هوليود أسسها اليهود

الكاتب : Dilemma   المشاهدات : 1,441   الردود : 1    ‏2005-05-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-05-01
  1. Dilemma

    Dilemma مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-27
    المشاركات:
    9,147
    الإعجاب :
    0
    السلام عليكم اخواني في القسم السياسي انا اعرف ان الموضوع الذي اطرحه لكم الغالبيةمنكم يعرفونه ولكن حبيت التذكير كي لاننسى


    هوليود أسسها اليهود :

    باعتراف اليهود أنفسهم فإن هيمنة اليهود واضحة على هوليود وهي مدينة السينما الأمريكية. فإن رؤساء أو مدراء شركات الإنتاج السينمائي الرئيسية فيها كلهم تقريباً من اليهود ، وقدرت إحدى الدراسات أن اليهود يشكلون 59% من الكتاب والمنتجين ونسبة أقل من ذلك قليلاً من المخرجين في أهم الأفلام وأشهرها وأكثرها ريعاً. وإذا علمنا هوس الأمريكيين بالسينما ، سنعرف كيف أن يهود هوليود يملكون نفوذاً سياسياً طاغياً ، وهم يعتبرون مصدراً رئيساً لتمويل مرشحي الحزب الديمقراطي على وجه الخصوص وبسبب تحكمهم في وسائل الإعلام الأمريكية المهمة فإنهم قادرون على تصوير أنفسهم بأنهم عباقرة ومحبون للخير ويمكن الاعتماد عليهم والثقة فيهم وأنهم رحماء ويستحقون التعاطف معهم ، ومقابل ذلك نجحوا في تشويه سمعة العرب والمسلمين وتقديمهم بصورة الإرهابيين والبدائيين والسفاحين والمتوحشين.

    وكما قال عنهم الممثل الراحل مارلون براندو قبل موته: (إنني غاضب جداً من بعض اليهود، لقد شوهوا صورة كل ما هوي غير يهودي … إن اليهود يديرون هوليود ويملكونها لكنهم حريصون على إخفاء أي صورة سلبية عن الكايك) (والكايك هو اليهودي باللهجة الأمريكية ، وهي كلمة تحتوي على قدر من الت****). وقد قال براندو ذلك في مقابلة مع لاري كينج (يهودي) في السي إن إن في إبريل 1996، واضطر براندو بعدها بقليل للاعتذار عن تصريحه هذا (!)

    وكتب أحد اليهود ويدعى مايكل ميدفد رداً في إحدى المجلات على مقابلة براندو معترفاً بهذا النفوذ (اليهود يديرون هوليود … وماذا في ذلك ؟) وقال : إنه من غير المفيد إنكار هذه الحقيقة عن قوة اليهود وهيمنتهم على الثقافة الشعبية. ويضيف : إن أي قائمة أسماء لمدراء الإنتاج والمسؤولين في أكبر استوديوهات الأفلام توضح أن غالبيتها أسماء يهودية.

    ويصف المقال كيف أن اليهودي مايكل إيزنر ، رئيس استوديوهات والت ديزني لا يستخدم سوى كبار المنتجين اليهود من ذوي الرواتب المرتفعة من أمثال جيفري كازنبرج ، ومايكل أوفيتز ، وجو روث (الرئيس السابق لشركة فوكس القرن العشرين). ويضيف الكاتب أن شركة ديزني التي أسسها والت يزني ، وهو مسيحي يضمر مواقف معادية لليهود على حد قوله ، توظف الآن يهوداً في معظم مناصبها الكبيرة المتنفذة ، وكشف ميدفد كيف أن شركة إنتاج اليهودي الأسترالي روبرت ميردوخ ما زالت تدار من أشخاص يهود يتحكمون بغالبية مناصبها العليا. ويضيف أنه عندما اشترت شركة ميتسوبيشي اليابانية شركة (إم سي أي يونيفرسال) لم يغيروا أياً من إدارتها اليهودية الذي يتحكم بها الثلاثي اليهودي: لو واسرمان ، وسيد شينبرغ ، وتوم بولاك.

    ويعود هذا النفوذ اليهودي في هوليود إلى بداية تأسيس هوليود التي يقال إن يهوداً مهاجرين من أوروبا الشرقية وخصوصاً من هنغاريا وبولندا وروسيا هم الذين أسسوا ما يطلق عليه مصنع الحلم الأمريكي وهم :
    - أدولف زيوكر وهو من أصل مجري ورئيس شركة باراماونت للتصوير ومخترع الفيلم الروائي الطويل.
    - كارل لامل وهو يهودي هرب من ألمانيا إلى كاليفورنيا وأسس فيها عام 1915 أول شركة إنتاج سينمائي وهي شركة يونيفرسال.
    - صموئيل جولدوين وهو يهودي ولد في بولندا عام 1880 وهاجر إلى أمريكا وعمره 16 عاماً وأسس في هوليود شركة إنتاج سينمائي وهي استوديوهات جولدوين.
    - وليام فوكس يهودي مولود في المجر عام 1879 وأسس شركته استوديوهات فوكس في هوليود عام 1915 ثم دمجها مع شركة سينمائية أخرى تدعى القرن العشرين فأصبح اسمها فوكس القرن العشرين.
    - هاري وجاك وارنر ومعهما شقيقان آخران وهما من يهود بولندا … أسسوا شركة وارنر بروذرز (الأخوة وارنر).
    - لويس ماير (اسمه الأصلي أليعازر مائير) وهو يهودي مولود في مدينة مينسك في روسيا البيضاء عام 1885 وهرب مع والديه إلى الولايات المتحدة وكان عمره ثلاث سنوات. عمل في مجال السينما منذ صغره وأسس في كاليفورنيا عام 1924 شركته المعروفة (إم جي إم) أو مترو – جولدوين ماير ، وهو يعتبر من مؤسسي فن الصور المتحركة عام 1927 ، أصبح ماير في الثلاثينيات والأربعينيات أكثر أقطاب هوليود نفوذاً وكان يتقاضي أكثر من مليون وربع المليون دولار كأجر سنوي وهو أعلى راتب في الولايات المتحدة في ذلك الوقت. وكان نشطاً سياسياً ومن المحافظين وظل لسنوات طويلة يرأس الحزب الجمهوري في كاليفورنيا.

    وهكذا صدقت توقعات السياسي الأمريكي بنيامين فرانكلين الذي حذر قبل أكثر من مائتي عام من تعاظم النفوذ اليهودي في أمريكا الذي قال: (إذا لم يبعد هؤلاء من الولايات المتحدة فإن سيلهم سيتدفق عليها إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا ويدمروه) ولكن ما زاد على تلك التوقعات أنهم يريدون أن يحكموا العالم أجمع ويدمروا بقية الشعوب.


    سلام....................................................Dilemma

    منقول..............
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-05-23
  3. as1

    as1 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2005-04-20
    المشاركات:
    811
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير
     

مشاركة هذه الصفحة