رحلةإلى الصين [ الجزء السادس و الأخير]

الكاتب : Rami83   المشاهدات : 1,010   الردود : 11    ‏2005-05-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-08
  1. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]مرحباً أحبتي.. أعتقد أن هذا أول لقاء لنا هنا, لذلك أرجو أن لا تلوموا شعوري بالاضطراب و الوحشة في البداية, أن شعوري لأشبه بشعور طفل يرتاد القاعة الدراسية لأول وهلة, لكنني أعدكم أنني سأحاول أن أتأقلم مع الجو هنا و عندها سأتكلم حتى تتمنون امتلاك قنبلة نووية تخرسني, سأحكي لكم اليوم الجزء السادس و الأخير من (رحلة إلى الصين) و التي كنت قد رويت الأجزاء الخمسة السابقة منها في الغرفة المجاورة (التعارف و التسلية)... قد تتساءلون لماذا انتقلت من تلك الغرفة إلى هنا, و الإجابة ببساطة هي بحثاً عمن يستمع لي, فأكثر شيء يجعل القاص سعيد هو أن يجد من يستمع أليه, و أتمنى حقاً أن أجد هنا من يستمع لما لدي... و الآن استأذنكم لدقائق, حيث سأذهب إلى الغرفة المجاورة و أخبرهم بمكاني الجديد, فمن الصعب أن ينسى المرء تلك الوجوه – و إن كانت قليلة - التي كانت ترمقه باستمتاع أثناء ما يتكلم, فأنا لا أنكر وجود من استمتعوا بالهراء الذي أدمنت أن أحكيه جوار تلك المدفأة العتيقة, لكنني أتمنى أن أعود من هناك و قد تكرم أحد الأخوة أو الأخوات هنا بإعداد القهوة, حتى تستمتعوا بارتشافها أثناء ما أقوم بسرد آخر التفاصيل التي حدثت لنا في الصين............................................................................................................. أعتذر عن التأخير, و الآن أرجو من أحدكم أن يتأكد من أن الباب و النوافذ موصدة... حسناً هكذا أفضل, و الآن اقتربوا مني أكثر فسننتقل إلى الصين الآن...


    مجدي( لـسمير): إلى أين سنتوجه الآن؟
    سمير: إلى قسم الشرطة.
    الفوضوي: هل حقاً عرفت من هو الجاني.

    أوما سمير برأسه أن نعم, ثم أسترخي على مقعده و الابتسامة قد أخذت مكاناً على وجهه, لقد أعادت لي ابتسامته الثقة بأننا فعلاً تجاوزنا المحنة فاسترخيت بدوري و بدأت باسترجاع أحداث القصة من بداياتها, حيث كانت البداية من مطار بكين الدولي بعد أن قررت السفر إلى الصين للسياحة برفقة كلاً من (الحمادي) و (الفوضوي) ذهبنا بعدها إلى الفندق حيث كشف لنا (الحمادي) عن مفاجأة تتمثل بالتواصل مع الأخ (سامر القباطي) الذي يدرس في الصين كي يقضي إجازته معنا في (بكين), و عندما تواصلنا مع الأخ (سامر) عرفنا أنه في نفس المدينة.. طبعاً حرارة اللقاء كانت ستنسي الأخير أنه على موعد مع صديقه (صن لي) الذي يحتفل في ذلك اليوم بعيد ميلاده, فقام بدعوتنا لحضور تلك الحفلة, و عندما وصلنا انتابنا القلق نتيجة الهدوء المريب الذي يسود شقة (صن لي), ثم تفجرت تلك المفاجأة المتمثلة بجثة الأخير و خنجر بشيع المنظر مغروز في صدره, و قبل أن نفوق من الصدمة الأولى وجدنا رجال الشرطة الصينية يقتحمون المكان و يحيطون الأغلال حول معاصمنا.. تطورت الأحداث بثبوت وجود بصمات الأخ (سامر) في ذلك الخنجر و هذا الذي جعل من موقفنا أكثر حرجاً.. فما كان منا إلا الاتصال بالسفارة اليمنية في الصين و بالأخ (سمير محمد) عسى أن نجد الخلاص من هذه المشكلة التي حلت بنا, و تطورت الأحداث أكثر بحضور السيد (مجدي) الذي أُنتدب من قبل السفارة اليمنية و الذي قام بدوره بتقديم طلب من السفير اليمني للإفراج عننا بضمان السفارة, و بدأت المفاجآت تتوالى و ذلك عندما علمنا أن الأخ (سمير محمد) هو أحد الأصدقاء الحميمين لـ(مجدي), في الحقيقة سعادتنا برؤية (سمير) كانت أكبر من دهشتنا بعلاقته مع (مجدي).. بعد أن أنهى الأخير كافة إجراءات الخروج ذهبنا إلى منزل (مجدي), وهناك بدأ (سمير) حديثة مع (سامر) كي يتوصل إلى أي خيط يمكن من خلاله كشف سر هذه القضية, كانت أهم أسئلة (سمير) تتمحور حول الأشخاص الذين يدخلون شقة (سامر) بحرية في مقاطعة (خفي) خلال الشهر الفائت, و عرفنا من خلال حديثهما على شخصيات جديدة في القصة تتمثل في (شوان شنج) طالب الكيمياء و الذي تربطه علاقة حميمة مع (صن لي) كونه يعيش معه في نفس البيت في (خفي), و تعرفنا كذلك على (تشو لي) و هو ابن عم (صن) الذي تجمعهما مشاكل عائلية لا يعرف أحد كنهها بشكل دقيق لتكتمهما, و بعد الاتصالات و التحريات التي قام بها (مجدي) عرفنا أن كلاً من (شوان) و (تشو) موجودين الآن في (بكين), و هنا أتخذ (سمير) قراره بزيارتهما و على الفور, فاستقبلنا (تشو) بعصبية مشوبة بسخرية لا مبررة, و عرفنا من خلال الزيارة أنه يعاني من مرض عصبي, بينما لم تسفر زيارتنا لـ(شوان) عن أي معلومات مفيدة لأننا لم نتحدث معه على الإطلاق, فلقد وجد (سمير) في سلة المهملات ما يغنيه عن الحوار مع (شوان)..* عندما وصلت لهذه النقطة التفت حولي فوجدت الهدوء يسود الجميع فـ(مجدي) يقود السيارة و يدخن سيجارته (لأول مره أعرف أن مجدي مدخن) و (سمير) يحمل مجموعة أوراق و يقرأها, بينما كلاً من (الفوضوي) و(سامر) يتطلعان من النافذة و أخيراً كان (الحمادي) مستغرق بالنوم, لكنني ما لبثت أن اكتشفت خطأ تكهني فلقد فتح عينيه فجأة و بعد أن لاحظ أنني كنت أنظر أليه قال لي و هو يبتسم:
    - هل هي أول مرة ترى فيها رجل نائم؟
    - هههههههههه.. لا, لقد رأيت الكثير منهم, لكنني لم أجد أحد بوسامتك (طبعاً هذه مجاملة لو تلاحظون)
    - أحرجتني يا (جني) بكلامك.. لكن أخبرني, هل حقاً تصدق أن (سمير) قد عرف الجاني؟, أكاد لا أصدق إننا سنخرج من هذا المأزق بهذه السهولة.
    - لا أدري يا اخي لماذا أنا مطمئن جداً, فابتسامة (سمير) و هدوءه تبثان الأمل فيّ, أحس أنه قد عرف السر, لكن كيف؟ هذا ما لا أعلمه حتى الآن..
    التفت (سمير) و وجه كلامه لنا:
    - لماذا تتساءلان عن سوق ستصلان أليه قريباً, إن شاء الله ستعرفان كل شيء في قسم الشرطة.
    ثم ألتفت إلى (مجدي) و أردف قائلاً:
    - هل أتممت كل ما طلبته منك؟..
    - نعم, لقد أتصلت برئيس قسم الشرطة و طلبت منه اعتقال كلاً من (شوان) و (تشو), من أجل أن نصل و هما متواجدان.
    - جيد, في الحقيقة أعجبني تعاون الشرطة معنا.
    - هل تصدق, أقسم أنني لاحظت نبرة الانبهار بصوت رئيس الشرطة عندما أخبرته أننا توصلنا للجاني الحقيقي.
    هتف (الفوضوي) بمرح و هو يؤشر إلى (سمير) بحركة مسرحية:
    - كيف لا ينبهر و معنا مستر(هولمز) !!
    انفجرنا جميعاً ضاحكين, و عندما وصلنا إلى قسم الشرطة ترجلنا من السيارة و توجهنا مباشرة إلى مكتب رئيس الشرطة, حيث كان في انتظارنا عدد من رجال الشرطة الصينيين البعض منهم يرتدون الملابس الرسمية و البقية يرتدون ملابس مدنية, و كان كلاً من (شوان) و (تشو) جالسين في إحدى الأرائك المنتشرة في كل مكان..

    نهض رئيس الشرطة من مكانه ليصافحنا ثم طلب لنا مشروب و قبل أن يحتل مقعده طلب لنا مشروب غازي ثم بدأ بالحديث:
    - و الآن يا سادة أرجو أن تخبروني كيف توصلتم للجاني.
    سمير: حسناً يا سيدي, لكن قبل أن أخبرك عن الجاني يجب أن تعرف كيف حدثت الجريمة, فمسرح الجريمة لم يكن مقتصر فقط على (بكين), فبداية الإعداد للجريمة بدأ من مقاطعة (خفي)...
    و أمام دهشة الجميع واصل(سمير) حديثه:
    - جميعنا يعرف أنه في عالم الجريمة تتكون الجريمة من ثلاثة عناصر أساسية (الجاني- المجني عليه- دافع الجريمة) و أصبح المجرم الذكي هو من يستطيع أن يستغل هذه الثلاثة عناصر في تحقيق مآربه دون أن يتوصل أليه القانون, فكل ما يحتاج أليه لقتل ضحيته هو البحث لها عن جاني يمتلك الدافع للقتل و بهذا تكتمل حلقة الجريمة و...
    رئيس الشرطة(مقاطعاً): عفواً يا سيدي على المقاطعة, لكن هذه النظرية لا تنطبق على هذه الجريمة, فمعنا كلامك هو أن الجاني الحقيقي حاول إلصاق التهمة بـ(سامر), لكن الأخير لا يملك الدافع لقتل (صن), و طبقاً لهذا الكلام فأن (شوان) كان أولى بأن تلصق به التهمة كون الجميع يعرف اختلافه مع (صن)...
    أبتسم (سمير) و هو يقول:
    - و هنا تكمن خطة الجاني, فالجاني هذه المرة كان أذكى بمراحل من الجناة التقليديين, فهو يعلم أيضاً بهذه النظرية, و يعلم كذلك أنها أول ما تخطر ببال المحقق لذا فلقد تعامل بذكاء منقطع النظير حيث خلق حلقة جريمة مكتملة و أفقد الجاني في هذه الحلقة من الدوافع حتى يثير الشك في شخص آخر و كلنا نعرفه...
    و هنا أنتفض (شوان) من مقعده و هو يصرخ بعصبية:
    - ما هذا الهراء؟.. كيف تسمحوا لهذا الرجل بالتفوه بمثل هذا الهراء؟.. أن معنى كلامه هو أنني القاتل و أنني حاولت أن أوهم العدالة بأن القاتل هو (تشو).. ثم.. ثم.. ما الدافع الذي يدفعني لقتل صديقي..
    لم ينبس (سمير) ببنت شفه و رد بهدوء:
    - أنت من سيخبرنا بذلك..
    همهم (شوان) بسخط و هم بقول شيء إلا أن رئيس الشرطة أستوقفه بصرامة و التفت إلى (سمير) قائلاً:
    - لكن يا سيد (سمير) يجب أن يتوفر لديك الدليل على أن (شوان) هو القاتل.
    هنا صرخ (شوان) مؤيداً و الشرار يتطاير من عينيه:
    - نعم.. نعم.. ما دليلك يا هذا على أنني القاتل..
    - قبل أن أريكم الدليل يجب أن تعرفوا الوسيلة التي تمت بها الجريمة, فكما أخبرتكم سابقاً أن بدايات الجريمة كانت في مقاطعة (خفي) حيث يسكن كلاً من (سامر), (شوان), (تشو), و (صن) البعض لغرض الدراسة و البعض الآخر كمقيم في تلك المقاطعة, لقد كان يقيم (سامر) مع أثنين من زملاء اليمنيين في شقة بسيطة تكاد تكفيهم الثلاثة, و كان كل واحد منهم يمتلك زملاء صينيين فيقوم كل شخص بدعوة زميله الصيني لاستذكار الدروس مع بعض.. (صن) كان زميل (سامر) و بنفس الوقت صديقه الحميم, و من المصادفات أن (شوان) زميل طالب يمني يعيش مع (سامر) في نفس الشقة لذا كان هو أيضاً مما يرتادون تلك الشقة.. و من عادة (سامر) أن ينام بعد الظهر و قد درس (شوان) هذه العادة و قام باستغلالها على أكمل وجه, فذات يوم بينما هو يستذكر دروسه مع زميله كان منتظر لأي فرصة يكون منفرد بها في الشقة فبأقرب فرصة للاستفراد قام بنسخ بصمات (سامر) و هو نائم و...
    شوان: يا للسخف!!.. من سيصدق مثل هذا الكلام الواهي, إن هذا أقرب للخيال العلمي ثم..
    رئيس الشرطة(مقاطعاً بغضب): أخرس يا هذا أو سأضطر أن أرسلك للسجن..
    أبتلع (شوان) لسانه الغاضب, و واصل (سمير) حديثة بثقة:
    - كما أخبرتكم يا سادة, لقد قام (شوان) بنسخ بصمات (سامر) و ذلك بطريقة قد تكون معقدة على أي شخص عادي, لكنها ليست كذلك بالنسبة لطالب كيمياء يستطيع أن يصنع بلاستيك من نوع خاص, يستطيع أن يصنع مادة بلاستيكية قابلة للتشكيل و تتماسك تماماً بعد دقيقة, و لقد قام (شوان) باستخدام تلك المادة البلاستيكية لصنع قفازات تحمل بصمات (سامر) و ذلك بواسطة إلصاق تلك المادة البلاستيكية على كفي الأخير و بهذا تتشكل بصماته على تلك المادة, و هكذا يا سادة استطاع (شوان) من الحصول على بصمات (سامر) و بقية المهمة كانت يسيرة, فكل ما يحتاجه هو خنجر لإتمام جريمته الشنعاء..

    كان الجميع مبهورين بحق بمن فيهم نحن و نحن نسمع هذه القصة العجيبة و التفت الجميع ناحية (شوان) الذي أرتبك, لكنه ما لبث و أن استعاد رباطة جأشه و هو يقول:
    - كلام جميل يا عبقري زمانك, يبدو أنك كاتب قصص متميز و ذو خيال خصب فعلاً, لأنه ما تفسير كيف ستحتفظ تلك المادة البلاستيكية بمرونتها و هي ستظل معي حوالي ساعة أو ساعتين قبل أن استفرد بـ(سامر) كما تزعم؟!..
    - الأمر في غاية السهولة, بالإمكان الاحتفاظ بها في محلول معين حيث تحتفظ بمرونتها و ما تلبث أن تتغير سماتها و تتماسك بعد حوالي دقيقة من إزالتها من ذلك المحلول..
    أمتقع وجه (شوان) حتى أصبح ينافس الليمون شحوباً و هو يقول:
    - كل هذا هراء ما لم يقترن بدليل..
    رئيس الشرطة: نعم يا سيد (سمير), نحن نريد الدليل الذي يؤيد كلامك..
    - الدليل موجود..

    و اشرأبت الأنظار نحو (سمير) و هو يعالج حقيبته ليستخرج كيس ورقي يحوي لفافة, و بعد عالج تلك اللفافة بحذر أستخرج قطعة بلاستيكية صغيرة بحجم اليد, و أردف قائلاً:
    - هذا هو الدليل الذي تنشدونه, هذا هو القفاز الذي أستخدم به (شوان) جريمته, بإمكانكم ملاحظة بصماته بوضوح من الداخل و من الخارج ستجدون بروز تماثل بصمات (سامر)...

    أنهار (شوان) على أقرب مقعد له و قد صار وجهه ينافس الموتى شحوباً, و قام رئيس الشرطة بإرسال القفاز إلى المعمل الجنائي و جاءت النتائج مطابقة لما قاله (سمير) تماماً, فما كان من رئيس الشرطة إلا فتح محضر تسريح لـ(سامر) و بعد إتمام جميع الإجراءات, صافحنا رئيس الشرطة باحترام و بادلناه ذات الاحترام.

    و بعد أن خرجنا من قسم الشرطة كانت وجوهنا مشرقة لدرجة أن الشمس نفسها لتحسدنا على هذا الإشراق... حقاً لقد كان هماً كبيراً و أنزاح و لله الحمد..
    سمير (لـمجدي): و الآن توجه بنا على أقرب مطعم, فرحلة الشباب ستبدأ من الآن..
    الفوضوي: يا سلااااااااام... على الكلام اللي يفتح النفس.
    سامر: ههههههههههههه.. بالفعل بعد ما تنزاح المحن تأتي دور المعدة.
    الحمادي: يا جماعة, نسينا ما نسمع الدافع الذي جعل (شوان) يقتل (صن)..
    رامي: صحيح و الله, لماذا لم ننتظر لنسمع استجوابه..
    مجدي(بتهكم): يبدو أن الجلوس في أقسام الشرطة راق لكم كثيراً لدرجة أنكم تتحسرون لمفارقته..
    رامي: ههههههههههه.. لا والله يا أخي, الفضول هو كل ما في الأمر .. بالمناسبة أخي, كيف استطعت أن تتوصل لهذه النتيجة المذهلة؟!..
    سمير: أنه الخيال يا صديقي, لقد تقمصت شخصية كل شخص يعرف كلاً من (سامر) و (صن) بنفس الوقت و بحثت عن جميع الإمكانيات التي يستطيع من خلالها تنفيذ الجريمة, فكانت أكثر الظروف ملائمة مع (شوان) حيث و يستطيع أن يسرق – إن صح التعبير- بصمات (سامر), و بالفعل بدأت التحري و أنا أشك منذ البداية بـ(شوان), و زيارتنا له لم يكن الهدف منها أن نكلمه, لكن من أجل أن أحصل على دليل تبرئة (سامر) و لقد حصلنا عليه و لله الحمد, و ممكن تقول أن الحظ لعب دوره معنا...
    هههههههههههههههههههههههههههههههه

    خاتمــــــــة
    و هكذا قضينا حوالي أربعة أيام في الصين, برفقة (مجدي) و (سامر) أما (سمير) فقد أضطر للرحيل إلى (جوانزو) حيث يعمل لأن الإجازة التي طلبها من عمله قد استُنفذت بالكامل, و الحق يُقال أننا استمتعنا كثيراً ببلد التنين كثيراً, خاصة أن لنا فيها ذكرى لن تنسى على الإطلاق و بعد أن انتهت الأربعة الأيام عاد (سامر) إلى مقاطعة (خفي) لمواصلة دراسته و قام (مجدي) بإيصالنا إلى مطار بكين الدولي, لكنه تعجب كثيراً و ذلك لأن رحلتنا التالية لم تكن إلى اليمن و لا إلى آسيا من أساسه, لقد كانت رحلتنا متوجه إلى أوروبا و بالتحديد إلى رومانيا, ذلك البلد الساحر إلا أن حظنا المنحوس قادنا إلى قرية تسري فيها إشاعات بين القرويين عن لعنة تصيب الغرباء إذا أتوا في ذلك الشهر من السنة (طبعاً لا أحتاج أن أقول أنه ذات الشهر الذي وصلنا به) و تكمن سر هذه اللعنة في....... لكن هذه قصة أخرى سأرويها لكم لاحقاً...


    [align=left]Rami83

    [line]
    لمزيد من التفاصيل يرجى مراجعة الأجزاء الخمسة السابقة

    الجزء الأول

    الجزء الثاني

    الجزء الثالث

    الجزء الرابع

    الجزء الخامس
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-09
  3. الفوضوي

    الفوضوي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-04-06
    المشاركات:
    26,302
    الإعجاب :
    22
    تسجيل حضور وإعجاب بالمتميز رامي :)

    سلمت يمناك

    جمييييييييل جداً ما تكبت :)

    تحيه وشوق
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-09
  5. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    و أنا بدوري أشكر حظورك أخي الكريم
    فما أنا إلا قطرة من بحر إبداعك يالغالي :)

    خالص التحية لك..
    مع الود الأكيد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-09
  7. البحار

    البحار قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-12-22
    المشاركات:
    19,341
    الإعجاب :
    17
    اخي العزيز رامي

    اسجل اعجاباً تلو الاعجاب بقلمك الذهبي حقا من حيث تسلسل القصة وتباين معانيها
    وادخال القارئ في جو القصة وللعلم تابعت قصصك المجزاءة ولا عيب فيها الا طولها
    لذا نصيحتي( ان اقرب طريق للهدف هو الخط المستقيم)

    تحياتي لك اولا ولقلمك ثانيا


    اخوك سرمد
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-10
  9. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    صراحة

    وبدون لف ودوران


    مش عارف ايش ارد على هذا الجزء الاخير

    او على القصة ككل

    كل ما سأقوله سيكون هزيل سقيم امام هذا العمل الادبي الرائع بمعنى الكلمة

    الجانب البوليسي الساخر الرائع بمزجه كل عناصر القصة الرائعة

    لاول مرة اعجز عن الوصف لكن اخي رامي انت تستحق كل الاعجاب

    دمت لنا ونتمنى ان تتواصل ابداعاتك ولا تحرمنا من رؤيتها

    لك التحية والتقدير


    ملحوظة : خارج الموضوع ( ليه ما رديت على ايميلي :) )
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-12
  11. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    يسعدني كثيراً أن يكون الحبيب سرمد معجب بما اكتبه من محاولات لا ترقى أبداً لما يكتبها هو...
    أما بالنسبة لطول القصة, فلقد كان هذا للأسف سبب الانتقال من قسم التعارف و التسلية إلى هنا :(... هل تصدق أخي أنني عندما أكتتب قصصي اضطر أن اختصر منها الكثير, أن مشكلتي الحقيقة تكمن في عدم قدرتي على الاختصار.. فأنا قبل ما أكتب قصة على غرار (رحلة إلى الهند) أو (رحلة إلى الصين) أسافر لذلك البلد بخيالي و أعيش تلك الرحلة ثم ابدأ بكتابها و يعلم الله أنني أهمل الكثير من التفاصيل التي كنت قد عشتها في ذلك البلد... خيالي هذه الأيام سائح في (رومانيا) :) من أجل أن أحكي القصة التالية التي ستكون هناك... على العموم أخي نصيحتك اعتز بها كثيراً كونها صادرة من شخص له مكانته في المجلس و في قلبي... و إن شاء الله قدر الإمكان أن اعمل بها... :)
    و تقبل خالص التحية..
    مع الود الأكيد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-12
  13. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    الحبيب الغالي لابيرنث...
    لا داعي لوصف سعادتي بمرورك فأنت سيد العارفين بشعوري حيال مرورك العطر على مواضيعي...
    أشكرك أخي من صميم القلب على كلماتك التشجيعية التي تتحفني بها دوماً و التي اعتبرها الوقود الذي يشغل خيالي من جديد لكتابة شيء آخر...
    خالص التحية, و فائق الاحترام لك..
    مع الود الأكيد

    رد على الملحوظة: :) ردي على ايميلك تأخر بسبب الهدية التي انتوي ارسالها برفقة ايميلي, فأرجو الصبر

    :)
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-06-23
  15. هارون

    هارون قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2005-02-02
    المشاركات:
    3,279
    الإعجاب :
    0
    سلمت لنا قلما يا هذا بوركت
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-06-24
  17. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    أشكرك يا أخ العرب لمرورك :)
    و حفظك الله زخراً لهذا البلد

    خالص التحية لك..
    مع الود الأكيد
    :)
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-06-24
  19. الشاعرالشعبي

    الشاعرالشعبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-06-09
    المشاركات:
    445
    الإعجاب :
    0
    كم انت راءع
     

مشاركة هذه الصفحة