يا بنادق أطلقي! ويا سواعد انحري! ويا منصات الصواريخ اقصفي! فقد دنس الأمريكان مصحفي!!!

الكاتب : الليث القندهاري   المشاهدات : 390   الردود : 0    ‏2005-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-14
  1. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    [frame="2 80"][​IMG]


    الحمد لله رب العالمين ، والعاقبة للمتقين ، ولا عدوان إلا على الظالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين ، وعلى آله وصحبه أجمعين .

    وبعد ، فالقرآن الكريم عندنا يهدى للتي هي أقوم ، فيه نبأ من قبلنا ، وخبر ما بعدنا ، وحكم ما بيننا ، هو الفصل ليس بالهزل ، من تركه من جبار قصمه الله ، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين ، وهو الذكر الحكيم ، وهو الصراط المستقيم ، وهو الذي لا تزيغ به الأهواء ، ولا تلتبس به الألسن ، فلا يستطيع أن يزيغه إلى هواه ، ولا يحرف به لسانه ، ولا يخلق عن كثرة الترداد ، فإذا ردد مرة بعد مرة لم يخلق ولم يمل كغيره من الكلام ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا تشبع منه العلماء ، من قال به صدق ، ومن عمل به أجر ، ومن حكم به عدل ، ومن دعي إليه هدى إلى صراط مستقيم ؛ لذلك اتفق المسلمون قاطبة على تعظيم وتبجيل القرآن الكريم ، كما اتفقوا على وجوب حفظه وصيانته والدفاع عنه بالأنفس والأموال ، قال تعالى : وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ (الحجر:87) ، وقال تعالى : لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ (الأنبياء:10) ، أي فيه شرفكم ومجدكم .

    وقد أدرك أعداء المسلمين من الصليبيين الأمريكان واليهود الصهاينة عظم مكانة القرآن الكريم في قلوب ونفوس المسلمين ، فاستخدموه كأحد وسائل الضغط النفسي على المعتقلين في سجن أبو غريب ، وجوانتانامو ، وبجرام ، وغيرها ، وقد صرح غير واحد من المعتقلين السابقين في معتقل جوانتانامو كالأردني وسيم عبد الرحمن ، والأفغاني عثمان شاه زاده ، بأن المحققين الأمريكيين دأبوا بشكل مستمر على تحطيم معنويات المعتقلين المسلمين بركل القرآن الكريم بأقدامهم ، وتمزيقه بأيديهم ، وإلقائه في الحمامات ، وتلويثه بالنجاسات ، وكان للأسف لا يلتفت لأقوالهم ، ولا ينصت لصراخهم حتى شهد شاهد من أهلها ، فنشرت مجلة "النيوزويك" الأمريكية الخبر .

    فالثأر الثأر يا أُسد الإسلام في العراق وأفغانستان !! لا نجوتم إن نجا الأمريكان !!.

    فيا بنادق المجاهدين أطلقي !! قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (التوبة:123).

    ويا سواعد المناضلين انحري !! فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْنَاقِ وَاضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ (الأنفال:12).

    ويا منصات الصواريخ اقصفي !! فقد دنس الأمريكان مصحفي !! قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (التوبة:29).

    لقد سفك الأمريكان دماء المسلمين الأبرياء في العراق وأفغانستان ، وهتكوا أعراض أخواتكم وإخوانكم ، ونهبوا الأموال والثروات ، ودمروا البلاد ، واستباحوا المساجد ، وأخيرا وليس بآخر دنسوا أقدس مقدسات المؤمنين ، فمسحوا أدبارهم بمصاحف المسلمين !!.

    فهبوا يا أُسد الإسلام من المجاهدين والمقاومين ، فقطعوا أيد وأعناق هؤلاء المعتدين ، من الصليبيين المعتدين ، واثأروا لكتاب الله العظيم .

    أما أصنام الأنظمة المستسلمة ، فقد ابتلاهم الله بموت القلوب !! أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ (النحل:21) .

    وتبلد المشاعر ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (البقرة:74) ، و قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (الأنعام:43) فمثل هؤلاء لا نأمل منهم خيرا .


    [poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    كم ذا التلاعب منكم بالدين وا لإيمان مثل تلاعب الصبيان

    خسفت قلوبكم كما خسفت عقو لكم فلا تزكو على القرآن
    فصمت هذه الأنظمة القائمة في بلاد العرب والمسلمين حيال هذه الجريمة النكراء هو منكر عظيم مدان سيحاسبهم الله عليه حسابا عسيرا ، كيف لا ؟!! وهم المستأمنون على مقدسات المسلمين ، في حين لو مس جانب رأس نظام من هذه الأنظمة ، وأُهين بشكل أو آخر ، لأقامت حكومته الدنيا ولم تقعدها ، بقطع العلاقات ، وسحب السفراء ، والتنديد في وسائل الإعلام الرسمية !!

    وأعجب من ذلك لو أُحرقت "خرقة الدولة" التي يسمونها "العلم الوطني" ، لهب الغوغائيون من أرباب الوطنية البائسة طلبا للثأر والانتقام لشرف دولتهم !!.

    أما المؤسسات الدينية الرسمية ، وعلى رأسها الأزعر ، فكبر عليها ، فهي أسد على المسلمين ، نعامة على الكافرين.

    أسد في التصدي للحجاب ومكافحة الإرهاب .

    ونعامة عندما يهين الكفار أقدس مقدسات المسلمين القرآن الكريم .

    وأما النخب السياسية والثقافية من اللبراليين والعلمانيين ، فأمر الدين لا يعنيهم ، فقد خرجوا منه قبل أن يدخلوه ، بينما لو منعت نجاساتهم الفكرية والعقلية من النشر لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها ، فهؤلاء هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (المنافقون:4).

    أما أنتم أيتها الشعوب المسلمة !! فأنتم آخر حصون الأمة ، فأين أنتم من هذه الجريمة البشعة النكراء ؟!!

    أين غيرتكم على كتاب الله ؟!! .

    أين حميتكم على دين الله ؟!! .

    هبوا للثأر والانتقام من الأمريكان ، ولو بمقاطعة السلع الأمريكية ، والتنديد بجريمتهم إعلاميا.

    نسأل الله تعالى أن يجعل إهانتهم للقرآن الكريم لعنة عليهم في الدنيا والآخرة ، وأن يجعل كيد الأمريكان في نحورهم ، ويرينا فيهم يوما كيوم عاد وثمود.[/frame]

    منقول من الاخ محتسب في شبكة الحسبة
     

مشاركة هذه الصفحة