موضوع ساخن ويستحق النقاش

الكاتب : كنار الليل   المشاهدات : 493   الردود : 5    ‏2005-05-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-06
  1. كنار الليل

    كنار الليل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-13
    المشاركات:
    124
    الإعجاب :
    0
    حول حرية الدين في اليمن
    تقرير الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان في اليمن




    أعتقد أن قضية حقوق الإنسان في أي بلد في العالم من أكثر القضايا التي تهتم بها الولايات المتحدة الأمريكية لتجعلها مبررا للتدخل في شئون البلدان الأخرى.
    ولعل من أبرز القضايا التي شغلت بالي هو مفهوم حرية العقيدة كحق من حقوق الإنسان .
    وهل يحق للولايات المتحدة الأمريكية أو أي دولة أخرى أن تتدخل في حماية حريات مواطنين غير مواطنيها خاصة ما يتعلق بحرية العقيدة ؟

    تقرير الخارجية الأمريكية عن حقوق الإنسان في اليمن تناول قضية حرية الدين بالنص التالي( يبين الدستور أن الإسلام هو دين الدولة ويكفل حرية المعتقدات الدينية. كما أن الحكومة بصورة عامة تحترم هذا الحق بصورة عملية، ومع ذلك فقد كان هناك بعض القيود. حيث أن لمعتنقي الديانات الأخرى حرية العبادة طبقاً لمعتقداتهم وارتداء زينتهم وملابسهم الدينية المميزة، ومع ذلك تمنع الحكومة عمليات التحول في المعتقد وتطلب الأذن لبناء الأماكن الجديدة للعبادة كما تمنع غير المسلمين من عمليات التبشير والانتخاب )
    ولا يقف التقرير عند الدستور اليمني فحسب بل يمتد ليتحدث عن موقف الإسلام من حرية العقيدة بقوله (في الإسلام يعتبر تحول المسلم إلى دين آخر ردة وهي جريمة عقوبتها الموت.)

    أمريكا والأمم المتحدة بسياستيهما الراهنة تحاولان فرض الحريات الثلاث وهي : الحرية السياسية . الحرية الاقتصادية . حرية الديانة ( موضوعنا ) في العالم .
    حرية الديانة وفق ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ودستور الولايات المتحدة الأمريكية : يعني لا يحق للدولة فرض أي عقوبة ( خاصة الإعدام) على أي مواطن يريد تغيير دينه ( مسلم يغير ديانته مثلا أو يكفر بالدين الإسلامي )
    كما لا يحق للدولة منع أي جماعة دينية أو أي طائفة من الدعوة أو التبشير لدينها ونشر أفكارها ( حتى لو كانت تنشر أفكار إلحادية )
    وجميع المواطنين سواسية أمام القانون
    وكل فرد بغض النظر عن دينه يحق له أن يشارك في الانتخابات ويرشح نفسه لمجلس النواب أو رئاسة الجمهورية ........ إلخ

    السؤال : ما رأيكم في تعديل الدستور اليمني ليشمل حرية العقيدة بمفهوم الولايات المتحدة الأمريكية ؟
    أرجو أن نبرر آرائنا بالحجج المنطقية التي تحمي بلادنا من أي تدخل أجنبي باسم حماية حقوق الإنسان .

    ومرحبا بالأقلام الحرة في هذا الموضوع
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-06
  3. كنار الليل

    كنار الليل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-13
    المشاركات:
    124
    الإعجاب :
    0
    رأي جمال البناء في عقوبة المرتد .

    قاعدة ذهبية: لا تدخُّلَ للسلطة في ضمير الفرد

    والقول الذي نود التأكيد عليه هنا هو أن أي تدخُّل للسلطة تحت أي اسم كان، وبأي صفة اتصفت، بين الفرد وضميره مرفوض بتاتًا، وأن الاعتقاد يجب أن يقوم على حرية الفرد واطمئنان قلبه. ودليلنا ما يلي:

    أولاً: أن القرآن الكريم ذكر الردة ذكرًا صريحًا في أكثر من موضع، ولم يرتب عليها عقوبة دنيوية، ولو أراد لذكر.

    ثانيًا: أن القرآن الكريم أوضح -بما لا يدع مجال للشك، وفي مئات الآيات، وبالنسبة لكل أبعاد قضية الإيمان- أن المعول والأساس هو القلب والإرادة، وصرح بأنه ليس للأنبياء من دخل في هذا بضغط أو قسر، وأنه لا إكراه في الدين، وأن من شاء فله أن يؤمن ومن شاء فله أن يكفر.

    ثالثًا: أن القرآن الكريم عندما قرر حرية الاعتقاد، فإنه كان في حقيقة الحال يقرر مبدأ أصوليًا تحتمه طبائع الأشياء والأصول العامة وحكم العقل والمنطق، ولو لم يقرره القرآن لفرض نفسه على المجتمع بحكم السلامة الموضوعية، ولكونه يمثل إحدى السنن التي وضعها الله تعالى للمجتمع الإنساني، ولم تأتِ الشرائع الإلهية لمخالفتها، وإنما جاءت لتقريره.

    رابعًا: أنه لم يرِد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قتل مرتدًا لمجرد ارتداده، على كثرة المنافقين الذين كفروا بعد إيمانهم.

    خامسًا: أننا لا نرد حديثًا لمجرد كونه حديث آحاد، وكل حديث يثبت لدينا نحترمه ونقدره، ولكن يجب علينا لكي نطبقه كمبدأ عام أن نتقصى غاية التقصي، وأن نلم بملابسات الحديث كله، وأن نتأكد من أنه قد رُويَ بالحرف وليس بالمعنى؛ لأنه لا يجوز أن نبيح الدماء أو نقيد الحريات مع احتمال الرواية بالمعنى؛ فهذا الأسلوب في الرواية قد يغير المقصود، كما يجب الإلمام بالملابسات التي أحاطت بهذا الحديث، التي قد تجعله حكمًا خاصًا لا عامًا. وهذه كلها شبهات قوية، ويمكن لأقل منها أن ترد تطبيق حد مذكور في القرآن على فرد واحد؛ فكيف يمكن تقرير مبدأ عام يطبق على الكافة مع وجودها؟

    سادسًا: أن فكرة الردة اقترنت على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- بعداوة الإسلام وحربه. فمن آمن كان يعمل لنصرته، ومن ارتد كان يعمل على حربه، ويلحق بالمشركين، كما حدث في حالة "عبد الله بن سعد بن أبي سرح"، الذي كان قد آمن ثم ارتد وأخذ يؤلب قريشًا على النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأهدر النبي دمه، فلما كان فتح مكة لاذ بعثمان بن عفان وكان أخاه في الرضاعة، فغيبه حتى اطمأن الناس، ثم أحضره إلى النبي وطلب له الأمان فصمت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- طويلاً، ثم أمَّنه؛ فأسلم.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-05-07
  5. الحارث

    الحارث عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-03-24
    المشاركات:
    551
    الإعجاب :
    0
    اللهم صلى على محمد وعلى ال محمد



    وما رايكم هل يحق للمسلم ان يغير من مذهبه الى المذهب الاثنا عشري
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2005-05-07
  7. كنار الليل

    كنار الليل عضو

    التسجيل :
    ‏2005-04-13
    المشاركات:
    124
    الإعجاب :
    0
    شكرا على المرور أخي الحارث .

    لننتظر الرد من الأخوه الكرام
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2005-05-07
  9. الشريف الجعفري

    الشريف الجعفري عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2005-05-07
    المشاركات:
    461
    الإعجاب :
    0
    لا أحد يستطيع أن يفرض على إنسان معتقد معين ، ولا أحد يستطيع منع شخص من التحول من معتقد إلى آخر سواء أكان يفعل الصواب أو الخطأ .
    الإسلام يكفل الحرية للجميع ومن أراد أن يرتد فقد ذكر القرآن عقوبته في الآخرة ولم يذكر له عقوبة في الدنيا ، ونحن كمسلمين لسنا حريصين على من ليس حريصا علينا (طبعا بعد أن نكون قمنا بواجبنا في الدفاع عن ديننا ونشره بين الناس ، وزيادة التوعية الدينية )
    ولكننا مشغولون بسب بعضنا البعض وإقامة المواقع الشيعية التي تسب السنة بأقذر الألفاظ والمواقع السنية التي تسب الشيعة بأقذر الألفاظ ، ولا يوجد موقع يهتم بالرد على عشرات المواقع المسيحية التي تسب الإسلام وتطعن في القرآن والنبي الكريم (ص).
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2005-05-08
  11. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    اخي كنار الليل : من هو جمال البناء هل من الممكن ان تعرفنا عليه .

    وهذا الكلام لا يصح فالحكم الشرعي في المرتد واضح في حديث ابن عباس رضي الله عنه حيث قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (من بدّل دينه فاقتلوه ) رواه البخاري

    هذا نص صريح صحيح ، ولا اجتهاد مع النص

    ولما قدم معاذ بن جبل الى اليمن الى ابو موسى الأشعري القى له وسادة قال أبو موسى لمعاذ انزل فاذا رجل عنده موثق قال معاذ ما هذا قال: كان يهوديا فاسلم ثم تهود فقال ابو موسى لمعاذ اجلس قال معاذ: لا اجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله قضاء الله ورسوله "رواه البخاري

    وكذلك حديث عبد الله بن مسعود قال قال رسو ل الله صلى الله عليه وسلم (لا يحل دم امرىء مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله إلا بـإحـدي ثـلاث: الـثـيـّب الــزاني، والـنـفـس بـالنفس، والـتـارك لـديـنـه الـمـفـارق للـجـمـاعـة ) رواه البخاري ومسلم

    للإستزاده إضغط هنا
     

مشاركة هذه الصفحة