لقاء رئاسي بالشيخ والعميد ....... تكهنات للمرحلة القادمة

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 563   الردود : 9    ‏2005-05-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-09
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    تاليا ما نشرته ناس برس تحت العنوان أعلاه ، ولإهميته قررت نقله إلى المنتدى لتعميم الإطلاع ورفده بتعليقاتكم إن وجدت .

    تحياتي .

    [​IMG]
    8/5/2005

    أواخر الأسبوع الماضي وعلى مدى يومين التقى الرئيس علي عبدالله صالح بالشيخ الأحمر رئيس مجلس النواب ورئيس التجمع اليمني للإصلاح وبحضور قائد المنطقة الشمالية العميد علي محسن الأحمر، وكانت طائرة رئاسية قد أقلت الشيخ من صنعاء إلى مزرعة خاصة بالرئيس في حجة لإدارة حوار هادئ ممزوج بعتب متبادل توزعت محاوره -بحسب التسريبات الصحفية- حول استهداف موقع الشيخ من رئاسة البرلمان بعد تعديل لائحة المجلس بالنص على انتخاب قيادته كل سنتين بينما ركزت تسريبات أخرى على اتفاقات بشأن إجراء تعديلات حكومية!!
    وبطبيعة الحال فإن ظلال الانتخابات الرئاسية لم تكن غائبة عن اللقاء لكن المؤكد أن هذا اللقاء سيعيد بعض المياه لمجراها بين الرئيس والشيخ بعد حملة إساءة تعرض لها الأخير في صحافة المؤتمر الشعبي العام فسرت في حينها بأنها تجاوز لخطوط حمراء كان الرجلان حرصا على عدم تجاوزها.

    مثلث التحكم المركزي

    منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى اللحظة ظل الرئيس علي عبدالله صالح يمسك بخيط اللعبة السياسية في اليمن عن طريق تركيز الثروة والقوة، وسانده في ذلك الشيخ الأحمر بكارزميته القبلية والتاريخية وأخيراً السياسية بزعامته لأكبر أحزاب المعارضة (الإصلاح) ومتانة علاقاته الإقليمية خصوصاً مع (السعودية) ذات التأثير النسبي على مجريات الأحداث اليمنية، ومثل القائد العسكري العميد/ علي محسن الأحمر بمواصفاته القيادية ومرونته وعلاقاته المدنية برجال القبائل وتأثيره في دوائر صناعة القرار السياسي، مثَّل اكتمال ضلع مثلث التحكم المركزي خلال الفترة الماضية، وبحدوث متغيرات عميقة أهمها ضعف المنافسين واكتساب الرئيس مهارات وفنون قيادية لم يعد معها بحاجة لتوازنات الرجلين. شاب تلك العلاقة فتور ومحاولات تحجيم بذرائع شتى.
    لكن متغيرات اللحظة الراهنة تبدو أكبر بكثير من حجم هذه العلاقة وقدرتها على تجاوزها وإن عادت المياه لمجاريها، بل تبدو التحديات الراهنة الداخلية والخارجية دافعة لتأجيل أي خلافات داخلية وخصوصا المتعلقة بترتيب البيت الداخلي ونصيب الأبناء ووضعهم المستقبلي.

    فاعلية المثلث

    أخطر الأسئلة المنصبة حالياً أمام أي تحالف من هذا القبيل.. هل لازالت علاقة الرئيس بالشيخ، والعميد علي محسن، قادرة على تجاوز تحديات اللحظة؟
    وسيكون التمهل معقولاً قبل الإجابة بوضع رؤوس أقلام سريعة لعناوين التحديات الماثلة كالتالي:
    * متغيرات دولية (سياسية، أمنية، إعلامية) تدفع باتجاه مزيد من الحريات العامة واحترام الإرادة الشعبية وكسب معركة (العقول) التي تتبناها الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي.

    * أوضاع اقتصادية بالغة السوء وتنتظر الساحة تطبيق ضريبة المبيعات ورفع الدعم عن المشتقات النفطية وكلاهما مضاعفاتهما شديدة ما لم تكن مصحوبة بإصلاحات جادة وشاملة.

    * تزايد وتيرة العنف في شمال الشمال (صعدة) والنزوع نحو حرب عصابات تغذيها ادعاءات عقائدية بالأحقية في الحكم لمجرد "النسب" وتصاعد وتيرة دعوات الاستحقاق "المناطقي" في الجنوب تحت ادعاء تمثيل محافظاتها.. وكلها مشاريع "فتنة" ناتجة عن فشل المشروع الوطني للدولة اليمنية عموماً.

    * تكتل المعارضة وتمسكها بموقف "مشترك" ورؤية متقاربة إزاء مختلف القضايا ومنها الانتخابات "الرئاسية" مما يضعف مساحة المناورات السياسية تجاه أطراف المعارضة التي تسمح لها المتغيرات الدولية بأدوار متعاظمة.

    * تزايد فعالية وتضامن منظمات المجتمع المدني وتماسك شرائحها الممثلة للنخب "الأطباء، الصحفيين، المعلمين، مدرسي الجامعات، اتحادات الطلاب، منظمات حقوقية أخرى" للدفاع عن حقوقها وانتزاع مطالبها المشروعة بتحسين أوضاعها المعيشية.

    * فقدان الأمل الشعبي بوجود رغبة أو إرادة نحو إصلاح الأوضاع المتردية، ومؤشرات القلق الاجتماعي بالحروب القبلية وضعف الولاء الوطني والبحث عن عصبيات قبلية وجغرافية للحماية كل ذلك ينبئ بتلاشي سيادة القانون في حياة الناس كعنوان لمرحلة حرجة.

    هذه العناوين السابقة لمظاهر الأزمة الوطنية تجيب عن التساؤل السابق حول قدرة العلاقة التي تربط الرئيس بالشيخ والعميد علي محسن على تجاوز مثل هذه التحديات التي تنوء بحملها جبال اليمن وما أكثرها. وأنا شخصياً أبارك مثل هذه العلاقة الحميمة لكنها لا تستطيع صناعة متغيرات اليوم كما فعلت بالأمس!!، وأتمنى إعادة النظر ضمن هذه العلاقة برسم تصورات جديدة تكون اليمن بأبعادها الإنسانية والجغرافية حاضرة كرؤية وطنية لا تقبل المحاصصة والاحتواء.

    أتمنى أن تثمر هذه العلاقة قناعة جديدة تستوعب كل المتغيرات الدولية والتحديات المحلية وتأخذ في الحسبان الإرادة الشعبية ومشروعيتها في بناء واستقرار اليمن.. وكل منهم على حده كان له إسهام ورصيد يفاخر به ونعتز به جميعاً.. لكن مستقبل اليمن ووحدته الوطنية وآمال مواطنيه تحتاج منهم كجماعة وأفراد.. وبقية القوى السياسية والوطنية لإجابات تضع حداً للمجهول القادم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-09
  3. الشعاع

    الشعاع عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-26
    المشاركات:
    728
    الإعجاب :
    0
    شكرا أخي المتشرد على النقل الهام واليك تعليقي المعاد نشره

    لايتمنى يمني يحب وطنه، ويحلم بالتغيير و بمستقبل مشرق الخلاف بين رجل وآخر كما يتمنى الخلاف بين الرئيس والشيخ الاحمر!.
    ذلك ما قاله أحد السياسيين بالامس وهو يعلق بأسف على الخبر الذي أورده موقع (ناس برس) الاخباري اليمني: أن الشيخ الاحمر قد توجه بطائرة خاصة الى الحديدة ليقابل الرئيس هناك!
    وأردف قائلا: لقد استبشرنا خيرا ونحن نرى الشيخ الاحمر ينحاز بقوة لخيار المعارضة اليمنية التي تطالب بالتغيير واصلاح اليمن ومحاربة الفساد، بل لقد كان خطابه الشهير امام المؤتمر العام الثالث للاصلاح والذي حذر فيه من دخول اليمن في النفق المظلم!، وما نتج عنه من ردود فعل غير مسبوقة من قبل المؤتمر والرئيس كانت بمثابة الانقلاب على الثوابت الوطنية على حد تعبير الشيخ الاحمر، كان ذلك الخطاب يشكل تحولا في مسار الحركة الوطنية وتعزيزا قويا للاصطفاف الجماهيري ممثلا باللقاء المشترك وأحزاب المعارضة وعموم ابناء الشعب.
    لقد اثبتت الاحداث عبر تاريخ اليمن المعاصر غلبة كفة الفريق الذي يقف فيه الشيخ الاحمر سواء كان ذلك عند وقوفه مع السلال عند اندلاع الثورة او مع الحمدي على الارياني او مع صالح ضد الجبهة و التخريب اواخر السبعينات وبداية الثمانينات او مع الشرعية الدستورية عام 94!.
    ولذلك فلقد استبشرت المعارضة خيرا عندما خرج من صمته الذي طال امده!، مما جعل الرئيس يخلو له الجو فيستفرد بالحكم لينفش ريشة ويبسط ذراعه ليمتلك كل شيء في الوطن سلطة ومعارضة حاضرا ومستقبلا مالا واعلاما في حياته او من بعد موته!، حتى اوصل اليمن الى مشارف النفق المظلم بسبب سياساته الخرقاء التي أفسدت كل شيء في الوطن مما يصعب بعد ذلك على الشرفاء الوطنيين معالجته!!.
    لقد تسارعت الاحداث في الايام القليلة الماضية نحو تسوية غير واضحة المعالم بين الشيخ الاحمر والرئيس بعد ادراك الاخير صعوبة تجاوز الشيخ الاحمر خاصة بعد ان وجد ضخامة ردود الفعل الجماهيرية بعد الاساءات غير المسئولة التي نشرتها الصحف الناطقة باسم الحزب الحاكم!
    حيث لمسنا دعوة المؤتمر الحاكم للحوار استجابة لطلب المعارضة وشكل لذلك لجنة برئاسة الدكتور الارياني، كما احدث بعض التغييرات في رئاسة تحرير صحف الحزب الحاكم والصحف الحكومية كان منها رئيس تحرير الميثاق والمؤتمر نت!.
    الشيخ الاحمر خفف من لهجته تجاه السلطة مؤخرا فبعد ان كان قد قال في مقابلته لقناة الجزيرة ان الحديث عن انتخابات الرئاسة سابق لاوانه!، الا انه في مقابلته الاخيرة مع صحيفة الناس اليمنية قد دعا لاجراء حوار قبل الانتخابات الرئاسية والمحلية التي يؤمل ان تتم العام القادم، ذاكرا انها ستكون شديدة المنافسة!، دون ان يذكر ماهية هذا الحوار! ولعل هذه الدعوة كانت من ضمن الاسباب لبداية التقارب بينه وبين الرئيس وهو ما لاحظه البعض مؤخرا عندما حضر مع الشيخ الزنداني استقبال بعض أعضاء مجلس شورى دولة البحرين الشقيقة بحضور الاخ الرئيس!.
    ومن هنا فاننا نامل استمرار انحياز الشيخ الاحمر لقضايا الشعب وايقاف سياسة المصالحة والمداهنة العقيمة التي اضرت بحاضر ومستقبل اليمن، والحوار الجاد نحو التغيير المسئول الذي يضع المصلحة العليا للوطن فوق اي اعتبار وانا لمنتظرون.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-09
  5. سالم عمر البدوي

    سالم عمر البدوي شاعر شعبي

    التسجيل :
    ‏2004-12-20
    المشاركات:
    865
    الإعجاب :
    0
    هذه العناوين السابقة لمظاهر الأزمة الوطنية تجيب عن التساؤل السابق حول قدرة العلاقة التي تربط الرئيس بالشيخ والعميد علي محسن على تجاوز مثل هذه التحديات التي تنوء بحملها جبال اليمن وما أكثرها. وأنا شخصياً أبارك مثل هذه العلاقة الحميمة لكنها لا تستطيع صناعة متغيرات اليوم كما فعلت بالأمس!!، وأتمنى إعادة النظر ضمن هذه العلاقة برسم تصورات جديدة تكون اليمن بأبعادها الإنسانية والجغرافية حاضرة كرؤية وطنية لا تقبل المحاصصة والاحتواء.

    أتمنى أن تثمر هذه العلاقة قناعة جديدة تستوعب كل المتغيرات الدولية والتحديات المحلية وتأخذ في الحسبان الإرادة الشعبية ومشروعيتها في بناء واستقرار اليمن.. وكل منهم على حده كان له إسهام ورصيد يفاخر به ونعتز به جميعاً.. لكن مستقبل اليمن ووحدته الوطنية وآمال مواطنيه تحتاج منهم كجماعة وأفراد.. وبقية القوى السياسية والوطنية لإجابات تضع حداً للمجهول القادم.
    ياغالي :
    بصراحة قد يكون عجز في عقلي اي انني الى الان لم افهمك ولم اعرفك ويسعدني عكس ذلك !
    ما ذيل في الطرح انا معك ومن غير اضافة وكما فهمت انا مباشرة .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-09
  7. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    [align=right]كاتبنا الكبير المتشرد : في الحقيقة أن جورج واشنطن عندما أسس الولايات المتحدة الأميريكية ، لتصبح في ما بعد أعظم كيان سياسي إقتصادي بالعالم ... كان له نظرة ثاقبة وبعيدة المدى ..
    واشنطن حرص على تحديد سقف زمني وبكل حرص وصرامة لفترة الرئاسة مبتدئا بشخصه ... وبالتالي عرفنا أن لكل شخص مهما كانت براعته عمر إفتراضي لتحمل أعباء المسئولية ، وبعدها يتحول إلى عبئ على الأمة ... وأعتقد أن القيادات الحالية مهما صاغ البعض حولها من أمجاد أو أحاطها بهالة من نور ،،، هي في الحقيقة قيادات منتهية الصلاحية وخطيرة على المجتمع ويجب رحيلها قبل فوات الأوان ... وأيا كانت هذه القيادات قبلية ، أو سياسية ، أو عسكرية .... يجب أن يترجل الفارس .... وإن لم ... فيجب أن يطرد الثقيل ..
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-09
  9. وعد ورعد

    وعد ورعد عضو

    التسجيل :
    ‏2005-01-27
    المشاركات:
    93
    الإعجاب :
    0
    اراهن أن هذا الثلاثي القبلي _ العسكري ..لن يفلح في مواجهة التحديات الراهنة .. طريقة واحدة في ادارة السلطة يعرفها فقط ..هي ادارتها بالازمات واثارة الانقسامات بين فئات المجتمع ..حتى يتمكن من الاستمرار واالبقاء .. ويقينا هذه اللعبة ..التي لايعرف غيرها .. ستكون عليه هذه المرة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-09
  11. مشتاق ياصنعاء

    مشتاق ياصنعاء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2005-03-02
    المشاركات:
    22,338
    الإعجاب :
    766


    عجبا لم أرى في حياتي أكثر إثارة للنعرات

    سوى اثنين


    هما الحزب الاشتراكي اللعين مع المطبلين


    والمجلس السياسي هذا


    مع خالص المحبة والتقدير
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-09
  13. هشام السامعي

    هشام السامعي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-21
    المشاركات:
    1,848
    الإعجاب :
    0
    ربما بدات التحالفات السابقة تأخذ منحى اخر ....ولكن العلاقة تبقى في الصورة كما هي ....لان ذلك هو الواجهة الحقيقية لنظام الحكم القائم الان ....أي ان خيوط اللعبة قد تتحول الى ايدي جديدة وشخصيات حديثة ولكن لن يكون هناك اي جديد اذا بقت القيادة في راس الهرم كما هي ...
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-05-09
  15. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    القبضة الحديدية

    اخوتي الكرام

    من باب أولى كان من المفترض في مثل هكذا إجتماع ضم رئيس الدولة وزعيم قبلي وعسكري متنفذ أن يكون لوزير الدفاع وجود في هذه القمة لإعطاء اللقاء طابع مشاروات يجريها الرئيس مع وزير دفاعه وزعيم قبلي وبرلماني بارز وعضو مؤثر في تجمع أحزاب المعارضة ، واللقاء بإقتصاره على الثلاثي العسكقبلي يشير إلى إستئثار فئة معينة بحكم بلادنا وإقتصار إدارة شؤون الأزمات عليها ويؤكد ما يذهب إليه المتابعون للشأن اليمني من إحتكار صنع القرار السياسي والأزمات السياسية ومعالجتها على تحالف العسكر والقبيلة من أبناء شمال الشمال ، وفي إعتقادي رغم إبراز الكاتب لست نقاط جوهرية يعتقد أنها استحوذت على البحث فقضية الحوثي ستكون هي المعلم البارز في مجريات النقاش بين الثلاثي كونها تشكل هاجسا كبيرا لدى القيادة السياسية هذا لو وضعنا أولويات لما يهدد اليمن ويجعل وحدته ومستقبله على كف عفريت يأتي بعدها كافة القضايا التي يستشف طرحها على طاولة البحث .. متغيرات دولية / أوضاع إقتصادية / تصاعد وتيرة تحقيق دعوات الإستحقاق المناطقي في الجنوب الخ ................

    الإجتماع كما يبدو لي( وهذا رأيي الشخصي ) اقتصر على بحث نقطة أساسية بين علي عبد الله صالح بصفته ممثلا للقيادة السياسية المهيمنة على السلطات والعميد علي محسن الأحمر ممثلا للعسكر والمدفع والدبابة والتيارات الدينية السلفية الجهادية التي تدين له بالولاء المطلق وتناولت بحث وضع حلول مستعجلة لأزمة صعده منعا لعدم إستفحالها وتوسع رقعة الصراع بين أقطاب الزيدية والقبيلة الزيدية العسكرية العلمانية المدعومة بقوة العسكر والتيارات الجهادية التي أقحمت في حرب صعده بصورة غير مباشرة تحت ذريعة أن مايجري هناك هو حرب بين أهل السنة والجماعة وشيعة اثنا عشرية منسلخة عن المذهب الزيدي المتهادن مع المذهب الشافعي السائد في اليمن .

    نزع فتيل الأزمة ووقف تصاعدها وما ستجلبه من تبعات قد تدفع بالقوى الدولية للتدخل في الشأن اليمني لحماية فصيل طائفي وسياسي معين فيه من الإبادة الجماعية يستدعي فرض المصالحة مع مرجعيات الطائفة الزيدية عن طريق من يمثل حلا وسطا كزعامة قبلية مقبولة لدى كل الأطراف السياسية والدينية كالشيخ عبد الله بن حسين الأحمر وزعامة عسكرية مؤثرة على حد سواء في الوسط القبلي والتيار الديني الذي لا يخضع لقيادة حزبية مباشرة كالعميد علي محسن الأحمر لوقف إندفاع ذلك التيار وتجنب قيامه بالإرتدادات العسكية ضد الحكومة وفتح جبهة جديدة ضدها فيما إذا قررت الدخول في مفاوضات لاحقة مع المرجعيات الممثلة للطائفة الزيدية وتوجهها .

    سيكشف قادم الأيام عن توجه في هذا الخصوص لإحتواء أزمة صعدة مقرونا بإحتواء التيار الديني الجهادي السلفي وذلك لا يعني أن بقية النقاط لم تحظ بحقها في النقاش والبحث لها عن مخارج أيضا .

    وعش رجبا ترى عجبا .

    تحياتي .


     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-05-09
  17. سهران حتى؟

    سهران حتى؟ قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-02-23
    المشاركات:
    3,220
    الإعجاب :
    0



    فاقد الشيئ لايعطيه لقد سبقت لعنتك تحيتك فانت قاصراً في وجهت النظر وتكره اكثرمما تحب
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-05-09
  19. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخ المتشرد

    موضوع الحوثي له فترة وتم حسمه تقريبا ولا أعتقد بأنه سيكون على هذا المستوى من الأهمية ليجمع تلك الأقطاب التي وصفتها بالمهيمنة على أوضاع اليمن000

    هناك مستجدات هامة حدثت على الساحة اليمنية ومنها المعلومات التي ادلى بها " الحسني" باتهامه لضباط كبار بالجيش اليمني بانهم ساعدوا مهاجمي المدمرة " كول " وقد حصلت تسريبات بعد تلك الحادثة بأنه من المحتمل بان يكون علي محسن الأحمر له ضلع فيما جرى سواء كان بقصد أو بدون قصد بدليل أن الولايات المتحدة رفضت محاكمة أي من المقبوض عليهم واستمر ذلك الرفض سنوات حتى تم كشف أسرار ربما ساومت عليها الولايات المتحدة مع اليمن ومنها ذلك التصريح الذي أبرزه محامي المهاجمين والذي أوضح بأن وزير الداخلية السابق " حسين عرب " قد أصدر تصريح مرور للمهاجمين (طبعا عرب ليس بتلك القدرة لإصدار مثل هذا التصريح ) ورفضت المحكمة قبول المستند كونه صورة وليس أصل ثم اختفى هذا الدليل 000

    هناك موضوع الشيخ عبدالمجيد الزنداني الذي خرج إلى السطح بواسطة وزير العدل الأمريكي الذي اتهم اليمن بأنها تتقاعس بالتحقق من أرصدة الشيخ عبدالمجيد 000

    هناك امور أهم من الحوثي وغيره بالنسبة لتلك القيادات العليا ولانعلم كنهها وللأسف فقد تعودنا بأن نرى مثل تلك الإجراءات الحازمة باليمن في مواضع محددة وخصوصا تلك التي تمس الشخصيات الهامة لكن الأيام ستأتيك بما لم تزود0

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة