الثقوب الســـــــــــــــــــــوداء

الكاتب : مشتاق ياصنعاء   المشاهدات : 1,789   الردود : 24    ‏2005-05-10
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-10
  1. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
    الثقوب الســـــــــــــــــــــوداء

    أولا : القران الكريم والثقوب السوداء :



    قال تعالى : ( فلا أقسم بالخنس الجواري الكنس )التكوير (15 ـ16).

    خنس : تعني في اللغة اختبأ و اختفى , و خنس صيغة مبالغة تعني أجرام مبالغ في اختفائها

    يقسم الله سبحانه وهو غني عن القسم لعباده أقسم بحقيقة لم يعرفها العلماء إلا منذ سنوات قليلة ، و التي هي الثقوب السوداء و هي حالة من النجوم العملاقة تتركز عادة في قلب المجرات و تعتبر مراكز ثقل للمجرات وهي حالة كثيفة جداً للمادة لا يكاد العقل البشري أن يتصورها ، تتكدس فيها المادة بحيث تتلاشى المسافات البينية بين مكونات الذرات لأن الذرة أغلبها فارغ ، و حجم المادة فيها ضئيل للغاية ، فإذا تلاشت المسافات بين اللبنات الأساسية للذرة تضائل حجمها تضائلاً شديداً حتى لا تكاد تدرك ،و بتكديس المادة في داخل النجم العملاق تصبح له جاذبية فوق التصور تحول دون انفلات الضوء منه ، و حينئذ يختفي هو و مركز ثقل المجرة ، لأن كل ما في المجرة من أجرام تترابط بجاذبية الثقب الأسود كمركز للثقل لها.

    و لكي يتكون ثقب أسود لابد أن تنضغط كتلته تعادل السرعة الكونية أو سرعة الضوء ، و على سبيل التشبيه فإن نجماً في حجم الشمس التي يبلغ قطرها 1392000 كيلومتراً تحتاج إلى الانضغاط حتى يصبح قطرها 3 كيلومترات فقط كي تتحول إلى ثقب أسود .

    أما الجوار الكنس قالوا الكنس في اللغة مثل خنس بمعنى اختبأ و اختفى أيضاً و لكن التكرار هنا ما معناه إذا إنه ليس للتأكيد ؟

    ولذلك خلصت إلى أن الكنّس هن من الكنس بمعنى مسح صفحة السماء و ليست من الاختفاء .



    المصدر :

    من آيات الإعجاز في القرآن الكريم الدكتور زغلول النجار




    ثانيا : مقدمة عن الثقوب السوداء :


    إن الحديث عن الثقوب السوداء ليس حديثاً ، ففى عام 1798 ناقش بيير لا بالاس Pierre Laplace إمكانية وجود أجسام بالغة الكثافة ، بدرجة لا يستطيع الضوء أن يهرب من جازبيتها .. ولم تلق الصورة التى عرضها لابلاس حينئذ أى إهتمام من أحد .. فغرقت فى بحر النسيان ، إلى أن أعيد بعثها فى ثوب جديد مع ظهور النظرية النسبية الخاصة سنة 1905 ، والعامة سنة 1916 ، التى دحضت ما أعلن نيوتن منذ 300 سنة ، على أن الطتلة والطول والزمن ، كميات مطلقة وثابتة بالنسبة للراصد فى الإطار الكونى ، وأن الفراغ الذى تعيش فيه مستوى الأرض والمنظومة الشمسية والمجرة والكون نفسه كلها منظومة إقليدية كاملة ( نسبة إلى إقليدس فى الهندسة المستوية ) ذات أبعاد فراغية ثلاثة ، بسيطة ، وملموسة أو هكذا تبدو للعيان .

    وتغيرت صورة الجاذبية التى تتطاول بأذرعها الأخطبوطية لتتغلغل فى الفراغ البعيد فتلوى عنان الكواكب فى قبضة الشمس وتأسر النجوم فى خطوط القوى المجرية ، وتهيمن الأنظمة المجرية العليا على حشود المجرات فى إنتظام عجيب .

    ودخل الزمن بعداً رابعاً فغير نظرتنا للفراغ بشكل جذرى ، فبدت كل القوانين الفيزيائية الكلاسيكية وعوالم نيوتن بصفة خاصة تقريباً بالنسبة للظروف الأرضية العادية والبيئة المحيطة . ولكن هذة القوانين نفسها جاءت قاصرة بالنسبة لظروف أخرى ، مثل السرعات العالية ، والمجالات المغناطيسية الكثيفة . إلا أن نسبية أينشتاين وضعت نموزجاً للجاذبية على أنها نتاج مباشر ، لإنحناء الفراغ الموضعى ، أو بلغة أدق ، الفراغ الزمنى ، أو بلغة علمية إنحناء الزمكان curvature of space-time ، وهذا التعبير يرتكز على الإقتران الوثيق بين الفراغ المنحنى من أثر الجازبية ، والزمان السرمدى . وترى النظرية النسبية للوهلة الأولى ، أن الجاذبية ما هى إلا نتاج طبيعى لشكل " الزمكان" حول أى جسم له كتلة . وتبعاً لذلك كلما زادت الكتلة كلما زاد " بئر الجازبية " gravity well حول هذة الكتلة ، بالإضافة إلى تأثير الكثافة ، بمعنى أنه ىكلما زاد الإنضغاط فى هذة الكتلة ، كلما زادت أنحدارية حوائط بئر الجاذبية . فإذا طبقنا هذة النتائج على الشمس التى تكون 99.99% من كتلة المجموعة الشمسية ، فإن الإنخفاض فى الزمكان الخاص بموقع الشمس ، سوف يمتد إلى خلف مدار كوكب بلوتو .

    ونتيجة لذلك فإن كل جسم لا يستطيع ضياؤه الفكاك من بئر جاذبيته ، يعتبر ثقباً اسوداً ، إذا زاد وزنه عن وزن الشمس ثلاث مرات . ولا توجد مواصفات محددة تحديداً صارماً للحجم الممكن للثقب الأسود . ولذلك تأتى الثقوب السوداء على كل الأحجام بدءاً من ثقوب بحجم رأس الدبوس ، تكونت منذ الإنفجار الكبير Big Bamg الذى نشأ الكون عنه . إلى حجم الفيل فى مركز المجرات النشيطة ، إلى حجم كالشمس ولكن وزنه يفوق وزنها بليون أو تريليون مرة .



    المصدر مجلة العلوم



    ثالثا : النجوم النيوترونية والثقوب السوداء :



    تتكون النجوم النيوترونية والثقوب السوداء من ألباب النجوم التي بقيت بعد انفجار على شكل مستعرات عظمى
    إذا كانت كتلة اللب المتبقي تقع بين كتلة شمسية ونصف وثلاث كتل شمسية تقريبا
    فإنه ينكمش ويكون نجما نيوترونيا , أما إذا كانت كتلته أكبر بكثير من ثلاث كتل شمسية
    فإنه ينكمش ويصبح ثقبا أسود
    يبلغ قطر النجوم النيوترونية حوالي 10 كلم فقط
    وهي تتألف بكاملها تقريبا من جسيمات دون ذرية تسمى نيوترونات
    هذه النجوم هي من الكثافة بحي يزن ملء ملعقة شاي من مادتها حولي بليون طن تقريبا
    تتم مراقبة النجوم النيوترونية على شكل مصادر راديوية نابضة تدعى بلسارات , وهي تدعى كذلك لأنها تدور حول محورها بسرعة مطلقة حزمتين موجتين تندفعان عبر السماء ويتم كشفها بشكل نبضات قصيرة PULSES . ومن جهة أخرى , تتميز الثقوب السوداء بقوة جذبها التي تبلغ حدا لا يمكن معه حتى للأشعة الضوئية أن تفلت منها , لذلك تبقى الثقوب السوداء أجساما غير مرئية
    ومع ذلك , يمكن كشفها في حال وجود نجم مرافق قريب منها , ذلك أن الثقوب السوداء تشد الغاز من النجم الآخر فينجذب إليها مشكلا قرص تنام يدوم حول الثقب الأسود بسرعة كبيرة فترتفع درجة حرارته ويطلق طاقة إشعاعية
    أخيرا , تدوم المادة الغازية نحو الداخل وتعبر أفق الحدث - حدود الثقب الأسود - وتختفي بذلك نهائيا من الكون المرئي .




    المصدر : معلومات كونية



    رابعا : العلماء والثقوب السوداء ونشأة الثقوب السوداء :


    يظن أغلب الفلكيين بوجود الثقوب السوداء المنتشرة في الفضاء , وبأنها تتشكل بعد تقلص نجم كبير حول نفسه.
    هذا النجم الذي تزداد كثافته باستمرار وتتقوى جاذبيته بلا كلل لدرجة أنه ما من شيء يمر بالقرب منه إلا وينجذب إليه مستقرا في قراره بلا رجعة , حتى الضوء نفسه لا يفلت من قبضته القوية .
    ويظن العلماء بأن حرارة الأجرام التي تبتلع من قبلها هي المصدر لأشعة إكس المنبعثة من الثقوب السوداء والتي يمكن استقبالها من الأرض.كما أن هناك نظرية تقول بأن مركز مجرتنا درب التبانة ما هو إلا ثقب أسود عظيم بدليل الشكل الحلزوني للمجـرة. و الله أعلم.
    إن أي شيء يصادف في طريقه ثقبا أسود يصبح أسيره إلى الأبد, نجما كان أو كويكبا أو حتى الضوء نفسه. اما نشأة الثقوب السوداء The Origin Of The Black Holes فقد قال العلماء التالي ومنهم ستيفن هوكنج العالم الفضائي الشهير :

    لقد إتفق الفكر العلمى عن فرضية وجود جسم له خصائص الثقب الأسود ثم إجتهد بعد ذلك فى رصده والبحث عنه . وربما كان ذلك ضرباً من الإلهام ، أو سداً لحاجة بعض الدراسات النظرية لوجود مثل هذا الجسم . وقد أقر الفلكيون نشأتها ، بعد أن ظهرت إمكانية حدوث تضاغط شديد فى المادة ، عندما تتنامى الجاذبية ، حتى لا يسمح للضوء بمغادرة مصدره .

    وحتى ينشأ ثقب أسود لابد من تنضغط كتلته حتى تعادل السرعة الكونية الثانية للهروب منه ، سرعة الضوء على الأقل ، ويسمى نصف قطر الجسم فى هذة الحالة بنصف القطر التجازبى gravitational radius . ويعتمد ذلك على إنضغاط المادة داخل الجرم ، ليتساوى نصف قطره مع نصف قطره التجاذبى .

    وحتى تتحول الكرة الأرضية مثلاً إلى ثقب أسود ، يجب أن تنضغط مادتها ليصبح قطرها 1 سم . وبالنسبة للشمس يجب أن يصير قطرها 3 كم . ولكى يغادر الضوء أو المادة ثقباً اسوداً ، لابد أن تزيد سرعتها الكونية الثانية .

    وتبعاً للنظرية النسبية ، لا يوجد ما هو أسرع من الضوء ، ولهذا لا يمكن أن يغادر الضوء أى ثقب أسود . ومن ناحية أخرى فإن إتضغاط الجسم يستمر ، حتى تصل كتلته إلى قيمة حرجة ، لم تتعين حتى الأن ولكن نصف قطره يجب أن يقل حتى يصل إلى ما يعرف بإسم نصف القطر الحدى أو العتبة threshold radius .

    إن الشىء الغريب فى سلوك الثقوب السوداء هو عدم توقفغها عن الإنكماش ، وحتى تصل إلى حجم اقل من الذرة ، تستمر فى الإنكماش ليصبح القطر صفراً ، وهى الحالة التى تعرف بالإنفرادية singularity وهو شىء بعيد عن تصوراتنا ، ولا أحد يعرف على وجه التحديد ، ما الذى يحوا دون وصول النجم إلى حالة الإنفرادية هذة . فالإنفرادية إذن نقطة فريدة فى الفضاء ، تبين المعادلات الفيزيائية ، أنها ذات كثافة لا نهائية ، وبلا أبعاد ، ولا تسرى عليها القوانين المعروفة . وهى تمثل الضغط اللانهائى والحجم المتلاشى .




    خامسا : في مجرتنا ثقب أسود :



    يسمى الثقب الأسود المتمركز في مجرة درب اللبانة ساجيتوريوس أ* (*Sagitturius A)
    و هو بحمد الله ضعيف و هادئ بالرغم أن هناك العديد من الأجسام القريبة منه مما يستطيع شفطها.
    في المجرات الأخرى من الطبيعي أن يكون الثقب الأسود أكثر وضوحاً من ثقبنا بـــ100 مرة.
    و لكن الإكتشافات الحديثة أظهرت أنه قبل 350 سنة كان ثقبنا أوضح لعالمنا… و كثرة الطاقة حولها تقول أنها ستشع في المستقبل بكثرة و لكن لا أحد يعلم متى.



    سادسا : هل هناك ماتسمي بالثقوب البيضاء ( إحدى نظريات ستفين هوكنج ) :


    مما سبق نرى كيف تكون الثقوب السوداء الدوارة هى ابواب دهاليز الزمكان ، المؤدى إلى الأكوان الآخرى .. فالمادة والطاقة حتى فى أدنى درجات تنسيقها مثل بقية المخلوقات يمكن أن تتبع ممرات أشباه الزمن خلال هذة الدهاليز الموصلة بين الأكوان المختلفة . وتسمى النهاية المقابلة للثقب الأسود بالثقب الأبيض ، ومما يمكن أن ينغمس فى قلب ثقب أسود فى كوننا قد يكون خارجاً باندفاع من ثقب أبيض فى كون آخر .



    سابعا : الثقوب السوداء والزمن :

    أكد العديد من العلماء ان الثقوب السوداء هي مجرد فجوة زمنية أي لو استطعنا اختراقها فسنختصر الزمن او نتقدم الى زمن اخر ومكان اخر وايدها ستيفن هوكنج نفسه ولكنه في شهر مارس الماضي قال انه مخطئ بشأن هذه النظرية وتراجع عن اعتقاده بذلك .




    ثامنا : عودة مع القران الكريم والثقوب السوداء :


    إذا نظرنا للآية القرآنية نجد ان الله تعالى يقول (( فلا اقسم بالخنس )) والخنس في اللغة هو الشئ الذي لايرى والخنس هو شديد المبالغة في إختفاءه . اما الكنس فهي مشتقة من الكنس بمعنى مسح صفحة السماء وهو ماثبت قيام هذه النجوم به من إبتلاع كل مايقابلها في السماء حتى يختفي . إذا فالثقب الاسود نجم تكدس على نفسه وامتص حتى الضوء فأصبح لايرى ويهتدى إلى مجاله من اجتذابه للإلكترونيات . . ولأنه نجم فهو يدور في فلك .. وفي اثناء هذا الدوران فإنه يقابل كواكب أخرى يبتلعها بمجرد اقترابها منه .. ويظل على هذه الحالة حتى يقابل كتلة يستعصي عليه ابتلاعها فينفجر وكأنه بهذا الإنفجار يعيد ماحدث حين بدأ الكون .

    يصف احد العلماء الامريكيين , يصف هذا العالم الثقب الاسود بلفظ مكانس السماء العملاقة (( Super giant vacuum cleanes )) وهو بوصفه هذا وكانه يقرأ من القرآن . فلننظر كيف وصف الله هذا النجم بأنه نجم خانس كانس قبل ان يهتدي اي من العلماء إلى ذلك .



    المصدر الخيمة كوم من مقالات العالم الكبير زغلول النجار


    تاسعا : كيف يمكن قياس الثقوب السوداء :



    لا نستطيع رصد ثقبا اسودا معزولا لوحده , ولكن يمكننا اكتشافه من خلال ملاحظة تفاعله مع مواد أخرى , وأي مادة تسقط في هذا الثقب ستزيد من طاقته الحركية ومن حرارته القادمة من تأين وإصدار الشعاع الكهرومغناطيسي , وعند وصول درجة الحرارة إلى مليون كالفن فان هذه المادة ستصدر أشعة اكس . والثقب الأسود عند مروره بسحابة بينجمية أو أثناء ابتلاعه لنجم فانه يقوم بكنس المادة إلى داخله ومن ثم بثها عبر القطبين . وإذا التحمت المادة بالثقب فإنها ستكون ذات كمية حركة زاوية أولية وستكون شكل قرص حول الثقب ( افق الحدث ) وهو مصدر أشعة اكس المرصودة , وتعتبر من العوامل المساعدة لتكوين ثقب اسود .



    المصدر كتاب علوم ماوارء النجوم



    وأخيرا أتمنى أن يحوز الموضوع على رضاكم
    مع خالص المحبة والتقدير
    مشتاق ياصنعاء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-10
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    شكرا مشتاق فموضوعك فى غاية الروعة وفية من الاعجاز ما يوكد ان الله عز وجل يادر على كل شئ وان ديننا الحق هو الاسلام فنسال الله الثبات على الدين الحق وان توفانا مسلمين
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-10
  5. تلميذ الزمن

    تلميذ الزمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-12-10
    المشاركات:
    1,669
    الإعجاب :
    0
    اخي الغالي

    مشكووور على هذا الموضوع الذي انتظرته طويلا

    فعلا موضوع غاية في الروعة يستحق التثبيت

    وبعض الاستفسارات منها :
    1- هل توجد علاقة بين الثقب الاسود في مجرتنا و بين مثلث برمودا ؟ هناك علماء امنوا بهذه النظرية !
    2- ماذا يعني مصطلح( اللازمن)؟؟
    3- هل صحيح ان نهاية كل نجم او كوكب ان يصبح ثقبا اسودا ؟؟

    وعفوا عن كثرة الاستفسارات و لاتمل مني :d

    مع خالص محبتي
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-10
  7. ساع المريسي

    ساع المريسي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-06-28
    المشاركات:
    332
    الإعجاب :
    0
    لإثراء الموضوع

    أوالا اشكر الاخ مشتاق لطرحه مواضيع تنور العقل وهي من الامور المؤدية الى التفكر في خلق الله سبحانه وتعالى
    وان من أعظم انواع التدبر هو مراقبة الافلاك والارتقاء بالبصر الى السماء والتمتع برؤية هذا الكون الفسيح العظيم بشمسه وقمره وابراجه
    "ربنا ماخلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار"

    أشيد بالاخ الكريم يمن الحكمة لتثبيته هذا لموضوع,, وارجو ان يعذرني لتأخر تهنئته باسناد مهمة الاشراف اليه,, مبروك

    واتمنى على الاخ مشتاق اتحافنا بالمزيد من المواضيع ذات الصلة

    وفيما يلي ""نقل"" يشرح المزيد عن الثقوب السوداء وكلمة ثقب هنا اصبحت الان تستخدم مجازيا وتفسيرها العلمي "بؤرة اللامكان واللازمان" اذا فهي سُدُمٌ "جمع سديم" مظلمة
    وحاشا الكون ان يكون مثقوباً
    والان الى المشاركة المنقولة عن موقع جمعية الفلك بالقطيف
    وهذا رابطه
    http://qasweb.org/qasforum/index.php?showtopic=403&st=0&#entry1737
    وهذا نصه بتصرف ::
    هل الثقوب السوداء هي ثقوب فعلا ؟

    الثقوب السوداء ليست ثقوبا على الإطلاق وإنما نقيض ذلك بحيث إنها كتلة كبيرة انكمشت إلى حجم صغير جدا ذو كثافة عالية , وطبقا لنظرية اينشتاين , فان قوة الثقالة(لجاذبية) في جرم كالثقب الأسود تعد كبيرة جدا بحيث أنه يجذب إليه كل من جاوره من مادة وضوء . والآن يمكننا تعريف الثقب الأسود ..

    تعريف الثقب الأسود :

    هو عبارة عن منطقة في الفضاء الزمكاني تكون فيها الجاذبية قوية جدا , بحيث لا يمكن أن ينفلت منها أي ضوء أومادة أو إشارة من أي نـوع , وهذا إما يكون نتيجة انهيار نجوم عملاقة بعد أن تنتهي عملية التوازن بين الضغط والجاذبية نتيجة حرق المواد الخفيفة وتحولها لمواد ثقيلة كالحديد , وإما أن يكون نتيجة تمركز كتلة كبيرة جدا من عشرات النجوم في حيز صغير نسبيا في قلب المجرة .

    ماهية الثقوب السوداء :

    يتكون الثقب الأسـود البسيط غير الدوار , من نقطة تفرد مركزية تحيط بها منطقة كروية لها نصـف قطر يسمى شعاع شوارزشيلد وفي نصف القطر هذا تكون الجاذبية قوية جدا ولا يمكن لأي شيء الهروب منه , وتسمى حدود تلك المنطقة بـ ( أفق الحدث ) وهـي عبارة عن حدود منطقة الزمكان ( الزمان 0المكان ) التي لا يمكن الإفلات منها ,وتعمل على شكل غشا ذو اتجاه واحد وهو داخل الثقب لا خارجه وهو مسار الضوء في الزمكان وهو يحاول الإفلات من الثقوب السوداء .
    وبما انه لا شي يسـير أسرع من الضوء فان أي شي يقع في هذه المنطقة سوف يبلغ بسرعة منطقة ذات كثافة عالية ونهاية الزمان , أي انه لا تصل معلومات ولا أي حادث ممكن حصوله داخل تلك الحدود ( حدود أفق الحدث) والى العالم الخارجي . ومن المعروف من قوانين النسبية العامة أن المكان والكتلة كميتان مترابطتان , فالكتلة تسبب ميل المكان وانضغاطه , والمكان يحدد مسار المادة .
    ففي الفضاء العادي كلما زادت الكتلة زاد الميل , وإذا زادت الكتلة بشكل كبير جدا تصبح نهاية الميل نقطة شاذة تكون عندها الجاذبية عالية لا يفلت منها الضوء وهي الثقب الأسود .
    وهذه صورة بدائية بسيطة توضح الثقب الأسود , باعتبار سرعة الهروب اقل ما يمكن والكتلة لانهائية , وبذلك فان الطاقة الكلية تساوي الطاقة الحركية بالإضافة لطاقة الوضع :

    Et = ½ m v² - (G m M)/ R

    وإذا اعتبرنا الطاقة الكلية محافظة ( أي أنها تساوي صفر ) , فإننا نستطيع إيجاد سرعة الهروب والتي تعطى بالمعادلة :
    v = √(2GM)/R

    نفرض أن جسما سرعة هروبه هي سرعة الضوء , وعلى ذلك فان نصف القطر لهذا الجسم R هي :

    R = (2mG )/C² حيث m هي كتلة الشمس ..
    وبالتالي نجد أن :
    R = 3m km

    وهذا يسمى نصف قطر شوارزشيلد وهو اقل قطر ثقب اسود , وعند هذا القطر نجد إن الكثافة تساوي 10اس 19 g/cm³ ..

    ما هو شكل النجوم التي تكون منها الثقب الأسود وهل يجب أن تكون مكورة ؟

    إن الطاقة التي يفقدها نجمين في بث مـوجات جاذبة تجعلهما يلتويان الواحد تجاه الآخر, وقد بين عالم كندي أن الثقوب السوداء غير الدواره وفقا للنسبية العامة لابد أن تكون بسيطة جدا فهي كروية وقـد تبين أن موجات الجاذبية المنبعثـة من انسحاق النجم تجعله أكثر كروية والى أن يستقر ويصـبح بشكل كروي دقيق , وبالتالي فان أي نجم دوار يصبح كرويا مهما كان شكله وبنيته الداخلية معقدتين . سوف ينتهي بعد انسحاقه إلى ثقب اسود كروي تماما يتوقف حجمه على كتلته.
    وقد جاء العالم دوي كير مجـموعة من الحلول لمعادلات النـسبية العامة , والتي تصف الثقوب السوداء الدوارة , فإذا كانت الدورات صفر يكون الثقب الأسود كروي تماما
    وإذا كانت غير الصفر فان الـثقب ينتفخ نحو الخارج قرب مستوى خط استواءه (تماما مثل الأرض منتفخة من تأثير دورانها ).

    تباطؤ الزمان و الإزاحة الحمراء:

    من المفاهيم التي وضحتها النسبية العامة أن عقارب الساعات تسير ببطء اكبر في وجود مجالات جاذبية عالية وذلك عند مقارنتها بالمجالات الضعيفة , وقد أيدت هذا المفهوم العديد من التجارب العملية ويصبح هذا التباطؤ التجاذبي للزمان كبير جدا في مجالات الجاذبية القوية المتوفرة بجوار أفق الحدث للثقوب السوداء .
    وبفرض أن رجل يحمل ساعة دقيقة وهو **** من مكان بعيد نحو أفق الحدث لثقب اسود بينما يراقبه راصد آخر من مكان بعيد وآمن , فعندما يكون رجل الفضاء هذا بعيدا عن الأفق فان الساعة ستكون متوافقة مع ساعة الراصد , وعندما تقترب هذه الساعة من الأفق فان تباطؤ الزمان التجاذبي سيكون واضحا أكثر فأكثر وسيلاحظ الراصد إن ساعة رجل الفضاء تسير بصورة أبطأ من تلك التي لديه .

    وعندما يصل رجل الفضاء بساعته إلى منطقة الحدث فان الفترة الزمنية بين اللحظة الأخيرة والتي تسبقها بالنسبة للراصد ستكون طويلة بشكل غير متناه وسيستنتج الراصد البعيد ان الزمن قد يتوقف بالنسبة لرجل الفضاء كما انه هو وساعته سيدوران حول افق الحدث إلى الأبد , أما بالنسبة لرجل الفضاء المتجهة نحو مركز الثقب هو وساعته فسينقضي الزمن بشكل طبيعي حيث انه سيقتحم أفق الحدث ويصطدم بنقطة التفرد بعد حوالي واحد من العشرة آلاف من الثانية ومع الفارق الكبير الظاهر بين الشخصين إلا أن وجهة نظر كل منهما صحيحة تماما وذلك حسب الإطار المحدد والموجود فيه وبالمثل أيضا فان النجم المنهار سيبدو لمشاهد بعيد على انه يدور في أفق الحدث إلى الأبد ولكن في حقيقة الأمر سيتلاشى ذلك النجم عند وصوله لتلك المنطقة وذلك بسبب الإزاحة الحمراء التجاذبية وهي الظاهرة التي مفادها :/ أن الضوء الخارج من مصدر جذب قوي سيفقد طاقة فيقل تردده كما أن طوله الموجي سيزداد , وقريبا من أفق الحدث فان الإزاحة الحمراء التجاذبية تكون كبيرة جدا , ولكنها عند الأفق تكون كبيرة بشكل لا نهائي.

    وعندما يصل النجم المنهار إلى نصف قطر شوارزشيلد فان جميع موجات الضوء المنبعثة منه تمدد بسرعة بعيدا عن المدى المرئي , وعندها تكون المسافة بين الموجة النهائية والسابقة لها وذلك من وجهة نظر المشاهد كبيرة بشكل لا نهائي وتكون الطاقة التي تحملها الموجة مساوية للصفر ومن ثم فان النجم المنهار يتلاشى .

    الثقوب السوداء المتبخرة :

    الثقوب السوداء لا ترسل أيا كان باتجاه الخارج ولكنها بدلا من ذلك تستمر في امتصاص أي مادة أو إشعاع يسقط في أفق الحدث .
    وعند مقارنة القوانين المؤثرة في تداخلات الثقوب السوداء مع قوانين الديناميكا الحرارية , وبالأخذ بعين الاعتبار ظاهرة الكم , فقد وضح ستيفن هوكنز أن للثقب حرارة محددة ولذا فانه سيشع طاقة وجسيمات , فثقب اسود ذو كتلة تساوي كتلة الشمس , تكون درجة حرارة سطحه تساوي 017 كلفن ( واحد من العشرة ملايين من الدرجة فوق الصفر المطلق ) , وعند مثل هذه الحرارة لا يشع الثقب الأسود سوى كمية من الممكن إهمالها بل انه سيمتص أكثر مما يشع من المادة والإشعاع .
    إلا أن درجة حرارة الثقب الأسود تتناسب عكسيا مع كتلته , فلو كان لدينا ثقب اسود كتلته تساوي 1 بليون طن فان حرارته ستكون في حدود 0121 كلفن وسيشع بشكل كبير جدا وكلما قلت كتلة الثقب الأسود كلما ازدادت حرارته وفقد كتلته ومادته بشكل أسرع , لذا فان صحت فكرة هوكنز فان الثقوب السوداء ستفقد كتلتها بمعدل سريع جدا , متبخرة وينطلق منها جسيمات و أشعة جاما قوية .

    الثقوب السوداء كمصدر للطاقة :

    بالرغم انه لا يوجد طاقة تنبعث من أفق الحدث إلا إن المادة الساقطة نحوه تسير بسرعة الضوء لذا فان طاقته الحركية ستتحول إلى حرارة وطاقة إشعاعية إذا ما سقطت في قرص الالتحام ( قرص من المادة خارج أفق الحدث ) .
    إن تحطم نجم ليشكل ثقبا اسود أو التهام كمية هائلة من المادة بـثقب اسود أو اصطدام و اتحاد ثقبين أسودين هي أمثلة على عمليات لإنـتاج كميـة مهولة من الطاقة , معظمها على شكل موجات تجاذبية وعملية إنتاج وتحرير الطاقة هذه اكبر بكثير من تلك التي للاندماج النووي والتي تحرر في النجوم .
    إن الثقوب السوداء الموجودة في الأنظمة المزدوجة والتي تلتهم الكتلة والمادة من النجوم المحيطة بها , أو الثقوب السوداء العملاقة والتي تبتلع سحب الغاز, والنجوم في مراكز المجرات قد تكون من أقوى مصادر الطاقة في الكون .

    الثقوب السوداء الدوارة :

    إن الخصائص الوحيدة الثابتة التي من الممكن قياسها من راصد بعيد هي : الكتلة ,والعزم الزاوي ( مقدار كمية الحركة الدورانية داخل جسم ما ) , والشحنة الكهربائية .
    وتختلف الثقوب السوداء الدوارة عن تلك المستقرة غير الدوارة في عدد من الأمور , حيث يعتمد نصف قطر أفق الحدث على كل من الكتلة والعزم الزاوي للثقب الدوار , كما يحيط به منطقة على شكل قطع ناقص تسمى الارجوسفير والذي لا ينجو شيء من الانجذاب نحو اتجاه دوران الثقب , ومن الممكن اشتقاق جزء من طاقة دوران ثقب اسود وذلك بإرسال جسيم إلى منطقة الارجوسفير , فإذا انشطر هذا الجسيم إلى جزأين داخـل الارجوسفير بحيث ان احدهما سقط في الثقب الأسود فان الآخر سيظهر حاملا طاقة اشد من تلك للجسيم كاملا وتسـمى هذه الظاهرة بظاهرة (نسور ) وهو اسم مكتشف هذه العملية .
    كما أن نقطة التفرد في الثقب الأسود الدوار تكون على هيئة حلقة أو خاتم بدلا من نقطة , ومن الممكن نظريا لجسيم أو راصد مثلا من أن يسقط في منطقة أفق الحدث لتجنب الاصطدام بالتفرد وان يظهر في موقع آخر من زمان كوننا هذا .

    أول دليل لرصد الثقوب السوداء :

    ورد مؤخرا انه تم رصد أول دليل مادي على وجود ثقب اسود ( سيجنس XR-1 ) في مركز كوكـبة الدجاجة والذي يبعد عن الأرض بمقدار 6000 سنة ضوئية وقد وجد إن الغاز المنبعث من نجم مجاور له يتم سحبه إلى ثقبه الأسود , حيث رصد منظار هابل الفضائي ومضات لأشعة فوق بنفسجية من غاز ساخن يدور حول هذا الثقب .
    ولا يرصد ذلك إلا عندما ينجذب الغاز خلال الحافة الخارجية للثقب الأسود ( أفق الحدث ) ولم يتمكن منظار هابل من رصد هذه المنطقة لأنها صغيرة جدا بالإضافة لبعدها الشاسع ولكنة تم رصد حالتين لإشارات فوق بنفسجية متلاشية لغاز ساخن يدخل الثقب الأسود , وقد تم اخذ هذه الأرصاد على بعد 1600 كم فقط من أفق الحدث .

    كيف يمكن اكتشاف أو استشعار الثقب الأسود بما انه لا يبعث ضوء ؟

    يمكن ذلك من خلال دراسة القوة التي يمارسها الثقب الأسود على الأجسام المجاورة , ومع هذه الجاذبية العالية والطاقة الهائلة التي يبثها الثقب الأسود فانه قد يتولد جسيمات ذات طاقة عالية جدا قرب الثقب الأسود , ويكون الحقل المغناطيسي شديدا بحيث تتجمع الجسيمات في نوافير تنطلق خارجا على طول محور الدوران . فقد شوهد نجم يدور حول آخر غير مرئي , ولكن ليس هذا شرط أن يكون النجم غير المرئي ثقب اسود فقد يكون باهت .

    ما هو احتمال مشاهدة هذه الثقوب ؟

    قد يتم البحث عن أشعة جاما التي تبثها الثقوب السوداء الأولية طوال حياتها ومع أن معظم الإشعاعات ستكون ضعيفة بسبب بعدها ولكن اكتشافها يكون ممكنا ومن خلال النظر إلى خلفية أشعة جاما لا يوجد أي دليل على ثقوب سوداء أولية ولكنها تفيد بأنه لا يمكن تواجد أكثر من 300 منها في كل سنة ضوئية مكعبة في الكون , ولمشاهدة ثقب اسود أولي يجب كشف عدد من أشعة جاما صادرة في اتجاه واحد خلال مدى معين من الزمن ( كأسبوع مثلا ) من خلال جهازاستشعاركبير لأشعة جاما , ويجب أن يكون في الفضاء الخارجي لان أشعة جاما لا يمكنها اختراق الطبقة الهوائية .
    القمران الصناعيان اللذان تمكنا من تقديم الدليل وللمرة الأولى على أن ثقبا اسود كبير يمزق ويستوعب جزءا من احد الكواكب التي ابتعدت عن مسارها وهما ( شاندرا ) التابع لوكالة الفضاء الأمريكية و ( نيوتن – XMM ) التابع لوكالة الفضاء الأوروبية ,يمثلان أجهزة استشعار كبيرة لأشعة جاما .
    وتعتبر الطبقة الهوائية للأرض بكاملها اكبر مكشاف ( أشعة جاما ) يمكنه التقاط وتحديد نقط الثقوب السوداء .

    الهدف من دراسة الثقوب :

    إن دراسة الثقوب السوداء بأنواعها المختلفة تؤكد على صحة النظريات الموضحة للمراحل التي يمر بهـا الكون بدءا من الانفجار الكبير ( الفتق ) حتى نهايته ( الرتق ) , وقد يستطيع البشر مستقبلا استغلال الطـاقة الصادرة منها حيث إن الثقوب السوداء من أقوى مصادر موجات التجاذب , وبدراسة هذه الثقوب نستطيع التعرف على قوى أساسية في الكون وهي الجاذبية الأرضية,كما إنها تشبع رغبة البشر الدءوبة للبحث والمعرفة وخاصة أنها من أكثر الأجرام السماوية غموضا في الكون , وأخيرا فهي دافع قوي للتفكر والتدبر في آيـات إعجاز الخالق في الكون , وأنها كلام الله الخالق الذي أبدع هذا الكون بقوة وحكمة وقدرة وعلم .

    الخاتمة :

    إن النسبية العامة بعظمتها جاءت للعلم ببعض أسرار الكون المخيفة وسيأتي العلم في المستقبل القريب بأسرار أكثر غرابة , و كل بحث عن طبيعة الكون وآفاقة وكل كشف عن بعض ألغازه وعجائبه تفيض إلى مساحات ممتدة الأبعاد مما نجهل عنه , وسيبقى الكون دائما وأبدا منبع للألغاز, وما تم اكتشافه حتى اليوم ماهو إلا غيض من فيض من مكتشفات مثيرة مازالت تنتظر . وصدق الله القائل : ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) . [/align ]




    مراجع هذا البحث ..
    كتاب علم الفلك للمؤلفة دانيال موشيه
    كتاب مقدمة للمجموعتين الشمسية والنجمية للمؤلف صلاح الدين حامد
    الثقب الاسود لدكتور زغلول النجار
    نهاية الكون والثقب الاسود للدكتور ياسين المليكي
    الثقوب السوداء للدكتور محمد العصيري

    اشراف الدكتور ايمن كردي


    وختاما فهذا رابط يمكنك من التعرف على موقع اي مدينة من حيث خطوط الطول والعرض
    وتوقيتها المحلي ويمكنك ايضا من التحكم بحجم الصورة
    http://www.fourmilab.ch/earthview/cities.html
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-10
  9. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    اولا اريد ان اشكر الاخ مشتاق مرتين
    اولى على الموضوع والثانية انة تمكن من جذب عملاق من عمالقة المجلس اليمنى واحد رواد المسيرة الانترنتية التى توقف عن السير
    مرحبا بالاخ ساع المريسى بعد طول الغياب ولا تحرمنا من اطلالتك
    ولك التحية
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-10
  11. أبو سماء

    أبو سماء عضو

    التسجيل :
    ‏2004-12-16
    المشاركات:
    59
    الإعجاب :
    0
    شكراجزيلاً للأخ مشتاق على مواضيعه الجيدة
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-11
  13. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766


    العفو اخي العزيز يمن الحكمة

    وألف شكر على التثبيت ودمت ذخرا للمجلس العام


    والحمد لله الموضوع كويس والاعجاز دائما نراه ولكن لاندقق فيه


    ألف شكر للرد مع خالص المحبة والتقدير
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-05-11
  15. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766



    العزيز الغالي تلميذ الزمن مرحبا بك ودائما الثقوب السوداء موضوعها مهم جدا


    والحمد لله على التثبيت


    هذا اولا


    اما ثانيا الاستفسارات كالتالي :

    1- علاقة الثقب الأسود في مجرتنا ومثلث برمودا نعم علماء آمنوا بذلك ولكني لم أجد بحث حقيقي يشبع رغبتي في هذا الموضوع لسببين عكسيين هما الاول ضعف الثقب الأسود في مجرتنا والثاني هو قوة جذب السفن والطائرات في مثلث برمودا وأسباب اختفائها العجيب أي أقصد انها علاقه عكسية فواحد قوي وواحد ضعيف وحقيقة لاأجزم أن هناك علاقة لعدم وجود بحث يلهب كياني .
    كان لي موضوع عن مثلث برمودا وقد اعتمد على نظريات احد العلماء المسلمين وهذا هو الرابط ولم أتطرق الى اقوال العلماء الآخرون فقط علماء الاسلام وليس كلهم وهذه مجرد نظريات
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=111527


    وكان لي موضوع اشارات قرآنية لتحديد عمر الكون وهذا هو الرابط
    http://www.ye1.org/vb/showthread.php?t=113937






    2- مصطلح اللازمن هي حيث الزمن لايساوي شيئا وبشكل فيزيائي الزمن يساوي صفرا ولي موضوع في هذا الشان ان شاء الله مع نظريات انشتاين وسيكون الموضوع في شكل تساؤلات علمية ( أيد هذا الموضوع العالم ستيفن هوكنج والالماني شيرارد ) ولكن ستيفن هوكنج قال ان له بحث في هذا المجال لم يفصح عنه بعد .



    3- نهاية كل نجم ممكن تكون ثقبا أسود وهذا رأي كثير من العلماء لان كثافة النجم العاليه بعد الانفجار تدور حول نفسها مما تسبب ثقبا أسود . النظرية الأخرى قالت ان نهاية كل نجم انفجار صامت لان الصوت لاينتقل في الفراغ ( في الفضاء ) . اما النظرية الثالثة فقالت نهاية كل نجم تحولة تدريجيا وعبر ملايين السنيين الى سديم غازي .


    مرحبا بكثرة الاسئلة فمنها نتعلم وأي استفسار اخي تلميذ الزمن


    وألف شكر للرد


    مع خالص المحبة والتقدير
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-05-11
  17. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-05-11
  19. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766


    العفو أخي أبو أسماء


    وأنا بدوري أشكرك للمرور والرد


    مع خالص المحبة والتقدير
     

مشاركة هذه الصفحة