الاخوان المفلسون في مصر: نقبل برئيس قبطي لمصر

الكاتب : عوض علي الخليفي   المشاهدات : 503   الردود : 5    ‏2005-05-14
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-14
  1. عوض علي الخليفي

    عوض علي الخليفي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-20
    المشاركات:
    111
    الإعجاب :
    0
    الإخوان: نقبل برئيس قبطي لمصر


    محمد حبيب النائب الأول لمرشد الإخوان المسلمين : نقبل رئيساً قبطياً إذا جاء بالانتخابات ونرفض دستوراً علمانياً

    كما أكد الحبيب لـ صحيفة "الشرق الأوسط" :أن لا يوجد صفقة مع الحكومة المصرية واتهم النظام بعدم الرغبة في الإصلاح

    شهدت الأيام الماضية تصعيداً بين الحكومة المصرية وجماعة الإخوان المسلمين، إثر إقدام الإخوان على تنظيم مظاهرة في ميدان رمسيس بوسط القاهرة، متحدين تعليمات وزارة الداخلية، وتبعتها مظاهرات في الجامعات المصرية. واعتبر بعض المراقبين أن تنظيم الإخوان لتلك التظاهرات يأتي في إطار استعراض القوة، ويبعثون برسالة إلى الولايات المتحدة بالحضور القوي في الشارع المصري. وأثارت العديد من التساؤلات التي حملناها إلى الدكتور محمد حبيب، النائب الأول لمرشد الإخوان المسلمين، فكان هذا الحوار في القاهرة.

    ما هو تعليقكم على تقرير الخارجية الأميركية الذي دعا الحكومة المصرية إلى بدء حوار مع الإخوان المسلمين؟

    ـ نحن لا نعرف مصدر هذا الخبر ولأي وكالة أنباء ينسب، فهناك تصريحات مفتعلة تكون بالونة اختبار، وعندما وصلنا فاكس بتلك التصريحات، أكدنا موقفنا الرافض بشدة للتدخل الخارجي في شؤون مصر. ونحن نعتبر مشروع الشرق الأوسط الكبير بمحاوره الثلاثة، الذي تسعى لتحقيقه الولايات المتحدة، يمثل نوعاً من الوصاية على المنطقة العربية، ويأتي في إطار المشروع الأميركي الذي يهدف إلى تغيير عقيدة الأمة وإفساد أخلاقها وطمس هويتها. والجماعة تشدد على أن مسألة الإصلاح تخص الشعب المصري، وتسعى لخلق تيار شعبي ضاغط يجبر السلطة المصرية بالشكل السلمي والحضاري على السير في طريق الإصلاح. وقد بدأنا وبالتنسيق مع القوى السياسية المعارضة إلى تشكيل تلك القوة الضاغطة التي تجبر الحكومة المصرية على الإصلاح وإزالة الانسداد في شرايين الحياة السياسية المصرية وفك الجمود السياسي الذي أدى إلى التخلف العلمي والثقافي والحضاري، وتهميش دور مصر الإقليمي.

    نظمتم مظاهرة ميدان رمسيس، بالرغم من اعتراض السلطات، عقب تصريح كوندوليزا رايس، وزيرة الخارجية الأميركية، التي أشارت فيه إلى أن الإدارة الأميركية لا تمانع في وجود الإخوان في حكم مصر، وهو ما جعل المراقبين يرون في التظاهرة رسالة للإدارة الأميركية، ما تعليقكم؟

    ـ لا شأن لنا إطلاقا بتلك التصريحات، ولا يوجد رابط بينها وبين مظاهرة يوم الأحد. والمرشد العام كان قد أعلن في مؤتمر صحافي قبل المظاهرة، إننا بصدد وقفة لإعلان مطالب قوى المعارضة السياسية المصرية عبر مظاهرة صامتة نرفع خلالها لافتات بتلك المطالب، ورفضنا طلبا بالمشاركة في مظاهرة لحركة «كفاية» يوم 30 مارس (آذار) لعدم توافق الموعد مع الحضور القوي لأعضاء مجلس الشعب في مبنى المجلس، وعلى أساس تلك الرؤية حددنا يوم الأربعاء.

    ما هي صحة الأنباء التي ذكرت أن هناك صفقة مع الحكومة، وهذا ما يفسر الإفراج عن معتقليكم في نفس اليوم؟

    ـ لا توجد صفقة إطلاقا رغم إننا رحبنا بفتح حوار مع كافة القوى السياسية بمن فيها الحكومة المصرية. ولكن للأسف فإن الحكومة أرادت أن تظهر للخارج أن هناك خطوات ملموسة في طريق الإصلاح عبر إقامة حوار مع القوى السياسية الأخرى وسعت إلى استبعاد الإخوان من هذا الحوار الذي وصل إلى طريق مسدود، كما أنها ومنذ 10 سنوات تسعى بكل الوسائل لتضييق الخناق على الجماعة وفرض الحراسة على النقابات التي يسيطر عليها الإخوان وملاحقة الطلاب المنتمين للإخوان في الجامعات المصرية، بالإضافة إلى الاعتقال والحبس الاحتياطي والمحاكمات السياسية التي تشكل نوعاً من الإرهاب السياسي علينا. فمثلا تم اعتقال 58 من كوادر الإخوان فى 15 مايو (أيار) الماضي. وتم تعذيب ثمانية منهم تعذيبا شديدا، ولا تزال عمليات القبض والملاحقة مستمرة حتى اليوم. ورغم كل هذا فنحن حريصون على الحوار، ولكن للأسف فإن النظام أوصد كل الأبواب في وجه الحوار. أما بالنسبة للمظاهرة، فلقد قررنا أن تكون لنا وقفة احتجاجية على تعديل المادة 76 من الدستور، والتي يعد تعديلها بتلك الصورة نوعا من أنواع التحايل لا يليق بسمعة وكرامة مصر، ويجعلنا أضحوكة أمام العالمين العربي والإسلامي. وكانت تلك الوقفة الاحتجاجية عبارة عن مظاهرة صامتة بعدة مئات، لأن تنظيم المظاهرات حق دستوري، كما أن وزير الداخلية المصري أعلن عن حق كل القوى في تنظيم المظاهرات، ولكننا فوجئنا برفض الوزارة خروج تلك المظاهرة وسدت جميع المنافذ بالمئات من رجال الشرطة رغم سماحها للقوى السياسية الأخرى بتنظيم بعض المظاهرات، وهذا موقف غير مفهوم. وعندما صممنا على خروج المظاهرة التي راعينا فيها ظروف الأمن العام، اعتقلت قوات الأمن 100 من المتظاهرين أفرجت عنهم فيما بعد على دفعات، إلا إنها في اليوم التالي اعتقلت 84 من عناصر الإخوان لا يزالون محتجزين حتى الآن.

    لكن هناك شيئا لافتا يراه البعض إشارة إلى أن هناك شيئا يدور بين الحكومة والإخوان، هو تصريح المرشد العام بأن الجماعة على استعداد لتأييد ترشيح الرئيس حسني مبارك.. وكذلك تصريح نجله جمال بحق الإخوان شأنهم شأن أي فصيل آخر بأن يكون لهم منبر؟

    ـ الإخوان لم يقرروا شيئا بالنسبة لموضوع الانتخابات، خاصة فى ظل حالة الغموض والانسداد السياسي الذي نعيشه. فمن غير المعقول أن أبني سياستي على أقوال أو أمان أو أحلام، فالسياسة لا تبنى إلا من خلال ممارسات وأفعال. وفي يقيني انه لم يصدر من النظام حتى الآن ما يدل على أن لدية رغبة جادة في الإصلاح فما زالت الحكومة ترفض إلغاء قانون الطوارئ والقوانين المقيدة للحريات والإفراج عن المسجونين السياسيين وتشكيل لجنة قضائية للإشراف على الانتخابات، وإلى أن تحدث تلك الإصلاحات فلكل مقام حديث.

    ولكن ألا تعتبرون تصريح جمال مبارك بشأن الإخوان تطوراً ايجابياً؟

    ـ نحن فصيل مهم وفعال في الحياة السياسية المصرية، ولا نستمد شرعيتنا من جمال مبارك أو غيره، ولكننا نستمد شرعيتنا من الشعب المصري، وهي شرعية تاريخية وسياسية لا يستطيع أحد أن يدحضها أو يتجاهلها.

    وما صحة الأنباء التي ترددت عن ترشيحكم لمنصب رئيس الجمهورية؟ وما هي شروطكم للمشاركة في انتخابات الرئاسة القادمة؟

    ـ لم نتخذ بعد قرارا بترشيح أحد، فلا بد أولا من إزالة جميع الشروط التعجيزية التي تستهدف استبعاد الاخوان من المشاركة فى الحياة السياسية وتهيئة المناخ العام وإزالة كافة الحواجز والقيود التي يضعها ترزية القوانين، عندها يكون لكل مقام مقال. مصر مليئة بالكفاءات القادرة على شغل هذا المنصب، بشرط ان تزال هذة القيود.

    ولكن البعض يرى ان عدم نجاح مرشح الاخوان رجائي عطية فى انتخابات نقابة المحامين يمثل انعكاسا لضعف حضور الاخوان فى الحياة السياسية، ما تعليقكم؟

    ـ من سياستنا عدم ترشيح أحد من كوادر الاخوان لمنصب النقيب في أي نقابة حتى لا نستفز الحكومة. فمثلا فى انتخابات نقابة الأطباء كان المرشحان، ابراهيم بدران وحمدي السيد، من الحزب الوطنى. ولكن بدران كان أكثر قربا للوطني، فاخترنا حمدي السيد. ونفس الشيء مع رجائي عطية، ولولا تأييد الإخوان لما على حصل 28 ألف صوت. ولكن تكتل الأقباط والحزب الوطني كان حريصا على إنجاح سامح عاشور، لأنه لعب على وتر إسقاط قوائم الاخوان، وهو ما توافق مع توجهات الحكومة. ورغم كل هذة الظروف فلقد حصل الاخوان على 15 مقعدا، وكانو أحق بأن يحصلوا على 22 مقعدا لولا عمليات التزوير. ومن هذا المنطلق أقول إن الاخوان قد فازوا في الانتخابات الماضية.

    وهل تعتقد أن وصول بعض الأحزاب الإسلامية إلى الحكم، كتركيا، ونجاح تلك الاحزاب في التكيف مع المتغيرات الدولية، يمكن أن يتكرر في مصر؟

    ـ الظروف مختلفة بيننا وبين تركيا، فلا نستطيع القول إن ما جرى في تركيا يمكن أن يجرى في مصر. فالدستور فى تركيا علماني، ولكننا قطعنا خطوات في مجال الأخذ بالشريعة الإسلامية.

    وهل يعنى هذا انكم لا يمكن أن تقبلوا بدستور علماني أو رئيس مسيحي؟

    ـ لا يمكن أن نقبل بدستور علماني، ولكن بالنسبة لقبول رئيس مسيحي، فنرى أن رئاسة الدولة ورئاسة الجيش لا بد أن تكون حقا للمسلمين، لأن مصر دولة إسلامية ودستورها ينص على الشريعة الإسلامية كمصدر أساسي للتشريع، فكيف يتسق ذلك في ظل وجود رئيس مسيحي؟ ولكن إذا جاء رئيس مسيحي الى الحكم عن طريق صندوق الانتخابات، فسوف نرضخ لمشيئة الشعب. ولكن فى النهاية لا بد أن نسجل موقفنا ورؤيتنا التي نسعى إليها، ونحن نعتبر الأقباط جزءا من نسيج المجتمع وليسوا فصيلا سياسيا.

    طرحت بعض منظمات المجتمع المدني فكرة الإشراف الدولي على الانتخابات في مصر، كيف ترون الأمر؟

    ـ الإشراف الدولي على الانتخابات لا يمكن أن يتم إلا من خلال إيقاف العمل بقانون الطوارئ وإطلاق الحريات. فعلى الدولة أن توفر الظروف لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، ولا يضير بعد ذلك أن يعطى حق المراقبة لمنظمات دولية أو حقوق إنسان.

    ما مدى التنسيق بينكم وبين الأحزاب والقوى السياسية وحركة كفاية التي نظمت عدة مظاهرات مؤخرا؟

    ـ الجماعة حريصة على الحوار المتواصل مع كافة القوى السياسية بمن فيها الحزب الحاكم. ولكن للأسف فلقد ارتضت الأحزاب أن تتحرك من خلال عباءة الحزب الحاكم. ولا أستطيع تصور كيف يتأتى لتلك الأحزاب أن تشكو مما يصنعه حزب السلطة من تهميش واقصاء وفرض القيود ثم ترتمي في أحضانه. ولذا فإننى أتوقع أن تزداد الحياة الحزبية سوءا. فقد نبهت الجماعة إلى إن الحزب الوطني يحاول تفتيت الأحزاب وتفجيرها من الداخل. ونحن نسعى لإعادة الثقة في العمل الحزبي حتى نعيد الأمل في العمل السياسي لدى رجل الشارع، ويتخلى عن سلبيته. ومن هنا فإننا نحاول أن نعمل مع الأحزاب على دفع السلطة إلى الحوار الجدي لإحداث التغيير المطلوب. وحركة «كفاية» تضم كافة التيارات ولنا بها عناصر، وهذه الحركة نشأت بسبب فقد الناس الثقة في الأحزاب، ولكن لا يزال تأثيرها محدودا.

    وما هي علاقة الاخوان بحزب الإصلاح والعدالة والتنمية الذي أسسة خالد الزعفراني، أحد المنتمين إلى الإخوان؟

    ـ نحن فوجئنا بهذا، ولكن ليس للإخوان علاقة من قريب أو بعيد بهذا الحزب.

    ما تقييمكم للانتخابات التي تمت مؤخرا في العراق وشارك فيها الحزب الإسلامي؟

    ـ نحن نعتبر تلك الانتخابات باطلة لأنها تجرى في ظل الاحتلال، ومن الطبيعي أن تتدخل سلطات الاحتلال في تسييرها وفقا لمصالحها، وبالتالى فإننى أشك في نتائجها.

    وما هي علاقتكم بالحزب الإسلامي في العراق؟

    ـ لا توجد اتصالات بيننا ويبن الإخوة في العراق، وكذلك مع جماعات الاخوان في البلدان العربية الأخرى، لأن كل بلد له ظروفه المختلفة عن البلد الآخر.

    وما هي علاقتكم بالشيعة؟ وهل هناك مبادرات للتقريب بينكم؟

    ـ نحن حريصون على أن تكون هناك سمة تقارب بيننا وبين الشيعة، ولو على الحد الأدنى من الثوابت، ولكن لا توجد حتى الآن من قريب أو بعيد، أي مبادرات لتحقيق الحوار بيننا وإن كنا نتمنى أن يحدث.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-14
  3. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    إن أمثال هؤلاء مصابون بالعشى العقائدي ، ولا يفرقون بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان ، إن بوصلتهم العقائدية معطلة ، وقد تؤدي بهم إلى خسارة الدنيا والآخرة ، وذلك هو الخسران المبين.... مثل هؤلاء المفلسون..... السلخيون اعوان الطواغيت(أدعياء السلفية ) والسلف والسلفية منهم براء الذين نسوا عقيدة التوحيد عقيدة الولاء و البراء

    لكل هؤلاء نقول : يا أيها الناس قليل من العقل ، صححوا اتجاهكم فإن بوصلتكم معطلة ، وإن أعداء أمتكم في قصور القاهرة والجزائر والرياض وتونس و صنعاء و غيرة .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-15
  5. عوض علي الخليفي

    عوض علي الخليفي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-20
    المشاركات:
    111
    الإعجاب :
    0
    اشكرك اخي جميل على هذا المرور والتعليق الطيب
    وجزاك الله خير
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-15
  7. Fares

    Fares عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2002-10-09
    المشاركات:
    452
    الإعجاب :
    0
    الأخ عوض اسأل الله تعالى أن يعوضك عقلا نيرا و متفتحا ينظر إلى حقائق الأمور و يفهم مجريات الأمور

    و يجنبك السطحية و التعلق بظواهر الأمور و الإنزواء في أقبية الافكار الجامدة


    أما الأخ جميل فاسأل الله أن يجمله بالأخلاق الإسلامية

    فهي أفضل ما يتقرب فيه إلى الله

    و تقبلوا تحياتي

    و أسأل الله تعالى أن يديم عافيته علينا التي عافانا فيها من العاهات التي ابتلى فيها كثير من الخلق
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-15
  9. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,622
    الإعجاب :
    72
    يا مدخلي لما التعميم؟؟, إن كان هناك احد من المدخليين ذو عقل, هل يعني انكم ذو عقول لا
    لا
    بل اغلبكم لا عقل لهم
    إسمهم الاخوان المسلمون, مجموعة سياسية تتبع اهل السنة و الجماعة, توجد في كل العالم الإسلامي
    و على عاتقها بدأ في عصرنا الجهاد بكل السبل و اقصر السبل لإقامة دولة الإسلام
    طائفة لم يكن الإمام البنا اول من اسسها, بل هي منذ القدم لأنها هم اهل السنة و الجماعة
    نبرأ من بعض اخطائهم كتساهلهم(سابقا) مع الرافضة و الصوفة, و لكن في ذلك الزمن لم تكن للرافضة دولة
    بل لم يسمع عنهم كثيرا آنذك, و كان الهدف الاول هو طرد الإنكليز
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-15
  11. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    انت و احد من المصابين بالعشى العقائدي و بوصلتك العقائدية معطلة

    من هو المدخلي الذي تتحدث عنه المدخلي ايضاً مصاب بنفس المرض الذي انت مصاب به و هو العشى العقائدي.... المدخلي احد أدعياء السلفية ..... و السلف و السلفيه منه براء
    نفس المرض لا يفرقون بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان
     

مشاركة هذه الصفحة