أمريكا تستخدم الإخوان لضرب القاعدة

الكاتب : Abdulelah   المشاهدات : 491   الردود : 1    ‏2005-04-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-30
  1. Abdulelah

    Abdulelah عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-12-26
    المشاركات:
    326
    الإعجاب :
    0
    الإسلاميون.. حلفاء أمريكا الجدد!!
    28/4/2005> صحيفةالناس الإسبوعية.nasspress

    عــبد الإله حـيدر شــائع
    abdulela@yahoo.com


    [align=right]مضت أكثر من ثلاثة أعوام على الحادي عشر من سبتمبر والذي أصبح نقطة تاريخية جديدة ترجع الأحداث إلى ما بعدها وما قبلها وتحولت إلى حقبة تاريخية جديدة وولادة جديدة للعالم كالتاريخ الميلادي أو التاريخ الهجري الذي يرتبط كل تاريخ منهما بحدث غيّر مجرى الحياة والعالم.

    البحث عن حليف جديد
    بالرغم من ان الحكومات والأنظمة قد انضمت إلى حلف ما بعد الحادي عشر من سبتمبر المرتكز على عقيدة "من ليس معنا فهو ضدنا" وتقوده الولايات المتحدة الأمريكية تحت شعار "التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب" وقدمت الحكومات والأنظمة والأحزاب والمنظمات والمؤسسات والهيئات المتحالفة مع أمريكا ضد "الإرهاب" أو ضد ما تسميه بالإسلام الراديكالي وتطلق عليه الحركات الإسلامية "بالتيار الجهادي" قدمت هذه الأنظمة الكثير على صعيد السياسة الأمريكية بتجفيف المنابع من إلغاء المدارس الدينية بكافة أشكالها ومدارس تحفيظ القرءان الكريم التي تنتج حسب الدراسات الأمريكية جيلا من الانتحاريين "يحبون الموت أكثر من الحياة" حسب تعبير تقرير لجنة الحادي عشر من سبتمبر في الكونجرس الأمريكي، وعدلت المناهج التعليمية وفتحت الملاهي والنوادي والمراقص الليلية في الفنادق والمنتجعات والمدن السياحية وشجعت على السياحة الجنسية فيها واعتقال الآلاف من الشباب والزج بهم في المعتقلات بطلب من الولايات المتحدة الأمريكية وبتوقيع اتفاقيات أمنية بين الأنظمة بتبادل مطلوبين وتسليم الخطرين منهم إلى معتقلات أمريكية في خليج غونتانامو بكوبا أوسجون أمريكية في عواصم عربية ومحاصرة المساجد بحجة أنها منابع للتطرف حتى على مستوى أصوات الميكروفونات.
    وبالرغم من كل ذلك إلا أن دراسة لوزارة الدفاع الأمريكية أعلنت وبصوت عال أنها "خسرت معركة الأفكار في العالم الإسلامي" وأطلقت مبادرة ضرورة الحوار مع الإسلاميين المعتدلين -حسب التصنيف الأمريكي- لضرب وهزيمة الإسلام الراديكالي أو التيار الجهادي.
    وقال دانيال يانكلو فتش الكاتب في صحيفة كريستيان مونيتور الأمريكية أن هدف أمريكا الأساسي "إيقاف تجنيد إرهابيين جدد" وطالب بالأخذ بمقترح لجنة الحادي عشر من سبتمبر بضرورة "ضرب مليشيات القاعدة بحركة الإسلام السياسي" .
    ونقلت مجلة يو إس نيوز آند وورلد ريبورت أن إدارة بوش ترصد مليار وثلاثمائة مليون دولار سنويا لدعم الإسلام المعتدل والترويج له في مواجهة الإسلام الراديكالي الممثل في التيار الجهادي، وهي تعتمد على دعم "المسلمين المعتدلين والجماعات الإصلاحية للترويج للقيم المشتركة من الديمقراطية وحقوق الإنسان والتسامح".
    وأوضح مسئولون أمريكيون أنه بدأ استخدام وسائل الإعلام الإسلامية والقادة الدينيين والأحزاب الإسلامية، للمساعدة في التأثير في المجتمعات الإسلامية، ومن التكتيكات التي اتبعتها الاستخبارات الأمريكية هي شن حملات سرية لتشويه صورة المناهضين لأمريكا بالإضافة إلى العمل مع الميليشيات والجماعات الإسلامية التي تعارض تنظيم القاعدة.

    عقول، وقلوب، ودولارات!
    ووفقا لمجلة "يو إس نيوز آند وورلد ريبورت"، سعت الولايات المتحدة إلى إبرام اتفاقات سلام مع الجماعات الإسلامية التي تنبذ العنف وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين التي أكد قادتها خاصة في مصر والأردن معارضتهم بشدة لتنظيم القاعدة.
    ويشمل البرنامج الإستخباراتي الذي وضعت الصحيفة عنواناً له "عقول وقلوب ودولارات" جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها أحد أبرز تيارات الإسلام المعتدل وأنها الجماعة التي تتمتع بشخصية كبيرة في العديد من الدول العربية والإسلامية.
    ونسبت الصحيفه لمسئولين في الاستخبارات الأمريكية قيامهم بعقد اجتماعات مع جماعة الإخوان المسلمين، وأعضاء من جماعة "ديوباندي" الباكستانية الأصولية التي عارضت تنظيم القاعدة؛ وذلك من أجل إصدار فتوى تطالب بوقف دعاوى الجهاد ضد أمريكا والعمل على إقناع الجماعات الجهادية ومعتقليها داخل السجون بنبذ العنف. ويقول ميلت بيرن الذي عمل لأكثر من ثلاثين عاما في الوكالة المركزية للإستخبارات الأمريكية وخدم في دول إسلامية، أن جماعة الإخوان المسلمي ن جزء من الحل أكثر منها جزء من المشكلة.
    وقد أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في مصر انها ستتحاور مع الولايات المتحدة الأمريكية ولكن عبر الخارجية المصرية، وذكرت الصحيفة أن المسئولين الأمريكيين ناقشوا دور السعودية في إستراتيجية كسب "القلوب والعقول" هذه، وأكدوا أنهم سيطلبون من الرياض إتاحة الفرصة أمام المسلمين المعتدلين، خاصة أن القادة في السعودية أكدوا أنهم يحاربون التطرف، وهذا مايفسر القبول الرسمي السعودي والتسهيل لقوائم الإسلاميين بالظهور في الانتخابات البلدية التي جرت مرحلتها الأولى والثانية مؤخرا.
    وقال تقرير "قلوب وعقول ودولارات" أن أمريكا لن تقف متفرجه أمام المشادة بين التيار الإسلامي المعتدل والتيار الراديكالي المسمى بالتيار الجهادي، مما يعني أنها ترى ضرورة تدخلها لحسم المعركة لصالح التيارالإسلامي المعتدل.
    ويقول بيتر رودمان مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الأمن الدولي أنهم سيستنسخون برنامجا من عهد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر كانت تستهدف التفرقة بين الإشتراكيين المعتدلين والشيوعيين المتشددين.

    وثيقة أوروبية للحوار
    وقد ظهر جزء من الحوار مع التيار الإسلامي المعتدل مع حركة حماس ومسؤولون أمريكيون قالوا أنهم قريبون من صنع القرار في أمريكا وذلك بعد أن وضعت حركة حماس السلاح للتهدئة وأوقفت عملياتها العسكرية في فلسطين.
    وأطلق الإتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي وثيقة "الحوار مع الإسلاميين المعتدلين في الشرق الأوسط" بعد لقاء غير رسمي لوزراء خارجية دول أوروبا الموحدة في العاصمة الأوروبية بروكسل صرح على إثره المفوض الخاص لحوار الحضارات بوزارة الخارجية الألمانية في برلين السفير الدكتور جونز مولاك "أن هناك اتفاقا أوروبيا على ضرورة إحداث تغير جذري في سياسة الحوار المتبعة مع العالم الإسلامي والعربي وسيهبط الحوار ليصل إلى مستوى المواطنين".
    وأضاف بعد مؤتمر مغلق جمع وزيري خارجية ألمانيا وبريطانيا "أن ألمانيا وأوروبا ستهتمان بمخاطبة الأحزاب الإسلامية التي تحظى بشعبية في الدول العربية والإسلامية وتسير في طريق العمل السياسي ونبذ الإرهاب".
    وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس قد أطلقت إشارات تفيد بان الولايات المتحدة الأمريكية لن تمانع في صعود حركات إسلامية للحكم إذا التزمت بالديمقراطية، لأنها القادرة على مساعدة أمريكا في القضاء على الإسلام الراديكالي الجهادي. وأكد هذا ساسة أمريكيون وخبراء مختصون مثلوا الولايات المتحدة الأمريكية في "منتدى أمريكا والعالم الإسلامي" الذي عقد في العاصمة القطرية الدوحة الأسبوع الماضي.
    وتتضمن الوثيقة الأوروبية التركيز على شبكة الإنترنت كوسيلة للإتصال المباشر بين أوروبا والشباب العربي المسلم.وستعقد أوروبا مؤتمرا في باريس في يونيو المقبل لاستكمال جمع الرؤى ووجهات النظر الأوروبية والإسلامية لتطوير "الحوار الأوروبي العربي الإسلامي".

    الإسلاميون يغازلون أمريكا!
    وقد سبقت الحركات الإسلامية المعتدلة -حسب وصف التقرير الأمريكي- مغازلة الأمريكيين منذ لحظة محاربتها للتيارات الجهادية التي تشكلت نواتها الأولى في أفكار الشهيد سيد قطب في اواخر الخمسينيات في مصر ونضجت مع تشكيل معسكر الشيوخ برئاسة الشهيد الدكتور عبدالله عزام في الأردن والذي عارضه إخوان الأردن.
    وأتيحت للتيار الجهادي أرض واسعة يتدربون فيها ويثرون تجربتهم الميدانية وحوارهم الفكري عند احتلال الإتحاد السوفييتي لأفغانستان مطلع الثمانينيات من القرن الماضي.ومثلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر مطلع الألفية الثالثة نتيجة حوار وتجارب سنين طويلة من العمل المسلح ومثلت نقلة استراتيجية في فكر التيار الجهادي بنقله المعركة من الأقطار إلى العالم وتوسيع رقعتها وبدلا من توجيه الضربات لحلفاء ومنفذي السياسة الأمريكية في البلدان الإسلامية توجه التيار الجهادي ليضرب الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها مباشرة.
    ثم جاء احتلال العراق ليمثل نقلة جديدة للتيار الجهادي في استراتيجية جديدة-قديمة أبرزها الزرقاوي في ميدانه في العراق من خلال محاربته للولايات المتحدة وحلفائها حتى لوكانوا مسلمين.
    وتعتبر حركة الإخوان المسلمين أن مايقوم به االتيار الجهادي تحت مسمى القاعدة أو غيرها من المسميات، سواء في أمريكا أو أوروبا أو الرياض أوالعراق، كلها غير شرعية وتصنفها الجماعة على أساس أنها جرائم لايقرها الإسلام.
    وتطلق الجماعة على عمليات القاعدة مصطلحات تتفق مع التوصيف الأمريكي بأنها "إرهابية وإجرامية تروع الآمنين ولايقرها شرع أو عقل أو دين".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-30
  3. Time

    Time مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-07-14
    المشاركات:
    18,532
    الإعجاب :
    1
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2004
    اخي عبدالاله حيدر شائع
    مع أن العنوان في واد والتقرير في واد آخر
    فمجرد تشابه موقف الاخوان المسلمون من منهج واسلوب تنظيم القاعدة
    مع الموقف الامريكي في بعض الجزئيات
    وحتى الحوار او الحديث عن حوار لم يتم إلا في خيال وأمنيات بعض المحللين والكتاب
    ولا اظنه سيتم
    فكل ذلك لايعني أن امريكا ستقبل بما يطرحه الاخوان
    كما أن الاخوان لايمكن أن يقبلوا بما يطرحه الامريكان
    وإذا حدث ذلك وهو غير مستحيل
    فتفسيره أن الامريكان غير الامريكان
    اعني غير ما تطرحه ادارتهم الحالية
    او أن الاخوان غير الاخوان
    كما هو معروف من تاريخهم ومنهجهم الفكري والسياسي
    فتأمل!!!
    ولك خالص التقدير
    و التحيات المعطرة بعبق البُن
     

مشاركة هذه الصفحة