/رقم622) والأوسط (رقم66) ومسند الشاميين (1/رقم786) -وعنه أبو نعيم في مستخرجه على مسلم (1/37) وابن عساكر في تاريخ دمشق (64/374-375) والمزي في تهذيب الكمال (31/539)- من طريق إبراهيم بن عبد الله بن العلاء بن زبر، والحاكم في المستدرك (1/97) من طريق عمرو بن أبي سلمة التنيسي وتمام الرازي في الفوائد (225) من طريق مروان بن محمد الطاطري وعلقه ابن عساكر في تاريخه (64/375) على زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي خمستهم عن عبد الله بن العلاء بن زبر حدثني يحيى بن أبي المطاع قال: سمعت العرباض بن سارية، فذكره مرفوعا.
    وقع عند الحاكم في المستدرك: "عبد الله بن العلاء بن زيد"، وليس تصحيفا من الناشر أو من الناسخ على الراجح، وكذا وجدته في إتحاف المهرة للحافظ ابن حجر، ومن صحفه هو شيخ أبي العباس الأصم: أحمد بن عيسى بن زيدالتنيسي.

    قلت: وهذا سند صحيح، لا علة فيه؛ يحيى بن أبي مطاع القرشي ثقة، وقد صرح بسماعه من العرباض، وقال البخاري التاريخ الكبير (8/306): "..سمع عرباض بن سارية، روى عنه [عبد الله بن] العلاء بن زبر"، ولم يتفرد الوليد بن مسلم بذكر سماع يحيى بن أبي المطاع من العرباض بل تابعه جمع، ويبعد أن يكون ابن زبر
    أطلق السماع وهو في الحقيقة بالعنعنة، وإلا فكل حديث ورد عن الشاميين فيه التصريح بالسماع فهو مردود!!!
    وقد وهم ابن رجب البخاري في ذكر سماع ابن أبي مطاع من العرباض، معتمدا قول دحيم في ذلك، فقد روى أبو زرعة في تاريخه (1/605) -ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (64/376)- عن دحيم قال: نا محمد بن شعيب أخبرني الوليد بن سليمان بن أبي السائب قال: صحبت يحيى بن أبي المطاع إلى زيزاء فلم يزل يقرأ بنا في صلاة العشاء وصلاة الصبح في الركعة الأولى بقل هو الله أحد، وفي الركعة الثانية بقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. فقلت لعبد الرحمن بن إبراهيم تعجبا لقرب يحيى بن أبي المطاع، وما يحدث عنه عبدالله بن العلاء بن زبر أنه سمع من العرباض بن سارية؛ فقال: أنا من أنكر الناس لهذا، وقد سمعت ما قال الوليد بن سليمان.
    قال عبد الرحمن بن إبراهيم: قال محمد بن شعيب: قال الوليد بن سليمان: فحدثت أيوب ابن أبي عائشة بهذا، فأخبرني أنه صحب عبد الله بن أبي زكريا إلى بيت المقدس، فكان يقرأ في صلاة العشاء بـ"قل هو اللّه أحد" وفي الركعة الثانية بالمعوذتين.
    فكانت هذه أيضاً أدل، إذ يحكيها الوليد بن سلمان عن يحيى بن أبي المطاع لأيوب بن أبي عائشة فيحدثه بمثلها عن ابن أبي زكريا، أكثر دليلاً على قرب عهد يحيى بن أبي المطاع، وبعدما يحدث به عبد الله بن العلاء عنه، من لقيه العرباض.
    والعرباض قديم الموت، روى عنه الأكابر: عبد الرحمن بن عمرو السلمي، وجبير بن نفير، وهذه الطبقة.]اهـ.
    قلت: ما ذكره دحيم -رحمه الله- من قرب عهد ابن أبي مطاع فمدفوع بأمور منها أن الوليد بن سليمان بن أبي السائب روى عن جمع من التابعين كنافع مولى ابن عمر ومكحول وعطاء بن أبي رباح، وغيرهم كما في ترجمته من تهذيب الكمال (31/18-19)، فلا ضير أن يكون يحيى بن أبي مطاع تابعي، وسمع من العرباض خاصة وأنه ابن أخت بلال بن رباح -رضي الله عنه-، فكيف لا يكون تابعيا؟؟!
    وقد ذكر ابن سميع في الطبقات يحيى بن أبي مطاع في الطبقة الثالثة من التابعين، وذكره أبو زرعة في الطبقة الرابعة من التابعين، كما في تاريخ دمشق (64/377).
    وقد تتبعت من في الطبقة الثالثة في كتاب الطبقات لابن سميع (بواسطة تهذيب التهذيب، وتاريخ دمشق لابن عساكر) فوجدت الكثير منهم -إن لم يكن أغلبهم- قد سمع من بعض الصحابة، فغير مستبعد سماع يحيى بن أبي المطاع من العرباض. والعرباض بن سارية السلمي -رضي الله عنه- توفي سنة 75 هـ، ولم يتفرد البخاري بذكر سماع يحيى بن أبي المطاع من العرباض بل تابعه الفسوي في المعرفة والتاريخ فقال (2/200-دار الكتب العلمية): "يحيى بن أبي المطاع سمع عرباض يذكر هذا الحديث".
    فلا وجه لتوهيم البخاري، والراجح سماع يحيى بن أبي مطاع من العرباض.

    طريق مهاصر بن حبيب عن العرباض بن سارية:
    أخرجها ابن أبي عاصم في السنة (28 و29 و59 و1043) والطبراني في الكبير (18/رقم623) ومسند الشاميين (1/رقم697) من طريقين عن أرطأة بن المنذر عن المهاصر بن حبيب عن العرباض بن سارية، فذكره مرفوعا.
    رواه عن أرطأة بن المنذر الشامي: أبو المغيرة الخولاني، وإسماعيل بن عياش.
    والمهاصر بن حبيب وثقه العجلي وابن حبان، وقال فيه أبو حاتم الرازي: "لا بأس به"، وقال ابن حبان: "يروي عن جماعة من الصحابة، روى عنه أهل الشام مات سنة 128هـ".
    قلت: فلا يبعد سماعه من العرباض، خاصة وأني وجدت في الرواة عن العرباض سعيد بن هانئ الخولاني، وقد صرح بسماعه منه عند النسائي في المجتبى (4540) وغيره، وقد توفي سنة 127هـ.
    وأرطأة بن المنذر الشامي ثقة، توفي سنة 163هـ كما قال الفسوي، وروى عن جماعة من التابعين.
    وله طرق أخرى أغني عن ذكرها [تراجع في المعجم الكبير للطبراني (18/245-وما بعدها) وتاريخ دمشق لابن عساكر (40/176-ومابعدها)]، وللتنبيه فعبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي تابعي مستور روى عنه جمع، وقد تابعه حجر بن حجر الكلاعي وهو تابعي مستور أيضا، وروى عنه غير خالد بن معدان: صفوان بن عمرو. فسند الحديث جيد.
    وللحديث شاهد قوي عند الحارث بن أبي أسامة في مسنده (55 و56) وغيره، وفي سنده جهالة التابعي، ولعل صحابي الحديث هو العرباض بن سارية السلمي.
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-05-18
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    وللفائدة،

    فقد سبق أن قلت أن للحديث شاهد قوي عند الحارث بن أبي أسامة في مسنده (55 و56) وغيره، وفي سنده جهالة التابعي، ولعل صحابي الحديث هو العرباض بن سارية السلمي.
    ثم استدركت فقلت؛ قال الطحاوي في مشكل الآثار (3/223-224) : حدثنا أبو أمية قال ثنا عمر بن يونس اليمامي قال ثنا عكرمة بن عمار قال ثنا عوف الأعرابي ‏عن عبد الرحمن -قال أبو جعفر: وهو ابن عمرو السلمي والله أعلم- قال: دخلت مسجد دمشق أو حمص فإذا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يحدثهم فقال:‏ وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة ذرفت منها العيون واقشعرت منها الجلود ووجلت منها القلوب فقال قائل:‏ كأن هذا عند الوداع منك يا رسول الله فأوصنا. قال: "أوصيكم بتقوى الله ولزومكم من بعدي سنتي وسنة الخلفاء الهادية المهدية وعضوا عليها بالنواجذ".‏
    قلت: عمر بن يونس اليمامي ثقة ثبت، وعكرمة بن عمار اليمامي ثقة إلا في يحيى بن أبي كثير فإنه مضطرب الحديث، فعلى هذا فسند الحديث جيد، فرجع الحديث إلى عبد الرحمن بن عمرو السلمي، والحديث حديث العرباض.

    واللهم لك الحمد على تمام الدين وسلامة القرآن الكريم وطهارة السنة النبوية ......

    نحن في انتظار ماتقول ياهادي 110
     

مشاركة هذه الصفحة