جهاز الأمن السياسي يعتقل الصحفي عبدالرحيم محسن على خلفية مقالات رأي!!!

الكاتب : saqr   المشاهدات : 1,807   الردود : 28    ‏2005-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-12
  1. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    مصدر في نقابة الصحفيين يؤكد (للصحوة نت)
    إعتقال جهاز الأمن السياسي للصحفي عبدالرحيم محسن
    على خلفية مقالات رأي


    الصحوة نت - خاص
    أكد مصدر بنقابة الصحافيين اليمنيين أن الصحافي عبد الرحيم محسن، محتجز لدى جهاز الأمن السياسي.
    وقال المصدر "للصحوة نت" أن احتجاز محسن يأتي على خلفية مقالات رأي نشرها في العديد من صحف المعارضة.
    وأشار المصدر إلى أن نقابة الصحافيين ستنظم عدد من الفعاليات ابتداءاً من اليوم وستحاول تصعيد القضية حتى يتم الإفراج عنه.
    وأضاف أن جهاز الأمن السياسي طلب من أسرة عبد الرحيم محسن، إرسال ملابس وبطانيات إلى المعتقل.
    وكان محسن قد تعرض منتصف عام 2002 لعملية إختطاف من قبل جهاز الأمن السياسي مع إنكار وجوده والذي استمر قرابة شهرين قبل أن يحيله الى نيابة الصحافه لمحاكمته حول عدد من قضايا النشر.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-12
  3. saqr

    saqr عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-19
    المشاركات:
    832
    الإعجاب :
    1
    روى لنيوز كيفية الاعتقال ..
    محسن يظهر في البحث الجنائي

    12/05/2005 نيوز : خاص :
    [align=right]قال عبدالرحيم محسن أنه فوجئ بثلاثة أشخاص يوقفونه قبل عصر الأربعاء في طريقه إلى عزاء أحد الأصدقاء.
    واتهم محسن الذي زاره "نيوز" ظهر اليوم في سجن البحث الجنائي –بعد معلومات عن تواجده هناك- الخاطفين بمحاولة تلفيق تهم لا أساس لها من الصحة.
    وقال أنه تحفظ على محضر الضبط حتى يتمكن من لقاء محاميه، حيث كتب ملاحظاته على قبل التوقيع عليه.
    وكان محسن قد اختفى منذ عصر أمس الأربعاء ولم يعلم مصيره حتى ظهر اليوم.
    وقال جمال الجعبي المحامي في اتصال مع نيوز أنه سيلتقي محسن لمعرفة تفاصيل الاعتقال وإجراءاته.
    وكانت مصادر أبلغت "نيوز" أن "مجهولين اقتادوا عبدالرحيم محسن من أمام منزله في حي الأصبحي".
    عبد الرحيم محسن سيف انعم الصلوي 54 سنة يخوض -مدعيا معركة قضائية ضد مكتب رئاسة الجمهورية للدفاع عن مستحقاته الوظيفية التي تعرضت للعسف حيث يعمل تحت إدارة الأستاذ علي محمد الآنسي مدير مكتب رئاسة الجمهورية، نائب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، نائب رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
    كما يخوض مدعا عليه قضايا إحداهن من القرن الماضي هي ذاتها التي قيل انه خطف بسببها، قبل أن يفرج عنه بعد شهرين من الخطف: أفرج عنه في الثامن من يوليو من ذات العام 2002م، بعد فعاليات احتجاجية كان منها أول مظاهرة أمام البوابة الشمالية لدار الرئاسة.
    محسن كان صبيحة الأربعاء يقرأ على صحفيين في مقر نقابتهم البلاغ الذي تلاه أحمد الحسني قائد القوات الجوية السابق، وطالب اللجوء السياسي اللاحق مثل ذات اليوم –الأربعاء- الأسبوع الماضي.
    وقد دار نقاش –حضره صاحب هذه السطور- كانت نتيجته شبه اتفاق على أن بيان الحسني الذي تناقله الإعلام، لم يتضمن جديدا سوى مطالبته أن يكون الجنوب معسكرا خاصا بالحسني يستخدمه لمصالحه متى يشاء كما قال أحد الحضور، وكان عبدالرحيم الصلوي وهو من محافظة تعز يتساءل بطريقته الخاصة: "طيب فين بايودي نحن" في إشارة لمن هم من سكان المحافظات الجنوبية ولكنهم من المحافظات الشمالية، وهم من معارضي الرئيس علي عبدالله صالح.
    وأثناء النقاش تحدث محسن عن مشروع بيان يريد أن يصيغه للتوزيع لاستبدال "كفاية" المصرية التي يرددها الشارع المصري ضد إعادة انتخاب الرئيس الحالي محمد حسني مبارك.
    والصيغة البديلة لدى "محسن" هي "ارحلوا" وهي مقدمة عنوان لمقالات كان كتبها على حلقات في صحيفة الثوري الشهر الماضي، بعنوان: "ارحلوا قبل نفاذ النفط".
    ويتحدث محسن دوما –وعبر مقالات- عن أمانيه بلجنة تحقيق دولية في قضية حرب صعده.
    "نيوز" وبعد تلقيه الخبر اتصل بجهاز الأمن السياسي الذي أنكر –مسئول فيه- أن يكون محسن لديه.
    ثم بجهاز الأمن القومي الذي لم نعثر على أحد يقبل سؤاله! –عبر الاتصال الشخصي المباشر- أما تلفونات الجهاز فقد ظلت مشغولة طيلة أربع ساعات متواصلة وبدون انقطاع، مع التأكيد أن طاقم "نيوز" ظل يواصل محاولاته بدون انقطاع كل هذه المدة وعلى رقمي التحويلة، حتى داهمنا الخوف على جهازنا القومي أن تكون تلفوناته تعرضت للإيذاء من النوع التي تشكو منها صحيفة الثوري مثلا.
    وبعد اتصالات عدة قيل لنا أن محسن في البحث الجنائي، فاتصل "نيوز" بالبحث غير أن مصدرا ذكر فيه أن مشكلة شخصية حدثت أمس بين صحفيين وان أحدهم جاء للبحث للشكوى من أن كاتبا اتهمه "بالردة" ثم انتهت القضية وذهب الصحفي لحال سبيله!
    لكنه قال: "ليس من بينهم صاحب هذا الاسم" يقصد عبدالرحيم محسن.
    ويذكر أن عبدالرحيم من الأسماء التي ضمتها قائمة قاتل القيادي الاشتراكي جارالله عمر؛ علي السعواني باعتباره من "المحبب قتلهم".
    وزارة الإعلام اكتفت بالشكوى من تجاهلها سواء من قبل الأجهزة الأمنية أو من الصحفيين والمؤسسات الصحفية –وإن أبدت رغبة في ذلك للتخلص من أعباء مثل هذه الأخطاء: الاعتقالات والخطف والحبس.
    وقال مصدر فيها لـ"نيوز" ليس لدينا أي علم بموضوع عبدالرحيم محسن".
    وعن القضايا المرفوعة ضده، وخطاب بعض وسائل الإعلام الرسمية ومنها أسبوعية 26 سبتمبر، وصحيفة الميثاق التابعة للحزب الحاكم قال مصدر وزارة الإعلام: "نحن نعرف أن كل طرف سياسي يقول في الآخر مالم يقله مالك في الخمر"، مضيفا "لكننا في وزارة الإعلام لو لدينا أي اعتراض على أي كاتب أو صحفي نستدعيه أو نشكوه للنيابة وهذا الذي نتمنى أن يلتزم به الجميع".
    وتشن صحف 26 سبتمبر الناطقة باسم التوجيه المعنوي، والميثاق الناطقة باسم المؤتمر الشعبي العام بين حين وآخر هجوما حادا ضد عبدالرحيم –وعدد من شخصيات المعارضة كلما وجه الأخيرون نقدا شديدا تجاه ممارسات السلطة-.
    ومما نشرته صحيفة الميثاق عن محسن أنه: "جلاداً وقاتلاً، ولا يمكن أن تأتي منه كلمة طيبة في حق الوطن ووحدته أو في حق الآخر أياً كان" مضيفة أنه "يعيش بعينين مفقوءتين، ورأس متشظي وفم أتم لا أنياب فيه تعض، وصوت مبحوح لا يسمع"، وانه "معتوه يستمتع بلذة العواء والشتم ضد الوحدة اليمنية".
    وذكرت صحيفة 26سبتمبر تطاول عبدالرحيم محسن المخبر السابق في جهاز أمن الدولة على القوات المسلحة والأمن بتلك الكتابات المملوءة حقداً وكراهية لمنتسبي هذه المؤسسة الوطنية الكبرى"
    متهمة عبدالرحيم بأنه "من الانفصاليين الذين لن ينسون للقوات المسلحة والامن دورها في احباط مخططهم الانفصالي البائس لتمزيق الوطن ومحاولة اعادة عجلة التاريخ للوراء ولن ينسوا او يغفروا لها دورها في الانتصار للشرعية الدستورية وللديمقراطية عندما حاول هؤلاء الانقضاض عليها ومحاولة العودة بالوطن الى ديكتاتورية الحزب الواحد الذي لاصوت يعلو على صوته والى عهود الشمولية التي تكمم فيها الافواه ويشرد فيها او يقتل كل صاحب رأي مخالف على يد الجلاوزة امثال هذا عبدالرحيم الذي ليس له من اسمه نصيب".
    مضيفة "أن القوات المسلحة والامن ستظل الصخرة الصلبة التي ستتحطم عليها كل المؤمرات والدسائس وكل السموم والاحقاد التي ينفثها كل من لا يريدون للوطن خيراً ولا استقراراً والعاقبة بالنتيجة!".
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-12
  5. سمير جبران

    سمير جبران كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    971
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    مؤسسة المصدر للصحافة والاعلام
    يبدو أن عبد الرحيم محسن هو أول ضحايا المخطط الاجرامي الذي تنوي السلطة تنفيذه بحق السياسيين والصحفيين الذين يعارضون النظام الناهب ! وهذا المخطط باختصار هو ارهاب الصحفيين والسياسيين من خلال تلفيق تهم لهم لا تتعلق بالرأي والعمل السياسي , وقد نشرت صحيفة الشورى بيانا من مجهول يحذر فيه مما أسماه المخطط الاجرامي الذي يأتي في هذا السياق !
    وقبل ان ننشر بيان الشورى .. نعرض قضية عبد الرحيم محسن الذي زرناه ظهر اليوم الى سجن البحث الجنائي بأمانة العاصمة .. فقد قال الرجل ان الاشاوس دخلوا الى سيارته ووضع احدهم "قارورة" في الخانة الخلفية , قبل ان يأخذها آخر ليسأله عن هذه "القارورة"!!
    وإلى الان لم تحدد التهمة التي بسببها اختطف محسن من امام منزله فيما كان ذاهبا للعزاء في وفاة احد معارفه .. لكن اقتياده الى سجن البحث الجنائي يشير وبوضوح الى ان المخطط معد سلفا .. والى ان محسن هو اول ضحايا المخطط الذي نشرته صحيفة الشورى في عددها الأخير!!
    وبغض النظر عما اذا كان ما تعرض له محسن بعيدا او قريبا من تفاصيل المخطط فانه في الاخير يصب في نفس الاتجاه .. اتجاه افتعال المشاكل للصحفيين .. وغير بعيد عننا قضية الصحافي الحقوقي محمد صادق العديني الذي سجن ويلاحق بين فترة واخرى بجريمة قتل لم يرتكبها , وغير بعيد ايضا قضية الكاتب سند عبد الله الذي سجن بتهمة القبض عليه وهو "يشرب"!!
    وقبل هذه وتلك قضية اغتيال الشهيد جار الله عمر الامين العام المساعد للحزب الاشتراكي

     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-12
  7. سمير جبران

    سمير جبران كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    971
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    مؤسسة المصدر للصحافة والاعلام
    وإليكم خبر صحيفة الشورى بالنص :

    وصلنا البيان التالي من مجهول ننشره كما هو دون تعليق .. راجين من مصدره أن يزودنا بمعلومات وتفاصيل أوسع إن كان يقصد فعلا راحة الضمير .. لا إقلاق الناس
    نص البيان
    يأتي هذا البيان التالي استجابة لنداء الضمير ورغبة في إراحة النفس من هم ثقيل أطبق عليها منذ عرفت بخيوط المخطط الاجرامي .
    تخطط أجهزة أمنية ـ رسمية للقيام بأعمال اغتيالات متلاحقة تستهدف وزراء سابقين وقيادات معارضة وشخصيات تتقاطع مع النظام ولها وزنها وثقلها الاجتماعي والثقافي .
    ويستهدف المخطط تصفية هذه الشخصيات عن طريق افتعال مشكلات لها أو تدبير احتكاكات معها في أماكن عامة وتجمعات مناسباتية ( مهرجانات , ندوات , أعراس , عزاءات , مآدب , زحام سيارات , أسواق ...الخ.
    مع العلم بأن تنفيذ المخطط لن يكون مقتصرا على العاصمة اذ ستكون العديد من محافظات الجمهورية مسرحا للجريمة , وفي هذا السياق سيتم توظيف الخصومات الشخصية والثأرات والطائفية والعنصرية وسيعلن القتلة عن أنفسهم ويبرروا فعلتهم لتهب القبيلة للدفاع عنهم.
    وهذا العمل مخطط له أن يبدأ قريبا أو فورا ما يقتضي التنبه له والحذر والتضامن والتكاتف مع الضحايا المحتملين فهذه مسؤولية كبيرة أمام الله والشعب والتاريخ دون مجاملة او مداراة للفساد والاجرام والسلطة.
    ومطلوب من الاعلاميين والصحفيين الجدية والمصداقية والشجاعة في تناول وفضح هذه المؤامرة فهم مهددون ايضا والقائمة تشمل على كثير منهم ومن الناشطين سياسيا , مايستوجب على الأحزاب وجميع الفاعلين والقادرين التنبه للخطر القادم والعمل على وقف هذه الجرائم والتحذير منها ومن مغبة تنفيذها على المجمتع والسلطة والوطن والدولة.
    وعلى كل من وصلته هذه الرسالة تعميمها على جميع من يعرف بأي وسيلة يراها مناسبة إبراء للذمة وجنب الله اليمن وأهله كل مكروه .
    والله ولي التوفيق
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-12
  9. عبدالرحمن حيدرة

    عبدالرحمن حيدرة عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-04-04
    المشاركات:
    1,577
    الإعجاب :
    0
    هذه هي المشكلة ان السلطة تعود الى اساليب الخطف والاعتقال التعسفي ، وقد درجت على هذه السياسة منذ ان اتت الى السلطة.وكون الاخ عبدالرحيم محسن من افضل الكتاب واجرئهم ويتناول قضايا مهمة وبطريقة علمية وموضوعية فهي تريد ان يكون اعتقاله رسالة لغيره ان لاتتحدثوا عن الفساد او القبلية او العسكريتارية او الطائفية.وهي في الواقع تريد اعلاما مدجنا وتحت سيطرة الأمن السياسي .ولاتدري ان العالم قد تغير وان الحرية لارجعة عنها على الاقل بالنسبة لفئة لا يستهان بها من الشعب .يبدوا ان السلطة قد فقدت صوابها ولم تعد تدري ماذا تعمل هل تحارب في صعدة ام تعتقل وتنكل بالكتاب والصحفيين ..؟؟!!

    هذه الوسائل والاساليب لن تزيد النظام قوة ابدا ، بل ستضعفه وتزيل من نفوس الناس اي احترام او تقدير له .وقد تكون بداية النهاية له .الاساليب البوليسية والمخابراتية للتعامل مع المخالفين في الراي السياسي او غيره .لا تؤدي الا الى الضرر على من يمارسها.

    ومن هذا المكان نعلن تضامننا مع الكاتب القدير الاخ عبدالرحيم محسن ونقول لمن اعتقلوه اطلقوا سراحه.,
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-12
  11. سمير جبران

    سمير جبران كاتب صحفي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-12-03
    المشاركات:
    971
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    مؤسسة المصدر للصحافة والاعلام
    أخي عامر

    بالفعل الكاتب الاستاذ عبد الرحيم محسن تتفق معه أو تختلف من أجرأ الكتاب والصحفيين اليمنيين , وعندما رأوا ان اعتقاله بسبب آرائه سيسبب لهم حرج لدى الرأي العام المحلي والخارجي هاهم يحاولون تلفيق تهمة أخرى غير متعلقة بالرأي عنوانها "القارورة"!!
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-12
  13. الحارث

    الحارث عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-24
    المشاركات:
    551
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    اكيد اكيد لقيوا معه كميات كبيره من الاسلحه بالاضافه الى وثائق هامه تثبت

    انه كان يخطط لا ستهداف النظام الجمهوري والوحده اليمنيه والديمقراطيه

    بالتنسيق مع جهات اجنبيه

    الرجاء من الاخوه هنا ان يعطونا تخميناتهم وتوقعاتهم للتهم التي سيلبسونها الصحفي الشجاع عبد الرحيم محسن
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-05-12
  15. المحسن بن علي

    المحسن بن علي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-29
    المشاركات:
    98
    الإعجاب :
    0
    «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»انبطاحي برجوازي امبريالي عميل خائن زئبقي ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------حوثي «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-05-12
  17. الجبل الصارم

    الجبل الصارم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-01
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0

    ايها الغبي يبدو انك لاتفهم معنى كلماتك وهذا كله مردود عليك!!!!!!!!!
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-05-12
  19. الجبل الصارم

    الجبل الصارم عضو

    التسجيل :
    ‏2005-05-01
    المشاركات:
    22
    الإعجاب :
    0
    هناك مليوووووووووووووووووون عبدالرحيم افكاره محفوره في عقولنا
     

مشاركة هذه الصفحة