بين الحقيقة والوهم .. حقائق تدحض الافتراءات

الكاتب : علي القاضي   المشاهدات : 470   الردود : 2    ‏2005-04-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2005-04-28
  1. علي القاضي

    علي القاضي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-08-29
    المشاركات:
    317
    الإعجاب :
    0
    --------------------------------------------------------------------------------
    بين الحقيقة والوهم وإفلاس «الشورى»!!أحداث صعدة.. حقائق تدحض الافتراءات

    صحيفة 26سبتمبر

    خالد السفياني

    المتابع لصحيفة «الشورى» وعدد من الصحف المتباكية على الوطن دوماً يشم رائحة نتنة تفوح من صفحاتها، وتتجلى من ملامح احاديثها وكتاباتها المسمومة، صورة لصحيفة مأجورة تخطها أقلام مجموعة من الكتاب والصحفيين الحاقدين على الوطن والشعب والأمة برمتها وكل شيء جميل في هذا البلد، مستغلة مناخ الديمقراطية في بث سمومها ونفث احقادها الدفينة المزمنة، التي تبعث في نفس المواطن اليمني الشفقة والرأفة ان تهلك الصحيفة وكتابها بنار الحقد المدفون الذي لا يجد له -احياناً- إلاّ ذاته فيحرقها.
    ولا عجب ان تتحمل هذه الصحيفة الغارقة في الوهم بافلاسها الفكري والوطني والقومي وارتهانها الفئوي والمذهبي والسلالي، المجهود الرئيسي في الحملة الاعلامية التي تستهدف اليمن وطناً وشعباً قيادة ومنجزات ونهوضاً انطلاقاً من نفسيتها المريضة وتزمتها المفرط وما تقتاته من صور الاستعلاء الممقوت الذي دفع الشعب اليمني للنضال عقوداً طويلة حتى اسقاط الحكم الكهنوتي الفردي المطلق الذي جثم على اليمن ردحاً من الزمن واعتبر ان اليمن بشعبه ومقدراته وخيراته مجرد جزء من املاكه حتى لفظ آخر انفاسه صبح يوم مشرق، هو يوم 26 سبتمبر 1962م.
    .. لا تلام صحيفة «الشورى» او غيرها من الصحف المرتهنة في ولائها السلالي والمذهبي الضيق لأنها مكشوفة أمام الشعب والرأي العام اليمني.. يعرف من هم كتابها؟! ومن يمولها؟! وما هي مقاصدها واهدافها؟! ماذا تريده هذه الصحيفة كلياً؟! وما هي غايتها من وراء الإثارة والبلبلة وإثارة النعرات والتطاول على قيادة وطنية بنت الوطن من الصفر وحققت وحدته ودافعت عنها ليكتب لها البقاء والاستمرارية؟!
    وطبيعة ما ترتجيه هذه الصحيفة من هذه الاثارة في تشويه سمعة اليمن وتحميل القيادة الحكيمة والشعب برمته مسؤولية القضاء على فكر ***** ودعوة ضالة وغرس مفاهيم هدامة ورؤى ضالة في نفوس وعقول شباب مغرر بهم.. والدفع بهم لاشعال فتنة وتمرد لا يستهدف النظام الجمهوري فحسب، بل يستهدف الوطن ووحدته ومقدراته وقيادته.
    ان الارتهان للغير يجعل المواطن لا ينسى، والنفس المريضة تحن دوماً الى الزمن الذي يمنحها الصحة والجو المناسب.. تتحدث عن ذاتها واصحابها بلسان الكل، تزج بالآخرين، وتحرض ضعفاء النفوس لتبني رؤى وافكار هدامة تهدف لبناء الذات أولاً واخيراً.
    تحولت «الشورى» في صفحاتها واعدادها المتعاقبة الى بوق اعلامي مدافع عن التمرد، يسبق الاحداث قبل وقوعها، وتنسج على صدر صفحاتها صورة جلية لمؤامرة خطيرة احبطها الله وارادة الشعب وابطاله الميامين في القوات المسلحة والأمن وكل الشرفاء من ابناء الوطن. وعندما تهاوت معاقل التمرد وفرت جموع المتمردين لتنتهي صور الإقلاق للأمن والاستقرار والسكينة العامة في مختلف المناطق في ضواحي صعدة، ارتفع هدير «الشورى» لتغطي ما حدث على الواقع، وتصعد اعلامياً الموقف الذي انتهى واصبح في خبر كان ليأتي في صدر صفحاتها في العدد (501) «صعدة.. تجدد الاشتباكات ومداهمة منازل واعتقالات مستمرة»، فتفيد مصادرها انه نشبت اشتباكات مسلحة في انحاء متفرقة من مدينة صعدة، في جولتي البقع والسلام دون ذكر اي معلومات عن الخسائر وحولت بكتاباتها هذه صورة غير واقعية عن واقع صعدة.. للأسف لم يحدث شيء من هذا القبيل.. ربما كانت الصحيفة على علم مسبق بعمليات كان المزمع تنفيذها حينها لاثارة القلق والهلع وترويع سكان المدينة الآمنة لكن لم يسعف المنفذون ان ينفذوا بقدر ما اسعفت الفرصة محرري «الشورى» كي يكتبوا وينشروا خبر الحدث الذي لم يحدث.

    فكر مخالف ومروق

    قد أكون زيدياً.. وقد اكون متعاطفاً ومحترماً لكل الهاشميين في اليمن، فمنهم رجال يستحقون الاحترام، والمذهب الزيدي بريء من هذه البدع والضلالات والافكار والمعتقدات الضالة.. جعلت بدر الدين وولده الصريع حسين الحوثي يمرقون عن النهج الزيدي الذي يحظى باحترام الجميع.
    وهذا المروق اخرجهم من الزيدية الى مذهب فكري وديني متشدد لم يعهده اليمن. دأب بدر الدين واولاده على تربية الاحداث وصغار السن على افكاره ورؤاه المخالفة والمعادية للزيدية لتربية وبناء جموع من الشباب المخالفين في الفكر ومفاهيم الزيدية واعتدالها لتبدأ معركتها في وقت مبكر مع علماء الزيدية ورجالها العقلاء من العلماء والمفكرين، وهاجمت رموز الزيدية امثال مجد الدين المؤيدي وغيره ممن نكن الاحترام لهم، ولأنها فرقة شاذة خارجة فقد رفضها وطلقها بالثلاث كثير من الشباب المعتدلين التي لم تتمكن التربية الخاطئة من تجاوز المفاهيم الإسلامية الراسخة في القلوب والافئدة، فأصبح بدر الدين وحسين بدر واخوانه لا يمثلون من هؤلاء الشباب سوى المغالين المتطرفين الذين لا يمثلون سوى 02٪ على الأكثر.
    ان تقليب الحقائق واثارة حفيظة الآخرين من عامة الوطن اصبح اسلوباً وهدفاً لصحيفة الوهم والافلاس «الشورى» ذات الاعتقاد بأن الحسبة صحيحة وان الإمامة ستعود مجدداً بعد ان قدم اليمنيون تضحيات جسيمة ودماء زكية سالت على الثرى ما تزال رطبة لم تنس بعد في هذا البلد الذي يكره العودة الى الرجعية كراهيته للنار، فظل عهد الإمام والجلاد الوشاح وساحات «حورة» شرارة، تعز، الميدان.. وسجون نافع، حجة، السنارة، مهلهل، القلعة.. كوابيس مازالت تنتاب اغلبية من عاشوا القهر وهوان تلك العهود المظلمة حتى اليوم.

    لا.. للكراهية والنزعات

    اعرف ان «الشورى» صحيفة حاقدة يمولها حاقدون مهووسون باستعلاء وحلم الرفعة والسؤدد، جماعة من الحاقدين لفظهم الزمن ونبذهم الشعب والوطن، أحرمهم الإمام من غايات السؤدد، فأصبحوا يحلمون بها في عهد الثورة وزمن الوحدة الذي لا يعود الى الوراء.
    اصبحت «الشورى» تكرس جهدها لايقاظ مشاعر العداء والكراهية للثورة والنظام الجمهوري والتباكي على الهاشميين والزيدية في اليمن، واطلاق صرخات الاستغاثة للعالم من حرب ابادة ضد الشيعة كما تقول وتتحدث دون حياء او خجل.
    لقد غاب عن ذهن «الشورى» ان ما حدث في صعدة مجرد تمرد محدود المكان والافراد والزمن لولا سماحة وحلم القيادة ما ظلت هذه الجماعة هذه الفترة الزمنية التي مكنت القيادة ووحدات القوات المسلحة من اسقاط تمردها، والحفاظ على ارواح الابرياء من المواطنين، حتى وان كانوا في قلب مناطق الاحداث. ولعل هذا الحلم والتسامح، هو السبب الذي جعل من بدر الدين وغيره ان الدولة تتسامح كثيراً على ما يبدو لكنها لن تتساهل مطلقاً، فهؤلاء العناصر مطاردون من الوطن والشعب اليمني بأكمله لا يطاردهم الرئيس علي عبدالله صالح لوحده او القوات المسلحة والامن فقط، بل يطاردهم الشعب. واضحى كل مواطني محافظة صعدة في كل حي وعزلة وقرية يحمون مناطقهم واحياءهم في النهار يحرسونها ليلاً دفعاً لهذا الوباء ومنعاً له من ان يلج مناطقهم وأحياءهم.
    لقد تناست «الشورى» في قمة افلاسها ورغبتها الجامحة وحقدها على النظام والوطن، ان هذه الفئة الضالة لا تتعدى من كونها فئة ضالة مفسدة، تقطع الطرق وتروع الآمن، وتمنع عابر السبيل، وتدعو للخروج، وتذكي النزاعات المذهبية والسلالية والمناطقية.. ومع ذلك ظل حلم الدولة قائماً وحرصها على الحفاظ على الوئام والسلام الاجتماعي.. لم تؤخذ نفس بوزر أخرى، ولم يستهدف مذهب او فئة او طبقة.. مازالت الزيدية على الواقع باعتبار الاختلاف ظاهرة صحية في المجتمع، ومازال الهاشميون احراراً لهم حقوق وواجبات غيرهم من الناس. يؤدون واجباتهم ودورهم في البناء والدفاع عن الوطن منهم الوزير والمحافظ والوكيل والمدير العام والقائد والضابط والجندي.. لأن الوطن يتسع للجميع.

    هل نقرأ التاريخ

    لقد آن لـ«الشورى» في ساعة غضبها العارم على الثورة والنظام الجمهوري واثارة النعرات واذكاء السلالية والمذهبية والتباكي على الهاشمية ان تدرك ان الثورة لم تقم ضد أحد أو تفرق بين هاشمي وغير هاشمي، رجال الثورة هم رجال الثورة بكل الوانهم وطوائفهم وغير ذلك، واعداء الثورة هم اعداء الثورة مهما لبسوا او غيروا صورهم واشكالهم واثوابهم، والدولة لا تستهدف اليوم سوى «حركة تمرد وفتنة» وان كانوا اتباع فلان او علان او مذهب مالك او زيد، المجتمع بريء منهم ولا يزره وزرهم ألم تقرأ «الشورى» دروس التاريخ جيداً؟ ألم تدرك وهي تتباكى على صعدة ان تدرك ان من حق الحاكم الحفاظ على شعبه ووحدته وقمع الفتن لإيخاذ الامن والاستقرار، فعمد الإمام يحيى محمد حميد الدين الى شن حرب على مناطق محافظة صعدة قبل مائة عام لاخضاع تمرد الحسن بن يحيي القاسمي (1324 - 1328هـ) حتى النهاية اربع سنوات كاملة وتم حصره في جبل «ام ليلى» الحصين في بلاد جماعة/ صعدة؟!
    ألم يقم شرف الدين بن شمس الدين «ابو المطهر» بدخول صعدة عنوة بعد هزيمة الحمزيين وقهرهم في منتصف القرن العاشر الهجري، وقتل المطهر بن شرف الدين الرهائن من خولان عامر وسحار (600 رهينة)؟!
    ألم يقتل والي صعدة علي احمد بن القاسم أمير صعدة في القرن الـ11 الهجري بالسيف حداً الحسين بن ناصر المهلا في فتنة المحطوري التي تم اخمادها بعد ان تسببت في مقتل(20.000) شخص آنذاك؟!
    ألم يسجن كبار علماء الزيدية من صعدة في عهد آل القاسم 1100هـ منهم العبري، سيلان الجديري.. وغيرهم فترة طويلة؟!
    ألم يسجن الإمام يحيى حميد الدين العلامة محمد ابراهيم حورية الصعدي 37 عاماً ولم ير النور إلاّ بعد الثورة؟!❊
    كثير هي الصور التي يمكن الحديث عنها والتي تبعث على التساؤل؟!
    اننا نقول لـ«الشورى» كفى وللقائمين عليها ودعوا الاحلام ونقول لهم: صعدة في آمان يحرسها الله وابناؤها.. لكن عناصر التمرد لن يأويها سهل ولا جبل ولا قمة ولا وادٍ في هذا البلد الطيب. يتوجب ان يحقنوا دماء المغرر بهم ويسلموا ذاتهم للشعب ولن ينالوا إلاّ الحكم العادل.
    نقول لـ«الشورى».. لطفاً.. اتركي الزيدية لحالها، دعيها.. ودعي حال ابنائها.
    نقول لـ«الشورى»: دعي الهاشمية لحالها.. لا توقظي النعرات والنزعات.. اتركي ابناءها يعيشون كرماء بعيداً عن العزل والعزلة وبث الفرقة.. لا تحبطي الحياة.. لا تبذري الفرقة و«قبائل وسادة».. لتزرعي روح الفرقة والحقد الطائفي والمذهبي.




    تحياتي للشرفاء
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2005-04-28
  3. محمودالقدسي

    محمودالقدسي عضو

    التسجيل :
    ‏2005-02-12
    المشاركات:
    186
    الإعجاب :
    0
    علي القاضي/ الى الان لم أر منك غير شئيا واحدا (تحياتي للشرفاء ) وما سوى ذلك كله منقول . ياأخي نريد منك حتى موضوعا واحدا كتبته أنت................
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2005-04-28
  5. عاشق الليل

    عاشق الليل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-10
    المشاركات:
    1,032
    الإعجاب :
    0
    الأخ يشتغل حمال للمواقع هذه
    حياك الله أخينا "على الفاضي"

    بس لو تلخص لنا موضوع مثلاً وتقول لنا رأيك يكون أحسن من النقل على الفاضي
     

مشاركة هذه الصفحة