مشروع لاستمطار السحب في السعودية

الكاتب : أحمد العجي   المشاهدات : 468   الردود : 2    ‏2005-05-12
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-12
  1. أحمد العجي

    أحمد العجي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-07-04
    المشاركات:
    4,356
    الإعجاب :
    0
    أعلن الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة في السعودية أمس، أن بلاده انتهت من تجربة مشروع استمطار السحب بنجاح، وهو ما يعني إطلاق مشروع الاستمطار في مختلف مناطق البلاد خلال ثلاثة أعوام.
    وبين الأمير تركي بن ناصر أثناء حديثه مع خبراء متخصصين في هذا المجال أمس، أن التجربة التي نجحت في عسير العام الماضي، كشفت أن أسباب غياب المطر في المناطق الجافة وتراجع كمياته في مناطق أخرى يعود بعضها إلى تلوث الجو الذي يؤثر على تركيب السحب، مما يجعلها بحاجة للتحفيز «كي تمطر».

    وقال إنه لا بد أن يعلم الجميع أن هناك علاقة بين التلوث وشح مياه الأمطار، مبينا أن محطة تحلية المياه في الشقيق (جنوب السعودية) أثرت سلبا في سقوط مياه الأمطار على منطقة عسير.

    في هذه الأثناء أوضح لـ«الشرق الأوسط» الدكتور سعد محمد المحلفي مدير عام المركز الوطني للأرصاد والبيئة في السعودية، أن مشروع استمطار السحب يستهدف الحد من مخاطر الجفاف الذي تعاني منه بعض المناطق السعودية، لكنه لن يستخدم لمنع هطول المطر على بعض المدن التي تعاني مشاكل في تصريف مياه الأمطار.

    وقال في هذا الخصوص «لن نستخدم المشروع في استمطار السيول قبل وصولها إلى بعض المدن التي تعاني من مشاكل في تصريف مياه الأمطار، بل سنعمل على استمطار السحب فوق السدود والمناطق التي تعاني ضعفا في مخزون المياه الجوفية».

    يشار إلى أن روسيا استخدمت الطائرات الاثنين الماضي لرش السحب بمواد كيماوية لتشتيتها، وهو أسلوب طورته على مدار عقود خلال المناسبات الرسمية المهمة لضمان جو مشمس، لكن السعودية لن تعمد إلى مثل هذا الإجراء حسب ما ذكر المحلفي.

    وبين المحلفي أن المشروع سيكلف أكثر من 75 مليون ريال (20 مليون دولار)، وهو مبلغ متواضع قياسا بالنتائج المرجوة من المشروع الذي يحتاج تنفيذه الى شراء نحو أربع طائرات قيمة الطائرة الواحدة خمسة ملايين دولار وبعض الأجهزة التقنية الأخرى. وذهب إلى أن تجربة الاستمطار التي تم استعراض نتائجها أمس، كشفت عن وجود أسباب فيزيائية وراء عدم هطول أمطار السحب في بعض المناطق، مشيرا إلى أن محطة تحلية المياه في الشقيق بحاجة إلى تغيير وقودها الذي يؤثر سلبا على المطر.

    وأبان أن محطة تحلية المياه في الشقيق وبعض البواخر التي تعبر البحر الأحمر تستخدم زيوتا ثقيلة، فضلا عن الملوثات الأخرى التي تتصاعد في الجو، تؤثر سلبا على إمطار السحب. وزاد أن بعض الملوثات التي تتأثر بها السحب في السعودية ناتجة عن إحراق غابات في أفريقيا. وشرح تأثير هذه الملوثات على السحب بقوله «إن حبات المطر تحتاج إلى نواة صلبة يتجمع حولها الرذاذ ثم تكبر فتتساقط مطرا، غير أن الملوثات تعمل على إضعاف هذه النواة، فتمنع سقوط المطر».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-12
  3. ***(الجارح)***

    ***(الجارح)*** عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-29
    المشاركات:
    348
    الإعجاب :
    0
    نتمنى ان حكومتنا ايضاً ترى في مثل المواضيع فاليمن ايضاً مهدده بالجفاف فلابد من حلول
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-13
  5. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    مقال رائع


    ومن لديه الفكره العلمية للشمروه لايبخل بها عليا


    فلي اهتمامت علميه


    مع خالص المحبة والتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة