فتاة أسترالية تصل إلى رام الله للزواج من مواطن عرفته عبر الإنترنت؟

الكاتب : من اجل اليمن   المشاهدات : 347   الردود : 1    ‏2005-05-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-03
  1. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    فتاة أسترالية تصل إلى رام الله للزواج من مواطن عرفته عبر الإنترنت؟وقصه اخرى شاهد وعلق

    فتاة أسترالية تصل إلى رام الله للزواج من مواطن عرفته عبر الإنترنت؟ منقول من صحيفه فلسطينيه
    [line]
    وصلت فتاة أسترالية (22 عاماً)، إلى إحدى قرى محافظة رام الله في الضفة الغربية للزواج من فتى أحبته عبر شبكة "الإنترنت".
    وأوضح الشاب، الذي تعرف على الفتاة صدفة عبر أحد برامج المحادثة في شبكة "الإنترنت" أنهما أحبا بعضهما وتعودا على اللقاء يومياً، عبر "الإنترنت" وتطورت علاقتهما وتعاهدا على اللقاء والزواج.
    وأشار الشاب إلى أنه نظراً للظروف الاقتصادية التي يمر بها المواطن الفلسطيني نتيجة الإجراءلت الإسرائيلية التعسفية بحقه، فإنها حضرت إلى فلسطين، وتم الاتفاق على عقد قرانهما يوم الاثنين القادم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-03
  3. من اجل اليمن

    من اجل اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2005-02-26
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    0
    هي في أميركا وهو في العراق عروسان يعقدان قرانهما عبر الإنترنت؟

    عندما عقد ستيفاني بروز وكيني بوسياي قرانهما، كانت العروسة في ولاية ألباما بأمريكا بينما كان العريس على بعد آلاف الأميال منها في العراق. وتبادل العروسان التعهدات وفروض الولاء والطاعة وعبارات وموجبات الالتزام بكل ما يلزم وجوبه واحكامه وابرامه بمقتضى عقد الزواج؛ وذلك عن طريق الهواتف المزودة بمكبرات صوت؛ فيما رأى كل منهما الآخر على شاشات الحاسوب بالاستعانة بكاميرات التصوير عبر الإنترنت.
    وكانت ستيفاني، وهي سكرتيرة من براتفيل بولاية الباما ويبلغ عمرها 21عاماً، قد التقت لأول مرة مع كيني، وهو من فالي هو بولاية الباما، في ابريل من العام الماضي عندما كان يعمل في الجيش الأمريكي بألمانيا؛ حيث تم اللقاء عبر الإنترنت في دردشة وقف كيني خلالها على رسالة من ستيفاني التي كانت تبعث برسائل الكترونية تشجيعية للعاملين خارج الولايات المتحدة؛ فتبادلا الصور ثم شرعا في التواصل عبر الهاتف والبريد الالكتروني ثم تقابلا وجهاً لوجه عندما عاد كيني إلى موطنه فنشأت بينهما علاقة غرامية؛ ولكن كيني ذهب بعد ذلك إلى العراق ولا يتوقع أن يعود منها قبل شهر مارس القادم. ولذلك طلب يد ستيفاني التي وافقت على الزواج منه.
    وتحدثت سيتفاني قائلة: "لقد رغبنا حقاً في الزواج ولكن لم نعرف لذلك سبيلا لأننا نعلم أنه سوف لن يمنح اجازة للعودة إلى الوطن كي يتزوج. ومن هنا جاءت فكرة الزواج عن طريق الإنترنت، لادراكنا بامكانية التواصل بالاستعانة بكاميرات التصوير عبر الإنترنت. فاذا كان بالامكان عمل كل شيء تقريباً عبر هذه الشبكة العنكبوتية فما المانع من استخدامها لعقد عقدة النكاح؟"..
    وبناءً على تعليمات أحد القضاة والذي أفاد بأن كل المطلوب في هذه الحالة هو ايجاد قسيس لديه الاستعداد لعقد القران على هذا النحو، مع قيام كيني بتفويض أمه أو أبيه بالتوقيع على قسيمة الزواج، أرسل كيني توكيلا رسمياً يقضي بتفويض أمه كارول بالتوقيع عليها نيابة عنه، حيث طلبت الأم من صهرها القسيس ماكس تيرنر اكمال مراسم الزواج وتم اتخاذ الترتيبات اللازمة في مكتب أختها ساندرا لوجود حاسوب وكاميرا تصوير عبر الإنترنت.
    وفي اليوم المحدد من شهر سبتمبر، احتشد كل من ستيفاني ووالديها وشقيقها وشقيقتها بالاضافة إلى والدة كيني ووالده واقربائهم واصدقائهم في المكتب.
    وكانت ستيفاني ترتدي فستان الزفاف باللون الأبيض وتحمل باقة من الورد الأحمر وهي في ألباما بينما كان كيني يرتدي بذلة العرس وهو في العراق. وتبادل العروسان ما جرت العادة على تبادله في مثل هذه المناسبات؛ ثم تقدم كينيث - والد كيني - لوضع خاتم الزواج في أصبع سيتفاني وهو يقول: "بدا الأمر وكأنه ضربة من الخيال. أعني أننا نعلم جميعاً أن هذه مناسبة زواج، ولكن ليس هنالك عريس واعتقد أن هذا يأتي في سياق الحياة العصرية الحديثة"!.
    أما سيتفاني، فقد كانت تقول: "ان صديقاتي كنّ في منتهى الدهشة والاستغراب ويتساءلن: "كيف يمكنك الزواج عبر الإنترنت؟"، وأضافت قائلة: "لقد كان كل شيء قانونياً تماماً فقد كنت أدرك في دخيلة نفسي أنني متزوجة ولكن الأمر لم يظهر طبيعياً لأن العريس لم يكن موجوداً. وقد كان كيني يشعر بالشعور ذاته وهو يقول انه سوف تكتمل فرحته عندما يعود إلى الوطن ويبقى إلى جانبي".
     

مشاركة هذه الصفحة