قواعد في التكفير

الكاتب : القيري اليماني   المشاهدات : 571   الردود : 5    ‏2005-05-12
حالة الموضوع:
مغلق
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-12
  1. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على خير خلق الله أجمعين نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.. أما بعد:
    فإنني ومن خلال هذه المواضيع أُسطر هذه القواعد على فهم علماء أهل السنة والجماعة لموضوعٍ مما كثُرَ فيه الخبط والتخليط من قبل فِرَقٍ وطوائف شتى. نسأل الله أن يوفقنا ويسددنا إلى الصواب, ويهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه, إنه جوادٌ كريمٌ.

    فمن خلال استقراء أهل العلم في النصوص الشرعية استنبطوا قواعدَ في التكفير, وهي كما يلي:

    القاعدة الأولى: أن التكفير حكمٌ شرعي من أحكام الدين له أسبابه وضوابطه وشروطه وموانعه وآثاره ، شأنه في ذلك شأن سائر الأحكام الشرعية.

    قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (17/78): "لأن الكفر حكم شرعي وإنما يثبت بالأدلة الشرعية..."ا.هـ. وقال رحمه الله في رده على البكري (1/381):" فلهذا كان أهل العلم والسنة لا يكفّرون من خالفهم وإن كان ذلك المخالف يكفرهم؛ لأن الكفر حكم شرعي فليس للإنسان أن يعاقب بمثله كمن كذب عليك وزنى بأهلك ليس لك أن تكذب عليه وتزني بأهله لأنَّ الكذب والزنا حرامٌ لحق الله.

    وكذلك التكفير حق لله فلا يكفر إلا من كفره الله ورسوله وأيضاً فإن تكفير الشخص المعين وجواز قتله موقوف على أن تبلغه الحجة النبوية التي يكفر من خالفها وإلا فليس كلُّ من جهل شيئا من الدين يكفر..."ا.هـ.

    ونستنتج من هذه القاعدة نتائج عدة:

    1- أنه لا يثبت التكفير على قول إلا بدليل شرعي؛ لأن الكافر هو من كفره الله ورسوله.

    2- أنه لا يحكم في التكفير إلا العالم بالأدلة الشرعية.

    3- أنه لابد من تعلم أحكامه والتفقه فيه؛ لأنه حكم شرعي؛ ولأن له أهمية كبيرة لارتباطه بكثيرٍ من الأحكام الشرعية, مثاله: النكاح فلكي نقبل بالرجل زوجاً لابد أن يكون مسلماً.

    4- أنه لا يصح ولا يجوز مجاوزة الحدِّ الشرعي فيه، لا بالإفراط ولا بالتفريط .

    وهناك فرق بين التحذير من التكفير وبين التحذير من الغلو في التكفير ، فالنصوص تحذر من الغلو فيه وليس التحذير منه, ومن تلك النصوص ما رواه البخاري في صحيحه (5698) من طريق أبي معمر عن عبد الوارث عن الحسين عن عبد الله بن بريدة قال حدثني يحيى بن يعمر أن أبا الأسود الديلي حدثه عن أبي ذر رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: « لا يرمي رجلٌ رجلاً بالفسوق ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه إن لم يكن صاحبه كذلك ».

    ولذا قال الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله في إحكام الأحكام (4/76): "وهذا وعيدٌ عظيمٌ لمن كفَّر أحداً من المسلمين وليس كذلك وهي ورطة عظيمة وقع فيها خلق كثير من المتكلمين ومن المنسوبين إلى السنة وأهل الحديث لمَّا اختلفوا في العقائد فغلظوا على مخالفيهم وحكموا بكفرهم وخرق حجاب الهيبة في ذلك جماعة من الحشوية وهذا الوعيد لاحق بهم إذا لم يكن خصومهم كذلك..."ا.هـ.

    وقال الإمام الشوكاني رحمه الله في السيل الجرار (4/578):" اعلم أن الحكم على الرجل المسلم بخروجه من دين الإسلام ودخوله في الكفر لا ينبغي لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يقدم عليه إلا ببرهان أوضح من شمس النهار فإنه قد ثبت في الأحاديث الصحيحة المروية من طريق جماعة من الصحابة أن « من قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما » هكذا في الصحيح وفي لفظ آخر في الصحيحين وغيرهما « من دعا رجلاً بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك إلا حار عليه » أي: رجع وفي لفظ في الصحيح « فقد كفر أحدهما » ففي هذه الأحاديث وما ورد موردها أعظم زاجر وأكبر واعظ عن التسرع في التكفير..."ا.هـ.


    القاعدة الثانية: التفريق بين التكفير المطلق(الأوصاف) والتكفير المعين(الأعيان): وهذا هو مذهب أهل السنة والجماعة.

    وخالفت فرقٌ، فأما الخوارج فأطلقوا التكفير وأما المرجئة فمنعوا منه فهما مابين طرفيْ نقيضٍ، وكذا ما وقع من بعض الأفرادِ من انحراف في هذه القاعدة.

    قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (12/501):" فليس لأحدٍ أن يُكفر أحداً من المسلمين وإن أخطأ وغلِط حتى تقام عليه الحجة وتبين له المحجة. ومن ثبت إيمانه بيقين لم يَزُلْ ذلك عنه بالشك بل لا يزول إلا بعد إقامة الحجة وإزالة الشبهة"ا.هـ.

    وقال رحمه الله في مجموع الفتاوى (35/99): "لكنَّ تكفير المطلق لا يستلزم تكفير المعين فإن بعض العلماء قد يتكلم في مسألة باجتهاده فيخطئ فيها فلا يُكفر وإن كان قد يُكفر من قال ذلك القول إذا قامت عليه الحجة المكفرة..."ا.هـ.

    وقال رحمه الله في مجموع الفتاوى (3/230):" وكنت أُبين لهم أنما نُقل لهم عن السلف والأئمة من إطلاق القول بتكفير من يقول كذا وكذا فهو أيضا حقٌ, لكن يجب التفريق بين الإطلاق والتعيين وهذه أول مسألة تنازعت فيها الأمة من مسائل الأصول الكبار وهي مسألة (الوعيد)..."ا.هـ.


    القاعدة الثالثة: الضوابط في تكفير المعين واجبةٌ في المقدور عليه, ولا تجب في الممتنع ولا المحارب، أي: لابد أنْ نفرق بين أمرين: بين الحكم بتكفير المعين وبين إقامة أحكام الردة على ذلك المعين، فلا يلزم من عدم إقامة أحكام الردة عدم تكفير المعين. مثال ذلك من الواقع: من انتسب إلى الإسلام ولكن ثبت يقيناً أنه كافر وهو غير مقدور عليه، أي: غيرُ مقدورٍ على إقامة الأحكام الشرعية المترتبة عليه، فلا يلزم من ذلك عدم تكفيره.

    وأما المحارب ففرقٌُ بين أن يغزوا المسلمون بلده فهذا تُبَلَّغُ له الحجة؛ لأن القصد من الجهاد تبليغُ الدين، وأما إنْ غزا المحارب بلاد المسلمين فلا تجب إقامة الحجة عليه بل الواجب دفعه إجماعاً كما نقله غير واحد من أهل العلم وهذا في جهاد الدفع.


    القاعدة الرابعة: التوقف في عدم تكفير المعيّن -حتى تتوفر الشروط وتنتفي الموانع- إنما يكون ذلك فيمن ثبت إسلامه بيقينٍ أو جُهِل حاله، وأما من ثبت كفره فلا يتوقف فيه.

    القاعدة الخامسة: التوقف في تكفير المعين يكون في الأشياء التي قد يخفى دليلها.

    قال الشيخ محمد بن إبراهيم: "إن الذين توقفوا في تكفير المعين في الأشياء التي قد يخفى دليلها، فلا يكفر حتى تقوم عليه الحجة الرسالية من حيث الثبوت والدلالة. وأما ما عُلم بالضرورة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء به، وخالفه -المعيّن- فهذا يكفر بمجرد ذلك ولا يحتاج إلى تعريف سواء بالأصول أو الفروع ما لم يكن حديث عهد بالإسلام"ا.هـ .

    أي: أنَّ شرط توفر الشروط وانتقاء الموانع ليس مطلقاً بل هو في المسائل التي يخفى علمها على مثل ذلك المعيَّن؛ لأن ما يُعلم بالضرورة أمرٌ نسبي, كما قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (13/118):" فكون الشيء معلوماً من الدين ضرورة أمرٌ إضافي فحديث العهد بالإسلام ومن نشأ ببادية بعيدة قد لا يعلم هذا بالكلية فضلاً عن كونه يعلمه بالضرورة وكثيرٌ من العلماء يعلم بالضرورة أن النبي سجد للسهو وقضى بالدية على العاقلة وقضى أنَّ الولد للفراش وغير ذلك مما يعلمه الخاصة بالضرورة وأكثر الناس لا يعلمه البتة"ا.هـ.

    وقال رحمه الله في درء التعارض (3/304): "وكذلك كون العلم ضرورياً ونظرياً والاعتقاد قطعياً وظنياً أمورٌ نسبية فقد يكون الشيء قطعياً عند شخصٍ وفي حالٍ وهو عند آخرٍ وفي حالٍ أخرى مجهول فضلاً عن أنْ يكون مظنوناً وقد يكون الشيء ضرورياً لشخصٍ وفي حالٍ ونظرياً لشخصٍ آخرَ وفي حالٍ أخرى"ا.هـ.

    فما قد يكون معلوم بالضرورة عند العالم قد لا يكون معلوماً عند طالب العلم, وما قد يكون معلوماً بالضرورة عند طالب العلم قد لا يكون معلوماً عند عامة الناس, وهكذا.

    القاعدة السادسة: أحكام الكفر في الدنيا تجُرى على الظاهر. فمن أظهر الكفر -وتوفرت فيه الشروط وانتفت الموانع- فإنه يُكَفَّرُ, وأما عن باطنه فعلمه عند الله تعالى.

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-12
  3. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    و نحن هنا لا نكفر الا الكافر الذي كفَّره الله تعالى ورسوله صلى الله و عليه و سلم ? .. وكذلك قتال من أوجب الشارع قتاله وجهاده .. فهذا دين يُحمد فاعله ..
    قال تعالى: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) (المائدة: من الآية51).
    ما رايكم في هذا الزنديق كافر ام لا.... كافر كما قال الله تعالى ام ان انتم مخالفيين لكلام الله تعالى

    [​IMG]
    قال تعالى: (لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ) (آل عمران: من الآية28)

    فهؤلاء الطواغيت ليسوا من المسلمين كما تقرر؛ لا من خواصهم ولا من أدناهم ولا قلامة ظفر؛ بل هم من جملة من يتولونهم من الكفار الحربيين كما أخبر تعالى في قوله: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ)؛ فإنه منهم وليس من المسلمين! وعليه فلا تلزمنا عهودهم ومواثيقهم ولا أمانهم للكفار..

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين وباتفاق جميع المسلمين أن من سوغ اتباع غير دين الإسلام، أو اتباع شريعة غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر، وهو ككفر من آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض، كما قال تعالى {إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلا* أولئك هم الكافرون حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا} ) [40].


    مع خالص تحياتي
    و اشكرك على هذا الموضوع


    هل يعقل ان يكون هذا ولي امر المسلمين .... الله المستعان
    [​IMG]

    أحكام الجزيرة) ألف ويل............ لكم في حربكم ربّ العباد

    (أحكام الجزيرة) لا تظنوا............... بأن الله يمهل للفساد

    (أحكام الجزيرة) إن برقاً .......... ونوراً قد بدا (خلف) السواد

    ومهما زدتم ظلماً وجوراً .......... فأشبال الجزيرة في ازدياد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-12
  5. القيري اليماني

    القيري اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-11-17
    المشاركات:
    2,972
    الإعجاب :
    0
    أنا لا أرى آل سعود كفار لأن المملكة تطبق الشريعة الاسلامية وتدعم الدعاة داخل المملكة بل وخارجها وآل سعود هم حكامها فكيف لكافر يطبق الشريعة الاسلامية في بلاده هذا أولاً
    ثانياً اعتقد بأن لديهم ضعف في الايمان وهذا في أي واحد فالإيمان يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي
    ثالثاً هناك فرق بين العلاقات مع الكفار وبين موالاتهم على حساب الدين والظاهر أن علاقة السعودية - موضوع الحديث_ مع غيرها من الكفار يندرج تحت تبادل المصالح مع وجود فارق في القوة لصالح الكفار وهذا الفارق يتحمله المسلمون كافة كلاً على حسب طاقته وذلك بسبب بعد المسلمين عن الدين
    رابعاً : لقد تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع المشركين ومع اليهود ألم يأكل في بيت اليهودية التي سممت الشاه ألم يستقبل المشركين ألم يرهن درعه لليهودي ومات ودرعه مرهون وغيرها من الحوادث التي تدل على جواز التعامل مع غير المسلم .
    خامساً : البعض في هذا الزمان يركز على الجهاد ولا غير الجهاد فهو معبئ كلياً للجهاد فلا يعرف دعوة ولا يعرف عبادات أخرى أو بعبارة أخرى لا يولي أهمية لباقي العبادات فهو جاهز للتفسيق وللتكفير ولسفك دماء الابرياء وغير الابرياء وبدم بارد بل ويتقرب بتلك الاعمال إلى الله فكم من مسلماً آمن سفكت دمائة وكم أمرأة مسلمة ترملت وكم من أم مسلمة فجعت على ابنها وكم اب شيخ كبير عاش بقية حياته حزيناً كئيباً بسبب فقد فلذة كبده وكم ابناء تشردوا ويتم
    كل هؤلاء لم يفجعوا ولم يتجرعوا ألم الفراق بسبب الكفار ولكن هؤلاء فجعوا من مسلمين مثلهم جرفتهم الافكار الخاطئة إلى إرتكاب الجرائم التي تقشعر منها الجلود وبأسم الاسلام للأسف الشديد
    ألم نسمع حديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: ( قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أتدرون من المفلس؟ إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة و صيام و زكاة و يأتي و قد شتم هذا و قذف هذا و أكل مال هذا و سفك دم هذا و ضرب هذا فيُعطى هذا من حسناته و هذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أُخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ثم طُرح في النار )
    ختاماً أقول بأن البعض انطبع في نفسه حب الجهاد ولكنه لم يحاول أن يفرق بأن حبه للجهاد لا يعطيه الحق في سفك دماء الاخرين إلا بحقها وأنا أتسآل أي حق أعطاه الشرع لمن يقوم بقتل الابرياء وهم يعبرون صدفة في مكان الانفجار وأي حق أعطاهم الشرع وهم يقومون بترويع الآمنين
    إن هذا لا يسمى جهاداً بأي حال من الاحوال ولو أفتاهم من افتاهم لأن النصوص واضحة تدل على تحريم سفك الدماء إلا بحق

    خامساً: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( إذا تبايعتم بالعينة - أي الربا- و أخذتم بأذناب البقر و رضيتم بالزرع ، و تركتم الجهاد .. سلط الله عليكم ذلا ، [mark=FFFF00]لا ينزعه حتى تعودوا الى دينكم[/mark])
    هذا الحديث يبين بعض أمراض الامة التي يمكن أن تسبب وهناً وذلاً وتسلط الاعداء عليها
    (وكما يلحظ الجميع فإن الخطاب موجه للأمة أجمع) كما أن الحدث يبين أيضاً العلاج من هذه الامراض وهو كما بين النبي صلى الله عليه وسلم ( لا ينزعه حتى تعودوا إلى دينكم ) إذاً الحل الوحيد وأقول الوحيد وهذا مفهوم من الحديث هو الرجوع إلى الدين من قبل الجميع حكاماً ومحكومين ومفهوم الرجوع يتحدد من خلال الكتاب والسنة بحيث نترك العادات والتقاليد المخالفة للاسلام مهما كان تعلقنا بها ترك الشرك بجميع اشكاله تعلم العبادات كما وردت من الله سبحانه وتعالى مثل الصلاة وغيرها من العبادات وتطبيقها
    فإذا طبقنا ديننا في جميع مناحي الحياة فأبشروا بالعزة أما بدون ذلك فكل الذي فعله عبث لأننا مسكنا العص من الوسط وهذا هوالخطاء
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-12
  7. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    الله المستعان كيف لا تراهم كفار و الله تعالى يقول : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين * فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين *

    اخي الكريم
    الا تراى بعمالة هؤلاء الحكام لهبل العصر امريكا لكنك مع ذلك تتحفظ عن تكفيرهم وتنسب التكفير لنا وحدنا
    مع اننا نعتقد ان اعتقاد ردة هؤلاء امر واجب على كل مسلم حيث ان الله تعالى قد اخبرنا صراحة وبوضوح في اكثر من موضع كفر من والى اعداء الاسلام
    فكيف يا اخي تعلم بعمالة هؤلاء لامريكا ثم ترد حكم الله فيهم
    لماذا رددت حكم الله فيهم فصح فيك قول الشاعر
    ان كنت لا تدري فتلك مصيبة **** وان كنت تدري فالمصيبة أعظم

    قولك انهم يلجئون الى امريكا في طلب الدعم منها والمساعدة , و للمصلحةو لمحاربة من الارهابيين (اعداء امريكا)
    واني اظنك تعلم يقيناً ان هؤلاء الحكام تعاونهم مع امريكا ليس محصوراً في هذا الامر محاربة الارهابيين
    بل كل مصالح امريكا في المنطقة قائمة بمساعدة هؤلاء الحكام
    ومثال بسيط جدا
    العراق واحتلاله هؤلاء الحكام هم من ساعدوا ومهدوا ومنهم من فتح ارضه ومطاراته بل ربما منهم من شارك مشاركة عسكرية مباشرة
    فالله المستعان على ما تصفون

    فانت ملزم اخي الكريم كونك مسلم بالقبول بكلام الله وحكمه

    فماذا يقول الطبري و ابن حزم وابن تيمية و الشيخ محمد بن عبده الوهاب رحمهم الله لو شاهدا الطائرات والجيوش الأمريكية وحلفاءها التي تنطلق من دول الخليج من ارض الرسول صلى الله و عليه وسلم لتضرب المسلمين في العراق و غيره ؟
    وماذا يقولان لو شاهدا الطائرات الأمريكية التي تقلع من ارض الرسول صلى الله عله و سلم لتقتل المسلمين في أفغانستان ؟
    وماذا يقولون لو شاهدوا السفن والطائرات الأمريكية والغربية وهي تتزود بالوقود والمؤن والذخائر من دول الخليج واليمن ومصر في طريقها لحصار العراق واحتلال جزيرة العرب وحماية أمن إسرائيل ؟
    وماذا يقولون لو شاهدوا البيوت تهدم على رؤوس سكانها من مسلمي فلسطين بسلاح الأمريكان - أصدقاء حكامنا - وماذا يقولون لو شاهدوا الطائرات الأمريكية تقصف المجاهدين بالصواريخ في اليمن متواطئة مع حكومتها ؟

    وهاهم أخي الموحد طواغيت زماننا قد والو اليهود والنصارى من كل وجه، فجعلوهم أشقاء وأصدقاء لهم وأدخلوهم في ديارهم[24] وآكلوهم وشاربوهم وقربوهم من دون المؤمنين، وسكَّنوهم في أفضل المساكن وأعطوهم من الأموال ما يُرضيهم وعظموهم وأكرموهم فماذا بقي من الموالاة.

    فبعد أن عرفت أصول طواغيت زماننا فعليك أن تكفر بهم، فإن الله عز وجل قال {فمن يكفُر بالطاغُوت ويُؤمِن بالله فقَد استمسك بالعُروة الوثقى} (البقرة: 256).

    أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَى أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [سورة البقرة : 85]،
    الله المستعان
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-13
  9. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين * فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين * ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين، يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم * إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون * يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين، وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزواً ولعباً ذلك بأنهم قوم لا يعقلون } [10] .

    اعلم ان هذه المملكة الاسلامية المزعومة التي ليست في الحقيقة أكثر من محمية أمريكية يسري عليها القانون الأمريكي!!

    لو أقول لك لو أن أهل البدع أحدثوا بدعة يُريدون الخير والمصلحة كإحياء المولد وصيام النصف من شعبان، فسوف تقول لا يجوز، نقول إذاً فالباب واحد، موالات الكفرين من باب المصلحه لا يجوز وهذا ليس من البدع بل من نواقض لا اله الا الله بل إن الإمام ابن عبد الوهاب عد من نواقض الإسلام التي اتفقت عليها الأمة قديما وحديثا موالاة أعداء الله من المشركين واليهود والنصارى.. ولا أدري ماذا نسمي ما يجري اليوم من فتح بلاد المسلمين لجيوش النصارى تعربد فيها كما تشاء وتحمي من نسميهم زورا وبهتانا ولاة الأمر..؟

    إن مما لاشك فيه ولانزاع بين العلماء أن موالاة الكفار ومناصرتهم ضد المسلمين تعتبر ناقضاً قطعياً من نواقض الإسلام، وقد ذكرها شيخ الإسلام ابن تيمية و الشيخ محمد بن عبد الوهاب في نواقض الإسلام العشرة،

    فجهادنا للكافرين فريضةٌ ............ من عند ربي ليس يفقهها العميْ

    وجهادنا فيه المصالح كلها.................... وبه التحرر من كفورٍ جاثم

    لا للمصالح بعد هدم عقيدةٍ ................ والنيل من ذات الإله الأَكْرَمِ

    أمصالح بعد الخضوع لكافرٍ ............... وإعانةٍ في قتل شعب مسلم

    أمصالح أسر الشباب لأجل من...... كفروا، بسعي الغادر المستلئم

    تباً لمصلحة بها دين الهدى ............ يلغى، ويبقى الكفر دون تخرُّم

    إنّ المصالح في الجهاد حقيقةٌ ............. ليست بظنٍ أو مقال توهُّم
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-14
  11. jameel

    jameel عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-10-29
    المشاركات:
    2,261
    الإعجاب :
    0
    قال الله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين * فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين * ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين، يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم * إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون * ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون * يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزواً ولعباً من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين،
     
حالة الموضوع:
مغلق

مشاركة هذه الصفحة