الإصلاح يتنازل عن الشيخ الأحمر

الكاتب : صفي ضياء   المشاهدات : 613   الردود : 4    ‏2005-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-12
  1. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    الإصلاح يتنازل عن الشيخ الأحمر نقلا عن صحيفة الوسط

    الأربعاء 11 مايو 2005

    هل تصدق نبوءات الاستاذ جمال عامر ويصبح نبي السياسة وصاحب الريشة المبدعة في رسم ملامح مشهد سياسي مثير عز على غير الضليع تجميع أبعاده المتماوجة وإعادة ترتيبها في قالب واضح المعالم وباسلوب تحليلي متقدم؟!

    لقد بدأت "الوسط" بالفعل رسم ملامح المشهد السياسي القادم وأزاحت الستار عن نوايا الإصلاح إزاء الصراع السياسي التي بدأت في التشكل استجابة لتوجهات خارجية أرادات تغيير الأدوار من جديد بما يحقق توازناً قادراً على أداء الأدوار المطلوبة.




    افتتاحية الاستاذ/ اليدومي في صحيفة "الصحوة" بتاريخ 21/6/2005 كانت "البروفا" الأولى ورغم ذلك أراد الإصلاح أن يظهر فيها بقوة منذ البداية رغبة في ضمان القيام بدور البطل "قبل الزحمة" ولأن دور البطولة سيكون مكلفاً ناهيك عن ثمن الصداقة الجديدة، فإننا نتساءل عن طبيعة التنازلات التي سيقدمها ألإصلاح مقابل ذلك؟ ما من شك في أن جزءاً من الثوابت سيتعرض لإعادة البناء وستطال عمليات التجميل المضمون الفكري والعقائدي لهذا الحزب. وهذا الأمر لا بد منه سيما وأن القادم أكثر وأهم من القائم. إلا أن الجناح المحافظ في حزب الإصلاح قد يعكر صفو الأجواء ويضع فكرة الغربلة على طاولة قادةالجناح الليبرالي بزعامة الاستاذ اليدومي وقحطان ووو ومتبني فكرة الانفتاح على الآخر، والذي أقصده هنا ليس جناح الاخوان المسلمين بزعامة الشيخ الزنداني فهذا قد اختار بنفسه نزع الأنياب ولو مؤقتا، كما أنه يتقن جيداً عملية التأقلم، بل المقصود هنا هو الجناح القبلي بزعامة الشيخ عبد الله رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، فمواقف الشيخ الأحمر من السياسة الأمريكية تجاه القضايا القومية معروفة رسمياً ومعبرة بوضوح عن تلك الثوابت المتجذرة في صميم وجدان القبيلة بقيمها الأصيلة التي لا تعرف المساومة والمهادنة لأجنبي احتل الأرض العربية وساعد بكل ما يملك الكيان الصهيوني في اغتصاب الأرض المقدسة.. وبسبب تلك المواقف فالشيخ عبد الله الأحمر يمثل عقبة في طريق الإصلاح صوب الانفتاح على أمريكا، لأن سياسته التي مكنته من الحضور الكبير في الساحة اليمنية لأكثر من أربعين سنة وفي أكثر المنعطفات السياسية خطورة لا تقبل البتة مفهوم امكانية التشكل حسب رغبات الآخر ولا تستيطع أن تصبح "حرباء" فلونها واحد واستراتيجيتها ثابتة، حدودها المصلحة الوطنية والقومية، ولا أعتقد أن أحدا ينكر على الشيخ عبد الله مواقفه المعبرة عن نبض الشارع العربي إزاء القضية الفلسطينية والعراقية، هذا على المستوى الخارجي أما داخلياً فإن دور الشيخ عبد الله في المباريات التي فرضتها العلاقة القائمة بين الإصلاح والرئيس - كرئيس لليمن وللحزب الحاكم- والتي أفرزتها الديمقراطية ومناخ التعددية السياسية لم يرق للجناح الليبرالي في الإصلاح، فهو يرى أن الشيخ عبد الله رغم منصبه كرئيس لحزبهم إلا أنه قد قام بدور الحكم في بعض تلك المباريات وبأسلوب لم يخف انحيازه للرئيس، فمن خلال تقييم تلك المباريات يجد أولئك الليبراليون أن الحكم قد حرمهم من أهداف محققة وضربات جزاء واضحة بسبب إعاقة فريق الرئيس لهم داخل خط الـ(18) كما أن فريق الرئيس أحرز أهدافاً كثيرة ما كانت لتتحقق لولا تغاضي الحكم عن بعضها، فالمعروف أن فريق الرئيس لا يتحلى بالروح الرياضية ويلعب بخشونة بالغة تسببت في إصابات عديدة للاعبي فريق الإصلاح دون توجيه كروت صفراء مقابل تلك الإصابات، الأكثر تحسساً لدى الليبراليين، إن الحكم لا يخلو أن تسبب بهزيمة فريق الإصلاح في أرضه وبين جماهيره بسبب ضغطه على المدرب واللاعبين بحكم منصبه كرئيس لحزب الإصلاح، هذا الشعور السائد أخذ في التصاعد عندما ضعفت قدرة الشيخ الأحمر على تحقيق مكاسب لحزبه الذي بدأت قدرته على المناورة تتراجع منذ انتخابات 97م بسبب انحسار ميزان القوى لصالح الرئيس وحزبه ولهذا الشعور السائد لدى الليبراليين من دور الشيخ الأحمر داخلياً ومواقفه خارجياً إزاء سياسة الصديق الجديد يبدو أنه قد دفع الليبراليين إلى البحث عن حلول بديلة للخروج من هذا المأزق، رافق ذلك ظهور مؤشرات تنبئ بطرح فكرة الغربلة وإعادة النظر في قمة الهرم الحزبي بما يتلاءم ومتطلبات الاستراتيجية الجديدة وفي مقدمة تلك المؤشرات تحديد مدة رئاسة الهيئة العليا للإصلاح بدورتين بما يعني أن الشيخ عبد الله لن يصبح رئيساً للتجمع اليمني للإصلاح مستقبلاً، وهذا ليس بالأمر السهل، فالجناح الليبرالي يدرك ذلك تماماً وورقته الرابحة هي في البديل المتاح الذي سيكسب الجولة في اعقتادي وإن لم ينجح في هذه الورقة -و هو احتمال ضعيف جداً - فسيراهن على عنصر الوقت لاعتقاده أن المتبقي ليس كثيراً. الليبراليون مدركون تماماً الحاجة الماسة للجناح القبلي باعتباره يمثل جزءاً لا يستهان به من قوتهم السياسية ولذلك فهم يبحثون عن الشخص الذي يمكن أن يحل محل الشيخ الأحمر ويحظى بمباركته في نفس الوقت ويناسب أيضاً استراتيجيتهم الجديدة، فمن هو الشخص الذي يتمتع بهذه الصفات؟

    لا شك أن المرشح الأقوى لهذا المنصب والذي سيجنب الليبراليين التصادم المباشر مع الشيخ عبد الله هو حتى اللحظة الشيخ حميد الأحمر رجل الأعمال الكبير ونجل الشيخ والرجل المناسب لأداء الدور الجديد والأقرب للجناح الليبرالي والمحسوب على الجناح القبلي والذي اجتاز العقبة الحقيقية في طريقه صوب أمريكا "العصا والجزرة" وفي كل الأحوال لن يعني هذا غياب أي تأثير للشيخ عبد الله بن حسن الأحمر.

    دعونا ننتقل إلى النقطة الأخرى التي مفادها محاولة استهداف الشيخ الأحمر من خلال تعديل اللائحة الداخلية لمجلس النواب المتعلقة بهيئة رئاسة المجلس وانتخابها كل سنتين، أنا في تصوري أن هذا التعديل لم يكن استهدافاً للشيخ الأحمر بقدر ما هو استهداف لحزب الإصلاح لهرولته باتجاه أمريكا واستقوائه بالخارج ضد الداخل كما جاء في صحيفة مؤتمرية، الغريب في الامر أن كتلة الإصلاح لم تبد أي اعتراض على اللائحة إن لم تكن مباركة رغم أن الالتزام الحزبي والأخلاقي يفرض المعارضة ومما لاشك فيه أن العلاقة الاستراتيجية التي تجمع الشيخ الأحمر بالرئيس تنفي أي محاولة لاستهداف حقيقي ولايمكن أخذ الحرب الإعلامية أو المناوشات اللاجدية على محمل الجد.

    إن واحدية القبيلة والهوية فرضت على الطرفين واحدية الوجود والمصير، فكما أن روسيا لم تقف ضد بوش الأب في حرب الخليج من أجل العراق، رغم علاقة ما يسمى بالشراكة بينهما فإن الشيخ عبد الله لن يختلف مع الرئيس من أجل الإصلاح وهذا ما يفهمه جيداً الجناح الليبرالي في الإصلاح.

    عيسى محمد المساوى


     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-12
  3. محب الاسلام

    محب الاسلام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-04-19
    المشاركات:
    252
    الإعجاب :
    0
    لايضر السحاب رمي السفهاء لها بالحجاره.

    كما لايؤذي النخله الشامخه نباح الكلب اسفل منها ولو ظل ينبح الى أن يموت .

    ولن يضر الاصلاح عواء هؤلاء الذين لايبحثون الا عن ما يرضي انفسهم المريضه .

    سيبقى الاصلاح قويا رجله كلهم - وللجهله ليس لدى الاصلاح اجنحه وطوائف - بل هو كتله واحده متماسكه

    والتنوع فيه ليس عيبا او نقيصه بل هو دليل العافيه فالتنوع موجود حتى في عهد صحابه رسول الله .

    قد تنكر العين ضوء الشمس من رمد ٍ وينكر الفم طعم الماء من سقم ِ .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-12
  5. عبدالله قطران

    عبدالله قطران كاتب صحفي

    التسجيل :
    ‏2004-10-09
    المشاركات:
    349
    الإعجاب :
    0

    يا محب الاسلام .... ومن الحب ما قتل !!
    لماذا تضيق هكذا ويضيق صدرك من آراء غيرك ؟؟ ألا تستحي يا أخي من ألفاظك النابية التي تطلقها على مخالفيك في الرأي لمجرد أنهم أدلوا بآرائهم حول الاصلاح ؟؟
    قل رأيك أو لتردّ عليه بكلام موضوعي وقارع الحجة بالحجة ومن دون أن تضطر الى الزعيق والنخيط والانفعال الذي يضر الاصلاح أكثر مما ينفعه ؟؟
    خلي عندك روح رياضية وديمقراطية يا رجل !
    تحياااااااااااااااتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-12
  7. الوليد اليماني

    الوليد اليماني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-01-09
    المشاركات:
    841
    الإعجاب :
    0
    حفظ الله الشيخ/عبد الله بن حسين الاحمر والله يصلح الصحافهاليمنيه هذى الايام...
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-12
  9. صفي ضياء

    صفي ضياء عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-01-31
    المشاركات:
    1,104
    الإعجاب :
    0
    ماهكذا ياسعد تورد الأبل

    الاخ محب الاسلام ردك مع احترامي خالي تماما عن الموضوع لو ناقشت ماكتب الصحفي وقارعته الحجة بالحجه ونقضت ماذهب اليه عن طريق الاستدلال لكنت فعلت الصواب اما انفعالك هذا والقاء الكلام على عواهنه وصرف عبارات القذف والتجريح امر لايليق بانسان لابد ان يكون سلوكه الحوار وما احسبك يأخي الا انك لم تقراء المقال وانما قرأت العنوان لاغير ولو قرأت ماكتب اعلا لأدركت خطئك وسؤ قولك فالمقال لا يسىء للاصلاح ولا احنث ان حلفت انه يخدم الاصلاح ولايسىء للاصلاح على الاطلاق اما قولك انه ليس في الاصلاح اجنحة وطوائف كلام خطاء 100%ينافي الفطرة البشريه فما ذكرت لايتصف به البشر فعلى مستوى بيتك الايوجد بينكم اختلاف وتنوع ام انكم نسخة واحده فى الفكر والسلوك والافعال وهذا يستحيل لكن بأمكانك ان تقول ان هناك روابط جامعة وثيقة في كتلة الاصلاح فيمكن تصور ذلك مع اطيب تحياتى وصدقت اذا نقلت ماقال الامام البويصري
    قد تنكر العين---------:)
     

مشاركة هذه الصفحة