عيون ضخمة على الكون

الكاتب : مشتاق ياصنعاء   المشاهدات : 542   الردود : 4    ‏2005-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-12
  1. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    عيون ضخمة علىالكون




    عندما نظر غاليليو غاليلي الى الفضاء عام 1610 بتلسكوبه الصغير ، شاهد للمرة الأولى أقمار كوكب المشتري (غانيميد ، كاليستو ، يوروبا ، وآيو ) ، وتأمل حلقات كوكب زحل الشهير ، وكان بذلك أول إنسان على الأرض يشاهد هذه الكواكب وأقمارها .



    بعد غاليليو أدرك العالم أن هذه النقاط المضيئة التي نطلق عليها إسم "النجوم" ليست كلها متشابهة، وانها تحتل لوحدها عتمة السماء .فهناك الكواكب والسدم والمجرات وعناقيد النجوم .



    لكن البشرية لم تكن لتدرك بعد بعض الحقائق الكبرى عن طبيعة الكون الذي نعيش فيه إلا بعد حلول العقد الثاني من القرن العشرين ، وذلك عندما إستخدم العالم الكبير إدوين هابل Edwin Hubble تلسكوباً يبلغ قطره 1 متر على قمة جبل ويلسون في كاليفورنيا وتأكد للمرة الاولى أن مجرة درب اللبانة The Milky Way Galaxy التي ننتمي اليها ليست لوحدها في هذا الكون . فهناك المليارات من المجرات الاخرى ، وفي كل واحدة منها مئات المليارات من النجوم . والحقيقة الثانية التي وقع عليها هابل والتي غيّرت نظرتنا الى الكون هي أن الكون آخد بالتوسع .



    ومع تقدم العلم أصبح بالمستطاع بناء تلسكوبات أكبر والنظر الى أبعد . ومع كل تلسكوب جديد كانت الإكتشافات تتوالى حتى جاءت نهاية القرن العشرين ومعها بنت البشرية تلسكوبات تسافر الى أقصى ما يمكن أن يسافر اليه الخيال .هذه التلسكوبات يطلق عليها العلماء إسم :



    العيون الضخمة .



    عندما ننظر الى شمعة أو مصباح ، وعندما نتأمل شجرة أو وردة جميلة . فإن المشاهدة ممكنة لأن مصادر الضوء هذه تطلق جزيئات Particles تدعى الفوتونات Photons . وهذه الجزيئات فائقة الصغر ، وهي أصغر من الذرات بكثير . وكلما شاهدت ضوءاً ما صادراً عن نارٍ على قمة جبل أو نجم بعيد في أعماق الفضاء فهذه المشاهدة ممكنة لأن شبكية العين قادرة على إلتقاط الفوتونات المنطلقة من مصادرها الى عينيك .



    والمبدأ الذي يعمل به التلسكوب بسيط :



    كلما إزداد عدد الفوتونات الملتقطة ،كلما كان النجم المُراقب ساطعاً وواضحاً أكثر .



    من هنا كانت الحاجة دائماً في علم الكونيات Cosmology الى بناء تلسكوبات أكبر ، تستطيع أن تلتقط أكبر عدد ممكن من الفوتونات .وقوة التلسكوب تحددها قطر المرآة . فإذا إزداد هذا القطر أصبح بإمكان التلسكوب إلتقاط فوتونات أكثر تصدر عن مجرات تقع على بعد مليارات السنوات الضوئية .



    .... على البركان



    نشاهد أعماق الكون



    أحد أهم المواقع لرصد الكون هو من على قمة البركان الخامد موناكيه يا Mona kea في جزيرة هاواي في المحيط الباسفيكي .

    هناك يقبع بعض أكبر تلسكوبات العالم اليوم . لماذا ؟

    لأن قمة هذا البركان يصل إرتفاعها الى أكثر من 4000 متر فوق سطح البحر ولأن المكان لا يعاني من التلوث الضوئي ( الضوء الصادر عن البلدات او المدن والذي يعيق عمل التلسكوبات ) .

    ومونا كيه يا لا تجتمع فيها التلسكوبات فقط بل الدول والثقافات أيضاً . والذي يجمعها هو الفضاء ، أي الموضوع الذي يُشعر جميع البشر بزوال الأختلافات فيما بينهم .

    وعلى قمة مونا كيه يا يوجد التلسكوب المزدوج كِكّ Keck الذي وصلت تكاليفه الى 150 مليون دولار أميركي وقامت ببناءه جامعة كاليفورنيا ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا Caltech والتي يتبعها مختبر الدفع النفاث Jet Propulsion Laboratory المسؤول عن برامج إستكشاف وغزو الفضاء في وكالة الفضاء الأميركية الناسا Nasa .



    ويصل قطر التلسكوب كِكّ الى 9,8 أمتار ، وعلى مقربة منه يقع التلسكوب الياباني سوبارو Subaru الذي يصل قطر مرآته الى 8,2 أمتار .



    وعلى قمة البركان نفسه يقبع تلسكوب الجوزاء Gemini بمرآة بصل قطرها الى 8,1 أمتار فيما يقبع الأخ التوأم لهذا التلسكوب في النصف الجنوبي للكرة الأرضية و على واحدة من قمم جبال الأنديز .



    لكن مشروع التلسكوبات الاكبر في العالم اليوم هو الذي بناه الأوروبيون على واحدة من هضاب صحراء أتاكاما في التشيلي . فهذه المنطقة تتمتع بمناخ ممتاز ، وتخلو تماما من التلوث الضوئي .



    والمشروع الاوروبي يطلق عليه إسم "التلسكوب الكبير جداً Very Large Telescope " ويتكون من 4 تلسكوبات كبيرة و قطر مرآة كل واحد منها 8,2 أمتار .ويمكن لكل واحد من هذه التلسكوبات العمل بمفرده أو بالإشتراك مع التلسكوبات الاخرى ، وهذا الأمر سيصبح ممكنا في العام 2005 . ويمكن تخَّيل قوة هذه التلسكوبات إذا إجتمعت معاً ، فهي عندئذٍ ستعمل وكأنها تلسكوب واحد بمرآة قطرها حوالي 16 متر .

    .... على أطراف الكون المنظور

    وكما لعب التلسكوب الدور الأكبر في تقدم علم الكونيات في مطلع القرن العشرين ، يتوقع له في المستقبل أن يكون اللاعب الأساسي اذا ما اراد العلماء الاجابة عن بعض الأسئلة المهمة التي لا تزال تشغل الوسط العلمي .

    وبفضل الأحجام الكبيرة للتلسكوبات وتصاميمها الذكية أصبح بالامكان القيام بامور كانت تعتبر مستحيلة منذ 10 سنوات فقط .

    واحدة من هذه الامور هي مراقبة النجوم المنفجرة او السوبرنوفا Supernova والتي يطلق عليها أيضاً إسم " المستعرات العظيمة " .

    وهذه المستعرات أو السوبرنوفا هي عبارة عن نجوم عملاقة وصلت الى نهاية عمرها وأدّّت التفاعلات بداخلها الى إنفجار كبير ساطع .وبما أنها منتشرة في كل المجرات القريبة والبعيدة عنّا فمراقبتها مهمة جداً لتحديد سرعة توسع الكون .

    ويكفي أن نعرف أن الضوء الصادر عن سوبرنوفا واحد يساوي مجموع ضوء مليارات النجوم في مجرة ما . وهذا ما يجعل مراقبتها مهم جداً خصوصا في المجرات البعيدة عنّا مليارات السنوات الضوئية ، لأنها تساعد في تحديد مسافة هذه المجرات التي تقع على أطراف الكون المنظور .



    ..... يتابع التمدد أم ينهار



    ولدى تحديد نسبة تسارع تمدد الكون سيصبح عند العلماء صورة أفضل عن مصيره (كتبت لكم في المجلس اليمني موضوع اتساع الكون وهو تفسير للايه "والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون). فقد أثبتت الإكتشافات الحديثة وجود قوة أو طاقة نابذة في الكون كان العالم الكبير البرت آينشتاين قد توَّقع وجودها نظرياً مطلع القرن الماضي .ويطلق على هذه الطاقة إسم " الطاقة السوداء Black Energy " وهي التي تدفع الزمكان (الزمان والمكان ) أو الكون الى التوسع بكل الاتجاهات .



    ودور التلسكوبات الكبيرة هنا هو متابعة مراقبة المستعرات العظيمة Supernova بعد أن يبدأ ضوئها بالخفوت . وكلما إزداد قطر مرآة التلسكوب كلما أصبح بالامكان متابعة رصد الضوء الخافت القادم من أعماق الفضاء .







    ماذا عن الكواكب الاخرى ؟!



    مراقبة الكون لفهم طبيعته لا تعتمد فقط على النظر الى أطرافه البعيدة ، فعلى مقربة مناَّ (مئات السنوات الضوئية فقط) يوجد عدد كبير جداً من النجوم (في مجرتنا ) . والعشرات من هذه النجوم أثبتت عن وجود كواكب غازية (أكبر من كوكب الأرض بكثير) من حولها .



    وطريقة إكتشاف هذه الكواكب تعتمد على مراقبة إنخفاض ضوء نجومها أثناء مرور هذه الكواكب أمامها . وتحديد نسبة إنخفاض ضوء هذه النجوم يساعد على تحديد حجم هذه الكواكب البعيدة (عندما يمّر كوكب الزهرة بين الأرض والشمس في 8 حزيران يونيو من هذا العام سيقوم بحجب نسبة قليلة من ضوء الشمس ، وكأن ما سنشهده هو كسوف صغير جداً للشمس ) .



    لكن العلماء يطمحون الى أكثر من هذا بكثير . هم بكل بساطة ينتظرون اليوم الذي سيتم إستخدام تلسكوبات كبيرة جداً ليس فقط لمراقبة إنخفاض ضوء النجوم أثناء مرور الكواكب أمامها ، وانما لمشاهدة الكواكب نفسها بأمّ العين .



    ويستطيع المرء أن يتخيل كم من القوة التي يحتاجها التلسكوب لمشاهدة كواكب صغيرة مثل كوكب الأرض أثناء دورانها حول نجوم بعيدة عنَّا مئات السنوات الضوئية . إذن المعادلة بسيطة : تلسكوب أكبر يؤدي الى مشاهدة أفضل .



    ويعتقد العلماء أن مجموعة التلسكوب الكبير الاوروبي VL T ستكون قادرة في السنوات القليلة القادمة على لعب دور كبير في اكتشاف كواكب أصغر من تلك التي تمَّ إكتشافها حتى الآن . فهذه المجموعة ستدمج الضوء الذي يتم التقاطه من 4 تلسكوبات كبيرة في نفس الوقت ، للحصول على صور أفضل وأوضح .



    ..... ونظامنا الشمسي

    وإذا كانت التلسكوبات الكبيرة ضرورية لمراقبة المجرات على بُعد مليارات السنوات الضوئية ، والكواكب الاخرى على بُعد عشرات أو مئات السنوات الضوئية ، فإن دورها مهم كثيراً في مراقبة الكواكب أو الكويكبات والمذنبات الموجودة في نظامنا الشمسي على أبعاد تتراوح بين عشرات الدقائق ومئات الدقائق الضوئية .



    فقد راقب تلسكوب كِكّ الغيوم في الغلاف الجوي لكوكب أورانوس ، إضافة الى الحلقات التي تحيط بالكوكب . كما يعمل العلماء على فكِّ أسرار تيتان أحد أقمار كوكب زحل ، الذي يمتلك غلافاً جوياً ويُعتقد بوجود محيطات من غاز الميثان على سطحه .



    وأحد الأقمار الاخرى التي تنال حصتها من مراقبة التلسكوبات الكبيرة لها ، هو آيو أحد أقمار كوكب المشتري الذي يشهد سطحه تفجراً عنيفاً للبراكين .



    ويوجه العلماء التلسكوبات الكبيرة بإتجاه حزام كويبر الذي يقع على اطراف النظام الشمسي ويضمّ أجساماً يتراوح قطرها من بضعة كيلومترات الى 1000 كلم أو اكثر . وقد أظهرت التلسكوبات وجود مواد عضوية على البعض منها وذلك من خلال دراسة الطيف الضوئي Spectra لها .




    البصريات المتكيفة



    والتقدم التكنولوجي الهائل في صناعة الكومبيوترات سمح بإضافة ميزة جديدة ومهمة للتلسكوبات الكبيرة ، وهي القدرة على تجاوز تأثيرات الهواء في الغلاف الجوي للأرض على الضوء القادم من الأهداف الفضائية المراقبة .



    ولإمتلاك هذه القدرة يعمل الكومبيوتر على إدارة مئات المحركات الصغيرة التي تتحكم بأجزاء المرآة مما يسمح لها بتصحيح الرؤية وإنتاج صور أوضح . وهذه القدرة هي بنت التكنولوجيا الجديدة والتي أضيفت مؤخراً للتلسكوبات الكبيرة وتدعى " البصريات المتكيفة ـ Adaptive Optics .





    ...... التلسكوبات العملاقة





    هل سيقف الطموح البشري عند حدود التلسكوبات الكبيرة الموجودة حالياً في أكبر مراصد الأرض ؟!



    طبعا لا ، فالبحث عن كواكب تشبه الأرض وعن سر ولادة المجرات والنجوم ومصير الكون دفعت العلماء لوضع التصاميم لتلسكوبات عملاقة لذا نكتفي في هذا المقال بالاضاءة على أكبر واحدة منها وهو مشروع تقوم وكالة الفضاء الاوروبية بالإعداد له ويطلق عليه إسم " التلسكوب الفائق الكِبر ـ The Overwhelmingly Large Telescope " .



    ويطمح الاوروبيون الى بناء مرآة يصل قطرها الى 100 متر ويستطيع أن يراقب أعماق الفضاء الى مسافات تصل الى 12 ـ 13 مليار سنة ضوئية .وسيكون بإمكان هذا التلسكوب والذي سيكون بحق أكبر الكبار قادراً على التأكيد من خلال دراسة الطيف الضوئي على وجود كواكب صغيرة بحجم كوكبنا والتعّرف على مكونات غلافها الجوي ومعرفة إذا كانت قادرة على حضانة الحياة أو لا .





    المنظار العملاق في الطريق



    في الطريق جيل جديد من المناظير الأرضية المقربة التي قد يبلغ حجمها عشرة أضعاف حجم المناظير المتوفرة حاليا وتغطي مساحة تبلغ 40 ضعف المساحة التي كان يغطيها منظار هابل.

    وقد رحب العلماء بالمشروع الأوروبي الجديد لصنع المناظير العملاقة التي دخلت مرحلة الاختبار بالفعل.

    ويقول الخبراء إن المناظير العملاقة ضرورية لتحقيق تقدم ملموس في مجال علوم الفلك.

    وقد كشف الستار عن المشروع الجديد في جمعية علماء الفلك البريطانية في مدينة بيرمنجهام.

    ويشمل مفهوم صنع المناظير العملاقة إنتاج منظار يبلغ طوله 30 مترا وهو ما تدرسه حاليا الولايات المتحدة وكندا.

    وهناك أيضا المشروع الذي تقدمت به الدول الأوروبية لصنع منظار عملاق. إلا أن حجم هذا المنظار لم يتم تحديده بعد.

    غير أن المنظار الذي يتطلع الأوروبيون إلى صنعه قد يكون أكبر منظار من نوعه في العالم بمرأته التي تستطيع مسح مساحة 100 متر.

    ويتوقف أداء المنظار بدرجة أساسية على طول قطره لأن المرايات الأكبر تجمع ضوءا أكثر وتقوم بتركيزه في الصور.

    وجود حياة

    ومن المناطق الحيوية التي من المؤكد أن نلعب فيها المناظير العملاقة دورا كبيرا موضوع البحث عن كواكب مشابهة للكوكب الأرضي واحتمال وجود حياة أو كائنات حية على سطحها.

    وقد رصد علماء الفلك حوالي 150 كوكبا تدور في فلك نجوم أخرى باستخدام طرق غير مباشرة مثل ما يعرف بـ "تأثير هابل".

    وقد كشف بعض العلماء أخيرا عن صور يقولون إنها تظهر عوالم بعيدة تنتمي لمجموعات أخرى.

    ويبدو معظم العلماء غير مقتنعين إلا أن كل ما تم اكتشافه من كواكب بعيدة لا تشبه كوكبنا الأرضي.





    وكنت قد كتبت على تلسكوب في تشيلي لان الجو صاف هناك وهاهو التلسكوب االاوربي في تشيلي يأتي [اخبار جديدة واليكم الأخبار :



    ادعى فريق من علماء الفلك الأوروبيين أنه حصل على الصورة المباشرة الأولى لكوكب خارج نظامنا الشمسي.

    ويقال إن الكوكب يدور حول نجم شبيه بالشمس في أيامها الأولى يدعى جي كيو لاب.

    ويذكر أن ادعاءات كهذه صدرت من قبل. ويعتبر بعض المشككون من العلماء أن الصور هي لأجسام فضائية في السماء.






    المصدر مجلة العربي الحر



    مع خالص المحبة والتقدير
    مشتاق ياصنعاء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-12
  3. تلميذ الزمن

    تلميذ الزمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-10
    المشاركات:
    1,669
    الإعجاب :
    0
    الف شكر لك اخي الغالي مشتاق

    بصراحة موضوع وافي وشامل باذن الله

    لكن عندي تساؤل هو ما هو مدى رؤية هذه التلسكوبات الى الكون ؟

    و ثانيا ما هي ابرز المجرات في الكون

    بصراحة الموضوع اعجبني جدا جدا

    مشكور اخي الغالي على هذه المعلومت الرائعة جدا جدا

    مع خالص محبتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-12
  5. ***(الجارح)***

    ***(الجارح)*** عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    348
    الإعجاب :
    0
    تحياتي لك يا (مشتاق ياصنعاء)
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-13
  7. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766

    حيا الله تلميذ الزمن


    اولا اشكرك على متاعتك العمية الرائعه


    مدى رؤية التسكوبات الفضائية الى ابعد من مجرتنا بمجره اخرى


    وتلسكوب تشيلي الى مجرة أبعد


    أبرز المجرات في الكون هي مجرتنا واسمها درب اللبانة ( درب التبانة كما يسميها البعض )


    ومجرة الدب الكبير ( وليس نجم الدب الأكبر والدب الأصغر )


    وهناك مجرة اسمها الانجليزي عجيب جدا لا أذكره الان قالوا بها ثلاثة ثقوب سوداء


    وأيضا مجرة النور وهي مجرة رصد العلماء ضوءها فقط ولم يرصدوا شمسها ورصودا أحد كواكبها

    ومازال السؤال محيرا حول هذه المجرة من أين يأتي الضوء .


    مع خالص المحبةوالتقدير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-13
  9. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766

    ولك مني خالص المحبة والتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة