المشرف تايم ونقيده للزمن فى بيئة الكفاية

الكاتب : Abu Hikmat   المشاهدات : 469   الردود : 3    ‏2005-05-15
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-15
  1. Abu Hikmat

    Abu Hikmat عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    405
    الإعجاب :
    0
    اقدم هذه المقالة للكاتب الناصري جمال فهمى للاخ / تايم للتأمل

    بمناسبة الإعلان عن شروط الترشيح للرئاسة.. الجن الأزرق يعلن توبته
    من نافلة القول يا محترم، أن النظام الحاكم الذى يتطوع، مشكورا، بحكم بلادنا بالعافية وبقوة البوليس والتزوير والفساد، أصبح لديه - بطول الزمن وكثرة السوابق - خبرة ثمينة فى الاستعانة بالأخوة الكوافيرات والحلاقين الميرى لإجراء عمليات الحلاقة التشريعية التى يراها ضرورية لقلوظة رأس القوانين بما يناسب مقاس رجل سيادته.
    لهذا لم يستغرب أحد أن يتم استدعاء هؤلاء الأخوة الحلاقين لأداء مهمة حلاقة شعر ودقن المادة 76 من الدستور، لتبدو - بعد الحلاقة - وكأنها تعدلت وبدلت التمديد الأبدى للرئيس بالاستفتاء، بالتمديد الأبدى أيضا ولكن بالانتخابات التى يراد لها أن تتم بدون ناخبين ولا مرشحين.
    ويوم الخميس الماضى خرجت للعلن ملامح المادة المذكورة بعدما عبثت فيها مقصات السادة الكوافيرات لمدة أسابيع، إذ قال رئيس مجلس - لمؤاخذة- الشعب الدكتور فتحى سرور بفخر إن اللجنة التشريعية فى مجلس سعادته أقرت قصة الشعر أو الصياغة الجديدة للمادة الدستورية، وبدا من هذه الملامح أن عملية الحلاقة التى تعرضت لها أسفرت عن ابداع شروط للترشيح فى الانتخابات الرئاسية، يتصور النظام الحاكم وكوافيراته، أنها من نوع شيطانى، بل إن الجن الأزرق شخصياً لماذا أزرق بالذات؟ سوف يعجز عن الوفاءبها.
    فطبقا لما قاله الدكتور فتحى فإن كل من تسول له نفسه الدخول فى منافسة مع الرئيس الحالى أو الرئيس الذى سيورثه، عليه أولا الحصول على تزكية من 65 عضوا فى المجلس نفسه الشعب الذى يحتل حزب الرئيس الأغلبية الساحقة من مقاعده بالقوة المسلحة وعبر انتخابات يعرف القاصى والدانى كيف كانت نزيهة ونظيفة تماما من الناخبين، كما يشترط الحصول على تزكية أخرى من 25 عضوا من مجلس - لمؤاخذة برضه - الشورى، أى ما نسبته 15 فى المائة من عضوية هذا المجلس الذى اخترعه المرحوم الأستاذ أنور السادات وأطلق عليه وصف مجلس العائلة فصار فعلا مجلسا للعائلة الحاكمة.
    وعلى رغم استحالة ولا معقولية هذين الشرطين خصوصا وأن كل ما تملكه قوى وأحزاب المعارضة بما فى ذلك أشباه المعارضة فى المجلسين حاليا لا يكاد يتجاوز نصف الرقم الأول، فإن خرافية شروط الترشيح لمنصب الرئيس لم تتوقف عند هذا الحد، وإنما تمادى الإخوة الكوافيرات فى الافتراء والفجاجة لدرجة اشتراط حصول الجن الأزرق الذى يريد الترشح للرئاسة على توقيعات من 210 أعضاء فى المجالس المحلية على مستوى المحافظات وبحد أدنى 41 محافظة، بينما هم يعرفون أن هذه المجالس بالذات يعشش فى جنباتها وعلى مقاعدها قطيع هائل من الأمن المركزى.
    ومع ذلك، فلو افترضنا جدلاً أن هناك جناً أزرق عبيطاً تصور، من فرط السذاجة، أن بمقدوره الإفلات والنفاذ إلى قائمة المرشحين على منصب الرئاسة من ثغرة الأحزاب السياسية، فإن هذا الجن الأهبل عليه أن يعرف أن الحلاقين، كانوا صاحيين للون تماماً، وسدوا مسبقا كل الثغرات المحتملة، إذ وزعوا الأحزاب عموماً على نوعين، أولهما الأحزاب الرسمية القائمة، وقد أعطوها رشوة تتمثل فى منح قادة هذه الأحزاب حق دخول الانتخابات المقبلة فقط وتمكينهم من التمتع بلعب دور الديكور على المسرح الذى سيقام عليه حفل تمديد رئاسة مبارك لمدة ست سنوات جديدة يكتمل بها حكم الثلاثين عاما، أما بعد ذلك فإن الجميع سيخضع لشروط تعجيزية واحدة تتساوى فيها الأحزاب بنوعيها القديم والجديد، وفيما يخص هذه الأحزاب الأخيرة فإنها - حسب إخوانا الحلاقين - لن ترى النور إلا بعد مرور 90 يوماً على تقديم إخطار موقع عليه من 1000 مؤسس، ودون اعتراض من لجنة الأحزاب التى ستستمر بتشكيلها الحكومى الحالى، ما عدا وزير العدل الذى خرج منها وحده حتى يتفرغ لادارة الحرب ضد قضاة مصر للحيلولة دون حصولهم على استقلالهم وحصانة منصاتهم العالية فى مواجهة التدخلات الحكومية، فإذا ما اعترضت اللجنة، كما تفعل حاليا، فإن لا سبيل أمام الجن الأزرق وباقى زملائه مؤسسو الحزب إلا اللجوء لمحكمة الأحزاب بتشكيلها الراهن الذى يتسع لعضوية حفنة منتقاة من كبار الموظفين المتقاعدين، مثل رئيس مرفق المياه السابق، ورئيس المجارى السابق، ورئيس مركز بحوث الدواجن السابق.. إلخ.
    طيب.. افترض حضرتك إن أخانا الجن الأزرق، وبسبب كونه كذلك أى أزرق، استطاع أن يتخطى كل هذه العقبات، وحصل فى نهاية تلك الرحلة الطويلة المضنية على حزب يتوسل به فى محاولة الترشيح لمنافسة الرئيس.. هل سيتمكن من ذلك؟ الإجابة.. لأطبعا، لأن السادة المزينين استعدوا أيضا لهذا الاحتمال، وسرعان ما سيكتشف الجن الأزرق أنه كان واهما وأن الحزب الذى جاهد جهاد الأبطال للحصول عليه لن يفيده بشيء ولن يساعده فى اجتياز حواجز وموانع الترشيح فى الانتخابات الرئاسية، ومنها - على سبيل المثال - أن الحزب الذى يريد أن يرشح أحد قادته لابد أن يكون قد مر على ميلاده خمس سنوات كاملة لاحظ المدة التى سينفقها صديقنا الجن الأزرق وهو يتسكع ويتلطم على أبواب لجنة الأحزاب، ومحكمة الأحزاب وخلافه، وعلة شرط السنوات الخمس هذا، أن الحزب السياسى حكمه حكم أى وليد فى الدنيا، فهو يحتاج لفترة رضاعة عامين قبل الفطام، وفترة تسنين تنبت فيها أسنانه قبل أن يتمكن من تناول الطعام ويقلع عن مص الببرونة أو البزازة، كما لابد من مرور بضع سنوات حتى يتعود على قضاء حاجته فى المرحاض وليس فى حفاضة أو كافولة!!
    ويبقى بعد ذلك أن الجن الأزرق وحزبه إذا تجاوز كل تلك العقد والقيود، فهو لن يفلت أبدا من شرط الحصول على خمسة فى المائة من مقاعد مجلس الشعب، ومثلهم فى الشورى، حتى يزين اسم سيادته الجن قائمة المرشحين المنافسين لرئيس حزب الحكومة، ثم وعلى فرض مستحيل طبعاً، أنه وصل بالسلامة إلى مرحلة الترشيح الفعلى فى الانتخابات الرئاسية، عندئذ ستتولى أمره لجنة الإشراف على الانتخابات التى اخترعها الأخوة المزينين بتشكيلة 4 قضاة +5 موظفين تسمح باستمرار منصب الرئاسة وقفا على تصاريف القدر وبمنأى تماما عن أى تدخل من الشعب المصرى الصديق!!
    وبعد..
    فإن العبد لله كاتب هذه السطور، ومع كامل الاحترام للجهود الخارقة التى بذلها الإخوة الكوافيرات والحلاقون، يرى أن كل تلك الشروط والحواجز ربما ليست كافية تماما لدرء المخاطر الناجمة عن تطلعات المصريين وأطماعهم غير المشروعة فى منصب الرئيس، لاسيما وأن هذه الأطماع لا يبدو سيؤثر فيها الاعتقال والسجن فضلا عن الضرب والسحل والقتل فى الشوارع، على نحو ما جرى فى مظاهرات الأسبوع الماضى، لذلك، فإننى أقترح أن يضاف للشروط السابق ذكرها شروطا أخرى من شاكلة:
    أن يحصل كل من يريد الترشيح للرئاسة على تزكية من طير العنقاء وتزكية أيضا من الخل الوفى، اضافة إلى موافقة العفريت الساكن فى مصباح الأستاذ علاء الدين أو مصباح الأستاذ شقيقه.
    كما أن على كل من يرغب فى الترشيح لهذا المنصب أن يأتى بجناح بعوضة يتيمة، وحنجرة دبور أعور، ولسان حية أرملة.. هذا وبالله التوفيق.

    تعليق

    يأخى تايم اذا كان هذا هو الحال فى مصر ما رأيك فى بلدنا التى لم يوجد فيه احزاب المعارضة الا اسما حتى لا يستطيع الوقوف امام القضاء ،،،، ارجوا ان تفرق بين حزب يطلب لقمة عيش وحزب سياسي غايته تغيير الخريطة السياسية

    لماذا لا نقل كفاية التشتت والتكاثر حزبيا لاجل المناصب والذات والوجوه لاحزاب المعارضة والتقدم الى فكرة العمل للتوحد الى حزب واحد بدل الجرى وراء حوار الخضوع مع المؤتمر الى حوار للاحزاب المعارضة ( طبعا رأي هذا لا يشمل الاصلاح ) الى قبادة حزبية تحت مسمى واحد وجديد

    وهذا لا يعنى فكر ضد للاصلاح ولكن وجود حزب أخر يجمع كل الصغار الى قيادة وطنية جديدة فهو يكن قوة آخر للاصلاح وللحزب الجديد نفسه

    واخيرا "كفـــــــــاية افتــــــــراء "

    ولرد رأي

    تحياتى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-16
  3. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766

    بالفعل أخي هذا في مصر وفي كل الدول


    ولكن عندنا لايقولون هذا مش موجود الا في اليمن بدون الدول الثانية


    بغرض التشوية ليس الا


    شكرا


    خالص المحبة والتقدير
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-16
  5. Abu Hikmat

    Abu Hikmat عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    405
    الإعجاب :
    0


    وانت الذى صنعاء مشتاقة لك

    يا عزيزيى فعلا فهو من نافلة القول حتى الجن يتوبون من وقوف امام حكام العرب ، وعندنا هذه الشبكة تمتد الى عمق احزاب" المعارضة" نفسها ، وكل على بعضه ديمقراطية وانتخابات حرة وصحيحة . وفعلا ثق بان معظمها صحيحة مع استحالة الطعن فيه

    وتحياتى
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-17
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766



    ....................................................................................................................................................................................................................................................................
     

مشاركة هذه الصفحة