حقيقة ((التعددية والحرية الفكرية ))

الكاتب : الاشرف   المشاهدات : 375   الردود : 1    ‏2005-05-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-07
  1. الاشرف

    الاشرف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]إن التعددية والحرية الفكرية إذا سمح بها في أي بلد فإنه لا بد وأن تسعى كل مجموعة بشرية تجمعها مبادئ أو عقائد.. إلى التكتل لإظهار مبادئها إلى ساحة الطرح الفكري وسوف يكون هناك سباق بين أبناء الاتجاهات المختلفة في الإقناع والتطوير في وسائل الإقناع والمحاولة بكل جهد إلى إظهار المعتقد بكل ما من شأنه أن يكون مقبولاً عقلياً إلا أنه مهما كان من جهد وتعب فإن الحق لا يمكن أن يصير باطلاً والعكس تماماً وإن التعددية والحرية العقائدية إذا وجدت فهي من نعم الله تعالى ولكن لهذه الحرية منعكسات قد تؤول إليها وهي: إن ضعيف الحجة قد لا يستطيع المواجهة البرهانية في كثير من عقائده وأفكاره فيلجأ إلى الدعوة إليها بلغة السلاح أو بمحاولة اصطياد الفكر المعادي له في الماء العكر وهذا ما نشاهده اليوم في اليمن الحر حيث تعالت دعوات التعصب المذهبي بإغلاق الأبواب في وجوه الزيديه الإمامية لكونهم يقفون خلف الحوثي!!! ولكونهم مغضبين من السيد الصحابي أو التابعي يزيد ولكونهم يغضبون لغضب فاطمة عليها السلام و... و... الخ ولست في مقام التفصيل للحدث أريد أن أقول أنها ضاقت صدور الكثير من الطوائف والمذاهب من الحرية والتعددية في اليمن. وذلك لكون هذه الطوائف والمذاهب المناوئة لمذهب أهل البيت عليهم السلام لا تمتلك البراهين والأدلة المقنعة على ما تعتقده من عقائد وأفكار وكانت النتيجة أن يشهرو السلاح وفي جبال الجوف قبل سنتين وفي ابين وهكذا، حتى أتت قضية الحوثي وهو أحد الضائقة صدروهم، إذا بالضائقة صدروهم ينسبونه إلى غير أبيه ويسمونه بغير وسمة ويتبرأون من عقائدهم التي حملها وقام بتنفيذها نعم لا أدري لماذا لا نسلم بالواقع والذي يقول أن الحوثي زيدي مستنن قد تلقى دعماً كثيراً من الداخل والخارج في أولى حملاته المحمومة والتي كانت ضد الشيعة الجعفرية
    سلام الله عليك حياً او ميتاً
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-06-02
  3. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    شكرا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
     

مشاركة هذه الصفحة