لماذا يتخلون عن خيريتهم عندما يحكمون ؟

الكاتب : رشيدة القيلي   المشاهدات : 1,116   الردود : 16    ‏2005-05-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-06
  1. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    لماذا يتخلون عن خيريتهم عندما يحكمون ؟

    بقلم / رشيدة القيلي

    ■■ يتأمل المرء واقع مجتمعه، متفحصا ملامحه،
    مشخصا أمراضه، طالبا دواؤه..
    يفعل ذلك كله وقد اختمرت في ذهنه أكداس مكدسة
    من الفرضيات والمفروضات..
    التي يجب أن تكون عليها حياة الناس حسب وجهة نظره .
    فيقول لسانه : المفروض أن ... والواجب كذا ....
    وقد تشم في أنفاسه رائحة سؤال عصبي يقول :
    لماذا هذا ليس هكذا ؟
    وقد تلمح في عينيه أمنية حائرة فحواها :
    لو أن كذا كان كذا لكان احسن .
    وكلما طال المرء التأمل وأجال التفكر..
    تهيأ له انه قادر على أن يصنع أي شيء ليصلح ما حوله من فساد..
    ويقوم الاعوجاج في محيطه، ويجبر التكسرات في مجتمعه.
    غير انه يقيد قدرته على التصميم ..
    بانعتاقه من شرنقة الوضع المطوق الذي يتموضع فيه ، فمثلا :
    يتمنى لو كان وزيرا للتموين..
    كي يضبط الأسعار ويثبتها بالمستوى المعقول ويوفر السلع.. الخ
    وينداح به الحماس فيضم كفه ويصرخ :
    لو كنت وزيرا للتموين لأصليت المخالفين عذابا لا يرحم ..
    أدناه حرمانهم من حق المتاجرة
    واقصاه حرمانهم من حق الحياة !

    ■■ وفي معمعة الأماني والتصورات ..
    يجهد هذا المرء عقله بالتفكير العميق والنظر الدقيق
    وعندئذ تتولد لديه قناعة راسخة وفهما واعيا
    بأن منصب الوزير فلان أو علان..
    مهما بدا هاما فإن حزمة الحلول لا ترقد في أدراج الوزير ..
    ولا تستلقي على بساط صلاحياته .
    وإذن !
    كيف المخرج من هذا الواقع المأزوم ؟
    يتوجه المرء بهذا السؤال لنفسه..
    فيعود للوقوع في فخ تزكية النفس وتعظيم الذات .
    وهنا ترد عليه نفسه ذات الآمال الطوال والخيال الخصب ، قائلة له :
    أظن أن المخرج متيسر لو قدر لي أن اصل إلى قمة الهرم الحاكم..
    فمن هناك يمكنني أن أوفر الطعام للجائعين وأسعد التعساء..
    وأأمن الخائفين وانصف المظلومين واعصف بالظالمين ..
    وباختصار شديد سأعيد للإنسان إنسانيته المصادرة منه .
    وفي هذا المحك يتجلى القاسم المشترك بين الناس..
    إذ يعتقد كل واحد منهم انه وحده القادر على أن يعيد للإنسان إنسانيته المفقودة !
    ويعتقد انه وحده سيحسن تصريف الأمور إن هي وسدت إليه .
    ولكن..
    أولئك الذين حكمونا سابقا
    ألم يشتركوا معنا في هذا القاسم؟
    أي في هذا التصور الحالم ؟
    ألم يكونوا يقولون :
    لو حكمنا لعدلنا
    لو ملكنا لا حسنا
    لو ترأسنا لرحمنا

    ■■ وهؤلاء الذين يحكموننا الآن..
    ألم تكن لهم نفس تصوراتنا وطرائق التطبيق الأفضل ؟
    ألم يكونوا في يوم ما محكومين ؟
    ولهم أحلامهم الوردية في نظرية الحكم وادارة الأوطان ؟
    بلى. كانوا كما نحن الآن .
    لكن سطوة الحكم وشهوة التسلط ـ قاتلهما الله ـ تغيران النفوس وتطوحان بالأحلام .
    وحب الدنيا ونمو غدد الفرعنة تستبدلان الذي هو أدنى بالذي هو خير .
    وسيف المعز وذهبه إذا عجزا عن الإصلاح واقتلاع جذور الفساد..
    وإذا فشلا في تثبيت دعائم الخير، وتقويض أعمدة الشر..
    انحرفا نحو الطغيان
    وسخرا في تدفئة فقاسات الإفساد .
    وحينئذ تذكو نيران الفتن
    وتعلو صروح الأشرار
    وتبقى مقولة( إذا لم تكن ملاكا فلا تكن شيطانا)
    لا محل لها من الإعراب..
    في الجملة غير المفيدة للغة السياسية والحزبية الحاكمة !
    ********
    شواهــــــــد

    قالت ابنة علي بن الحسين مخاطبة عمها (زيد بن علي) عندما قتل :
    واعماه ما ضرك لو ظليت لزيم المصحف والمحراب حتى يأتي الله بالفرج ؟
    الا ليت شعري هل كنت ستبقى على المعهود منك لو حليت مكان هشام؟
    ما خفت عليك من القتل اكثر من خوفي عليك من سلطان الأمر .
    وقال د/حسن إبراهيم في كتابه (تاريخ الدولة الفاطمية) تعليقا عليها :
    ليست هذه نادبة
    وإنما كانت حكيمة ،
    لأنها طرحت نظرية في إفساد السلطة صاحبها .

    ****
    يقول البردوني في كتابه ( أشتات) ص352

    **إن الغاية من الحكم حسن تسيير المجتمع لا سوقه .
    وقال في ص 361

    ** ألا ليت كل وال استحلى ولاية الأمر أن يتذكر مرارة العزل الذي لا مناص منه .

    ** (سيمون بوليفار) ناضل ثم طغى وأعلن نفسه ديكتاتورا
    ومات بذات الرئة فقيرا وحيدا مكروها لطغيانه

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-06
  3. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    بتسام المتوكل

    الرباط / تباشير أيار..
    إلى رشيدة القيلي
    أنا مبتهجة، أو هكذا كنت، لا أقرأ الصحف المحلية، إمعانا في البهجة، وخشية أن تُفسد أخبارها المفجعة بهجتي بحلول خمس عشرة شمسا في حضرة بهاء يمننا الواحد المتعدد؛ أنا مبتهجة جدا، أعني هكذا كنت، ولكن قاتل الله الشوق لأخبار البلاد، ولعنة الله على(شيء اسمه الحنين) لرؤية ما يكتب في اليمن على صفحة الأثير، لأن الشوق والحنين هما من أفسدا بهجتي العارمة بذكرى حلول أيارنا اليمني بكل عظمته وفرادة حضوره في أنصع صفحات تاريخ يمننا الجديد.
    فقد راعني ،فيما راعني من أخبارنا المحلية، أن أجد خبرا ،لم أعد أذكر هل طالعني في موقع واحد أم طاردني في اتجاهاتي كلها، الخبر يقول إن رشيدة القيلي وجملة من كُتّاب آخرين مطلوبون للنيابة.
    مطلوبون؟ في أي جرم يا ترى؟
    النيابة اليمنية التي لم تطلب الفساد وهي تراه يأكل من لحم اليمن، هي نفسها التي تستدعي رشيدة؟
    ماذا فعلتِ يا رشيدة؟ هل قتلتِ يا امرأة؟ أم سرقتِ ؟ أم أنك تعاطيتِ الرشوة وتلاعبتِ بمصائر البسطاء من المواطنين؟ ماذا فعلتِ يا امرأة كي تطلبك النيابة؟
    قلت لنفسي (في جدل افتراضي) حتى لو كانت رشيدة قد تمادت في عالم الإجرام فقتلت، وسألت نفسي(في سياق الجدل الافتراضي نفسه) لمَ تطالب رشيدة، وأصحاب الرأي وحدهم، بعقاب في حين أن قتلة كثيرين يمشون في الأرض ويأكلون الطعام كأنهم أنبياء؟ لكأنهم معصومين عن النيابة ومحروسين من قبضتها العادلة؟ و إلاّ فأين قاتل (قتلة) جار الله عمر – على سبيل التمثيل بجريمة واحدة، وليس على سبيل حصر القاتلين- ؟
    حتى لو سرقت؛ حتى لو.... ،
    لماذا هي وحدها/ هم وحدهم؟ وكل الجرائم تمشي على قدميها فوق أديم الوطن فلماذا تطلب امرأة كل جرمها أنها تحمل قلما، به تؤكد لليمن صدق ما فعلته فينا الوحدة من قدرة على الاختلاف المحب، من ولادة أخرى للكلمة الحرة، و استعادة لقداسة الرأي الآخر.
    امرأة ذات قلم يتماهى مع اسمها لولا أنها تفوقه بتاء عصية على التدجين، تاء مربوطة باستدارة تحكم قبضتها على أعناق الفساد. امرأة اسمها رشيدة.
    ولكنكِ يا رشيدة أسرفتِ (أنسيتِ أن المبذرين أخوان الشياطين ويحق للنيابة ملاحقة الشياطين وإخوانهم، وسيلاحقون حتى لو كانوا أخوان مسلمين؟) نعم أسرفتِ في الجهر ،أكثر من سواك، بحب اليمن، في الدعوة بإخلاص لكرامة إنسانها، و نسيت أنك لست سوى امرأة حتى لو اتصفتْ بالرشد، امرأة فقط ،يا امرأة، لم تستح أن تنافس الحكومة وتنازعها في اسمها، الحكومة فقط يا رشيدة هي الرشيدة ( وهل ستفهمين أكثر من الحكومة؟ على رأي عادل إمام).
    أنا غاضبة منك يا رشيدة لأنك أفسدت عليّ فرحتي بحلول أيار/ مايو، غاضبة منك لأنك كشفتِ لي في شهر الوحدة أن منجز الوحدة يُسرق ،رويدا رويدا، من بين أقلامنا، إن فرحتنا الغامرة بالديموقراطية تُضرب في مقتل في شهر الديموقراطية نفسه، في شهر فرحتنا بذكرى حلول احتفالات شعبنا بشعبنا الواحد الحر، شعبنا الذي تغاضى عن إفقاره حين تمت ترضيته بما يشبه الديموقراطية، لأن الأخيرة تجري في دمه منذ وجد، ليست منحة طارئة عليه، ليست مكرمة رئاسية، ليست عطاء من أحد إنها اختياره، وميراثه المعلن على لسان الرائعة: بلقيس التي حكمتْ بالشورى لا بمعاونة النيابة.
    آه، على ذكر الشورى أنت تكتبين فيها وتحلمين بتحققها كاملة غير منقوصة، وحقيقية لا بهرجة أو ادعاء، هل ظن الجاهلون أنك بسبب الشورى تطمحين أن تستعيدي مكانة جدتك/ جداتك وما أكثرهن، لتحكمي بشوراها/ شورى النساء؟ هل تلاحقك النيابة بهذه التهمة؟ هل رأت فيك تلك النيابة خطرا على نظام الحكم الذكوري الوجه واليد واللسان؟
    إذن لم لا تغيرين الصحيفة؟ اكتبي في مكان آخر، اكتبي بقلم آخر، اكتبي باسم آخر، اكتبي لوطن آخر، وفي وطن آخر، اكتبي شيئا آخر غير الذي به تزعزعين فرحتي/ فرحتنا جميعا بعيد يستحق أن يحمل صفة الوطنية بجدارة.
    اكتبي أو لا تكتبي يا امرأة. ودعيني ،دعينا جميعا، نكتب عن فرحتنا بالديموقراطية والتعددية والمنجزات الكثيرة الكثيرة التي ليس مهماً أن نراها لكننا نثق بوجودها في ربوعنا ثقتنا بوجود الله في هذا الكون، لا نكفر بها وإن لم نرها، كما لا نكفر بالله ونحن لا نراه.
    كنت مبتهجة حقا فماذا فعلتِ يا رشيدة كي تهددي فرحتي؟ ماذا فعلتِ؟ أو ماذا نفعل يا رشيدة كي لا تسرق منا فرحتنا و هويتنا اليمنية الضاربة في الأصالة والموسومة بالكبرياء؟ كي لا يأتي عيدنا اليمني الباذخ دون عيد؟ وأكاد أقول دون يمن، أترى حقا يمكن أن تسرق اليمن تماما؟ ومن ستطلب النيابة حينها؟ هل تجيبي أنت يا رشيدة؟ فليس في طوقي الجواب ولست مهيأة لاستدعاء النيابة، وما زلت أريد أن احتفل بيمنيتي في تجليها الربيعي، في ذكرى إعادة تحقيق الوحدة بطريقة سلمية، وفي ذكرى إعادة تحقيق الديموقراطية ليمن ابتدع للبشرية أصول الديموقراطية ولن أقول الشورى، حتى لا يلتبس الأمر على أحدهم فيوعز للنيابة باسمي. لا قدرة لي الآن إلا على محاولة إعادة تحقيق الفرحة بذكرى تحقيق الوحدة. فهلا كتبتِ لي أو عني يا رشيدة؟
    الغاضبة منك حد البكاء عليك/علينا
    ابتسام
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-06
  5. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    الاخ / سرحان
    مساء الخير
    أين كتبت الاخت الشاعرة / ابتسام المتوكل
    هذا المقال ؟
    اي من اين اقتبسته انت ؟
    ******
    مع شكري لك ولها
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-06
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    الأخت رشيدة

    أسعد الله مسائك بالخير والمسرات

    بصراحة شعرت بالأسف لما ورد بكلمات الشاعرة ابتسام عن موضوع اتهامك من قبل النيابة كما تم سرده بالمقال أعلاه ونامل بأن توضحي لنا بشكل اكثر عن هذا الموضوع هل هو حقيقي أم لا

    الموضوع

    تم نقله من رأي الإخبارية

    http://www.raynews.net/index.php?id=692http://www.raynews.net/index.php?id=692

    احتمال الرابط لايعمل من المجلس ولكن انسخيه وضعيه في قائمة المتصفح (address ) وسوف يظهر الموضوع مباشرة 0
    تحياتي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-06
  9. المحسن بن علي

    المحسن بن علي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-29
    المشاركات:
    98
    الإعجاب :
    0
    مساء الخير استاذه رشيده

    ابعث اليكي تحياتي شاكرا لكي على كتاباتك ومقالاتك والحقيقه انك بحتي بما لايستطيع كثيرا من الرجال
    البوح به ولكي تقديري
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-06
  11. الهاشمي اليماني

    الهاشمي اليماني قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-09-13
    المشاركات:
    15,897
    الإعجاب :
    11
    هي المثالية التي يجب أن تتوفر بالمسئول ، ولكن عندما يكلف ، بقي معرفة من يكلفه ..؟ من يكلفه بالقيام بالمسئولية هو بالتالي من سيسائله ... وهنا هل سيكون السائل مؤهلا للقيام بمساءلة المسئول المكلف .. أعتقد أن هذا سيكون نوعا من الترف بمجتمعنا المثقل بركام الديكتاتوريات المتعاقبة ... فنظرة لرجل الشارع العادي وللسؤال التقليدي الذي يوجهه .. لماذا لايقوم فلان " المسئول أو المتسيد" بكذا وكذا ، وتعني العبارة يريد منه تغيير الكثير وبالتأكيد السؤال لايمكن وصوله .. وبالطبع رجل الشارع لايمكنه القول أنني إخترت فلان أو إنتخبته على أساس وعوده أن يفعل ويصنع ... الخ .. فالمتسيد وصل بقوته المحضة ..
    إذا لايمكننا التعويل على المسئول أن يقوم بعمل هو لم يعد به وليس لديه الإستعداد للقيام مهما كانت نفعيته ، فمسؤل من هذا النوع يعمل لمصلحته أولا ويفسر كل ذلك بإسم مصلحة الأمة ..
    وطالما نحن مجمتع لايمكننا إختيار مسئولينا ومسآئلتهم بل ومحاسبتهم فسيكون حجم عمل المسئول بما تقتضيه مصلحته الآنية والبعيدة ..
    وبالجوار منا نموذج حي ناجح أفضى لنتائج مبهرة بل ورائعة وهو المجتمع الإسرائيلي وكيفية إختيارهم لمسؤليهم ثم محاسبة المسئول .... فمتى نقتدي حتى ولو بخصومنا ، إن لم نطبق مع الأسف قواعد صاغها لنا الشارع الحكيم ... ثم القدوة بالمدرسة المحمدية وفترة الخلافة الراشدة ..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2005-05-06
  13. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    وصف وتحليل رائع أخي الهاشمي اليماني

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2005-05-07
  15. فؤاد عبدالرزاق

    فؤاد عبدالرزاق عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-03-09
    المشاركات:
    357
    الإعجاب :
    0
    حقيقة

    من أروع ما قرأت للرشيده
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2005-05-07
  17. ابوعلي الجلال

    ابوعلي الجلال قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2005-03-21
    المشاركات:
    10,848
    الإعجاب :
    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الاقتباس للمعنى وليس الكاتب مع تقديري له ولشخصه
    افتبست لاعجابي في ما كتبته الاخت حقا فهذا المقال قد اثار اعجابي واحترامي لانه ياتي في السياق الصحيح في حكامنا وقد اصابت في ماذكرت نعم ولاكن لي راي اخر اننا نعاني في اليمن من ازمه اخرى فنحن نتكلم على الحاكم فقط في كل شي مع العلم بان لدينا هامش من الحريات نستطيع من خلاله خلط الاوراق واصلاح الاعوجاج ولوببطء فمثلا لم يعلن حزب مرشحه للرئاسه
    من اجل التخويف علا الاقل حتى اليوم خاصة اذا علمنا بان العالم يراقبنا عنكثب وهناك التزام يمني صريح في الامم المتحده في الانتهاج الديمقراطي كل مايقومو به الذهاب للرئيس لمعرفة ماذا لاادري هل لتقاسم المناصب اوللاستئذان منه في عمليه الترشيح والمرشح ام استلام المعلوم ومصيبتنا الثانيه لاتقتصر على الرئيس بل على الطبقه المثقفه في بلادنا
    مثلا مشكلتي انا والاخت رشيده وابن الشريف واخرون حزبيين يحتاجوا الى ثوره من قبلي ومن مثلي واسبابي وجيهه ساكتبها انا اقرا جميع مقالاتهم وارد عليها والتزم الحوار والاسلوب الادبي في الردود ربما ردودي لاتعجبهم ليكن ساعرف ذالك من خلال الردودالتي لم اتشرف بها الى اليوم فهم تاركيني اكلم نفسي مثل الحكومه تركت لهم المجال يتكلموا كيفما ارداو دون اكتراث اما اذا كانوا لايقرؤن مااكتب فالمصيبه اكبر اي انهم يقرءون لذوي الاتجاه الواحد وهنا ستكون العداله قد اقيمت كل بطريقته فكل في فلكه اما نحن المواطنيين واصحاب الحق في العمليه كلها يتوجب علينا السمع والطاعة يامولاي ولسنا معنيين في هذا الحديث لان الثاني سيكون ابن عم خال الاول
    اذا صح ذالك فان مايجري هوا العداله بعينها ولاكنها لن تكون عدالة السماء ولاعداله الامم الاخرى
    من جميع الاديان السماويه وغير السماويه
    بل عدالة يمنيه صرفه مع مرتبة الامتياز للرئيس للحكومه والمعارضه والطبقه المثقفه
    وعلا الدنيا السلام
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2005-05-07
  19. رشيدة القيلي

    رشيدة القيلي كاتبة صحفية

    التسجيل :
    ‏2003-05-18
    المشاركات:
    1,385
    الإعجاب :
    0
    نعم .. استدعاء النيابة لي والتحقيق معي واحالتنا على المحاكمة
    جاءت ضمن قضية السبعة الكتاب في الشورى
    وهم (رشيدة القيلي / جمال عامر / جمال الجعبي / عبدالله صبري / عيدي المنيفي / عبدالله سلام الحكيمي / عبدالفتاح الحكيمي ) ..
    وكان المقال الذي تمت مؤاخذتي عليه هو مقالي
    (الفرعنة قادمة على صهوة السلطة )
    وكانت التهم الموجهة هي :
    اهانة رئيس الجمهورية
    اثارة النعرات الطائفية
    نشر معلومات كاذبة
    *****
    طبعا القضية ما زالت معلقة
    وإن كان البعض اعتبرها منتهية بحكم ما يُسمى
    العفو الرئاسي عن الخيواني
    لارتباط القضيتين .
    ********
    بعد ذلك تم استدعائي مرة اخرى
    والتهديد بالقبض القهري
    وكانت الشكوى المقدمة ضدي
    شكوى شخصية بحتة ملفقة بعناية
    من قبل الشاكي الذي رأى ان نيابة الصحافة هي خير
    من سيؤدي مهمة التنكيل بنا على خير وجه !
    ونيابة الصحافة تحمست للشكوى
    لانها وجدت فيها ضالتها المرتجاة
    وبغيتها في مضايقة كاتبة صحفية
    *****
    وهذه ايضا ما زالت معلقة
    *****
    وما زلت انتظر حضور العسكر
    في اي لحظة .
    ***
     

مشاركة هذه الصفحة