الأردن: زعيم كتائب التوحيد يهدد بقطع رؤوس هيئة المحكمة التي يمثل أمامها

الكاتب : غريبه   المشاهدات : 324   الردود : 0    ‏2005-05-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-05
  1. غريبه

    غريبه عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-05
    المشاركات:
    823
    الإعجاب :
    0
    هدد المتهم الرئيسي في قضية تحاكم فيها مجموعة اصولية على خلفية التخطيط لتنفيذ هجوم بالاسلحة الكيميائية على مبان حكومية في الاردن بالتعاون مع ابو مصعب الزرقاوي "بقطع راس" مدعي عام محكمة امن الدولة واعضاء هيئتها. وقال مصدر قضائي لوكالة فرانس برس ان عزمي الجيوسي زعيم كتائب التوحيد "هدد بقطع راس مدعي عام محكمة امن الدولة العقيد محمود عبيدات وهيئة المحكمة" وذلك في جلسة عقدتها المحكمة اليوم الاربعاء 4-5-2005 .
    واضاف المصدر ان "الجيوسي بين في تهديده ان ابا مصعب الزرقاوي واعوانه في الخارج يتابعون سير المحاكمة". وقام بعد ذلك الجيوسي بالقاء حذائه صوب هيئة المحكمة التي تجاهلت بدورها ما اقدم عليه المتهم, بحسب المصدر نفسه. ويشكل "رمي الحذاء" انتهاكا لحرمة المحاكم وجريمة يعاقب عليها بالسجن لمدة اقصاها ثلاث سنوات.
    وكان مدعي عام امن الدولة قد وجه في 17 اكتوبر/تشرين الاول الماضي سبع تهم الى 13 شخصا بينهم الزرقاوي, يحاكم تسعة منهم حضوريا. وفي حال ادانتهم يواجه المتهمون عقوبة الاعدام. وبين التهم "المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية" و "الانتساب لجمعية غير مشروعة اطلقت على نفسها اسم كتائب التوحيد".
    كما تتضمن التهم "حيازة وتصنيع مواد مفرقعة بدون ترخيص لاستخدامها بصورة غير مشروعة, وحيازة اسلحة اوتوماتيكية ونارية" الى جانب "اخفاء شخص ومساعدته على التواري من وجه العدالة" ومحاولة اغتيال مدعي عام امن الدولة.
    وكان الاردن اعلن في 26 ابريل/نيسان2004 احباط محاولة لشن هجوم كيميائي كان سيؤدي حسب عمان, الى قتل عشرات الآلاف من الاشخاص. وفر الزرقاوي واسمه الحقيقي احمد فضل الخلايلة, من الاردن في 1999. ورصد الاميركيون مكافأة مالية مقدارها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي الى اعتقاله.
    وقد صدر حكم بسجن الزرقاوي مدة 15 عاما في 2000 كما صدر بحقه حكم بالاعدام في السادس من ابريل/نيسان 2002, لتورطه في اغتيال دبلوماسي اميركي. كما اصدرت محكمة امن الدولة قبل شهر واحد حكما غيابيا بسجن الزرقاوي 15 سنة بتهمة التخطيط لتنفيذ هجمات بينها اعتداء على السفارة الاردنية في العراق.

    منقول من صحيفة دنيا الوطن
     

مشاركة هذه الصفحة