كيف تعيش في هدوء

الكاتب : المتأمل الدقيق   المشاهدات : 327   الردود : 0    ‏2005-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-28
  1. المتأمل الدقيق

    المتأمل الدقيق عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-24
    المشاركات:
    162
    الإعجاب :
    0
    اعرف نفسك ... قدراتك ... ظروفك اعرف من انت ... واين تعيش ومع من ؟
    لاتزعم ماليس فيك ... لاتكذب على الآخرين قولا او ايحاء كن على طبيعتك ... سجيّتك .. كما خلقك الله.

    التزم بالثوابت ... لاتبدّلها ... مادامت هي انت ... لاتأخذ الامور بالاماني ولا تقل لمن هو أكثر منك مالاً

    لماذا لم اكن هو ؟ اراه لايستحق ماهو فيه ( صحيح الحظ اعمى ) وتظل تلعن الظروف والاوضاع الظالمه ؟

    وتصبح يقظتك نوم ونومك كابوس ، نهارك عابس وليلك اماني كاذبة لغد سيأتي بأمنيات تطلب من السماء ان تمطر ذهبا ؟

    لو بقيت على حالك هذه فالعزاء في عقلك وارد ، لقد صنعت لنفسك واقعا خياليا وصدّقته

    المجتمع ظالم والناس اعداء والحظ عاثر والظروف معانده ؟
    وتظل تحلم وتحلم داخل شرنقة من الوهم نسجتها بعجزك واوهامك ؟ ويصبح واقعك مزعج ممقوت . كان يجب ان تتحرّك ، تسعى .. اما ادراك النجاح ... فلا يوجد في الحياة نجاح .... كامل

    او فشل كامل انت تحدد النسبه وانت تعيد المحاولة ... اذا لم ترضيك النتيجة
    فعلم ان أبسط شئ وهو اسمك لم تستشر به..

    لو نظرت حولك لرأيت في الدنيا من الاعاجيب مايجعلك تهدأ وتتعامل مع معطيات الحياة بتعقّل وتبصّر . فكم من غني افتقر وكم من سليم معافى صحته مثلا بين الرفاق صار السرير رفيقه . وكم من صابح ضاحك بين الاحباب بات ليلته وحيدا في .... قبره.

    وكم من غني امتلك من لذائذ الدنيا مالا يملكه غيره يتمنى لو يستبدل المال بالولد ... وانت اطفالك كنوز من حولك .. اخذت سرورك من سرورهم وهناءك في نجاحاتهم.

    وكم من صاحب منصب أو جاه يتمنى لو عاش بعيدا وحيدا ... ينعم بالاطيار والازهار وصدق الطبيعة ... ليذوق غيره مرارة ماهو فيه من تزلّف ونفاق وكذب وخداع وحب من حوله لدنياه لا لشخصه ؟! حتى لم يعد يعرف من منهم الصادق ومن المنافق.

    هذه هي الدنيا نقائضها كثيره ومشاكلها اكثر
    فكن صادقا مع نفسك واضحا مع ضميرك المبصر محبّا لمن حولك ... قانعا بما قسمه الله لك.

    ثق انك لن تـقف عاريا ولن تنام جائعا ... استخدم البدائل وعش بها وتعامل معها بحب واعتقدها الافضل ... لاتنظر الى ماهو بيد غيرك فهذا نصيبه وانت نصيبك معك فلا تغمض عينيك عنه بل احتظنه انه ملكك كن بسيطا في تعاملك مع كل شيء.

    لاتجعل الابتسامة على محيّاك فقط ... ازرعها بداخلك ... ليكن الصدق عنوان نواياك.

    ان فعلت هذا تأكد انك ستعيش حياة هادئه مستقرّة جميله ... وسوف ستقول بينك وبين نفسك .... الحمدلله وجدت نفسي.


    من كتاب// كيف تعيش في هدوء

    مع أرق تحية
     

مشاركة هذه الصفحة